الفصل 14 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
20
كلمة
2,171
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

تميم بغضب. انت ايه جابك هنا؟ وجه يقرب عليها. حسام بحده: وبعده عنه. في حاجة يا تميم؟ تميم بغضب وضربة بوكس. حسام بنرفزة ورد له الضربة. روفيدا اترعشت وبتعيط، والخوف في قلبها بيزيد من منظر تميم اللي يخض. أنچي بتعيط ومنهارة، وفجأة حسيت بحاجة بتنزل منها. أنچي بصويت: ح ح حساااااام الحقني. حسام بص لها بخوف وشالها وركب عربية وجرى. تميم بخضة وواقف مش قادر يتحرك. روفيدا وقعت واغمي عليها.

تميم سمع صوت الهبده، راح شالها وجرى بيها على المستشفى. حسام بخوف: مراتي بتولد، بسرعة انقذوها. أنچي بتصرخ. اجتمعوا الدكاترة والممرضين. حسام بصوت عالي: دكتورة بس اللي تدخل، وأي ممرضة، أي راجل ألمحه جوه هموته. الدكتورة بخوف: حاضر، حاضر. ودخلت. تميم بغضب وخوف شالها ودخل طوارئ، ركبولها محلول وفضل قاعد جنبها. *** افتكر. فلاش باااك. أنچي بحب: بحبك يا تيمو. ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك أبداً.

تميم بفرحة حضنها ولف بيها: وأنا بحبك أوى. أنچي بضحك: يا مجنون. تميم نزلها: انتي أشطر أخت في الدنيا كلها، ومبروك عليكي التخرج يا قلب أخوكي. أنچي بضحك وفرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي. كدا بقى أنزل شغل وأتجوز. تميم بغضب: إيه؟ تتجوزي؟ معنديش الكلام ده. أنچي بمرح: ليه؟ هعنس جنبك؟ تميم بتملك: أنچي جواز لأ، يعني لأ. عمري ما هخليكي تتجوزي، انتي هتفضلي معايا معزة مكرمة هنا. أنچي بحب: ماشي يا روحي. *** باااااك. تميم

بيضرب بإيده على الحيطة: كدابة، كدابة. اتخلت عني وسابتني أول ما قالها نتجوز، سابتني هربت معاه. اااااه. روفيدا فاقت بخضة وبصت لحالته وقعدت تعيط بهستيريا. تميم حس بيها وراح لها: روڤي، م مالك؟ أهدى يا روحي. روفيدا بعياط: ابعد ا ابعد عني. انت وحش، وحش كبير. ابعد عني. تجمعوا على صوتها الممرضين وعطوها إبرة مهدئة. تميم بيبصلها وهو ضايع وسابها وخرج.

سمع صوت الأذان، دخل المسجد واتوضى وصلى، وفضل يبكي ويبكي وصوته وصل لإمام الجامع. بعد ما خلصوا صلاة. الشيخ قرب منه. شاب ذات وجه بشوش، كل اللي يشوفه يحبه، شاب في أوائل الثلاثينات، يطلع من وجهه النور. تميم عيونه حمرا، والغضب مالي وشه، تحت عيونه أسود. الشيخ مؤيد قرب منه بابتسامة وبمرح: مالك يا أستاذ؟ الدنيا مش مستاهلة. تميم بص له واتصدم من كمية الراحة والبشاشة في الشاب ده. تميم بهدوء: ما شاء الله، ما شاء الله.

مؤيد ابتسم بمرح: مش حلو للدرجادي يعني. تميم بتعجب: مش حاسس بنفسك؟ أنت ما شاء الله فيك نور ماشفتهوش قبل كدا. وبحرج: أنت قريب من ربنا؟ مؤيد بابتسامة: الحمدلله. اسمك إيه؟ تميم: اسمي تميم. مؤيد: وأنا اسمي مؤيد. ها، هتحكيلي؟ تميم

وريح دماغه على عمود وراه: أنا تميم، عندي 29 سنة. بشتغل في شركة بتصنع منتجات الألبان، ومكتسحة السوق. عملتها بعد تعب كبير جداً. طول عمري شقيان من وأنا طفل 10 سنين كنت بنزل اشتغل بجانب دراستي. بابا كان راجل بتاع ستات، كان بيضرب أمي على طول. مكنتش بحبه أبداً. أمي كانت بتتوجع كل يوم من كتر الضرب. كان بيجيب الستات في البيت قدام عينينا، ولا كان بيهمه. بالرغم إنه راجل ليه نفوذ عالية جداً، وافتقر بعدها. وأنا بكبر هو يفلس. وأنا أكبر لحد ما في يوم...

