الفصل 6 | من 16 فصل

رواية روز وعشقها المحرم الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
21
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

روز بهدوء: كنت بلعيد حساباتي وبعد ما مشي. نظر لها أدهم بغيظ: تعيدي حساباتك واتفلق أنا صح. ثم يتركها ويذهب بغضب، لا يعرف هل حقاً سبب غضبه عدم ردها أم شيء آخر. لتلحق به روز في غرفته، وكان هو يبدل ملابس، لتدخل فجأة فتراه وقد خلع قميصه بغضب. نظرت لها روز بهدوء: إيه اللي مضايقك يا دادي؟ لم يجبها أدهم، وانما اتجه للحمام وغسل وجهه لعله يهدأ، ولم يخرج حتى صمت صوت روز. خرج بهدوء ليجد روز تعبث بملابسه،

وتخرج له قميصاً غير الذي خلعه كي يبدل ملابس، وقالت بهدوء: مالك يا دادي؟ احكيلي. لم يجبها أدهم، بينما حمل ملابسه وفتح باب الغرفة مشيراً لها كي تخرج. فظلت تنظر له ببرود. غضب أدهم وقال: روز عايز أغير. ابتسمت روز وقالت: غير يا دادي، عادي جداً. نظر لها أدهم: إزاي وأنتي قاعدة كده؟ ضحكت روز وقالت: غير في الحمام وأنا هنا عشان محتاجة أتكلم معاك وأفهم مالك متعصب ليه. نظر لها أدهم بغيرة وقال: كنتي بتعملي إيه مع زين؟

ابتسمت روز وقالت: كنت قاعدة أقرأ كتاب أنا وهو. تخيل يا بابا، طلع بيحبني قوي. نظر لها أدهم بغضب وقال: حبك برص أنتي وهو. قالت روز بذهول: مالك يا دادي؟ أدهم بغضب: أنتوا مش صغيرين، إلي بيحصل ده عيب. أنا من بكرة هاشوف فيلا تانية وننقل فيها. روز بغضب: ليه؟ أدهم: أنا قررت ومفيش نقاش. روز بغضب: على فكرة أنا بحب زين. قالت روز كلمتها وكادت تخرج، فأمسك أدهم يدها بقوة وسحبها إليه، ونظر بعينيها بتركيز وقال: قولي تاني بتحبي مين؟

روز بهمس: أنت. أدهم بتركيز: بتبرطمي تقولي إيه؟ روز بصوت متوسط وقلق: بقول بحب زين. ضغط أدهم على يدها بعنف وقال: أوعي أسمعك بتقولي كده تاني. روز بقوة: ليه؟ أدهم بغضب: عشان بحبك. قال أدهم كلمته الأخيرة بنبرة حادة، وكأنها كلمات عاشق لمن أحبها في لحظات غيرته عليها. نظرت روز لوالدها بصدمة من أسلوبه، فأغمضت عينيها لحظة لتحاول استيعاب ما حدث، ولكنها كذبت نفسها، فهو والدها لا يمكن أن يكون ما رأته صحيحاً،

كما أنها تعرف بغيرة والدها، فلابد وأنه لم يقصد ما بدا. فتحت روز عينيها لتبحث عن والدها، فلم تجده، لتنزل بسرعة وتسأل عمها عنه، فيخبرها أنه خرج منذ لحظات من المنزل مسرعاً. عادت روز لغرفتها حزينة أنها أزعجت والدها. وفي اليوم التالي استيقظت روز بنشاط، وظلت تتحدث إلى عمها وزين حتى جاء الفطور، فتناولوه سوياً، ولكن لم يكن أدهم موجوداً لأنه لم يعد للمنزل منذ أمس. ظلت روز تتحدث إلى عمها عن الدعاء بعض الوقت،

حتى صدمها عمها بأن اليوم هو عيد ميلاد والدها، فقامت روز بسرعة لتجهز مفاجأة، وطلبت من زين مساعدتها، وقامت بدعوة كل أصدقائها وشركائهم للحفل، وأخبرت الجميع بأنها مفاجأة لوالدها فلا يجب أن يخبره أحد بها. وقامت روز بإعداد حفلة كاملة الأركان شديدة الجمال، واستمتع بها الجميع. حتى جاء أحد أصدقاء أدهم، ولكنه أكبر منه سناً، واصطحبه إلى أحد الجوانب، وفجأة صرخ به أمجد غاضباً وبدأ يطرد الجميع من الحفل بعنف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...