نور: يا لهوي أماني! أماني بصت لها. فشدت نور شعرها ووقعتها على الأرض. أماني: ااااااااااااااا! نور: تصدقي، أيمن بالله، أنا لو مكانك لأهرب والله. أماني: والله لأقول لنادر، أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟ نور وهي بتشد شعرها: يمكن عشان غيرة. هقتلك وأشدك لغاية البحر وأسيبك للسمك ياكلك. مهو يا عيني مش لاقي غيرك ياكلو. فضلت تضرب فيها وأماني كمان. بعد 5 دقائق. نادر واقف قدامهم. نور شعرها اتنكش وكمان أماني.
نادر: نور، بتعملي فيا كده ليه؟ نور بغضب: لما مبتفهمش ليه بتبقى غبي. مشت من جنبيهم وراحت لأم نادر. كوثر: مالك كده، شعرك اتنعكش منين؟ نور: من أماني. بجد، هخلص منها ومش هندم. كوثر: نور! دي في الآخر هتبقى مرات أخوكِ. نور سمعتها والغضب اتحكم في نور تاني. بقت عايزة تقتلها خلاص. حطتها في دمغها وهتقتلها. رجعوا أماني ونادر. راحت أماني قعدت جنب نور، اللي سرقت ورقة وقلم رصاص قبل ما يخرجوا. نور وهي بصة للورقة: جاية ليه؟
أماني: آسفة. نور بصتلها وابتسمت بغضب: وعلى إيه يا حبيبتي؟ بصي كده على واحد هناك أهو ماشي. شوفي هيحصل له إيه. بصت أماني في المكان اللي بتشاور عليه. شافت فعلاً واحد ماشي. فجأة انفجر! أماني صرخت وخبت وشها في أماني. نور بضحك: استني، لسه فيه. بصي تاني كده. المشهد هيعجبك أوي. أماني رفعت وشها لفوق ببطء وبصت. لقت واحد بيجري على اللي انفجر. لقتوا هو كمان انفجر! أماني بصراخ: نااااااااااااادر!
نور: نادر بردوا هينقذهم بعد ما ماتوا؟ شوفي بقا. دا أنا سيبالك أجمل موتة كده هتتحكي عنها الصحافة. أماني بدأت تصرخ وتنادي على نادر اللي كان مشغول في مكالمة تليفون. نور رفعت الورقة لوش أماني. لقت قسمة الورقة لجزئين. جزء لموت الشخص الأول وجزء تاني للشخص التاني. نور: أنا لمحِت وشهم لما كنا ماشيين. قلت مقلِكِش من حاجة. وهيجي يوم موتك، متقلقيش. نادر شاف أماني بتصرخ. جري وشدها من قدام نور. نادر: أنتِ بتصرخي كده ليه؟
أماني: ن... نور قتلت اتنين. ش... شوف بعيد هناك. بص بعيد شاف ناس متلمة في مكان. نور: الله! دول شافوهم. حلو بردوا القاتل المتسلسل ده اللي قتلهم. نادر بص بغضب على نور، بس مهتمتش. وقامت وراحت للمقتولين. نادر: أنتِ راحة فين يا أم المصايب؟ وإزاي جبتي ورقة وقلم؟ نور مردتش عليه وقالت بصوت عالي: بااااااااااال! الورقة والقلم. وشاورت على أماني. هديكي 100 قلم. نادر جري عليها ونور جرت بسرعة.
راحوا لمكان المقتولين. كان الناس محوطاهم بدائرة كبيرة لأن الانفجار كان كبير. نادر بص لمكان بصدمة. شايف الدم في كل مكان، إيديهم ورجليهم وبقية أجزاء جسمهم. نور انصدمت بردوا من اللي عملته. المنظر مكنش حلو بالمرة. وكلهم فضلوا يقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. نادر بص لنور بغضب وشدها ووداها للمكان اللي قاعدين فيه أماني وكوثر. نادر بغضب: ااقعدي جنب أمي. نور سمعت كلامه وقعدت. وراح قعد جنب أماني. فنور حبت تضايقه وحضنت كوثر.