وافتكر وهو بيبكي بحرقة. فلاش باااك. تميم بفرحة: ماما، أنا نجحت. جبت 99%. أم تميم (زهرة) : مبروك يا بني، شاطر يا تميم، شاطر. ربنا يوفقك يا بني يا رب ويعلي من مراتبك. تميم ميل على أمه وعطاها 2000 جنيه: أنا قبضت يا أمي، ودول بتوعك. وعطيت لإنجي مصروف الشهر. خبيهم. زهرة بحنان: ربنا يباركلي فيك. شغلك ده مهون علينا يا بني. ربنا يراضيكي ويحبب فيك خلقه، حتى الحصى في أرضه. تميم باس إيديها. كان متابعهم أبوه، كان اسمه أسامة.

أسامة بحقد: انت بتشتغل من ورايا وبتدي لأمك فلوس كمان يا و... تميم شال إيده وزقه بغل وغضب: آه بشتغل وبقبض 5000 جنيه و بكبر، وانت بتخسر زي ما انت شايف. أسامة بغضب وكره: أنا هوريك. ودخل جاب كرباج وضربة بيه. تميم بص له بكره وغل ومش موجوع، وجع قلبه أكبر بكتير من وجع الكرباج. زهرة ببكاء وتبعده: ابعد عن ابني، هديك الفلوس بس ابعد عنها. أسامة

بص لها وبص لتميم بابتسامة: أنا عارف أوجعك إزاي. وضرب أمه اللي كانت بتصوت من كتر الضرب. طلعت إنجي. تميم برقلها وشاور لها تدخل أوضتها، وزق أبوه وقعه على الأرض. أسامة بغضب: يا بن الـ... أنا هوريك إزاي تعمل في أبوك كدا. تميم بغضب وكره: انت مش أبويا، أنت إنسان وسخ. أنا ميشرفنيش إنك تكون أبويا. أنا بكرهك، وأمي بتكرهك، وأختي بتكرهك. ابعد عنا بقى، ابعد. أسامة قام وطرده بره البيت. زهرة بوجع ومش

قادرة تقوم من على الأرض: ا ابني، ا ابني. أسامة مسك الكرباج وفضل يضرب فيها لحد ما ماتت. تميم وقف بره عايز يكسر الباب ومش قادر، وبعياط وصويت وصويت. أنچي الجيران اتلمت وكسروا الباب وبلغوا البوليس. تميم دخل وجرى على أمه، لقاها قاطعة النفس. راح لأخته وخباها جواه، والبوليس أخدوا أسامة واتعدم بعد 6 شهور. *** بااااك. تميم وبيمسح دموعه: وبعدها أنا دخلت كلية تجارة، وبعدها عملت الشركة بتاعتي، بس أدمنت المخدرات لحد ما...

فلاش باااك. أنچي بتوتر: ت ت تميم، ممكن أقولك حاجة؟ تميم بحب: قولي يا قلب أخوكي. أنچي بتوتر: أنا جايلي عريس، و بصراحة أنا موافقة. تميم بغضب: عايزة تتجوزي وتتهاني؟ عايزة تتجوزي ويطلع زي أبوكي؟ انتي اتجننتي؟ لأ، انتي هتبقي معايا هنا. انتي فاهمة؟ أنچي بغضب: لأ يا تميم، مش فاهمة. مش كلهم زي أسامة. أنا بحب حسام. أنت اهو حنين وطيب، يعني مش هتتجوز؟ تميم بغضب: لأ، مش هتجوز. علشان أعذبها؟ لأ، مش هيحصل.

أنچي حضنته: حبيبي، أهدى. الحياة مش كدا. أنا هفضل جنبك، بس أنا عايزاه يا تميم، بحبه. تميم ضربها بالقلم: انتي بجحة ومش عايزك في حياتي. ابعدي من وشي. *** بااااك. تميم وبيصص للفراغ: تاني يوم دورت عليها في الشقة كلها، ملقتهاش. لقيتها سايبالي ورقة وقالتلي أنها هتتجوزه، وهيكتبوا كتب الكتاب، وهي نفسها أبقى وكيلها. روحت فعلاً ومضيت، وقلت لها: انتي من النهارده موتى بالنسبالي. مؤيد

ومسح دمعة فرت من عينه: يااااه، دا أنت جبل يا ابني. بس عايز أقولك حاجة. تميم بص له. مؤيد: أنت ليه مش بتقول إن شاء الله والحمدلله؟ يعني كلامك كله أنا عملت، أنا هعمل. المفروض تقول الحمدلله ربنا كرمني وعملت كذا، إن شاء الله هعمل كذا. دي أساسيات ديننا. طيب أقولك؟ أنت لو ماشي في الطريق وقعدت تستغفر ربناربنا هيريحلك بالك ويسرلك أمرك. وبابتسامة بشوشة: بدل ما نقعد نغني، نصلي على رسولنا الكريم. قول عليه أفضل الصلاة والسلام.

