الفصل 2 | من 6 فصل

رواية روز انتي مش بنت الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فتحت عيوني ببطء. آآه، أي الصداع دا؟ دماغي بتلف. بحاول أحرك إيدي بلاقيها مربوطة ورجلي. أنا أي الـ حصلي؟ آآه، أنا مش فاكرة حاجة. دخل شاب واخذ كرسي وجلس أمام روز. الشاب: انتي روز؟ روز: مالو الاسم؟ كل شوايا انتي روز. أيوا أنا روز. الشاب: امممم. خطيبة خالد؟ روز بتوتر: آآه.. ليه؟ الشاب ما ردش ووضع يده في جيبه واخرج هاتفه وضغط بعد الأرقام وفتح الاسبيكر. الشاب: أهلًا خالد بيه. خالد كان يجلس على المكتب وكان فارس يجلس أمامه.

خالد: هحكيلك بس اعرفلي الأول الرقم ده تبع مين. قاطعه حديثه رنين هاتفه وكان المتصل نفس الرقم. المجهول: أهلًا خالد بيه. خالد: انت مين؟ المجهول: مش لازم تعرف أنا مين، بس لازم تعرف أنا عندي مين. روز ببكاء: خالد الحقني. امممممم. اممممم. المجهول: أي رأيك في المفاجأة؟ مفاجأة صح؟ خالد بانفعال: آه يا ابن الكلب. عارف لو لمست شعرة منها هيكون آخر يوم في عمرك.

المجهول: تؤتؤ يا خالد باشا، كده مينفعش. هدي أعصابك. وبعدين مش انت كنت شاكك إنها مش عذراء؟ أي رأيك لو خليت شكك يبقى أكيد. خالد: انت... الوووووو. الووووو. آه يا ابن الكلب. بيكون المجهول قفل الهاتف. فارس: خالد اهدأ وهنعرف هي فين. خالد بيقوم بيفضل يكسر كل حاجة في المكتب وفارس بيحاول يهدي فيه. _روز ببكاء: آآه. سيب شعري. المجهول: اممم. فكرة بردو أشوف شعرك. روز: لا لا ونبي. المجهول بيشد الحجاب في إيده.

المجهول: مكنتش أعرف إن شعرك جميل كده. روز: ممكن تسيبه. المجهول: هسيبك دلوقتي، بس هيجيلك يوم يا قطة. المجهول بيخرج وروز بتبكي. يا رب يا رب انت العالم بحالي. _خالد قاعد متوتر ومعاه فارس مستنيين التليفون يفتح. بعد دقايق. فارس: خالد لازم تكلم مامت روز عشان تطمنها. خالد بعصبية: اطمنها ازاي؟ أقولها بنتك اتخطف*ت؟ فارس: مش كده، بس قولها راحت عند صحبتها، سافرت أي حاجة عشان ما تقلقش. خالد: ماشي.

خالد بيطلع هاتفه وبيرن على رقم مامت روز. الأم: الو. السلام عليكم. خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الأم: عامل إيه يا ابني؟ خالد: بخير. بس كنت عايز أخبرك إن روز سافرت شرم عشان جالها شغل هناك وقالتلي أكلمك عشان تليفونها كان هيفصل، وإنها معاهاش شاحن، وقفلت. ولما حاولت أكلمها تاني كان تليفونها فصل. الأم: سافرت؟ سافرت إزاي؟ دي عمرها ما سافرت، وكمان من ساعة ما راحت الشغل ما بعتتش سفريات.

خالد بتوتر: هي فعلاً أول مرة، بس ده شغل وأنا هعرف أوصلها. معلش يا أمي هقفل أنا عشان ورايا شغل. الأم: مع السلامة. خالد بيقفل التليفون وبيحطه على المكتب أمامه. واحد العساكر بيدخل المكتب. العسكري: الخط فتح يا خالد باشا وعرفنا المكان. خالد بيقوم مسرع هو وفارس وبيروحوا على أحد الغرف وبيعرفوه مكان روز. وخالد وفارس بيجهزوا حملة وبينطلقوا على الطريق. _شاب بيدخل على روز وبقرب عليها.

