الفصل 1 | من 6 فصل

رواية روز انتي مش بنت الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
29
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رادت بصدمة: انت مجنون ايه اللي انت بتقوله ده. زي ما بقولك، العلامات اللي جتلي إنك مش عذراء. ردت بثبات: تمام، نروح عند دكتور ونتأكد. اممم، فكرة، بس لو طلعتي مش عذراء أعمل إيه؟ إيه حاجة يا سيادة الرائد؟ تمام، يلا. سمعتوا صوت التكسير؟ أيوه، هو ده كان قلبي اللي اتكسر، يا أما تحب والشخص ده يخذلك وميثقش فيك. إحنا وصلنا، يلا.

معطتوش وش وفتحت باب العربية ونزلت. كنت متوترة شوية، لأ مش شوية، كان جامد. أنا أول مرة أروح عند دكتور نساء. دخلنا العمارة وركبت أنا وخالد خطيبي الأسانسير، اللي كان خطيبي، لأني بعد ما شك فيا مستحيل أكمل معاه حياتي. أنا كانت ممكن أبرر لنفسي وما أجيش معاه، بس حبيت أثبتله أكتر. أنا أعجبت بخالد لأنه رائد وغير كده مش ببص للمظاهر، بصيت لكونه خالد مش رائد، بس اتخدعت بيه جامد. * Flash Back *

كنت في القسم عشان أعمل مذكرة لإن كارت اليقاح كرونة الجرعة الأولى ضاع مني ولازم أعمل مذكرة عشان آخد الجرعة التانية. كنت ماشية عشان أمضي ورق ووقفت على صوت بيقول: إنتي رايحة جاية رايحة ليه؟ وانت مالك. نعم؟ نعم الله عليك. بتدوري على إيه؟ عايزة أختم الورقة دي. عند الظابط اللي واقف هناك ده؟ تمام، شكراً.

خلصت الورق وجيت أخرج، شفت قطة روحت عليها، وحركة لا إرادية مني نطيت وخضيت القطة، والقطة جريت. بصيت ورايا على صوت ضحكة رجولية، وكان نفس الشاب. بعد الموقف ده بكام يوم، انفجأت إن في واحد متقدم، ولما قبلته كان نفس الشاب اللي اكتشفت إنه رائد في الداخلية واتخطبتني. * Back * فقت من شرودي على صوت الممرضة وهي بتنده على اسمي. الممرضة: المدام روز أحمد. خالد: يلا.

قمت أنا وخالد، وقفت عند الباب لثواني وأخذت نفس ودخلت. قعدت على كرسي وخالد قدامي. الدكتورة بابتسامة: خير يا مدام؟ رد خالد: عايزك تشوفيها إذا كنت عذراء ولا لأ. الدكتورة بصتلي بصدمة وأنا اتكسفت جداً من نظرتها، ورديت: خير حضرتك؟ هو أنا كنت مخطوفة وعايزة أتأكد بس. ردت الدكتورة بابتسامة: إن شاء الله خير يا قمر، اتفضلي قومي معايا. بعد الكشف خرجت أنا والدكتورة من أوضة الكشف، وقعت على الكرسي بتاع المكتب بتاعها.

الدكتورة: اطمني يا آنسة روز، انتي كويسة. ابتسمت بكسرة: تمام، شكراً لحضرتك. قمت وقفت أنا وخالد وخرجنا بره العيادة وجينا قدام العربية. خالد: اركبي. روز: مش راكبة، وبعد إذنك سيبني في حالي. خالد: روز اركبي. روز بعناد: مش راكبة. خالد بيقرب عليا وبيمسكني من إيدي وبيركبني العربية، وبعد ما بركب بيقفل الباب وبيلف يركب هو كمان. طول الطريق محدش بيتكلم، لحد ما وصلنا قدام البيت. روز بدموع: ممكن تيجي بليل تاخد حاجتك؟ خالد: ليه؟

روز: عشان أنا مستحيل أتجوزك يا سيادة الرائد. فتحت باب العربية ونزلت أدخل البيت. دخلت الأوضة وقفلت الباب وسمحت لدموعي إنها تنزل. "حتى وإن تعافيت من تلك العلاقة الزائفة، ونسيت كل شيء، ستبقى معك تلك اللحظة التي تُشفق بها على نفسك، ستبقى راسخة في ذاكرتك للأبد، كندبة عميقة لا يُمكن تجاوزها." مسحت دموعي وقمت خرجت بره الأوضة، وكانت ماما قاعدة بتتفرج على فيلم. الأم: إنتي جيتي بدري، غريبة. مالك، فيكي حاجة؟ قعدت جنبها: هحكيلك.

كنت قاعدة في مكتبي وخالد عدى عليا وقالي عايزك في موضوع مهم، واستأذنت وخرجت معاه. رحنا مطعم جنب الشركة واختلفنا في موضوع واتخانقنا. الأم: طب إنتي عينيكي بهتانة ليه؟ كل شيء بيتصلح. حضنت ماما جامد، كنت محتاجة حضنها أوي وفضلت أبكي. « مش كل شيء بيرجع زي ما كان. بنتهان ونجرح ونتعذب مقابل أسف. أسف مش هيحيي اللي اتكسر ولا هيرجع قلبي اللي مات. »

الأم: روز حبيبتي، متعمليش كده في نفسك، بلاش بكاء. لو كان نصيبك هتكملي، ولو لأ فده شيء بيد الله. قومي اتوضي وصلي وادعي في صلاتك إن يهديلك الأمور. هو كلام ماما بسيط بس مريح فعلان. لما أصلي وأقرأ قرآن ههدي. قمت وصليت وفضلت أقرأ قرآن. غصب عنك بتفتكر الشيء اللي بتهرب منه، مهما الإنسان حاول يهرب بيجي وقت وما بيعرفش.

بيعدي الوقت بسرعة، سمعت باب البيت بيخبط. أخذت نفس عميق ومسحت دموعي وقمت فتحت الباب. كان بوكيه ورد على الأرض باللون الأحمر بشكل قلب باللون الأبيض، كان شكله رائع، بس هيفيد بإيه؟ هو اللي ساب إيدي في نص الطريق. دخلت نمت، حاولت أنام بس معرفتش. جه وقت الشغل، كانت الساعة ستة الصبح. قمت اتوضيت وصليت ولبست وودعت ماما لأن بابا متوفي، ونزلت. أخذت تاكسي ووصلت الشغل. دخلت وابتديت عملي لأني محاسبة في شركة توب لايت للسياحة.

-آنسة روز، في آنسة صحبت حضرتك مستنياكي قدام الشركة. رديت باستغراب لأني معنديش أصحاب: مقالتش اسمها يا عم عبدو؟ -لأ يا بنتي مقالتش. روز: خلاص روح أنت وأنا هقوم أشوفها. خرجت بره الشركة، شفت بنت بشعرها قربت عليا. -إنتي آنسة روز؟ ملحقتش أرد واتفاجأت بحاجة بتترش في وشي..... في المركز كان خالد قاعد على مكتبه.

مش عارف أنا إزاي أشك فيها، ولو في بنات خاينة هي مستحيل تعمل كده. أما إزاي أصدق واحد ما أعرفهوش أو أي سبب إنه يعمل كده؟ فاق من شروده على دخول أحد زمايله في الشغل. خالد: فارس، هاتي رقم وتشوفلي إيه اللي وراه. فارس: خلصانة، هاتيه. بس مالك كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...