كوثر: مزعلك الواد ده في إيه؟ نور: اسأليه. ده ضربني ضرب يا ماما. كوثر. نادر مسح وشه بإيده وقال: أنا مضربتكيش. وكمان رسمتي اتنين وقتلتيهم. هما عملوا فيكي إيه؟ كوثر: نور!! نور اتعدلت وبصت على أماني: أصل حبيت أوري أماني إنها متلعبش معايا وتتقي شرّي. أماني خرجت تورته وحطتها قدامهم ومكتوب عليها: عيد ميلاد سعيد يا نور. نور: إيه ده؟ مين قالك على عيد ميلادك؟
كوثر: أنا يا نور. قلتلها. كانت عايزة تعملك حاجة زي هدية كده. قلتلها على عيد ميلادك. أماني بتنهيدة: حبيت أبقى بيني وبينك صداقة. بس محصلش كده. أنا عملتها عشان أبين لكِ إنّي طيبة. قطعوها وحطت لنور قطعة وابتسمت. بس مش ابتسامة خير، لا ابتسامة تحدي. بالليل. نور: نادر... نور: ناااااااااااااااااااااااااااااااااااادر! نادر: بتعرفيش تسكتي؟ سيبيني أبص للبحر. نور بتنهيدة: شوف، وصل الحال بينا لإيه.
نادر بصلها وضحك: أنتِ بتلمحي على إيه؟ نور بصت على البحر وقالت: أنا مقدرش أقول. بس أنت فاهم. لاكن أكتر من كده هتحصل حروب بيني وبينها. لاحظت عند البحر إن فيه الشخص اللي شبه الظل ده، اللي بتحلم بيه. لو مقتلتش اللي بيجي على بالها ده، الغريب اللي أشبه بظل البشر المتحكم في عقلها وتفكيرها في القتل. نور برقت ومش عارفة تتكلم. نادر بصلها ومستغرب مالها. نادر: نور، مالك؟ شايفة إيه في البحر؟
نور، لما شافت الظل بيقرب، جرت وصرخت من الخوف.
نور وهي واقفة بعيد:
ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!!!
نور: تصدقي، أيمن بالله، أنا لو مكانك لأهرب والله. أماني: والله لأقول لنادر، أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟ نور وهي بتشد شعرها: يمكن عشان غيرة. هقتلك وأشدك لغاية البحر وأسيبك للسمك ياكلك. مهو يا عيني مش لاقي غيرك ياكلو. فضلت تضرب فيها وأماني كمان. بعد 5 دقائق. نادر واقف قدامهم. نور شعرها اتنكش وكمان أماني. نادر: نور، بتعملي فيا كده ليه؟ نور بغضب: لما مبتفهمش ليه بتبقى غبي. مشت من جنبيهم وراحت لأم نادر.
كوثر: مالك كده، شعرك اتنعكش منين؟ نور: من أماني. بجد، هخلص منها ومش هندم. كوثر: نور! دي في الآخر هتبقى مرات أخوكِ. نور سمعتها والغضب اتحكم في نور تاني. بقت عايزة تقتلها خلاص. حطتها في دمغها وهتقتلها. رجعوا أماني ونادر. راحت أماني قعدت جنب نور، اللي سرقت ورقة وقلم رصاص قبل ما يخرجوا. نور وهي بصة للورقة: جاية ليه؟ أماني: آسفة. نور بصتلها وابتسمت بغضب: وعلى إيه يا حبيبتي؟
بصي كده على واحد هناك أهو ماشي. شوفي هيحصل له إيه. بصت أماني في المكان اللي بتشاور عليه. شافت فعلاً واحد ماشي. فجأة انفجر! أماني صرخت وخبت وشها في أماني. نور بضحك: استني، لسه فيه. بصي تاني كده. المشهد هيعجبك أوي. أماني رفعت وشها لفوق ببطء وبصت. لقت واحد بيجري على اللي انفجر. لقتوا هو كمان انفجر! أماني بصراخ: نااااااااااااادر! نور: نادر بردوا هينقذهم بعد ما ماتوا؟
شوفي بقا. دا أنا سيبالك أجمل موتة كده هتتحكي عنها الصحافة. أماني بدأت تصرخ وتنادي على نادر اللي كان مشغول في مكالمة تليفون. نور رفعت الورقة لوش أماني. لقت قسمة الورقة لجزئين. جزء لموت الشخص الأول وجزء تاني للشخص التاني. نور: أنا لمحِت وشهم لما كنا ماشيين. قلت مقلِكِش من حاجة. وهيجي يوم موتك، متقلقيش. نادر شاف أماني بتصرخ. جري وشدها من قدام نور. نادر: أنتِ بتصرخي كده ليه؟ أماني: ن... نور قتلت اتنين. ش...
