الفصل 12 | من 16 فصل

رواية روز وعشقها المحرم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ايه ... تعالى معايا وانا افهمك. تقف روز ليأخذها أمين إلى السيارة، ويلحق بهم زين ليركب معهم. يتجه أمين إلى المستشفى التي كانت والدة روز تقيم بها. تلاحظ روز شيئًا غريبًا؛ فالجميع يعرفه ويلقون عليه التحية ولا يوجد من يوقفه. والأغرب من كل هذا أن الممرضات رأينه فأشرن إلى إحدى الغرف وقالت إحداهن: "الدكتور هناك"، ولكنها لم تنطق بحرف. بمجرد دخولهم لغرفة الدكتور وسماع صوت أمين وهو يلقي التحية، رد الطبيب عليه وهو منشغل،

فلم يلتفت لهم وقال: "هو الباشا تعب تاني ولا إيه، فكرك؟ يرد أمين قائلاً: "لا، هو الموضوع مختلف. أنا عايز كل التشخيصات القديمة اللي تخص زين ومراته." ينطق الطبيب بهدوء: "شكلك ناوي تقوله الحقيقة." فيقول أمين بتعب: "لازم يعرف." في هذه اللحظة، يظهر الطبيب بضيق ويقول: "متنساش إن الباشا ماخفش وروز كمان." هنا تزداد صدمة روز وتتأكد من الصوت، قائلة: "دكتور مختار، ده انت صح؟ يلتفت الطبيب إليها ويقول: "آنسة فيروز، أنا آسف بس...

فتقاطعه فيروز قائلة: "آسف إيه وزفت إيه! انت كنت عارف كل حاجة ومنطقتش وأنا كنت هتجنن." فقال لها الطبيب بهدوء: "أمين باشا محبش إنك تعرفي بمرض والدك ولا بالماضي، وأنا دكتور وواجبي المهني أحمي أسرار المريض." فيروز بغضب: "وانت لما روحت عرفت أمين إني باتعالج عندك مكنتش عارف واجبك؟ هنا تدخل أمين قائلاً: "أنا اللي كنت عارف يا روز، مش هو اللي قالي." فيروز بغضب: "انت عرفت منين؟ وأنا محكتش لمخلوق، إلا إذا كنت... " وصمتت للحظة،

ثم قالت بغضب: "انت بتراقبني يا أمين؟ ليرد عليها أمين بهدوء: "ده مجرد محاولة حماية ليكي عشان... لم تتركه روز يكمل، وقالت بغضب: "عشان إيه يا أمين؟ يا عمي يا كبير يا عاقل! عشان إيه تراقبني وتخبي عني وكل ده؟ والتفتت للطبيب بغضب وتقول: "وانت إيه القرف ده، إزاي تقوله؟ فينظر لها الطبيب بصمت. فهمت روز بالرحيل، ولكن في تلك

اللحظة ينظر لها زين ويقول: "أبوكي عنده حالة زي الشيزوفرنيا يا روز، بس نادرة ومالوش علاج غير بوجوده في المستشفى." نظرت له روز بصدمة، وظهرت الدموع بعينيها، ولكنها أبت النزول. فأكمل زين قائلاً: "والدتك كانت مريضة سرط... هنا وقعت روز أرضًا وانهارت في البكاء من الصدمة. فاقترب منها زين قائلاً: "مكنش عايزينك تعرفي عشان الدموع دي غالية علينا و... فردت روز من بين دموعها وشهقاتها قائلة: "أنا عايزة أعرف الحقيقة...

الحقيقة كلها يا زين." فنظر لها زين بهدوء وقال: "هحكيلك اللي غرفته ومش هخبي حرف، بس تعالي اقعدي على كرسي." وأخذها إلى أحد المقاعد وأجلسها، وبدأ يروي لها ما حدث، أو لنقل نصف الحقيقة التي يعرفها أدهم. وهنا توقف وقال: "ده اللي يعرفه أدهم من الحكاية، واللي كنت أعرفه لحد اليوم اللي سمعتني فيه. بس بعدها أمين حكالي." لتنظر روز لعمها قائلة: "وإيه اللي حصل بعد كده يا عمي؟

فنظر لها أمين بهدوء وقال: "لما الدكاترة كانوا عايزين ينزلوا الطفل، وقتها اتصل عليا دكتور صاحبي كان متابع حالة أدهم ومامتك." فابتسمت روز ونظرت لمختار قائلة: "وصاحبك هو دكتور مختار؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...