الفصل 7 | من 9 فصل

رواية روحي تعاني الفصل السابع 7 - بقلم اية شاكر

المشاهدات
21
كلمة
2,824
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

تسارعت دقات قلبي وانتفضت وأنا أبعد عنه. وقبل أن أشيل القماشة من على عيني، قلت بنبرة مرتعشة وبهمس: "ده... ده... هيثم! شلت القماشة من على عيني وبصيت له. كان واقف مبتسمًا، فابتسمت ابتسامة صغيرة. قالت خالتو وفاء بضحك: "بس عليكي واحد يا همسة، إزاي متعرفيش جوزك من لمسة إيديه! لم أعرف أرد على خالتو. كان نفسي أقولها كويس إني عرفته من ذقنه، وإلا كان هيبقى شكلي وحش قوي! قرب هيثم مني وحاوط ظهري بذراعه، وبدل

نظره بينهم وهو يقول بمرح: "أنا عايز أفهم بقا بتعملوا في مراتي إيه! كلمة "مراتي" استفزتني وضايقتني. فكرة إني أكبر وأبقى ست متزوجة ومراته والمدام وكده مش متقبلاها أبدًا! أنا لسه صغيرة! بص لي وكمل: "أوعى يكون حد ضايقك يا همسه؟ كنت لازم أتظاهر بالابتسامة وأخفي ارتباكي وأنا أقول بغرور مصطنع: "مـ... محدش يقدر يضايقني أصلًا." ضحك وهو يبعد عني ويقول: "أحلى حاجة فيكِ ثقتك بنفسك."

ابتسمت وقولت: "قولتلك قبل كده إن كل حاجة فيا حلوة." ارتفعت ضحكاتهم وقال عمو عماد: "شايفين التواضع." مسك هيثم إيدي وقال: "طيب يا جماعة تصبحوا على خير عشان هنطلع ننام." مراد بدهشة: "هتناموا!!! ده المغرب لسه بيأذن! هيثم بمرح: "وإنت مالك! إحنا بنحب النوم." همس مراد لهيثم بشيء وضحكوا. مفهمتش قاله إيه عشان يضحك كده! مسك هيثم إيدي وسحبني وراه. بصيت له وقولت بخفوت: "بس أنا مش عايزة أنام دلوقتي! سحبني

من إيدي ومشينا وهو يقول: "تعالي بس عايزك في كلمة." لما بعدنا عنهم شوية، حاولت أسحب إيدي منه بس ضغط عليها جامد. قلت له بضيق: "سيب أيدي." ضغط عليها أكتر وقال بمكر: "لأ مش هسيبها." اضطررت أسكت وأمشي معاه وأنا مضايقة منه ومن تصرفاته! وبمجرد ما دخلنا الشقة، جريت على أوضتي وقفلت الباب. "افتحي يا همسه، إحنا محتاجين نتكلم." "مش عايزة أتكلم معاك." "بس الموضوع مهم! "مفيش بينا مواضيع." هيثم بحدة: "افتحي يا همسه."

قلت بعناد: "مش هفتح." وقف قدام الباب يجادل معايا عشان أفتح، وبعدين قال: "محتاجين نتكلم مع بعض... عايزين نحط النقط على الحروف، مينفعش حياتنا كده." مردتش عليه، فكمل بنفاذ صبر: "يعني عمرك عرفتي تقري كلمة من غير نقط؟ "أيوه بقرأ عادي ومتحاولش عشان مش هفتحلك! قال وهو بيضغط على أسنانه: "هكسـ.ـر الباب! قلت بتحدي: "وريني هتكـ.ـسره إزاي!! "متعصبنيش يا همسه! قلت باستفزاز: "إنت اللي معصب نفسك."

