الفصل 13 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
16
كلمة
1,841
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

يامن بتنهيدة وافتكر وتين وبيكلم نفسه: "كان زمانك دلوقتي كلمتيني فوق الـ 10 مرات، بدأت أحس أني فقدتك يا وتين. يا ترى حبيتك ولا لأ؟ مكان تاني زين للسكرتيرة: "ها، هتولدي امتى؟ إنجي: "إن شاء الله بعد أسبوع." زين: "طيب، تقومي بالسلامة. علمتي السكرتيرة الجديدة؟ إنجي: "آه يا فندم، وهي جهزت الملفات بتاعت النهاردة كلها." زين بتفهم: "تمام، ابعتيهالي." إنجي: "تمام يا فندم، عن إذنك." زين بجدية:

"آه، آخر يوم ليكي النهارده، ولكي هدية صغيرة كده من الشركة بمناسبة البيبي الجديد." إنجي: "شكراً يا فندم، بجد شكراً جدا." وطلعت وهي مبسوطة وبتلم حاجاتها والدموع بتنزل بغزارة. وتين بخضة: "مالك؟ في إيه؟ إنجي حضنتها: "زعلانة عشان هسيب الشغل. الشغل ده أحلى حاجة في حياتي وعرفتني على زوجي حسام وحب عمري. بالله عليكي اتقي الله في شغلك، مستر زين كويس جدا والله." وتين ابتسمت:

"متقلقيش والله، وإن شاء الله تقوملنا بالسلامة يا سكرة." إنجي حضنتها ونزلت. الحسابات أخدت مرتبها واتفاجأت بشنطة كبيرة فيها كل مستلزمات البيبي. مش هتحتاج تشتري حاجة. إنجي رجعت تاني مكتب زين. زين بص لها وابتسم: "أنتي هنا مش مجرد سكرتيرة، أنتي أختي يا إنجي، ودا حقك." إنجي بابتسامة ودموع: "شكراً جدا يا مستر زين، بجد حضرتك أحسن حد قابلته في حياتي، وربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تسعدك دايماً." زين ضحك: "يارب يا أختي. يارب."

إنجي سلمت عليه ونزلت تاني وهي مبسوطة. بعد ربع ساعة دخلت وتين. زين سمح بالدخول ومن غير ما يبصلها: "اتفضلي يا وتين، حطي الملفات على المكتب واقعدي." دخلت بتوتر وارتباك وقعدت. زين بص لها: "أنتي؟ وتين برقت: "أنت؟ زين ضحك: "عيون البحر! أنتي اللي بعتك يامن؟ ياه على الصدف." وتين ابتسمت. زين بابتسامة: "هشوف شغلك وأقيمه. مش معني إن صاحبي بعتك يبقى تدلعي، تمام؟ وتين بابتسامة: "متقلقش يا مستر زين، أنا في شغلي مفيش دلع."

زين بابتسامة: "أهم حاجة الثقة في النفس، يا عيون البحر." وتين استغربت الاسم بس معلقتش. زين بإعجاب: "تمام، كويس جدا. مظبوط كده، شطورة يا عيون البحر. يلا بقى عشان نخش الاجتماع." وتين دخلت وراه والكل بص لها. بعد مرور ساعة. خلص الاجتماع. تامر: "يا آنسة؟ وتين برقة: "اتفضل." تامر: "ممكن آجي أطلب إيدك؟ اديني رقم والدك." وتين بخضة: "هو... آآ... أصل... يعني... تامر بتفهم:

"أهدي، أهدي. أنا مش قصدي أخضك والله، بس بحب الرسميات و... زين طلع من مكتبه شافه واقف مع وتين. زين بص له باستغراب: "في حاجة يا مستر تامر؟ حضرتك لسه هنا؟ كنت أول واحد بتمشي من الاجتماع." وتين أخدتها فرصة تهرب منه ودخلت مكتبها. تامر بابتسامة: "ولا حاجة مستر زين، كنت عاوز رقم والدها وأتقدم لها مش أكتر." زين بتفهم: "كده من أول يوم؟ طيب استنى حتى تعرف عنها أي حاجة. على العموم ربنا يقدم اللي فيه الخير."

