الوقت كان ليل وهو لسه مجاش. دخلت الغرفة وكان في فستان على الفراش. قربت عليه وأنا مبتسمة وكان على الفستان ورقة. فتحتها: "محبتش أدخلك الغرفة عشان متصحكيش، اجهزي والساعة تمانية هكون مستنيكي قدام العمارة. عارف إن الفستان كب بس البسيه وحطي طرحة على كتفك، ولو منزلتيش أنا هطلعلك وأنا نفسي أطلع." أخذت الفستان وكان كب، مع إنه عارف إني محجبة، بس هلبسه.
بعد ما لبست، كان فستان دهبي كب ضيق من عند الصدر لغاية الركبة ونازل باتساع بعديه. وكان قصير من قدام وطويل من ورا وجزمة نفس اللون بكعب. وكان فيه طقم دهب: سلسلة رقيقة وحلق وخاتم مع الفستان. حطيت ميكب رقيق، وسيبت شعري، ومسكت حجاب نفس اللون حطيته على كتفي. نظرت للساعة وكانت تمانية بالظبط. سمعت صوت كلاكس السيارة. أخذت تليفوني وخرجت بره الشقة ونزلت. كان واقف وساند على السيارة، لابس بدلة سوداء وماسك بوكيه ورد أحمر.
قربت عليه. كانت قمر بالميكب الرقيق. قربت عليها ومسكت إيديها وطبعت قبلة رقيقة ورفعت نظري ليها. خالد: مرحبًا سمو الأميرة روز. حركت شفايفي وهو فهمني بابتسامة: أميرة. خالد: أميرة وأحلى أميرة. روز: طب يلا نركب العربية. وشغل أغنية لعمر دياب وكان الجو جميل. بعديها بوقت طويل وقفنا قدام فيلا النور بتاعها مطفي. حركت شفايفي بتعجب: أنت جايبنا هنا ليه؟ خالد: هتعرفي دلوقتي. خرجنا وفتح الباب الحديد.
وأول خطوة دخلناها نور أتألق وكان شكله رائع. الشجر فيه نور والجنينة وفي الطريق كله شمع وورد على الأرض. دخلنا جوه الفيلا، كانت كلها شمع وعبارة عن إزاز. مسك إيدي ورحنا عند السلم. خالد مسك إيدي: يلا نطلع. حركت شفايفي بتوتر: متقولش إني هطلع السلم ده. خالد: وماله؟ حركت شفايفي بسرعة: لا لا أنا استحالة اطلع ده أنا بخاف. أتفاجأت إني مرفوعة من على الأرض وبيطلع السلم الإزاز. وبعديها بيدخل أحد الغرف وبيضعني على الفراش.
خالد بحب: وحشتيني. أتكسفت من قربه وكلامه وحاولت أبعده عني بس معرفتش. تاني يوم فوقت مكنش خالد جنبي. قمت لبست ووقفت أمام السلم بتوتر وخوف لأنه إزاز. بعد دقايق وقفة فيهم، أخذت قرار ونزلت. كان قاعد ماسك الفون. قربت عليه وقعت جنبه وطبعت قبلة على خده. وهو لف إيديه حوالين خصري. شلت إيده من عليا. ومسكت ورقة وقلم من على الترابيزة وكتبت: أنا داخلة أعمل فطار. خالد: أساعدك. كتبت وأنا بضحك: لا شكرًا. سبته ودخلت المطبخ.
بس قبل أي حاجة لازم أعمل حاجة. تليفون خالد أعلن عن اتصال. خالد: الو. فارس: إيه يا ابني مجتش الشغل ليه؟ خالد: لا ما هو أنا مش جاي النهارده، واخد إجازة أسبوع... مكملتش كلامي وكان صوت صراخ خارج من المطبخ. وقعت التليفون من إيدي وجريت على المطبخ. شفتها كانت واقفة وبتعيط وبتصرخ. قربت عليها وأخدتها في حضني. أتكلمت بلهفة: أنتِ كويسة؟ في حاجة؟ بصتلي واتكلمت بضحك وسط بكائها: خالد خالد أنا... قطعت كلمها بفرحة: روز أنتِ اتكلمتي.
فرحت جدًا لما بالي إنها اتكلمت. خرجت بره حضنه وفضلت أنط من الفرحة. خالد قرب عليا وأخدني في حضنه تاني. خالد: كنتي بتصرخي ليه؟ رديت بفرحة: خالد أنا حامل في بيبي صغير. رد بفرحة: بجد؟ مادانيش فرصة أتكلم وكان رافعني وبيلف بيا. أتكلمت بصراخ: نزلني يا مجنون أنا حامل. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!