آدم بابتسامة وهو ينظر لجهاد التي لا تزال نائمة. "بعشقك أوي يا قلب آدم." وباسها. جهاد بدأت تقلق. "اممم عايزه أنام." آدم ابتسم وتركها وقام أخذ شاور وجهز فطار ودخل الأوضة. "چين حبيبتي قومي." جهاد قامت واتخضت. "انت بتعمل إيه هنا؟ انت قليل الأدب." وبصت على نفسها. "يا نهار أسود! انت! وافتكرت أنها كان فرحها امبارح. آدم بضحك. "هههههه ههههه مش قادر شكلك مسخرة." ووضع الصينية من يده وذهب لها.
"أنا جوزك يا حبيبي. ههه فرحنا كان امبارح هههه." وبغمزة. "والدخلة كمان، بس كنتي عسل والله، ولسه هدوق تاني عشان أتأكد." جهاد بخجل ومش قادرة تقوم ولا قادرة تتكلم من كتر الكسوف. آدم لم يحب أن يحرجها أكثر من ذلك. "أنا هسيبك وأطلع تاخدي شاور وتصلي وبعدين نفطر." وسابها وخرج. جهاد تنهدت. "الحمدلله، إيه اللي أنا هببته ده؟ يا لهوي." وقامت عملت زي ما قال ولبست برمودة وبادي قط وطلعت. آدم بحب. "إيه العسل ده بس؟ جهاد ابتسمت بحب.
"مش أحلى منك." آدم باسها وأخذها عشان يقعدوا يفطروا. عند تميم. تميم قام من النوم وفضل باصص عليها بحب لحد ما حس بحركتها إنها بدأت تصحى وعمل نفسه نايم. روفيدا صحيت وبصتله بتنهيدة. "يا ترى يا تميم أنت إيه وليه بتعمل معايا كده؟ بخاف منك أوي، بحس إنك على طول قاسي، بس فيك حاجة بتشدني ليك، أنا مش عارفة إيه هي. يارب أنت العالم." وقامت تاخد شاور وتصلي فرضه. تميم أول ما قامت فتح عيونه وتنهد بحزن. "بتخافي مني للدرجة دي يا روڤي؟
بس حقك، أنت شوفتيني بأبشع الصور، شوفتي تميم القاسي اللي بيقتل وبيشرب مخدرات. عيشتك معايا في خوف، بس والله لازم تشوفي الحلو كله معايا. أنا هخليكي تحبيني وتعشقيني." حس بيها وهي بتفتح باب الحمام. روفيدا بخوف أنه يكون صحي وطلعت رأسها من الباب تشوفه، لقيته نايم. تنهدت بخوف وتوتر وطلعت وهي مش لابسة غير فوطة مش مدارية أي حاجة. روفيدا لنفسها. "يارب استر، يارب ما يصحى." تميم وهو فاتح عينه نص فاتحة ومش قادر يمسك نفسه.
"الجمال اللي قدامي، وخايف يتكشف أنه صاحي." روفيدا بتطلع هدومها بسرعة وبدأت تلبس أسرع وبعدين راحت تسرح شعرها وبعد كده طلعت تجهز فطار. تميم تنهد وهو بيكتم مشاعره اللي حاسس بيها وكل خلية في جسمه عايزها تبقى بين إيديه، عايز يمتلكها وتصبح مراته قولاً وفعلاً. بعد نص ساعة. روفيدا بحذر. "تميم." تميم شدها ليه. "نعم يا روح قلب تميم وعقله وكل ما ليه." روفيدا حست برعشة وخوف. "ا ا ابعد." تميم حس بخوفها وتنهد بحزن. "حاضر."