تامر استأذن ومشي. زين دخل مكتب وتين. زين بضحك: "كده أول يوم شغل يبدأ العرسان؟ أنا حاسس إن مفيش سكرتيرة بتعمر عندي، كلهم بيتخطفوا كده." وتين باصة في الأرض بخجل. زين: "متتكسفيش، دا عادي. بس متتسرعيش يا عيون البحر. اصبري وهتنولي. تامر شاب كويس جدا ومحترم أوي وعنده شركته الخاصة وعنده 28 سنة." زين بضحك: "أنا كده قلتلك بياناته، واختاري براحتك." زين اتصل بـ يامن. يامن بتنهيدة: "نعم." زين ضحك:

"إيه يا عم، البت يارا عاملة إيه في الشغل؟ يامن: "كويسة." زين: "تمام. عيون البحر اللي بعتها ممتازة جدا ما شاء الله عليها. كنت محتاج فعلاً سكرتيرة شاطرة زي إنجي، والحمد لله لقيتها. بس شكلها مش هتعمر برضه، جايلها عريس." يامن بانتباه: "قصدك وتين؟ زين: "آه يا بني، هي." يامن برفعة حاجب: "ومين دا اللي متقدم لها من أول يوم شغل؟ زين بابتسامة: "تامر." يامن بتنهيدة وهو مش عارف يكتم غيظه: "تمام، ابقى عرفني هتوافق ولا لأ."

زين برفعة حاجب: "اشمعنى يعني؟ يامن بارتباك: "عادي. عشان لو كده أبعتلك سكرتيرة جديدة." زين ضحك: "حلو، ماشي. سلام." يامن سمع صوت دوشة بره وطلع: "مالكم؟ في إيه؟ إيه الدوشة دي؟ يارا اللي في الحسابات الجديدة بتتخانق مع زميلنا مؤمن. يامن راح: "في إيه؟ يارا بارتباك:

"يا فندم، الأستاذ جاي علشان يقولي حاجة بخصوص الشغل علشان يعلمني وكدا. بعد كدا بدأ يمسك إيدي. قولت أول مرة ممكن جت غلط. تاني مرة عديتها. بعد كدا لقيته بيقولي جسم... وسكتت مقدرتش تكمل." (وعيطت) مؤمن بارتباك: "كذابة، محصلش." يامن وعيونه احمرت من الغضب: "هنراجع الكاميرات ونشوف." وراحوا عند الكاميرات ولقوا إن اللي يارا قالته صح. يامن ضربه بوكس في وشه وطرده بره وأخد يارا على مكتبه. يارا بتعيط. يامن بتنهيدة:

"أهدي، أنا آسف." عند ياسمين. ياسمين بحب: "ياااه يا يونس، مكنتش أعرف إن هحبك أوي كدا." (وبعتت له: وحشتني) يونس شافها وهو سايق العربية: "وأنتي كمان يا قلبي." ياسمين بعتت له صورة لقميص نوم موف من الحرير: "إيه رأيك ألبس دا؟ يونس ضحك: "جامد، واللي تحته هيبقى أجمد." ياسمين بعتت له إيموشن: 💋 يونس بعتلها: 🤣🤣 "إحنا اتطورنا أوي." ياسمين بعتت له: "تعالى بسرعة بقى يا قلبي." (وقفتلت) يونس كان بيسوق بسرعة علشان يوصلها. عند جهاد.