تميم ابتسم: عليه أفضل الصلاة والسلام. مؤيد بحب أخوي: متقلقش، كله هيتحل. ربك كريم. قرب منه: أنت لسه بتشرب؟ تميم ابتسم: دخلت المصحة واتعالجت، الحمدلله. مؤيد ابتسم: جواك نضيف أوي يا تميم. وبمرح وغمزة: أكيد واحدة هي اللي غيرتك. تميم ابتسم بحب: فعلاً، بحبها أوي. بس خ خايف. هي أصلاً في المستشفى، جايلها انهيار عصبي بسببى، وهي أصلاً مش طايقاني. بس برضه أتجوزها بالعند فيه؟ ها؟ أحسن تستاهل. مؤيد بضحك: إيه يا ابني الغل داه؟

تميم بضحك: اسكت يا شيخ، دي زهقتني. مؤيد بضحك: وافقت إزاي بيك؟ تميم ابتسم: أصل أنا صاحب أخوها الروح بالروح. هو ميعرفش عني حاجة، علشان كدا وافق. هو عارف إن أبويا راجل محترم وكويس. ميعرفش أي حاجة عن اللي قولتهولكم. مؤيد وهو بيقوم وبيشد إيد تميم: طيب قوم يا بطل وروح لمراتك وخلي بالك منها. وقرب من ربك، ها؟ قرب منه أوي. تميم بابتسامة: أنا عايز أبقى زيكم.

مؤيد بابتسامة: هتبقى أحسن مني كمان. صلي وصوم، وقم الليل وصلي الفجر. ابحث في دينك أكتر، وأنت هتبقى أحسن مني. سلام. تميم ابتسم: سلام. وخرج. *** آدم بحب: چين، بحبك أوي. چين ابتسمت وقَفلت موبايلها. آدم ابتسم: زمانها وشها كله جاب ألوان خلاص. فاضل على الحلو تكه. *** يونس وصل البيت، لاقى شموع وحركات وأكل كوارع وممبار ومحشي. يونس بفرحة: اوباااا. إيه الحلاوة دي؟ ياسمين حضنته: إيه رأيك؟

يونس بفرحة: تحفة يا قلب يونس. وشكلك قمر. بس هو فين القميص اللي اتبعت؟ أنت لابسة سلوبيت؟ ياسمين ابتسمت: بعدين. يلا ناكل. يونس أكل وجه يقرب منها. ياسمين بارتباك: هشيل الأكل وأغسل المواعين. يونس برفعة حاجب وشدها ليه: تؤ تؤ. سيبي بس الأكل دا على جنب وتعالي أقولك حاجة. دا أنت حتى عاملة شوية كوارع، إيه؟ عيب في حقي. ياسمين وشها احمر: أصل... أصلي... يونس بحب و توهان: إيه حصل؟ وبيدفن وشه في رقبتها.

ياسمين بحب ودلع: أصل مش هينفع تقرب مني. يونس وهو بيقبلها في عنقها: ل ليه ك كدا؟ ب بسي؟ ياسمين بخجل: أصل ه هى ج جتي. يونس بص لها: هي مين؟ ياسمين هتموت من الكسوف: ح حاجات بناتي. يونس بشهقة مضحكة: قولي والله؟ لا كدا أزعل وأجيب ناس تزعل. بتهزري؟ ياسمين ضحكت على منظره: ههههه ههههه، مش قادرة. يونس بص لها بقرف: أنت باردة على فكرة. ياسمين بتقرب منه وبتضحك وباسه من خده: أسفة يا حبيبي. ولمت الأطباق ودخلت.

يونس بحزن: أوووف. أعمل إيه دلوقتي. دخل ياخد دش يهدى نفسه. وبعد شوية طلع. ياسمين كانت عملت الشاي ومستنياه. يونس بص لها بغضب مضحك: بقولك إيه؟ متقربيش مني الفترة دي لحد ما تخلص. سامعاني؟ ياسمين بمشاكسة قربت منه. يونس ضربها بالمخدة: ابعدي بقولك. أنا مش طايقاكي. ياسمين ضحكت: بحبك يا يونس. يونس بص لها بقرف: ابعدي يا بت. وأخد شاي وقعد بعيد عنها. ياسمين فضلت تضحك على منظره. يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...