الفصل 10 | من 19 فصل

رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل العاشر 10 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
22
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عندما وصلت فريدة إلى البحر، لحظة غروب الشمس. فريدة تغمض عينيها تستنشق هواء البحر المنعش. مرتضى: فريدة... تعالي. فريدة: أنا خايفة من موج البحر. مرتضى: تعالي، ما تخافيش، أنا همسك إيدك وعمري ما هسيبك. عادت الأيام بسرعة، وعادوا إلى البيت. في منزل مراد: منال: هي فريدة فين؟ مرتضى: في البيت. ثم تابع حديثه: أنا كنت عاوز منك خدمة. منال: قول يا مرتضى، أنت زي أخويا أكرم. مراد: قولي يا ابني، في أي.

مرتضى: دخلني في جمعية وأقبضها الأول، عشان عاوزها ضروري يا منال. منال: كام؟ مرتضى: لو 20 ألف. منال: هو مفيش جمعية حالية في وقت ده بـ 20 ألف؟ أعطني أسبوع أو أكتر. مرتضى: كتير يا منال، أنا عاوزهم ضروري. مراد: ادخلي يا منال جيبي فلوس اللي في ظرف اللي جوه. دخلت منال، أحضرت الظرف. أخذه مراد، أخرج منه مبلغ. مبلغ بقيمة 20 ألف. مراد: خد يا صاحبي، فلوس اللي أنت عاوزها.

مرتضى: لا مش هاخدها، دي فلوسك أنت. عارف إنك بتجمع الفلوس عشان مراتك تعمل العملية. مرتضى: لا يا صاحبي، أنت عاوز الفلوس دي وأكتر منه. مراد: ياسيدي، خدها الوقتي. لما منال تعمل الجمعية هاخد الفلوس منها. والله أعلم، ممكن العلاج يجيب فايدة، ولا منال تعمل عملية ولا حاجة، وربنا يرزقنا بطفل. مرتضى: ربنا يعوض صبركم، يرزقك بطفل واتنين وتلاتة. مراد: خلاص خد الفلوس. بعد إقناع من مراد، مرتضى أخذ الفلوس. في شقة مرتضى:

فريدة: أعملك غداء الوقتي؟ مرتضى: طيب حضري غداء، لغاية لما أروح مشوار ضروري. فريدة: فين؟ مرتضى: هقابل عمر. فريدة، بخوف: ليه؟ مرتضى: مالك في أي؟ فريدة: أنت عاوزه ليه؟ مرتضى: هرجعه الفلوس. فريدة، تلتقط أنفاسها: آه، طيب بلاش تتأخر. مرتضى: حاضر. ذهب مرتضى إلى شركة عمار. غفير الشركة: ازيك يا مرتضى. مرتضى: ازيك يا عم مسعد. مسعد: الحمد لله. ثم تابع حديثه: اتفضل ادخل الشركة. مرتضى: أنا مستني عمر أخو المهندس عمار.

مسعد: طيب يا ابني تعالي اقعد جمبي لغاية لما ييجي. جلس مرتضى على الأريكة، بجانب عم مسعد الغفير في انتظار عمر. مرت فترة من الوقت، حضر عمر. عمر: أنا آسف إني اتأخرت. مرتضى: لا عادي، اتفضل الفلوس. قبل أن يمشي مرتضى، أوقفه عمر. عمر: هو أنت بتعاملني كده ليه؟ مرتضى: بعاملك عادي. عمر: حاسس إنك كارهني. مرتضى: أكرهك ليه، أنت وقفت معايا وقفة رجولة، جمايلك فوق راسي. عمر: أصلي بحس إنك مضايق وتتعصب لما بكلم فريدة. مرتضى،

بنرفزة: حقي. عمر، باستغراب: حقك؟ مرتضى، انتبه لنفسه: قصدي هي بنت عمي وأختي الصغيرة بخاف عليها، وهفضل أخاف عليها، لغاية لما أسلمها بإيدي للعريس المناسب. عمر كان عنده حالة من الشك والاستغراب من تصرفات مرتضى مع فريدة، وخوفه إنه يكون حب لفريدة. بعد كلام مرتضى له، بعد ما قاله له: هفضل أخاف عليها، لغاية لما أسلمها بإيدي للعريس مناسب، أراح قلب عمر بهذه الكلمة. عمر، ابتسامة: عندك حق إنك تخاف عليها. مرتضى،

وهو يسلم على عمر: بالتوفيق يا دكتور. ذهب مرتضى ورجع إلى منزله. في شقة مرتضى: مرتضى: فريدة. فريدة: كل ده، الأكل تلج. مرتضى: إحنا هنخرج، وهنأكل بره. فريدة، بابتسامة طفولية: بجد؟ مرتضى: بالمرة نشتري شوية حاجة ليكي يا دكتورة. فريدة، فجأة اختفت ملامح الفرح من وجهها: مش ضروري، أنا مش عاوزة حاجة. مرتضى، وهو يضع يده على كتفها: معايا فلوس، الحمد لله. فريدة، بفرحة: ثواني هكون جاهزة. مرتضى، ابتسامة: بسرعة.

بعد فترة من الوقت نزلت فريدة ومعها مرتضى متوجهين إلى محطة القطار. جلست فريدة على مقعد في قطار وبجانبها مرتضى، وجلست على المقعد الذي أمام فريدة سيدة كبيرة في السن. مرتضى: عاوزة تشربي؟ فريدة، بخوف: بعدين، القطار هيمشي. مرتضى: مش هيمشي القطار الوقتي. فريدة، وهي تمسك يد مرتضى: اقعد يا مرتضى، مش عاوزة أشرب. مرتضى: أنا اللي عاوز هروح أشتري زجاجة مياه، لسه بدري يا فريدة. فريدة: طب هنزل معاك. مرتضى: مش هتأخر.

السيدة: لسه بدري، قطار هيطلع بعد نص ساعة. مرتضى: خلاص، قالتلك أي هي لسه بدري. خرج مرتضى من القطار. ظلت فريدة في انتظاره، وهي تنظر من نافذة القطار التي بجانبها بلهفة وخوف. السيدة: أنتِ اسمك إيه؟ فريدة: بتكلمني؟ السيدة: أيوه. فريدة: اسمي فريدة. السيدة: طيب يا فريدة، إيه القلق والخوف اللي على وشك ده؟ فريدة: أصله اتأخر أوي. فجأة القطار تحرك. نهضت فريدة من مكانها بفزع. السيدة: أنتِ راحة فين؟ فريدة: هنزل من القطار.

السيدة: هتنزلى إزاي، القطار بيتحرك. فريدة، بخوف: طب أنا أعمل إيه الوقتي؟ السيدة: اقعدي يا بنتي، في أول محطة انزلي، وتصلي بيه، وهو ييجي ياخدك. تجد فريدة حل، إلا أنها تظل في القطار، خلال الطريق وهي حزينة، ودموع في عينها، فهي لم تشعر بهذا الشعور من قبل، فهو دائمًا معها، فجأة هو اختفى، وسيطر عليها خوفها من البعد والفراق. القطار اتحرك، أول محطة، توقف القطار، ونزلت السيدة. السيدة: يلا يا بنتي انزلي.

نهضت فريدة من مكانها قبل نزولها من القطار، ووجدت من يمسك ذراعها. مرتضى: راحة فين؟ فريدة، بفرحة ولهفة: مرتضى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...