الفصل 14 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
12
كلمة
1,928
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مرام من وراهم: بس أنا بقى مش موافقة يا يوسف.. نسيت الوعد اللي بينا ولا إيه؟ الكل بصدمة: مرام! مرام بإنشراح: هاي شباب! وطلعت تجري ووقفت قدام يوسف. رانيا بسخرية: هاي تشيلك وتحط عليك يختي. أبو يوسف: إيه اللي جاب دي دلوقتي؟ أبو رقية: مش عارف يخوي والله.. انت عرفت أختك بحاجة؟ أبو يوسف: ليه أنا أهبل؟ ما أنا عارف إنه أختي مش هتتهد غير لما يوسف يخطب حد من بناتها العقارب دول. أبو رقية: ربنا يستر وتعدي أم الليلة دي على خير.

مرام قدام يوسف: إنتم مش مبسوطين إني جيت ولا إيه؟ رانيا: تحس البيت بقى يخنق، مش عارفة ليه.. تعرفي انتي ليه يا مرام؟ مرام بغضب: إيه يا عمو دي مقابلتكم ليا؟ أبو يوسف: رانيا عيب، لا يا بنتي نورتي، انتي بنتنا. أبو رقية بيضحك: وأختهم يا مرام، أختهم يا حبيبتي، انتي جاية لوحدك؟ مرام بفخر: لا أنا سبقت مامي بس هي هتيجي بعد يومين هي وأختي خلود. رانيا سمعت الاسم ده وحست بخنقة جامدة.

مرام بصت ليوسف وبجرأة: بس أنا مقدرتش أصبر أكتر من كده لما عرفت إنه چو نزل. يوسف بتوتر بيبص على رقية اللي قربت تولع. يوسف بتوتر: أهلاً وسهلاً، نورتي يا مرام. مرام بعبوس: إيه المقابلة دي؟ بدل ما تاخدني بالحضن؟ رانيا لرقية: احكي يا بت، دي بتشقط الواد قدامك. رقية: مين مين مين مين تلك المفعوصة؟ رانيا: مش كانت تلك الممصوصة!! رقية بغضب وبتشوح: جرا إيه يا حبيبتي؟ هيقابلك إزاي يعني؟

وبعدين ابعدي شوية كده عن خطيبي، أصل بعيد عنك مش بستحمل أنثى الخنزير حتى لو كانت جنبهم. مرام بسخرية: خطيب مين يا بنتي؟ وبعدين يوسف مبعدش ومش معارض، بتتدخلي ليه؟ يوسف كان بعيد عنها شوية ويدوبك بيتكلم معاها. رقية بتحدي: وأنا بقولك خطيبي وأنا حبيبته، وبقولك ابعدي أحسن ليكي أو ترجعي مكان ما كنتي، أحسن لك. يوسف مبسوط من كلامها أوي وأول مرة يشوفها غيرانة عليه كده. أبو رقية: عيب يا بنتي دي ضيفة عندنا.. قصدي بيتها.

أبو يوسف بيضحك: جيت تكحلها عميتها، اسكت.. ما تقول حاجة يا ابني بدل ما تولع بينا دلوقتي. رقية بغضب: انت ساكت ليه؟ ما تبعد شوية انت كمان، ولا الموضوع عاجبك؟ رانيا في نفسها: الله يخربيتك، انت قلت إيه؟ وغمزتها. يوسف بالرغم إنه مبسوط من غيرتها بس اتصدم من كلامها معاه: عاجبني إيه؟ انت شفتيني اتعديت حدودي؟ رقية بغيرة وزعيق: بس مشفتش منك معارضة ولا رد يوقف كل واحد عند حدوده.

أبو رقية: رقية عيب كده، من امتى وصوتك عالي وبالذات على خطيبك؟ رقية بزعل: آسفة يا بابا. مرام: انت بتزعق ليه أصلاً؟ صوتك مزعج بجد.. انت مستحملها إزاي يا چو؟ يوسف بتحذير: مرام اهدي شوية، واتفضل اطلع ارتاح شوية، أو شوف هتيجي ترتاح في بيتنا، بيوتنا مفتوحة. رانيا: لا يا يوسف تقعد معانا هنا، دا إحنا هنريحك يا شابة، تعالي تعالي. وأخدتها غصب عنها علشان تسيب مساحة ليوسف ورقيه.

