الفصل 12 | من 19 فصل

رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
25
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

صاحب المحل: خلاص يا أستاذ مرتضى. بعد محاولات من مراد وصاحب المحل، أبعد مرتضى. شاب وهو يلتقط أنفاسه: إيه المجنون ده؟ صاحب المحل بنرفزة: امشي أنت دلوقتي. مرتضى بغضب: يا مراد سيبني. مراد: عشان خاطري اهدى. ثم تابع وهو ينظر للشاب بنرفزة: يا عم امشي بقى من قدامه. أنا لو سيبته عليك هيموتك. جرى الشاب من خوفه. مراد: خلاص يا مرتضى، اهدى بقى يا أخي. أنت غيرتك صعبة أوي. قطع حديثهم اتصال من منال. منال بقلق: الو، أنت فين؟

مراد: إحنا جايين أهو. خرج مرتضى ومراد متوجهين إلى المحل التي توجد فيه منال وفريدة. في المحل. فريدة بقلق وهي تنظر إلى مرتضى: مالك، أنت كنت بتتخانق؟ مرتضى: لأ. مراد: كان بيتخانق. مرتضى بنرفزة: اسكت يا مراد. فريدة بخوف: مع مين؟ مراد: مع الولد اللي كان بيضايقك في المحل. مرتضى وهو يكز على أسنانه: في حاجة عاوز تقولها تاني؟ فريدة وهي تنظر إلى مرتضى: اتخانقت مع مين يا مرتضى؟ مرتضى: بعدين هقولك. أنتِ خلصتي؟

فريدة زفرت بضيق: أيوه. حاسب مرتضى كاشير المحل، ثم خرجوا من المحل. أثناء الطريق. منال: أنا عاوزة أروح الملاهي. مراد: أنتِ صغيرة. منال: إيه رأيك بقى إن الكبار هما اللي بيروحوا الملاهي. ثم تابعت حديثها: يعني أنت مش عاوز تروح؟ مراد يضحك: طبعًا هروح. ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى مرتضى: إيه رأيكم؟ مرتضى: موافقين. مراد وهو ينظر إلى فريدة: مالك زعلانة ليه يا فريدة؟ مرتضى بغيظ: مراد.

مراد يضحك: إيه يا عم مالك. بسألـها يمكن أنت السبب. مرتضى: خليك في نفسك يا أخويا. كانوا يتحدثون خلال الطريق، وفريدة لم تتكلم وظلت هكذا حتى وصلوا إلى الملاهي. داخل الملاهي. مرتضى: إحنا هناخد لفة كده أنا وفريدة. مراد: طيب. لما تخلصوا ابقى رن علينا. توجه مرتضى وفريدة في طريق، ومنال ومراد في طريق أخرى. عند فريدة ومرتضى. مرتضى: إيه مالك يا جميل؟ فريدة بزعل: مفيش. مرتضى: أنتِ زعلانة ليه دلوقتي؟

فريدة: عشان مش مهتم حتى إنك تجاوبني لما أسألك. مرتضى: اتخانقت مع الولد اللي كان بيضايقك في المحل. فريدة باستغراب: أنت عرفت إزاي؟ مرتضى: قولتلك كام مرة إني بفهمك وعارفك. حتى لو حاولت تكدبي عليا بفهم عيونك. فريدة: أنا خفت تروح تتخانق معاه. ثم تابعت حديثها: بس أنت عرفت إزاي شكل أخبارها. ماذا حدث في المحل. وإنه شاهد الكاميرات وعرف الشخص. فريدة: ممكن أسألك سؤال؟ مرتضى: قولي. فريدة: أنا سألتك مرة قولتلك بتحبني.

رديت عليا وقولت: أنتِ زي أختي الصغيرة، وعمر مشاعري ماهتتغير. فاكر؟ مرتضى بتنهيدة: أيوه فاكر. فريدة: يعني غيرتك الصعبة أوي دي عليا. أفهم منها إيه؟ مرتضى: عاوزة توصلي لإيه يا فريدة؟ فريدة بعناد: هسألك تاني. أنت بتحبني؟ مرتضى بحب: ها ييجي يوم هقولك كل اللي جوايا. بس مش دلوقتي. فريدة: ليه مش دلوقتي؟ مرتضى: كل اللي ممكن أقوله ليك إني بعمل المستحيل عشان أفضل جنبك. فريدة: مرتضى يعني أنت...

مرتضى: عشان خاطري. اقفلي الموضوع ده دلوقتي. لما ييجي الوقت المناسب هقولك كل اللي أنتِ عاوزاه. مش هخبّي عليكي حاجة خالص. كل اللي في قلبي هقوله. كل مشاعري هتعرفيها. فريدة: طيب قولي. مرتضى: خلاص بقى يا فريدة. فريدة: أنت بتعتبرني زي أختك الصغيرة؟ مرتضى بتردد: أنتِ كل حاجة في حياتي. ثم تابع حديثه: مش هقولك أكتر من كده يا فريدة. فريدة بفرحة: حاضر يا زوجي العزيز. قطع حديثهم صوت مراد. مراد: أنتم لسه واقفين في مكانكم؟

إحنا لفينا كل الملاهي وأكلنا آيس كريم. منال: تعالوا ناكل في أي مطعم. مراد: تصدقي أنا جعان أوي. مرتضى يضحك: يا عم أنت قاعد تاكل من الصبح حلويات وسندوتشات. مراد: دي حاجات خفيفة. ثم تابع حديثه: أنا شفت مطعم هنا. تعالوا نروح. مراد ومنال سبقوا في حركتهم. مراد: إحنا هنمشي. خليكوا أنتم. فريدة قربت من مرتضى: بتحبني؟ مرتضى يكز على أسنانه: فريدة. فريدة تضحك: خلاص. ثم تابعت حديثها: يلا بينا نروح ناكل.

تحرك الجميع إلى إحدى المطاعم في الملاهي. عادت الليلة. على أبطالنا. في سعادة وفرحة وهزار. بعده فترة طويلة من الوقت. تحرك الجميع إلى محطة القطار في عودتهم إلى المنزل. في القطار. فريدة كانت ساندة رأسها على كتف مرتضى. مرتضى: فريدة. فريدة: عاوزة أنام. خلع مرتضى الجاكت الذي كان يرتديه وقام بوضعه عليها. فجأة سمع صوت مراد الذي كان يجلس هو ومنال على مقعد قريب منهم. مراد يضحك: أيوه يا عم. مرتضى

التفت إليه يكز على أسنانه: عاوز إيه؟ مراد يحاول يكتم ضحكته: مفيش يا صاحبي. مرت فترة من الوقت. وصل القطار إلى المحطة. مرتضى: قومي يا فريدة إحنا وصلنا. فريدة وهي تفرك عينيها: سيبني أنام شوية. مرتضى: قومي يا فريدة. ثم قرب إليها بصوت منخفض: عاوز أشيل. كانت تنتفض من مكانها بسرعة. بينما مرتضى كان يضحك على رد فعلها. خرج الجميع من القطار. ومن المحطة. أثناء طريقهم إلى المنزل. فجأة كانت الصدمة. عندما شاهدوا شخص ينادي عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...