الفصل 16 | من 16 فصل

رواية روز وعشقها المحرم الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قائلا: -آسف يا آنسة، في تحقيق جوه. -روز، افهمي الموضوع مهم، حياة أو موت. -الشخص: يا آنسة، تفهميني، الموضوع كبير. -روز: صدقني، في مستقبل شخص هيتدمر لو مدخلتيش. -قولهم بس إني جاية بخصوص زين، أقصد دكتور زين. -أرجوك، أنا مش هتحمل يتأذى بسببي، أرجوك. ليبتسم الشخص ويدخل عليهم. في داخل الغرفة، أحد الأشخاص المسؤولين عن التحقيق مع زين:

-دكتور زين، الفيديو تم نشره بوسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان "دكتور يسيء استخدام سلطته". هل تنكر صحة الفيديو؟ -زين بهدوء: لا، مش بأنكر. -شخص آخر: أنا عايز أساعدك، أنت دكتور شاطر في مجالك. -شخص ثالث: لو البنت شهدت أن ده بان الفيديو ده حقيقي، بس أنت مارغمتهاش على حاجة. -زين بهدوء: بس الفيديو كله صحيح. في تلك اللحظة، يدخل شخص ليهمس في أذن أحد المحققين، فيبتسم ويقول: -دخلها.

فتدخل روز وتنظر لزين بغضب لأنها أخفى عنها، بينما ينظر لها زين بتحذير أن تنطق بحرف، فتتجاهل نظراته وتدخل لتقول: -أعرفكم بنفسي، أنا فيروز أدهم الرويعي، بنت عم دكتور زين أمين الرويعي. -ليقول محقق: خير يا آنسة؟ -روز بهدوء: أنا اللي مع زين في الفيديو، لو عملت زوم ودققت هتلاقي الوش، أنا بس مش واضح. -محقق آخر: طب والمفروض نعمل إيه؟

-روز بهدوء: المفروض إن مفيش تحقيق أصلاً، لأن لو حضرتك ركزت في الفيديو أن زين كلمني فسبته ومشيت ودخلني العربية وقال حاجة، فأنا تلقائياً حضنته من فرحتي، وأظن إن ده كمان بره الحرم الجامعي، يعني مش بخصكم في حاجة. -الشخص الثالث: ممكن أفهم زين قالك إيه؟ -روز بهدوء: أنا هقول لحضرتك بس ده ذوقياً، لأن خصوصياتي مبحبش أدخل حد فيها.

-السبب إن زين قال إنه خطبتي وحابب الدبل كمان، وأنا وزين بنحب بعض من زمان ومتربيين سوا، وعرفت كمان إن معاد كتب الكتاب اتحدد، ففرحت. نظر أحد المحققين وقال: -وفين الدبل؟ -ابتسمت روز ورفعت يدها وقالت: أهي. -فقال: دي بتاعتك؟ في بتاعت دكتور زين؟ -روز بهدوء اقتربت من زين ورفعت يده لتريهم إياها. -فابتسم وقال: ويا ترى لو بقينا على دبلة حد فيكم هنشوف اسم التاني؟ -ابتسم زين الذي أفاق أخيراً من صدمته وقال: أيوه.

-ثم خلع دبلته قائلاً: اتفضل. -لينظر الرجل ويجد قد حفر عليها (روزي) ، فيتعجب، فيبتسم زين ويقول: إحنا ديماً بننادي فيروز بـ "روز"، وأنا بتقولها "روزي". -ابتسم الشخصين الآخرين لأن الحديث أخرس صديقهم، وقال أحدهم: مبروك يا زين، وقام بعناقه. -بينما قال الآخر: بتحبك قوي، وهمس في أذنه: وقعت في بنت قمر وذكية، يا ابن المحظوظة أنت. -فلكزه أدهم بغيظ في الخفاء وقال: اتلم يااض، دي روز مش واحدة من الشارع. -بينما

نظر الثالث بغضب وقال: أنا هقفل المحضر يا دكتور، بس خد بالك، مش كل مرة هتعدي. -فابتسم الاثنين الآخرين وقالوا: دلوقتي تقدر ترجع شغلك يا دكتور، بس متنساش تدعينا على فرحك. -فابتسمت روز وردت عنه: أكيد طبعاً، ده هيبقى لقاء العظماء، أشهر ناس في البلد هتحضر، وأولهم حضرتكم. -فأمسك زين يد روز بحب وتملك وقال: عن إذنك، عندي محاضرة بعد ربع ساعة، يا دوب ألحقها. -ثم اتجه مع روز لمكتبه ومعه روز وأغلق الباب،

لينظر لروز بغرامة ويقول: إيه اللي عملتيه ده؟ -روز بتلعثم: عملت إيه؟ -زين: دخلتي بدون إذني واتكلمتي رغم تحذيري. -روز بقلق: إيه دا بجد؟ مخدتش بالي إنك بتحذرني. -زين: وبالنسبة لأن لبسك ضيق شوية؟ -روز: ضيق شوية صغيرة، بس غصب عني، ملحقتش أغير من قلقي. -زين: وبالنسبة لموضوع الخطوبة؟ -روز بهدوء: لقيتك مش ناوي تاخد خطوة رسمية، قولت أجبرك أنا. -زين: وتجبريني ليه؟ واتوترتي ليه؟ -روز بهايم في عينهم التي