روز بتعب: لو سمحت ممكن تفكني عشان إيدي وجعتني. الشاب بخبث: وماله نفوقك. الشاب بيقرب عليها وبيفك إيديها ورجليها. روز: شكراً. الشاب: دي مش شكراً، أنا عايز مقابل. روز: يعني إيه؟ الشاب: يعني كده. وبرجل بيوقع الكرسي اللي عليه روز. روز لما بتقع بتتخبط في الكرسي جامد. آآه دماغي. الشاب بينزل لمستواها وبيمسك بلوزتها وبيشق*ها اتنين. وروز بتحاول تبعده عنه. روز بصريخ: ابعد يا حيوا*ن. ابعد ونبي. امممم. الشاب بيحط إيده على فمها.

_خالد يوصل المكان اللي فيه روز وبيكون عمارة قديمة. بيفرق الدفعة اللي معاه وفارس بيدخل ووراه عشر عساكر. وخالد بيدخل وراه عشرة وبييدخلوا للداخل. وبيشاور خالد إن اتنين يقفوا. وبيفضل ماشي. وفيه غرفة في الوش بيخرج منها بودي جارد. وفي لمح البصر بيكون خالد ضرب*ه برصاص*ة في دماغه. وبيكون السلاح فيه كاتم للصوت. ولما بيوصله عند الغرف خالد وفارس بينظروا لبعض. وبعديها بثواني بيكونوا هما الاتنين ضرب*وا الباب برجلي*هم وبيدخلوا للداخل. وبيكون فيه ست بودي جارد موجودين. وفي ست عساكر بياخدوهم وبيخرجوهم.

خالد وفارس والاتناشر اللي باقيين من العساكر بيطلعوا الدور الثاني. وبيسمعوا صوت صر*يخ. خالد بيتجنن أول أما بيسمع صوت صر*يخ روز وبيجري على الغرفة اللي جاي منها الصوت. وبرجل بيكون الباب في الأرض. وفارس بيمنع العساكر إنهم يدخلوا. خالد لما بيشوف الشاب فوق روز وبيفضل يضرب* فيه بالمس*دس لغاية أما بيفضي كل الطلقات. وبييقرب. وبيشد الشاب اللي على روز المصدومة من الد*م. خالد بيشدها. بيخدها في حضنه.

روز ببكاء وشهقات: خ.. خالد. مت. س. بن. ي. ش. (متسبنيش) خالد: هششش يا قلبي. عمر ما هسيبك. عملك حاجة الكل*ب دا. روز: ل.. لا. خالد بيخلع الجاكت بتاعه وبيلبسه لروز. خالد: طب يلا قومي معايا. روز ببكاء: مش قادرة. ركبي ساب*ت خالص. خالد بيشيلها. وروز بتحضنه بإيديها وبتدفن وشها فيه. خالد بيخرج وبيحطها في سيارته وبيركب وبينطلق إلى المنزل. بعد ساعتين بيوصل قدام منزل روز. وهي بتفتح عينيها بتعب. روز: انت جايبني فين؟

أنا عايزة أروح البيت. خالد وهو يرفعها: انتي تعبانة ولسه ساعتين كمان عقبال ما توصلي البيت. ف انتي تستريحي شوية وبعد كده أروحك. روز بتستسلم وخالد بيدخل إلى المنزل وبتكون في انتظاره والدته. بيدخل إلى الداخل شقة والدته وبيضع روز على الفراش في إحدى الغرف. الأم: حمد الله على سلامتك يا روز. روز: الله يسلمك يا طنط. الأم: قومي يا بنتي خدي شاور عشان ترتاحي شوية وأنا هجيبلك حاجة من عندي تلبسيها. روز بتعب: حاضر.

خالد ومامته بيخرجوا وبيسيبوا روز. بتقوم بأخد شاور وبلف فوطة على جسمي وبخرج من المرحاض. الموضوع في الغرفة. وبيدخل خالد الغرفة في نفس الوقت وهو ماسك كأس حليب. يا ربي على الكسوف. أي دا؟ هي الأرض متتشقش وتبلعني؟ يا بوي على الموقف. خالد ابتدأ يقرب. روز وهي ترجع إلى الخلف: انت بتقرب ليه؟

خالد بيشدها ليها بتلتصق في صدره. وبيضع كأس الحليب على الطرابيزة. وبيلف إيده حول خصرها. وبقرب بجرأة. وبياخد شفتها في قبلة. روز بتفضل تبعده عنها بس مبتعرفش. وفجأة الباب بيتفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...