الفصل 5 | من 16 فصل

رواية روز وعشقها المحرم الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
22
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

روز بحده: بس حبي لأبويا مش طبيعي، حبي ليه مش حب أب وبنته، حب من تاني. عارفة ده يا دكتور؟ طبيعي إن البنت تحب أي حد، بس أنا بقى في حبي اخترت الشخص الغلط، بحب أبويا. هنا، وقعت الكلمات على الطبيب وقع الصاعق. فينظر لها بذهول ويقول: "نعم؟ روز بحده: "زي ما بقول لك، بحبه. اتصرف." فيقف الطبيب بغضب ويقول بانفعال: "إنتي عارفة إن اللي انتي بتقوليه ده معناه إيه؟ لترد روز بحزن: "آه عارفة، لكن مش عارفة أتصرف. بحبه."

ينظر لها الطبيب للحظات قبل أن يهدأ غضبه، فقد رأى الندم ظاهرًا على وجهها. والحزن لا يوقف شيئًا. لتكمل روز بدموع: "ساعدني يادكتور، أرجوك. مش عايزة أفضل كده." ينظر لها الطبيب بحنان ويقول: "إنتي محاولتيش تحبي غيره ياروز." لتقول روز بحزن: "أنا عيوني مبتشوفش غيره، مش قابلة أفكر في غيره." ابتسم الطبيب: "بس أكيد في حد بيحبك، لأنك حلوة وذكية، فأكيد معجبينك كتير." لتنظر له روز بهدوء وتقول:

"أيوه، في كتير. وأولهم ابن عمي، بيحبني جدا." ليقول الطبيب: "طب متديه فرصة، وادي نفسك فرصة." تنظر له روز بحزن وتقول: "ياريت، بس مش هينفع." فيستغرب الطبيب ويقول: "ليه؟ روز بهدوء: "بتاع بنات وبيشرب، مليان عيوب ملهاش حصر." فيبتسم الطبيب ويقول: "طب متحاولى تغيريه؟ روز بهدوء: "الطبع بيغلب التطبع." ليجيبها الطبيب: "بس الحب ليغير يا آنسة فيروز." فتبتسم له روز وتقول: "طب هاحاول. عن إذنك عشان اتأخرت."

تذهب روز للمنزل، فتجد زين جالسًا يمسك هاتفه بملل. فتدخل وتجلس بجانبه وتقول: "بتعمل إيه يا زين؟ فيقفز زين من الصدمة ويقول: "ربنا ينتقم منك، قطعت الخلف من الخضة." فتبتسم روز وتقول: "عادي، أنا عن نفسي مش حابة يكون عندنا أطفال. زمانه زيك." فينظر لها زين بغيظ ويقترب منها بأعين حمراء غاضبة. فتبتسم له روز وتمسك يده لتجلسه بجانبها وتقول: "اقعد بس، عندي ليك موضوع مهم. اقعد." فينظر لها زين بإصغاء ويقول: "خير يارب."

لتضحك روز وتقول: "مش أنا في شاب مهتم بيا بقاله فترة." فيبدو على زين الانزعاج، ولكنه يحافظ على هدوئه ويقول: "وبعدين؟ روز بابتسامه: "بصراحة شكله بيحبني قوي، وهو ما شاء الله قمور. فبفكر أديه فرصة يقرب مني، يمكن أحبه. وبصراحة وسامته تستاهل المغامرة." في تلك اللحظة، يفقد زين أعصابه ويدفع روز بغضب، فتقع أرضًا من على الأريكة. ليضحك عليها ويقول: "ابقي خلي وسامته تنفعك." ثم يقف ويتجه للسلم كي يصعد لغرفته. إذا بروز تصرخ به:

"معاك حق، هو لطخ وحمار، ميستاهلش. لديه فرصة كفاية غباوته. ده رماني على الأرض وطالع ببرود. كتك القرف في حالتك كده! لينظر لها زين بصدمة وقد فتح فمه محاولًا استيعاب ما قالته روز. فيتجه إليها راكضًا. يسألها: "مالك ياروز؟ إنتي سخنة؟ وبضع يده على رأسها ليتحسس حرارتها. فتبتسم روز: "لا، قررت أديك فرصة." فيقفز زين فرحًا ويكاد يحتضنها، ولكنه يتوقف قبل أن يفعل. فتبتسم روز وتقول: "أيوه كده شاطر." "بس خد بالك، دي فرصة بشروط."

زين بفرح: "اشرطي براحتك." روز بضحك: "مفيش بنات ولا شرب ولا سهر ولا أي حاجة حرام أو مضرة بالصحة مهما كانت." زين بضحك: "موافق، بس الوقت الفاضي هتعمل فيه إيه؟ روز بابتسامه: "هتقعد معايا، وأنا هاعلمك تستغله." زين بفرح: "موافق." ثم ينظر لها بغيره ويقول: "بس في حاجة من زمان عايز أقولها لك، بس خايف تضايقك." روز بابتسامه: "باين في عيونك. هابطل لبس الضيق والقصير والحفلات، مهو زي ما إنت هتتغير، أنا كمان هاتغير."

فيبتسم زين ويقول: "شكرًا ياروز إنك قررت تديني فرصة." روز بضحك: "بس استغلها، وأوعى تخسرني." زين بابتسامه: "محببتش غيرك في حياتي، عايزاني أخسرك بعد ما أخيرًا قررتي تحسي بيا؟ ابتسمت روز وقالت: "طب اطلع أنا أغير عشان نقعد في الجنينة ونتكلم، ولا إيه رأيك؟ زين بضحك: "مووووووافق." ضحكت روز من أسلوبه واتجهت إلى غرفتها لتغير ملابسها. وعادت إليه وبيدها كوبين قهوة وكتاب. وجلسا سويًا في الحديقة.

عاد أدهم من عمله هو وأمين ليجدا أولادهم جالسين معًا بدون شجار أو عراك، بل يضحكان سويًا بسعادة. فنظر أمين بابتسامه واقترب منهما قائلًا: "شايف العصافير طائرة وراسمة قلب فوقكم. أجيب شمسية واتنين لمون؟ ضحكت روز وقالت: "لا، ملوش لزوم. إحنا بالليل والقمر طالع، وكمان بتشرب قهوة. تعال اشرب معانا." ابتسم زين وقال: "الفكرة القهوة عمايل روز." ضحك أمين وقال: "كمان؟ لا كده أنا جاي." وأحضر كرسيًا وجلس معهم.

بينما نظر لهم أدهم بغيره ونظر لروز قائلًا: "كنتي فين طول اليوم؟ روز بابتسامه: "مع حنين." الأب بغضب: "رنيت عليها قالت إنك مشيتي من بدري، وما كنتيش لسه جيتي البيت، وفونك كان مغلق. كنتي فين؟ روز بهدوء: "كنت بعيد حساباتي و باتمشي." فقالت: "الفون." نظر لها أدهم بغيظ: "تعيد حساباتك؟ اتفلق أنا صح." ثم تركها ويذهب بغضب. لا يعرف هل حقًا سبب غضبه عدم ردها أم شيء آخر. لتلحق به روز في غرفته. وكان هو يبدل قميصه بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...