وقام ياخد شاور. روفيدا بدموع ولنفسها. "حاسة إن بجرحك بس مش عارفة، أنا جرحي منك يا تميم، والله ما عارفة." ومسحت دموعها وطلعت عند يونس. عند يونس. يونس قام بسرعة. "ياسمين أنت يا بت نسيت الشغل! الله يسامحك، آدم أخد إجازة النهارده، يا لهوي." ياسمين بكسل. "أنا عملت إيه؟ أنت اللي اتأخرتي." يونس بغيظ. "صح يا باردة." ياسمين فاقت. "الله! هو أنا عملت إيه؟ طيب." يونس بغمزة. "ده أنتِ عملتي حاجات تهبل، فاكرة؟ ياسمين ضحكت. "الله!
مش ببسطك يا عمي؟ يونس ضحك. "سافلة يا بت! اتكسفي حتى." ياسمين قامت وحضنته. "مينفعش أكسف وأنا معاك يا قلب ياسمين." يونس ضحك. "وأنتِ قلب يونس." وقرب منها. ياسمين ضحكت وبعدت عنه بسرعة. "يونس الشغل." يونس بتذكر. "نهار أبيض! ودخل ياخد شاور وبسرعة نزل من غير ما يفطر. ياسمين فضلت تضحك عليه وبعدها بساعتين. لبست ياسمين وعطته لابنها كريم وأخذت فطار ليونس وطلعت على الشركة. إبراهيم بفرحة. "إيه ده! ياسمين عندنا." ياسمين ابتسمت.
"إزيك يا أستاذ إبراهيم؟ عامل إيه؟ إبراهيم. "الحمدلله، بقيت أحسن لما شوفتك." ياسمين ابتسمت. "عن إذنك." إبراهيم بابتسامة. "اتفضلي." ياسمين دخلت المكتب شافت يونس وفي حضنه واحدة. ياسمين بصدمة. "يونس! والأكل وقع من إيدها. يونس بخضة وبعد عن البنت بتوتر. "يا يا ياسمين! أنتِ هنا؟ ياسمين وبصت للبنت اللي لبسها مكشوف والروچ بتاعها بايظ. وبصت ليونس اللي وشه في روچ وشعره مبهدل. يونس راح ليها. "ياسمين أنا... ياسمين بدموع.
"أنا اللي غلطت لما اتجوزتك يا يونس، طلقني وورقتي توصلني في أقرب وقت." وسابته ومشيت وقلبها موجوع. يونس بص في الأرض بخيبة أمل وبص للبنت اللي معاه وبزعيق. "اطلعي برررره! البنت طلعت بخوف ومشيت. يونس قعد على مكتبه وهو بيفكر هيعمل إيه. عند يامن. اتصل بـ وتين. وتين ردت. "الو؟ مين معايا؟ يامن باستغراب. "وتين؟ أنتِ مسحتي رقمي؟ وتين بصدمة. "يامن؟ يامن بغيظ. "آه، يامن! مسحتي رقمي من عندك؟ للدرجة دي مش عايزاني؟ وتين برفعة حاجب.
"هو أصلاً أنت من إمتى بتتصل عليا؟ كنت دايماً أنا اللي بتصل. عايز مني إيه دلوقتي؟ يامن بحزن. "وتين اسمعيني." وتين بزعيق. "مش عايزة أسمع حاجة." وقفل. زين دخل ليها بهزار كالعادة. "عيون البحر عاملة إيه؟ وإيه دا؟ مالك زعلانة ليه؟ وتين بصتله ومسحت دموعها. "مفيش حاجة يا زين." زين ابتسم. "إزاي يا عيون البحر الـ عيون الحلوة دي تنزل دموع كده؟ مينفعش والله." وعطاها منديل. (كل ده والخط لسه مفتوح) وتين أخدته بابتسامة.
