الفصل 17 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
18
كلمة
1,586
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تميم: احنا هنفضل كدا كتير يا روڤي. أنا بحبك والله العظيم وعمري ما هأذيكي. روفيدا وهي تحبس دموعها: أنت معطتنيش حرية الاختيار يا تميم. أنت تختار وتنفذ وأنا عبدة بالنسبة ليك، أنفذ وبس. أنت تؤمر وأنا عليا واجب التنفيذ. أنا تعبت أووي.

تميم حضنها: حقك عليا يا نور عيني. بس أول ما جيت لك العيادة ارتحت لك وحبيتك من أول مرة. حكيت لك كل حاجة عني بس ما كنتش أعرف إن هكون غرقان في حبك وعايزك أنت اللي تنقذيني. فاكرة أنت قولتي لي إيه؟ فلاش باك روفيدا بابتسامة هادية: أنت تطورت خالص يا تميم. ومن النهارده تقدر تتجوز وتحب وتبعد أفكارك عن أي حاجة وحشة. انسى اللي فات كله، كان غصب عنك وابدأ من جديد صفحة جديدة بيضا خالص. تميم بفرحة: بجد يا دكتورة؟

أقدر أعيش حياتي من أول وجديد؟ روفيدا بابتسامة: طبعاً يا بطل. تميم بفرحة شالها وحضنها ولف بيها. روفيدا بخضة وغضب: نزل. وقبل ما تكمل دخل خطيبها (نوح) نوح بصدمة: روفيدا! تميم نزلها و برفعة حاجب: أنت مين وإزاي تدخل كده؟ نوح بصدمة: أنا اللي مين؟ أنت اللي مين؟ دي خطيبتي. تميم بغضب: خطيبتك؟ ده عند أم ترتر. دي هتبقى مراتي. روفيدا برقت. نوح بص لهم بلا مبالاة: طيب حلال عليك. وسابها ومشي. روفيدا بغضب: إيه اللي أنت قلته ده؟

تميم بهدوء: أنت مش قولتي إني اتعالجت؟ خلاص أنا طالب إيدك للجواز. روفيدا بغضب: لا طبعاً. تميم: يعني أنت عاجبك عود الجرجير اللي كان هنا ده؟ روفيدا ابتسمت على التشبيه وبعدين اتكلمت: عيب اللي أنت بتقوله ده. تميم: يا باااااا. روفيدا ابتسمت بحزن: فاكرة يا تميم. بس عمري ما أنسى وأنت بتقتل. تميم حط إيده على بوقها: كفاية بقى كفاية. مش عايز أفتكر. حرام عليكي. وسابها وخلّى الأوضة. روفيدا بصت على طيفه بحزن. عند أبو وتين.

محمود بابتسامة: اتفضل يا ابني. دخل زين ومامته. زين بابتسامة: ازيك حضرتك يا عمو؟ عامل إيه؟ محمود بابتسامة: تمام الحمد لله يا حبيبي. طلعت أم وتين (حورية) حورية: السلام عليكم. أم زين (كوثر) : عليكم السلام. زين بابتسامة: أنا جاي أطلب إيد الآنسة وتين للجواز. وبدأ يحكي بيشتغل إيه والكلام ده. محمود بابتسامة: تمام يا ابني. هنادي وتين تقعد معاها وتشوفوا إيه رأيكم. وتين طلعت: السلام عليكم. لكن هي اتصدمت بوجود زين.

كوثر: بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال ده بس. وتين ابتسمت بلطف: ازيك يا طنط. كوثر بفرحة: الحمد لله يا سكرة. لا أنت هتبقي بنتي مش مرات ابني. أنت كدا بتاعتنا. كنت خايفة الواد ده يطلع ذوقه وحش. الكل ضحك. زين بإحراج: إيه يا ماما في إيه؟ كوثر بصت له: ماشي هسكت دلوقتي. حورية بضحك: والله يا حاجة تتحبي. تعالي احنا نقعد جوه ونسيبهم مع بعض. كوثر بضحك: تعالي يا حبيبتي. بس بلاش حاجة دي قولي لي كوثر. أنا صغيرة بردو 50 سنة بس.

حورية بضحك: ماشي يا كوثر. وخلوا مع بعض. وتين بسرعة: أنت جيت ليه يا زين؟ وإيه اللي بينك وبين تامر؟ زين: إيه يا بنتي حيلك حيلك. أهدى شوية. مش المفروض تتكسفي بقا وكدا. وعدت كام وردة في السجادة. وتين: إيه قطر داخل عليّا. وتين اتكسفت. زين ابتسم: بصي يا ستي. تامر كان بيراهن عليكي إنك هتحبيه. وأنا سمعته وهي بتكلم مع حد عليكي. وتين بهدوء: طيب وأنت جاي يعني تنقذ الموقف؟ زين بتنهيدة: أنت كنتي مخطوبة لـ يامن فعلاً؟

وتين باستغراب: آه. اشمعنى؟ زين بحزن: ما كنتش أعرف إنك خطيبة صاحبي. وتين بتنهيدة: هو ما حبنيش وسابني. إيه المشكلة؟ أكيد مش هقعد على ذكراه. وأنا بعفيك يا أستاذ زين من الإحراج. زين بسرعة: لا أنا عاوزك معايا. مش هقولك إني بحبك بس محتاج لك أنت بالذات جنبي. فيكي حاجة شدتني ليكي. ويامن أنا هتصرف معاه. يا عيون البحر أهم حاجة تكوني أنت مش عايزاه. وتين بفرحة داخلية هي مش عارفة سببها: تمام. زين بفرحة: يعني موافقة؟