قال بقلة حيلة: "ماشي يا همسه، هتروحي مني فين!! مسيرك هتقعي تحت إيدي." قال كده ومشي، وأنا بلعت ريقي بخوف وقولت: "ربنا يستر." *** علاقتي بربنا اتحسنت وبقيت أصلي بخشوع، بس الفروض فقط. بقيت بستنى مواعيد الصلاة عشان أشكي لربنا كل حاجة في قلبي. فعلًا، الاستغفار والصلاة على النبي نفع معايا جدًا جدًا، أنصحكم تجربوها. هيثم حاول يكلمني أكتر من مرة وكنت بصده. وفجأة بقى صامت وتجاهلني بطريقة غريبة، زي ما يكون زهق مني!

وفي أي تجمع عائلي كان بيصلي بنظرات غريبة مبقدرش أفهمها. *** وفي يوم وأنا رايحة الشركة، شوفت مراد وريهام واقفين مع شيماء وإياد قدام العربية وبيضحكوا. ابتسمت وأنا بقرب منهم. يا بختهم، حياتهم استقرت وأنا زي ما أنا!! شيماء بضحك: "أيوه والله، كنت فاكرة مرتبة الشرف دي يعني مرتبة سرير بياخدوها بعد الكلية." ريهام: "وأنا بقا كنت فاكراها مكتبة شرف يعني مكتبة كده ياخدوها برضه بعد الكلية." مراد بضحك: "طول عمرك ذكية يا حبيبتي."

إياد بمرح: "طيب يلا يا عم مراد، أنا اتأخرت على الامتحان." بص إياد لشيماء وقال: "يلا باي يا حبيبتي." ولما شافوني، قالت ريهام: "صباح الخير يا همس، تعالي اركبي معانا." قلت بابتسامة: "ده أنا حظي حلو عشان لحقتكم." إياد: "أومال هيثم فين؟! مكنش ينفع أقول مش عارفة. قلت بذكاء: "هيثم... أصل... كان مستعجل وخرج بدري." مراد بابتسامة: "طيب بصي وراكي كده."

بصيت ورايا ولقيت هيثم خارج من البيت. ابتسمت ببلاهة ووشي قلب ألوان. خرجت من شرودي لما مراد قرب مني وهمس في أذني: "طول عمرك مبتعرفيش تكدبي... إيه الحكاية؟ إنتوا متخانقين ولا إيه؟ -لأ... مـ... مفيش حاجة! مراد بتفهم: "تحبي أكلمه؟ ريهام: "متتدخلش يا مراد." هيثم قرب مننا وقال برسمية: "صباح الخير، واقفين كده ليه؟! مراد: "صباح النور.. مش واقفين، هنمشي أهوه." قلت بارتباك: "هـ... هركب معاكم يا مراد."

هيثم بص لي بغموض وحك أرنبة أنفه، وبعدين قال بحزم: "لأ هتركبي معايا، يلا ورايا." شغل هيثم عربيته، وبصيت لمراد فقالي: "مش قالك ورايا!! يلا وراه... ربنا يهدي سركم ويصبره يارب." ضحكت ريهام وضحك مراد، وابتسمت بتصنع وأنا بركب جنب هيثم! وأثناء الطريق، كان بيبص لي كل فترة. وبعدين قال: "محتاجين نتكلم يا همسه، هتفضلي تهربي مني لحد إمتة؟! قلت بجمود: "إحنا ملناش كلام مع بعض!

اتنهد بعمق وقال: "لا لينا كلام مع بعض، عاوزين نشوف علاقتنا مصيرها إيه." -أنا مش عايزة أشوف حاجة... ويا سيدي لو مضايقاك، طلقني وارتاح." ضحك وهو بيقول: "أطلقك!! دمك خفيف... والله ضحكتيني، قال أطلقك قال! قلت: "هنعيش مع بعض إزاي وإحنا مبنحبش بعض! "مش كل اللي اتجوزوا بيحبوا بعض وعايشين عادي... هنعيش زيهم." قال آخر كلمتين وهو بيبتسم ببرود استفزني. نفخت بضيق وأنا بقول في سري: ليه يا بابا تجوزني للشخص ده!!

