عاصي كان بيركب العربية سمع صوت أنثوي بينادي عليه. "البنت بدلع: عاصي ازيك عامل ايه؟ "عاصي: مدام رانيا، أهلاً بحضرتك." رانيا امرأة فاتنة في الثلاثين من عمرها، جميلة جداً، وقوامها ممشوق وشعرها أشقر اللون. مطلقة ومغرورة جداً بجمالها ومركز عائلتها الكبير. "رانيا: إيه ده، انت ماشي ولا إيه؟ ده أنا جايه علشانك، قصدي علشان الحاجات اللي كنت قولتلك عليها."
رانيا بتبص على رؤيا اللي قاعدة في العربية، بس سامعة الحوار اللي ما بينهم. "رانيا: انت شكلك مشغول، بس أكيد مش هتنشغل عني." "عاصي: فعلاً أنا مشغول، وعم سعيد جوا هيكون مع حضرتك، وفي شغل جديد أكيد هيعجبك." "رؤيا بتنادي على عاصي: أستاذ عاصي." "عاصي: رؤيا، أنا معاكي ثواني وهنتحرك." "رؤيا بتريقة: لا خليك مع المدام، شكلها جايه علشانك مخصوص." "عاصي
ابتسم: حاجة جديدة، طلعتي لمضة كمان. رؤيا، هدخل جوا ثواني وهكون عندك، لو سمحتي أوعي تتحركي." وسابها واتحرك. "رانيا: اتفضلي يا مدام." رانيا قبل ما تمشي بصت على رؤيا. "رانيا: كنت متأكدة إني مش ههون عليك." عاصي دخل المعرض ومعاه رانيا. "عاصي نادى على عم سعيد: عم سعيد، مدام رانيا هتشوف الشغل الجديد، لو سمحت خليك معاها." "عاصي بجدية: مدام رانيا، استأذن أنا، وعم سعيد معاك."
واتحرك برا المعرض. طبعاً رانيا كانت هتفرقع من الغيظ. عند رؤيا، كانت مستغربة كل اللي بيحصل. ليه كانت فرحانة إنها معاه؟ ليه كانت مبسوطة بكل كلمة بيقولها؟ ليه روحها اتسحبت منها لما وقعت في حضنه؟ ليه كان نفسها تفضل في حضنه كده علطول؟ ليه اتضايقت من اللي اسمها رانيا دي؟ ليه كان نفسها تجيبها من شعرها؟ فرحت بأسلوب عاصي، بس برضه اتضايقت إنه راح معاها المعرض وسابها هنا لوحدها. فاقت من تفكيرها على صوت باب العربية وهو بيتفتح.
"عاصي: متأخرتش عليكي صح؟ "رؤيا بغيظ: لو حضرتك عايز تروحلها اتفضل، أنا أصلاً قولتلك أنا هروح لوحدي." عاصي استغرب انفعالها واتكلم بهدوء. "عاصي: بصي، انتِ لسه مش تعرفيني كويس، بس أنا لما بقول كلمة بكون قدها، وأنا قولت هوصلك يبقى هوصلك." "عاصي بخبث: وبعدين هوصلك بسرعة وهرجع لها، أنا متأكد إنها هتستناني." رؤيا وشها احمر من كتر الغيظ. "عاصي بيضحك: هو أنا كده كنت بهتم بيها؟
بالعكس، أنا اتكلمت معاها بمهنية لأنها مجرد عميلة عندي مش أكتر." "عاصي بيتكلم بس بصوت هادي جداً: يعني مثلاً، شوفي الطريقة اللي بتكلم بيها معاكي مختلفة جداً عن الطريقة اللي اتكلمت بيها معاها." رؤيا اتوترت زيادة. "رؤيا: اشمعنا؟ "عاصي: مش عارف، بس انتِ كلك على بعضك حالة مختلفة. غصب عني بتشد ليكي ومش عارف إيه اللي بيحصلي وأنا معاك."
بدأ يفوق من الحالة اللي كان فيها. ورؤيا كانت بتستوعب الكلام اللي سمعته وحاسة إنها في حلم. حاولت تتكلم بس صوتها مش طالع. بدأت تهدأ. "رؤيا: ممكن نتحرك؟ عايزة أروح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!