أبو رقية: تعالى يا حاج، شغل المصغرة ده، تعالى نقعد في الجنينة شوية. أبو يوسف: على رأيك.. حد يعملنا شاي. رقية: حاضر يا عمي، دقايق ويكون عندكم. ومهما طلعوا ويوسف لسه هيتكلم معاها، سابته ودخلت المطبخ تعمل الشاي ويوسف راح وراها. عند تميم. تميم: وحشتيني. حور: ياراجل، أومال مين اللي لسه شايفني من ساعتين؟ تميم: عارفة عمي شكشك أهو انتحر. حور: مقبولة منك، بس علشان صاحبي. تميم بخبث: صاحبك بس؟ حور بتوتر: أي أيوه، اتلم بقى.

تميم بضحك: خلاص خلاص بهزر، إيه التوتر ده كله؟ حور بعناد: عادي، مش متوترة. تميم بإستفزاز وهزار: عادي كدا كدا متعود، ما أنا بحب في سيد صاحبي. حور بغضب: أنا سيد صاحبك؟ تميم بخبث: يعني يا حور يا حبيبتي، أنا أكيد بحبك انتي، بس مش شايفة البنات اللي بتكون في الشركة! حور بغيرة: امم، ومالهم يا سي تميم؟ عجبوك؟ تميم بيضحك: لا طبعاً يا حبيبتي، أنا بهزر. حور: بتهزر، امم، عموماً أنا بقبل بقى النصيحة. تميم بعدم فهم: يعني إيه؟

حور بمكر: يعني يا حبيبي ناوية أكون زي البنات السكر دي، أهو يبقى تغيير. تميم بهدوء ما قبل العاصفة: بمعنى؟ حور: يعني مفيش مشكلة إني ألبس بنطلون ضيق زيهم وتيشيرت قصير شوية. تميم: قلت كنت بهزر يا حور وخلصنا. حور بغيرة: وخلصنا ليه؟ أنا بتكلم جد أهو، بالمرة أحسن نفسيتي شوية. تميم: ليه؟ حد قالك إني عندي قرون؟ حور: وانت حد قالك تبص عليهم برضه؟ أهو علشان ما تبص على حد تاني.

تميم: تعملي كدا لما تكوني في بيتي، واخدة بالك، لكن اللي في دماغك ده أحسن ليا وليكي، نعمل نفسنا ما قولنا حاجة. حور بعناد: بس أنا فعلاً عاوزة أعمل كده. تميم: بس يا سكر، بس يا ماما. حور: بس.. تميم بمقاطعة: حور، قولنا كنا بنهزر، خلاص. حور: تمام، هروح أشوف اللي ورايا، سلام. وقفلت. تميم بزهق: أهو دا اللي بتعمله كل ما تزعل بتهرب. ورمى الفون بعصبية مستفزة. الجدة: مالك يبني زهقان ليه كده؟

تميم: بصراحة يا تيتة، أنا عاوزة أتكلم معاك في موضوع. الجدة بإبتسامة: عاوز تخطبها امتى؟ تميم بحذر: هي مين.. أنا مش بتكلم عن رونزا؟ الجدة بنفس الإبتسامة: وأنا عارفة وفاهمة، عاوز نخطبها امتى؟ تميم: انت عرفت منين؟ الجدة: أنا اللي ربيتك يا ولد، مش هنكر إني ضغطت عليك الفترة اللي فاتت دي وكنت بستغل إنك مش عاوز تزعلني، وبقيت أنانية من ساعة اللي حصل. تميم: لا يا تيتة متقوليش كده، أنا فداك يا حبيبتي ومش زعلان منك.

الجدة: لا يا حبيبي، أنا فعلاً بتمنى تسامحني، اللي حصل مكنش سهل عليا، أنا معنديش غيركم دلوقتي علشان كده مش بستحمل فيكم حاجة، هه، عاوز نروح نخطبها امتى؟ تميم: هو بابا نازل امتى؟ الجدة: إن شاء الله هينزل في أول رمضان، هانت. تميم: خلاص هتفق معاهم، وبإذن الله ربنا ييسر الحال. الجدة: بس قولي بقى مالك كنت زهقان ليه؟ تميم بتردد: صراحة اتخانقت معاها وهي زعلت مني. الجدة: احكيلي حصل إيه؟

تميم بدأ يحكي اللي حصل كله وفهمها إنه كان بيهزر، والجدة سمعته لحد ما خلص كلامه. الجدة: نقول الحق ولا أخوه؟ تميم بتنهيدة: قولي الحق يا تيتة. الجدة: انت غلطان، مفيش أنثى على وجه الأرض تستحمل مقارنة حتى لو بأنثى النملة. ربنا خلق كل بنت مميزة عن الثانية علشان كده تلاقي كل واحد منكم وقع في واحدة مختلفة، وكذلك بحب مختلف تماماً. تخيل بقى بتقارنها هي بسيد صاحبك وبتقول إنك عاجبك الباقي؟ تميم: بس كنت بهزر.