قال بجدية: "على العموم يا همسه، أنا مستنيكِ تيجي تتكلمي معايا ومعنديش مشكلة أستناكِ، يعني لو قعدنا عشر سنين فأنا صبور جدًا، وأصلًا مكنتش ناوي أتجوز ولا بحب دلع البنات الماسخ ده.. فخدي راحتك، مش فارق معايا! ابتسم ببرود وتابع الطريق. مش عارفة كان بيقول الكلام ده من قلبه ولا بيستفزني! مازال هيثم غامض ومخيف بالنسبة لي. اتمنيت أدخل جوه قلبه عشان أتأكد من كلامه! لأن نظراته ليا بتقول عكس كلامه! ***

مرت الأيام وبدأت امتحانات نصف العام، فمكنتش مركزة مع الشغل. اكتشفت خطأ فادح معرفش حصل إزاي!! -خدي يا سجى عشان خاطري وديله الملف ده." -ده شغلك يا همسه، أوديه أنا ليه؟! -هيزعقلي لو عرف الغلطة اللي عملتها! -ما أنا لحد دلوقتي مش قادرة أعرف إزاي البنك يحول المبلغ ده لحساب منعرفهوش وإزاي مضيتي على الورق ده! -ولا أنا والله مش عارفة مضيت إزاي وامته... بجد خايفة منه قوي." -روحي بقا ربنا معاكِ، هدعيلك." ***

دخلت مكتبه بخطوات ثقيلة. وقفت قدامه وهو مشغول بشاشة الابتوب، قلت: "الملف ده... كـ... كنت عاوزاك تشوفه." قال من غير ما يرفع عينه: "أنا مشغول دلوقتي... سيبه على المكتب ساعة كده وتعالي." سيبت الملف على المكتب وخرجت وأنا بدعي ربنا يعدي اليوم ده على خير!! قعدت على مكتبي متوترة وكل دقيقة أبص في الساعة مستنية الوقت يعدي. وبعد ساعة رجعت ليه. بص لي ورجع بص قدامه. بلعت ريقي وقولت بارتباك: "شـ.. شوفت الملف؟! -أيوه."

-أنا والله معرفش حصل إزاي كده؟! ضغط شفتيه مع بعض، كنت حاسة إنه بيحاول يسيطر على غضبه. مر بينا دقيقة في صمت ثقيل وهو بيقلب في الملف. وقف فجأة وقال بنبرة مرتفعة: "أنا قولت من الأول إنتِ ملكيش في الشغل وخصوصاً الحسابات، إنتِ متنفعيش في حاجة أصلًا! لا جواز نافعه فيه ولا شغل ولا دراسة ولا عايشة إلا للنوم! كنت عارفة إني غلطانة، قلت بندم: "أنا آسفة والله." قرب مني وصرخ في وشي: "امشي امشـــــي ومتحاوليش تظهري قدامي!

امشـــــي عشان أنا متعصب." رجعت خطوتين للخلف وقولت بنبرة مرتعشة: "أنا آسفة... ومش هشتغل هنا تاني! وقبل ما أخرج، ناداني: "همـــسه." التفت له، فخبط بإيده على المكتب وهز رأسه باستنكار وهو بيقول: "بتخرجيني عن شعوري وتعصبيني وبعدين تزعلي من لما أزعقلك." مسح وشه بإيده وقال: "مهما حصل مش هعلي صوتي عليكِ تاني، وإن شاء الله هحل المشكلة دي." فتحت الباب ولسه هخرج، لقيته جري بسرعة وسحبني من ذراعي وقفل الباب.