"شكراً يا زين." يامن بصوت عالي. "وتييييييين! متعصبنيش! أقسم بالله هاجي أكسر دماغكوا." وتين اتخضت وقفل الموبايل. زين بهدوء مخيف. "مين اللي كان بيكلمك؟ أوعي تقولي إنك عطيتي رقمك لـ تامر؟ وتين باستغراب. "تامر؟ قطع كلامهم دخول تامر المكتب. تامر بخبث. "لا، تامر بيجيلها بنفسه يا مستر زين." زين بغضب أول مرة وتين تشوفه. "إياك تيجي الشركة هنا تاني، والعقد اللي ما بينا هيتلغي يا تامر. امشِ اطلع بره." تامر ابتسم بخبث.
"تمام، بس وتين بتاعتي. وأه صحيح، أنا كلمت ولدك وقال لي تعالي النهارده." وبص لزين وقال لي. "بس حبيت أجي أقولك." وأخذ بعضه ومشى. وتين واقفة مصدومة من اللي بيحصل قدامها. على الجانب الآخر. يامن بغضب. "بتقفلي في وشي يا وتين؟ للدرجة دي مش فارقة معاكي؟ وأنت يا زين تخون للدرجة دي مش فارق معاك صاحبتي؟ ماشي يا أنا يا انتوا، والله لتشوفوا." (اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين) زين بيحاول يتحكم في غضبه.
"أنت هتوافقي عليه؟ وتين باستغراب. "مش عارفة، وجاب رقم بابا منين؟ أنا مش فاهمة حاجة." زين بهدوء مخيف. "عيون البحر، أنا اللي هتجوزك." وسابها ودخل مكتبه. وتين بصدمة وبصت على طيفه. "ها؟ هو فيه إيه بس؟ أنا وأنا ويامن؟ وقعدت على مكتبها بشرود. عند يارا. مراد (مدير الحسابات في شركة يامن، شاب وسيم لأبعد حد، طويل وأبيضاني وشعر أشقر ودقن شقرا، عيون عسلي فاتح) مراد بجدية.
"آنسة يارا، شغلك مظبوط، بس الرقم ده زيرو، ده بيفرق جدًا ولازم التركيز. أنتِ جيتي اتعينتي بسبب طبعًا الواسطة، مبدأتيش من الصفر، وعشان كده أنا مديرك وبقولك لازم التركيز، لأني كل مرة برجع بعيد وراكي كل ده عشان حضرتك بينك وبين الزيرو ده عداوة تقريبًا." يارا بحزن. "أنا آسفة يا أستاذ مراد، مش هتتكرر تاني." مراد بجدية. "تمام يا يارا، أسفك مقبول، ويا رب ما تتقرر تاني." ومرة واحدة دخل عليهم المكتب بيبي صغنن وواحدة شايلهم.
مراد بلهفة وأخذ الولد. "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ شهد (الدادة بتاعت الولد، ست حنونة طيبة لأبعد حد، بتحب مراد وابنه أوي، عندها ٥٠ سنة) شهد بخوف. "مش مبطل عياط ومش قابل خالص الببرونة، تعبت، أنت عارف إنه متعلق بيك يا مراد بيه." مراد بحزن على حال ابنه. "ماشي يا داده، تقدري تمشي وسيبيهولي." الدادة مشيت. مراد بقرف. "إيه الريحة دي؟ وبقرف. "هو أنت عملتها على حظي؟ طيب أعمل إيه؟ يارا بضحك. "ممكن أساعدكم؟ مراد بلهفة. "هتعرفي؟
يارا بابتسامة. "هادية، أكيد إن شاء الله." وأخذت منه البيبي. "ما شاء الله، عسول خالص." وبدأت تغير له ودخلت الحمام تنضف البيبي ولبسته وأخذت الببرونة وفضلت تحاول معاه لحد ما أخده ونام. مراد بتنهيدة فيها حزن. "صعبان عليا جدًا." يارا بفضول. "هو مامته فين؟ مراد بحدة. "متدخليش في اللي ملكيش فيه، واتفضلي بقا بره." يارا برقت واتحرجت وسابت البيبي على الكنبة وخرجت. مراد بتنهيدة قوية بتعبر عن غضبه. "منك لله يا نريمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!