الجدة: يعني لو قالتلك أنا بحب الشباب اللي في الشركة واستيل بتاعهم، مش هتزعل؟ تميم بغيرة: تفكر تعملها والله أدفنها. الجدة بهدوء: أومال مستغرب ليه بقى إنها زعلت؟ تميم بفهم ونضج: عندك حق، أنا زعلتها مني جامد، بس هي مش بتعاتب يا تيتة. الجدة: علمها تعاتب، أومال اسمك حبيبها ليه يا ابني؟

إحنا محتاجين حضن الأب قبل الزوج والحبيب.. محتاجين ضلع ثابت لينا يسندنا وقت ضعفنا وجهلنا، مش يدوس علينا مع الدنيا. أومال اسمك حبيب، كلام بقى ولا إيه! تميم: حاضر يا تيتة، بكرة بإذن الله هتكلم معاها وأحاول أصلح اللي عملته، ادعيلي بس، وشكراً يا أغلى تيتة في الدنيا، بحبك والله. الجدة بضحك: وأنا بحبك يا بغل، اسندني بقى، عاوزة أدخل أنام. وطلع جدته ودخل أوضته. عند سليم وشروق.

سليم دخل ومعاه شروق وهبد الباب وراه وتجاهل وجود شروق تماماً ودخل ياخد شاور. شروق كانت خايفة بس دخلت تجهزله لبس على ما يخلص. سليم خلص وطلع وبرضو متجاهلها وعامل نفسه مش شايفها، وهو مركز مع حركاتها كلها بس طبعاً شغل مخابرات. شروق: اللبس على السرير. سليم: .. شروق: عاوز تاكل؟ سليم: .. شروق بغضب: أنا بتكلم! سليم ببرود: بتتكلم مع هولاكو ليه دلوقتي؟ شروق بتوتر: مكنش قصدي أقول كده. سليم: ولا قصدك.. انت قلت اللي فيه الكفاية.

شروق: هو انت ليه مش بتحاول تفهمني؟ سليم: أنا.. أنا مش بحاول، هه، أومال مين اللي استحمل الإهانة قدام الكل من شوية؟ ومين اللي سكت على معاملتك دي؟ ولا مين اللي يستحمل رفض مراته ليه لحد دلوقتي! شروق: وانت نسيت اللي عملته؟؟ سليم: كان ليا أسباب خاصة. شروق بتضحك بسخرية: خاصة؟ لا كتر خيرك والله، كده أنا سامحتك. سليم: عاوزة إيه يا شروق؟

شروق: فهمني.. ريحني يا أخي وقولي على عذر واحد يريح قلبي اللي لسه مجروح دا. حتى اليوم اللي رجعت فيه بتهدد إنك جوزي، لا حتى فكرت فيا ولا إنك تراضيني ولا تراضي قلبي اللي كان بس يحارب الدنيا عشانك، بس هقول إيه، هي خلاص قفلت على كده. وسابته ودخلت تغير ورزعت الباب وراها، وأول ما دخلت بدأت تنهار وتعيط وقالت: والله هندمك يا سليم على اللي حصل ده، صحيح قلبي ما يستحمل زعلك، بس برضو ما يستحمل خيانتك دي.

ومسحت دموعها ولبست بيجامة عليها رسومات كرتونية وعملت شعرها وطلعت. سليم كان قاعد على السرير وعاوز يتكلم معاها، بس هي قفلتها في وشه وراحت الجنب اللي هتنام فيه وطفيت النور، وهو عمل كدا لما شاف تجاهلها ده ونام كل واحد على جنب وقلوبهم مش راضية عن أفعالهم. أدهم كان اتعشى عند أهل رونز وعمر، لما روح أكل معاهم ونزلوا سوا. عمر روح على بيته اللي قريب من بيت رونز. أدهم في العربية مع مامته. أدهم: مالك يا ماما مشغولة في إيه؟

الأم وفاء: سهير باين عليها متوترة كده ومش على بعضها لما حماتها كلمتها. أدهم بإستغراب: ليه طيب؟ قالتلها حاجة عننا؟ الأم وفاء بشرود وتوتر: لا، بس قالت إنه جاي.. أدهم بتركيز: هو مين؟ الأم وفاء بخوف: .. أدهم بصدمة: إزاي؟ ووقف العربية. مينفعش، مينفعش يظهر دلوقتي يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...