وحاول يبرر: "أنا آسف، عليت صوتي عليكِ لأن ضغط الشغل و... سكتت ولف ظهره، فقولت: "أنا كان عندي امتحانات ومضغوطة فمأخدتش بالي و... قاطعني وقال: "يا همسه أنا مش عايزك تعملي شماعة لكل غلطة بتغلطيها... غلطتي اعترفي إنك غلطتي، مش كل مرة تعلقي غلطك على شماعة شكل.. أنا مبحبش كده! هزيت راسي وقولت: "حـ... حاضر، متأسفة." خرجت من مكتبه وأنا بكلم نفسي: شخص غريب، مستحيل أفهمه! ***

بدأت الليالي الشتوية اللي بحبها. كنت خلصت امتحانات. جهزت لنفسي القعدة الرومانسية اللي بحبها، صنية عليها فشار ولب ومسليات تانية جنبها كوباية السحلب، ودخلت تحت البطانية عشان أسمع مسلسل "عمر الفاروق" اللي رشحتهولي سجى لما قولتلها إني بحب المسلسلات والدراما. واكتشفت إن الواي فاي فاصل!

مكنتش عارفة هقضي سهرتي في إيه. وساعتها عرفت إن التلفزيون هو الحل. خرجت من أوضتي لقيت هيثم بيصلي. قعدت قصاده أتفرج عليه، ولما يقف يقرأ الفاتحة، أردد معاه في سري. ولما يركع أو يسجد، أردد لحد ما انتهى من الصلاة. حسيت إنه قال حاجة زيادة في التشهد الأخير. وبعد ما انتهى من الصلاة، بص لي وبعدين قعد يردد بعض الكلمات اللي مسمعتهاش. وبعد شوية، قام قعد جنبي وقال بابتسامة: "الله! أخيرًا طلعتِ من أوضتك يا سلحفاة." -سلحفاة!!

ضحك وقال: "أصل السلحفاة بتعمل بيات شتوي ونادرًا ما تُشاهد خلال فصل الشتاء." ارتفعت ضحكاتي على تشبيهه الغريب. ومن غير ولا كلمة، سيبت الصينية على التربيزة ودخلت أوضتي أجيب البطانية عشان أبدأ السهرة قدام التلفزيون. ولما جيت، لقيته بيشرب من السحلب. أخد رشفة كمان وبعدين كشر وقال: "إيه ده يا همسه! البتاع ده طعمه عامل كده ليه؟! أخدت منه الكوباية وشربت، قولت: "مالك!! طعمه عادي." أخدها مني وشرب كمان مرة، وبعدين

حطها عند بوقي وهو بيقول: "طيب اشربي من الناحية دي كده." شربت وكان برضه طبيعي جدًا. قولت: "سحلب عادي! مش فاهمة في إيه!!! -طيب وريني كده." شرب من نفس المكان اللي شربت منه، وبعدين ضحك وقال: "حبيت أشرب مكانك وتشربي مكاني، يمكن نحب بعض." قعدت على الأريكة وأنا بقول: "مستفز جدًا." قال بضحك: "مش أكتر منك." قعد جنبي واتغطى ببطانيتي وهو بيقول: "الجو برد خالص." بعدت عنه شوية وقعدت آكل فشار وهو بيشرب السحلب وبيبص لي.

قولت له بفضول: "مـ.. ممكن أسألك سؤال؟ أخد رشفة من الكوباية وقال: "اتفضلي." -هو... هو إنت كنت بتصلي إيه؟ -كنت بصلي سُنة العشاء." سكتت شوية وأنا برجع نفسي. أنا لازم أبدأ أصلي السنن!! رجعت سألته: "هو إنت قولت إيه بعد ما خلصت صلاة؟

ابتسم وقال بهدوء: "أستغفر الله وأتوب إليه ٣ مرات، وبعدين اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. وبعدين ختمت الصلاة بـ سبحان الله ٣٣ مرة، الحمد لله ٣٣، الله أكبر ٣٣، يبقى كده ٩٩. بقول مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير." هزيت راسي بتفهم وأخدت الريموت أقلب بين قنوات التلفزيون. شوية وبعدين بصيت له لقيته باصص عليا وسرحان.