تشبه العسل الصافي تقول: ها.... -زين بضحك: بقولك ليه؟ -بتركيز في غمازاته: ها. -زين بضحك: شكلك واقعة خالص. -روز بغرامة: دايرة قوي يا حبي. -ينظر زين لساعته وقال بجدية: طب فوقي، وبعد المحاضرة نتكلم. -ثم امسك يدها متجهاً المدرج، فمشت روز بحزن كالاطفال. -فدخل زين المدرج ممسكاً يدها ليصعق الجميع، وأخذها واتجه لمنصة الشرح، ثم قال بهدوء:

-أعرفكم بنفسي، أنا الدكتور زين أمين الرويعي، واللي شفتوها معايا في الفيديو ده كانت طالبة عندي، بس ده في الحرم الجامعي، لكن بره الحرم الجامعي هي الآنسة فيروز أدهم الرويعي، حبيبتي من الطفولة أولاً، وخطيبتي وابنة عمي ثانياً، وزوجتي قريباً جداً ثالثاً. -كنت أقدر ببساطة من أول يوم أدخل وهي في إيدي وأقدم لها استثناءات وتتعامل معاها بدون ألقاب، وكان هيبقى عادي.

-لكن الواقع إني اتهمت معاها بمهنية، ودينا بأراعي ضميري في كل حاجة، ويمكن تقييم أي شيء يخصها بالضغط عليها عنكم. -لأني واثق في قدرات روز. -ولأني بأراعي ضميري المهني كمان. -كنت حابب أوضحلكم النقط دي قبل ما نبدأ المحاضرة. -ثم نظر إلى الطلاب الواقفين أمام المدرج مذهولين، أن زين بدأ مبكراً، وقال: اتفضلوا ادخلوا. -ثم نظر لروز ونظر لساعته، فترك يد روز وقال: آنسة فيروز، اتفضلي في مكانك لأن المحاضرة هتبدأ. -فقالوا:

روز بهدوء: حاضر يا دكتور زين. وبعد انتهاء المحاضرة، اصطحب زين روز للمشفى وجلس معها. -زين بحب: عملتي كده ليه بجد؟ ومتبصليش وتسرحي. -روز بهدوء: فاكر واحنا صغيرين لما كنت أكسر حاجة أو أعور حد وأبوظ الدنيا، أنت كنت بتيجي بسرعة وتقول إنك أنت اللي عملت ده وتتعاقب مكاني. -زين: وإيه فكرك بالكلام ده تاني؟ -روز: النهارده عملت نفس الحاجة، أنا اللي اتعصبت وأنا اللي حضنتك وأنت اللي كنت هتتأذى. -كنت بحبك من زمان، بس كنت بأنكر.

-زين: ليه؟ -روز: خفت أندم. -زين: ودلوقتي؟ -روز بعشقك. -يا من غزوت الفؤاد وسرقت النبض، وتركت حزني في شباب، لا تتركني يا سر أنفاسي وسبب تعلقي بالحياة. -زين بصدمة: روز، أنت سخنة. -دخل في تلك اللحظة الطبيب وقال: لا، روز خفت. -هي مستر أدهم، وأظن أن الأحسن أنهم يكملوا جلساتهم في البيت. -زين بجد: -ليدخل أمين وأدهم ويقولوا: معا الفرح الأسبوع الجاي. -زين بفرح: بحبك يا أدهم يا جامد. -وتتجه روز لأمين وتحتضنه.

وبعد سنة وكام شهر، في المستشفى. -روز بصراخ: الحقني يا زين، باولد. -زين بغضب: دي سابع مرة الأسبوعين دول، منك لله أنت وعيالك، مبقتش عارف أنام. -روز بصراخ: اتصرف يا ابن الهبله، هموت. -زين بانزعاج: هو أنا دكتور يا بنت العبيطة. -روز بصراخ: يا لهوي. -دخلت روز، وبعد مدة خرجت الممرضة وقالت: مبروك، يا أستاذ، بنتين زي العسل. -ففرح زين وقفز بصراخ وقال: طب وروان؟ -الممرضة: بخير هي كمان.

-زين بضحك: أنا بقيت أب يا أمين، وعندي بنتين. بعد خمس سنوات في منزل العائلة، كانت روز تجلس هي وزين يتذكرون كيف تم زواجهم. -وإذا بصراخ، فركضا ليجدوا الفتيات يتقاتلون. -زين بهدوء: ليه كده؟ -رنا: دي روان يا بابا. -روان: غلطت رنا الفكرة. -روز بغضب: حصل إيه؟ -روان: أنا قولت لرنا بحب أدهم وعايزة أتزوجه، قالت إنها بتحبه. -لتقف روز بصدمة، ويضحك زين ويقول: شكل أدهم مجنن الكل. -بينما يدخل أمين ويقول: ومين بيحب أمين؟

-فتركض رنا بحب وتقول: أنا يا أمين، وتحتضنه. -وتغيظ رنا قائلة: خلاص خليكي أنت وأدهم، أنا هتجوز أمين. -زين بضحك: طب وأنا؟ -ليقول أدهم وأمين: والأولاد خليك مع روز، لتقتلنا. -ويضحك الجميع في مشهد عائلي رائع الجمال. -تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...