آدم: "بقولك إيه، أنا عايز أتجوز مع الواد تميم." جهاد باستغراب: "مش... هينفع." آدم بحب ظاهر: "هقولك حاجة، مش شرط الكلام حالياً. المهم أبقى مطمن عليكي." جهاد: "بـ بـ بس يا... يعني هو... آآ... آدم كلم صلاح: "يا عمو صلاح." صلاح طلع: "نعم يا حبيبي." آدم: "كنت بقول نتجوز قبل تميم بيوم؟ هو السبت واحنا الجمعة، ممكن؟ صلاح برفعة حاجب: "هو سلق بيض؟ أكيد لأ طبعاً، لسه فيه حاجات و... آدم بمقاطعة:

"آسف إني قطعت كلامك، أنا مش محتاج أي حاجة منكم. أنا عايزها كدا، حتى الهدوم هننزل أنا وهي نشتريها." صلاح: "لأ طبعاً، بنتي أنا اللي أجهزها. وفلوسها متشالة في البنك، هننزل نجيب لها حاجاتها كلها." آدم بابتسامة: "حضرتك متضايقش نفسك، شقتي فيها كل حاجة من الألف للياء. كل اللي محتاجه جهاد تدخله بس. وفلوسها جيب لها بيها دهب، أكتبها باسمها اللي أنت عاوزه." صلاح بتفكير: "بس... بس... آدم بمقاطعة: "من غير بس." صلاح بحب:

"ماشي يا بني. البسي يا چين، هننزل نجيب لك بفلوسك دهب ليكي." جهاد بخجل: "بـ بـ بس يا... يا بـ با." صلاح بحب وراح لها: "فلوس جهازك هجيب لك بيهم دهب، مش عايز أحس إن قصرت معاكي و... جهاد حضنته: "عـ عـ عمـرك مـ مـ مـأثـرت مـعـاـيا." صلاح دمع وهو بيحضنها: "ربنا يتم شفاكي على خير." (ونادى زهرة علشان ينزلوا) جهاد اختارت الدهب وأصرت تجيب لمامتها سلسة. آدم بتنهيدة: "ممكن آخدها ونجيب الهدوم؟ جهاد برقت ورفضت. آدم بمقاطعة:

"أنتي مراتي، إيه المشكلة؟ هنروح محل محجبات وأجيب لك هدوم." صلاح عطاها فلوس: "خدي وروحي جيبي هدومك." جهاد أخدتهم وراحت معاه وهي قلقانة منه. آدم بخبث: "هجيب لك شوية هدوم إنما إيه." جهاد: "ماشي." "ركن العربية، انزلي." جهاد: "هـ هـ هو آآ... احنا ر ر... ايحين فـ... ين؟ آدم: "لما نطلع هتعرفي." جهاد طلعت معاه. آدم وقفل الباب: "دي يا ستي شقتك اللي هنقعد فيها." (وشدها من أيدها وهي مرعوبة ودخلها أوضة النوم) "ودي أوضتنا."

(وفتح لها الدولاب) "ودي هدومك الخروج." جهاد بفرحة: "حـ... لـو... يـن ا... وي." آدم فتح الضلفة التانية: "ودي بيجامات وسلوبتات بيتي. ها، بيتي بس؟ (وشوزاتك أهي) (وفتح ضلفة تانية) جهاد برقت واتصدمت. آدم بضحك: "هههههه، دي هدومك اللي هتفضلي تلبسيها طول ما أنا موجود معاكي في الشقة." جهاد طلعت بره: "آآ... أنـ... ت قـ قـ قـليل ا... لـ... أدب." آدم بضحك وحضنها: "بس بحبك أوي." جهاد: "يـ... ـلا نـ... ـمـ... ـشـ... ـي." آدم ضحك:

"متخافيش، بس يلا يا ستي ننزل، أنا أصلاً مش ضامن نفسي." (ونزلوا) عند روفيدا. روفيدا: "أنا عايزة أعرف كل حاجة عنك يا تميم." تميم بغضب: "لأ." روفيدا: "يبقى مش عايزاني. افهم بقى." تميم بغضب أكبر وهيستيريا: "قولتلك متقوليش كدا. أنا قولتلك افهمي. أنا عايزك. بحبك. أعمل إيه تاني؟ (وظهر آخر شخص كان ممكن يجي في بالهم) تميم وروفيدا: "أنت؟ إنجي بخوف: "تـ... ـمـ... ـيم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...