وتين بابتسامة: موافقة. محمود طلع: ها يا ولاد؟ زين بحب: أنا عن نفسي موافق. يكفي إن هبقى في وسط العيلة الجميلة دي. محمود بابتسامة: الله يكرمك يا بني. وأنت يا توتي؟ وتين ابتسمت بخجل. زين بيكتم ضحكته على دلع أبوها. محمود بحب: طيب نقرأ الفاتحة. زين بحب: ماشي. محمود: يا حورية تعالي. حورية وكوثر طلعوا وهما بيضحكوا. زين بابتسامة: يلا يا أمي علشان نقرأ الفاتحة. وقرأوا الفاتحة وكوثر زغرطت. عند يامن. نشوى بهدوء: يامن.

يامن بحزن: نعم يا أمي. نشوى بخوف من رد فعله: خالك إسماعيل عايز يجوزك بنته إيمان. يامن بغضب: وده ليه إن شاء الله؟ هو شايفني بنت علشان يجي يطلبني للجواز؟ نشوى بحزن: خالك تعبان يا يامن. وهو عارف إن بنته بتحبك ومتعلقة بيك. وبما إنك مش خاطب مفيش مانع تخطبها. يامن بغيظ وحزن: هو أنا أطلع من حاجة أدخل في حاجة. تعرفي إن وتين اتخطبت لـ زين صاحبي عمري. أنا مقهور من جوا.

نشوى بتنهيدة: أنا عارفة. وأنت عارف إنك ما حبتش وتين. أنت واثق من ده يا يامن؟ يامن بحزن: لا يا أمي. اكتشفت إني بحبها لما بعدت عني. عرفت إني حبيتها.

نشوى بحزن: وخلاص. أنت اللي خليتها تسيبك. يبقى زمن الندم راح. سواء هتبقى لصاحبك أو لغيره فهي مش هتبقى ليك. البنت لما بتتكسر مرة من حد بتحبه مش هتبص له تاني. ارضي يا ابني واسمع كلامي. شوف إيمان هي بتحبك وحبها ليك هيخليك تحبها يا ابني. أنا هدخل أنام وأبقى قولي رأيك بكرة إن شاء الله. يامن بتنهيدة: ماشي يا أمي. وقعد يفكر لحد ما غلبه النوم. عند آدم. آدم بحب: چينجهاد. جهاد بتمثل النوم: اممم. آدم بخبث: تيجي نخرج؟

جهاد بفرحة وقامت نطت: يلا بينا طبعاً. آدم بضحك: ههه. وشدها ليه: بحبك. جهاد بفرحة: وأنا كمان بحبك أوي. هنروح فين؟ آدم بضحك وشالها: أوضة النوم طبعاً. هو في عرسان ينزلوا في أول أسبوع جواز؟ جهاد بغضب وبتحاول تنزل: آآآدم نزلني. أنا غلطانة إني وثقت فيك. نزلني بقولك. آدم حطها على السرير: خمس دقايق لو ما لبستيش هنقض عليكي. جهاد جريت طلعت هدوم ولبست بسرعة. آدم ضحك وقام لبس هو كمان ونزلوا. يسهروا بره.

عند ياسمين بتعيط وبتلم هدومها واتصلت على محمد. محمد بلهفة راح لها البيت وخبط. ياسمين راحت فتحت له. محمد بص لها بخضة: مالك يا ياسمين؟ مالك يا بنتي؟ الواد يونس عمل لك حاجة؟ ياسمين بعياط: ابنك خانى يا بابا. محمد بصدمة: إزاي؟ ياسمين بعياط: روحت له الشركة علشان نزل من غير يفطر وجهزت له فطار. دخلت عليه لقيت في واحدة في حضنه وشكلهم. وسكتت. محمد بعصبية: ابن الـ... والله لما يجي لي. ياسمين بدموع: لا أنا عايزاه يطلقني وبس.

يونس دخل البيت وشاف محمد. يونس بحزن: بابا. محمد قام ضربه بالقلم: قلت لك ده غير أي حد. واتحايلت عشان تتجوزها. وفي الآخر بتعمل إيه؟ رد عليا. أصل بلاد بره نسيتك؟ أصل. يونس بحزن: بابا اسمعني. أنا بحب ياسمين والله. بس يوستينا اتفاجأت بيها جت من كندا. فضلت تحضنني وتبوسني قبل ما ياسمين تدخل. كنت هطردها. محمد بتنهيدة وغضب: ودي جت ليه؟ على العموم أنا هسيبكم مع بعض وهمشي أنا.

ياسمين بعياط: خدني في طريقك يا عمي. هروح لشقتي. بتاعت ياقوت الله يرحمه عمره ما زعلني ولا بص لواحدة غيري. يونس بغضب وعيونه احمرت من الغيرة: ياااااسمين. قلت لك متجيبيش سيرة على لساني. محمد سابهم ومشي. ياسمين بغل وكره: أنا بكرهك. بكرهك يا يونس. وسابته ودخلت أوضتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...