نور: بس إيه سبب العزومة الجميلة دي؟ خالد: كل حاجة هتعرفيها في وقتها. الأغنية خلصت، والكل في المكان سقف لهم. نور بتفرح جداً، وبتضع يديها على فمها من الفرحة. خالد في ثواني كان حاطط الكلبش في إيديها. نور بصدمة: خالد، إنت بتعمل إيه؟ خالد: بعمل اللي المفروض يتعمل يا حضرت الظابطة. فارس بيدخل المكان وبيقبض على نور بسبب خطفها لـ روز. خالد بيخلص مهمته وبيدخل خارج المطعم، وبيأخذ سيارته وبينطلق إلى حيث توجد شقته.
بعد وقت بيوصل، بيدخل إلى العمارة وإلى الشقة، بيدخل إلى الداخل. خالد بيستغرب إن باب الأوضة مفتوح، وبـ يقرب عليها بخطوة بطيئة وبيدخل. بيتصدم من روز وهي واقعة على الأرض والدم حواليها. بـ قرب وبحاول أفوقها. خالد: روز، فوقي. لا، مش هسيبك تبعدي عني. بشيلها وبخرج، وبروح على أقرب مستشفى، وبوصل بخدها وبخرج من العربية. خالد: دكتور، بسرعة، مراتي بتموت. الدكتورة بتيجي عليا من علو صوتي، وبيخدوها مني.
حسيت إن قلبي هو اللي اتأخد، مش هي. عدى ساعتين في غرفة العمليات وأنا بدعي إنها تخرج. كل اللي كنت بعمله فيها كان قلبي بيتقطع ألف مرة في الثانية عليها. الدكتور بيخرج. خالد بلهفة: خير يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله، ربنا كتب لها عمر جديد. خالد: هتفوق إمتى؟ الدكتور: نص ساعة وهتفوق من البنج. الحمد لله يا رب إنها بخير، الحمد لله. فتحت عيني بتعب، بنظر جنبي بشوف ورد جنبي وخالد بيدخل. رغم تعبها، لكنها ابتسمت لما شافتني.
قربت عليها ومسكت إيدها، وطبعت قبلة رقيقة عليها، واتكلمت.
خالد: روز، سامحيني. أنا كنت بعمل كل ده عشانك. عارف إني جرحتك، بس قبلها كان جرحي بينزف أكتر منك. كان لازم أحميكي، حتى لو على حساب سعادتنا. الشقة كان فيها سمعات، ما كنتش عارف أتكلم معاكي، لأن لو كانت شكت إني عارف حاجة، كانت هتبعدك عني. روحي راحت معاكي وإنتِ داخلة أوضة العمليات، ورجعتلي لما شوفتك. شوفت ابتسامتك وأنا داخل. روز، اديني فرصة وهعوضك عن كل اللي فات. روز، حقيقي ما أقدرش أعيش من غيرك.
دموعه كانت نازلة مع كل كلمة بيقولها. كنت مصدومة إن كل ده كان بيحميني منها، بس هي مين؟ أنا معرفهاش. ما حسيتش بنفسي وأنا بمد إيدي وبلمس وشه بكف إيدي وبمسح له دموعه. خالد بابتسامة وسط دموعه: سامحيني. هزيت رأسي بنعم. واتفاجأت بحضنه، حضنه دافي أوي. لفيت إيدي حولين رقبته وغمضت عيني. قد إيه حاسة بأمان وأنا معاه. هو إنسان لطيف جداً. محدش يقول إني من غير كرامة، بس باين إنه صادق في كل كلمة قالها. دمعة غالية أوي بالنسبة ليا.
السعادة هي أن تجد شخصاً يشبه روحك كثيراً 🤎. عدى أسبوعين في المستشفى لحد ما الجرح لم، وكل يوم بوكيه ورد جديد، وهو شايلني يخطف القلب، غير الهدايا. خالد: صباح الورد. كنت ماسكة أجندة وبكتب فيها. روزي: صباح العسل. خالد: والله إنتِ اللي عسل. روزي: اممم، الورد شكله جميل. خالد: الورد جميل لأنك أجمل وردة شفتها، وطول ما إنتِ مفتحة الورد هيفضل مفتح وورقك جميل. كتبت بكسوف: احم.. ميرسي.
خالد بغمزة: نفسي أدوق الفراولة اللي على خدودك وهي حمرا كده. كتبت: على فكرة إنت سافل أوي ولازم أقول لطنط نشوي. خالد بضحك: هوريكي السافلة بس، مش هنا. كتبت: كنت فاكرة إنك ظابط وهتبقى محترم، بس طلعت ظابط سافل. خالد: ماشي يا ستي، حسابك مش هنا لما نروح... كنت جايبالك حاجة بس مش نصيبك. كتبت: إيه هي؟ قرأ وضحك: بس حسبها صعب شوية. كتبت: ليه؟ بصت له، اتفاجأت بنفسه اللي اختلط بنفسي. خالد بعشق: حسبها... طبع قبلة رقيقة وبعد.
فضلت مبلومة ليا بعد ما بعت وعينيها في عيني اللي عشقتهم، ووشها كله بقى أحمر من الكسوف. حبيت أخسفه أكتر. لفيت إيدي حولين خصرها. خالد: تحبي تاني؟ فقت لنفسي وحاولت أبعد عنه. يا ربي على الكسوف اللي أنا فيه. ضحك، بصت له وابتسمت على ضحكته. وطلع شوكولاتة من جيب الجاكت بتاعه وادهالي. كانت جميلة وفيها ورقة مطبقة وملفوفة بشريط لونه موڤ، نفس لون الغلاف بتاع الشوكولاتة، وفيه وردة لونها أحمر. مسكت الورقة وفتحتها، وكان مكتوب فيها:
« عيناكَ بحر ولم أبلغ سواحلهُبل تُهتُ فيه وضيّعت إتجاهاتي..💙.» ابتسمت ولفيت ليه وحضنته. حضنه بقى مدفأي. خالد: هتخرجي النهاردة؟ ساعدني أب بدل هدومي وخرجت أنا وهو. وروحنا شقتنا. دخلت أنا وهو. خالد: ادخلي ارتاحي إنتِ، وأنا ورايا مشوار هخلصه وهاجي. هزيت راسي بحاضر، وهو خرج وأنا غيرت هدومي. وقعت على الأنتريه لحد ما نمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!