ابتسملي فابتسمت وسألته: "إنت قولت حاجة بعد التشهد الأخير صح؟ -صح... الرسول صلى الله عليه وسلم قال: 'إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع: يَقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال'." -طيب ممكن تقوله مرة كمان عشان أحفظه." ابتسم وأخذ يردده أكثر من مرة، وفي آخر مرة رددته بمفردي. ابتسمت وقولت له: "شكرًا." قال بابتسامة: "على الرحب والسعة."

سكتنا شوية وأنا بقلب بين قنوات التلفزيون بملل وبناكل مع بعض من الصينية الرومانسية اللي مجهزاها. وفي الآخر قولت: "الظاهر مفيش حاجة تتسمع." هيثم: "إيه رأيك نتكلم شوية." -نتكلم في إيه؟! هيثم: "لو عايزة تسأليني عن حاجة مثلًا! ومن غير تفكير سألته: "هو إنت بتكرهني؟ ضحك بخفوت وقال: "ليه بتقولي كده؟ أنا عمري ما كرهتك، بالعكس أنا بحبك." الكلمة أربكتني أو مستوعبتهاش. كان بيبص لي بابتسامة وبنظرات حب أول مرة أشوفها. اتوترت وقمت

من جنبه وأنا بقول بتلعثم: "أ... أنا هدخل أنام." سبت بطانيتي وطلعت أجري. فناداني: "استني، خدي بطانيتك." رجعت أخدها لقيته شالها وقال: "سيبيها، هجيبهالك." حطها على السرير ووقف ثواني يتأمل أوضتي بابتسامة، وبعدين بص لي وقال: "تصبحي على خير." -وإنت من أهله." خرج وقفلت الباب وراه. دخلت على السرير اتغطيت عشان أنام وقلبي بيدق جامد. وعقلي بيكرر الحوار اللي دار بينا وأنا بتخيل شكله وهو بيقول: "أنا بحبك."

شميت ريحته في البطانية فابتسمت وحضنتها لحد ما نمت! كنت مستغربة نفسي ومتعجبة من رد فعلي، بس حسيت بإحساس حلو. *** وتاني يوم الظهر مشوفتهوش. دخلت الحمام ورجعت أوضتي تاني. بصيت لنفسي في المراية وأنا بفكر بتواضعي المعتاد: أنا برضه حلوة وأتحب، طبيعي يحبني!! فردت شعري وفتحت الدولاب أبحث بين هدومي عن أكتر ملابس خروج جريئة عندي. لبست بنطلون جينز على تيشيرت قصير وسيبت شعري. شغلت أغاني أفراح إسلامية وقعدت أرقص على دقات الدفوف!

مش عارفة إزاي مأخدتش بالي إنه واقف في بلكونتي! الباب من زجاج شفاف وفيه شباك صغير جنب الباب مفتوح فيها. ولما خلصت الفقرة بتاعتي، قفلت الأغاني وقعدت على السرير. فسمعت صوت خالتو وفاء: "هات مراتك وتعالى اقعد معانا شوية يا هيثم، ده الشمس طالعة والجو حلو، تعالوا خدوا فيتامين د." ضحك هيثم وقال: "الشمس دي مش صحية يا فوفا، مش هي دي اللي فيها فيتامين د، الصح من الصبح لحد الساعة ١٠ أو قبل المغرب بساعة."

فتحت البلكونة بهدوء، وأنا بدعي ربنا تكون تهيؤات. وبكل أسف لقيته واقف!! التفت هيثم وبص لي بنظرة متفحصة من فوق لتحت وابتسم وهو بيحك رقبته بارتباك. مكنتش عارفة أصرخ ولا أجري ولا أعمل إيه!! كل اللي طلع معايا إني وقفت متنحة ببصله وهو بيبص لي!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...