الفصل 2 | من 16 فصل

رواية روز وعشقها المحرم الفصل الثاني 2 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
24
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نظر لها الأب بهدوء وقال: "ماشي يا روز." ثم تركها وذهب بغضب وغيظ، ودفع الباب بكل قوته، ثم نزل على السلم وترك البيت كله ورحل. دخل إلى أحد الأماكن المخصصة للسهر وبدأ يشرب بكثرة وغضب، وبدأ يقول: "مش ممكن أسيبك تمشي بعيد عني." ظل في ذلك المكان يشرب حتى نام. وفي الصباح أتى إليه أحد أصدقائه ليوقظه ويصحبه للمنزل. "مالك يا أدهم؟ مش اتفقنا تبطل شرب؟ وكنت فعلاً بطلته من وقت روز رجعت تعيش معاك وسابت المدرسة الداخلية."

"وأهي هتسبني تاني." "ليه؟ أنت زعلتها تاني؟ "والله يا بني معملت حاجة، أنا رجعت من بره لقيتها بتطلب تسافر أوروبا وتعيش هناك." "عادي، سافر معاها، واهو تغير جو أنت كمان، وكمان خدلك إجازة، تبقي أنت وبنتك وبس." "روز رفضت وقالت عايزة تبقي لوحدها." "طب وهتعمل إيه؟ "محتار ومش عارفه، بس اللي أعرفه لا يمكن أسيبها لوحدها تاني بعد السنين اللي فاتت."

أنهى أدهم حديثه مع فارس بوصوله للمنزل، وطلب إليه الانتظار لكي يحضر أوراق مهمة لعملهم ويطمئن على ابنته فيروز. واتجه للداخل. كانت فيروز تعد حقائبها للسفر، غير مهتمة بما يجري حولها. كانت فقط تريد أن تتخلص من ذلك العشق المحرم الملعون الذي لحق بها. فبالفطرة الحب بين الأب وابنته عادي، لكن ذلك الحب الذي أحبته له ليس إلا لعنة.

ليدخل عليها شاب خمري اللون يشبه والدها بالملامح، ولكنه أصغر سناً، فهو في بداية العشرينيات، يدعى زين. "على فين يا روزي؟ "انت قلت إيه حالا يا زين؟! "مقولتش يا روزي." بغضب، أمسكت بذالك التمثال الصغير الذي يزين أحد أركان غرفتها، ثم ألقت به في وجهه بقوة. لكنه أدركها وتحرك في اللحظة الأخيرة وخفض رأسه مسرعاً، فانصدم التمثال بالمِرآة جعلها أشلاء.

مما أغضب روز وأزعجها، فاتجهت إليه بغضب وعنف وحملت قطعة زجاج لتجرحه بها. فركض ركض الفريسة الهاربة من أسد ضارٍ، ولكنه تصادم مع عمه أدهم. "انت هنا من امتى يا زين؟ "من شوية يا أدهم." "اسمي أدهم برضو." "مهو 10 سنين بين مش فرق عشان أقول يا عمي." "ولما أنت عارف إنك مش صغير كنت بتعمل إيه عند أوضة روز؟ أنت مش عارف إنه غلط؟ "انت عارفه إني أكتر حد بيختلف على روز عشان بحبها و... لم يجعله أدهم يكمل وقاطعه قائلاً:

"وهي زي أختك فلازم تخاف عليها." "مينفعش يا أدهم، أصل اللي جوايا مش حب أخويا، وروزي مش أختي، دي بنتك." "لأ مش أختك، بس مش زي البنات اللي أنت تعرفهم عشان بنتي مش للتسلية." "والله يا أدهم بحبها بجد، افهمني." "بحبها حب يخليني أتمنى إنها تبقي مراتي ومتبعدش عني و... هنا غضب أدهم وسيطرت عليه غيرته، وقام بضرب زين بكل قوة حتى فقد الوعي. وهنا دخل أمين والد زين وشقيق أدهم بسرعة ليوقف أدهم ويأخذ ابنه إلى المشفى.

في تلك اللحظة، جعلته الغيرة أدهم يأخذ قراره النهائي مؤيداً لرغبة روز، ولكن ليس لأنها تريد، بل لكي يبعد عنها زين. فصعد لغرفة ابنته وساعدها بحمل الحقائب، وأخذها إلى المطار لتغادر البلاد بالكامل. كانت روز في طريقها للسفر، ظناً منها أنها فعلت الصواب وستتخلص من لعنتها. وكذلك كان يعتقد أدهم، ولكن الواقع كان.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...