شوف بعيد هناك. بص بعيد شاف ناس متلمة في مكان. نور: الله! دول شافوهم. حلو بردوا القاتل المتسلسل ده اللي قتلهم. نادر بص بغضب على نور، بس مهتمتش. وقامت وراحت للمقتولين. نادر: أنتِ راحة فين يا أم المصايب؟ وإزاي جبتي ورقة وقلم؟ نور مردتش عليه وقالت بصوت عالي: بااااااااااال! الورقة والقلم. وشاورت على أماني. هديكي 100 قلم. نادر جري عليها ونور جرت بسرعة.
راحوا لمكان المقتولين. كان الناس محوطاهم بدائرة كبيرة لأن الانفجار كان كبير. نادر بص لمكان بصدمة. شايف الدم في كل مكان، إيديهم ورجليهم وبقية أجزاء جسمهم. نور انصدمت بردوا من اللي عملته. المنظر مكنش حلو بالمرة. وكلهم فضلوا يقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. نادر بص لنور بغضب وشدها ووداها للمكان اللي قاعدين فيه أماني وكوثر. نادر بغضب: ااقعدي جمب أمي. نور سمعت كلامه وقعدت. وراح قعد جنب أماني. فنور حبت تضايقه وحضنت كوثر.
كوثر: مزعلك الواد ده في إيه؟ نور: اسأليه. ده ضربني ضرب يا ماما. كوثر. نادر مسح وشه بإيده وقال: أنا مضربتكيش. وكمان رسمتي اتنين وقتلتيهم. هما عملوا فيكي إيه؟ كوثر: نور!! نور اتعدلت وبصت على أماني: أصل حبيت أوري أماني إنها متلعبش معايا وتتقي شرّي. أماني خرجت تورته وحطتها قدامهم ومكتوب عليها: عيد ميلاد سعيد يا نور. نور: إيه ده؟ مين قالك على عيد ميلادك؟
كوثر: أنا يا نور. قلتلها. كانت عايزة تعملك حاجة زي هدية كده. قلتلها على عيد ميلادك. أماني بتنهيدة: حبيت أبقى بيني وبينك صداقة. بس محصلش كده. أنا عملتها عشان أبين لكِ إنّي طيبة. قطعوها وحطت لنور قطعة وابتسمت. بس مش ابتسامة خير، لا ابتسامة تحدي. بالليل. نور: نادر... نور: ناااااااااااااااااااااااااااااااااااادر! نادر: بتعرفيش تسكتي؟ سيبيني أبص للبحر. نور بتنهيدة: شوف، وصل الحال بينا لإيه.
نادر بصلها وضحك: أنتِ بتلمحي على إيه؟ نور بصت على البحر وقالت: أنا مقدرش أقول. بس أنت فاهم. لاكن أكتر من كده هتحصل حروب بيني وبينها. لاحظت عند البحر إن فيه الشخص اللي شبه الظل ده، اللي بتحلم بيه. لو مقتلتش اللي بيجي على بالها ده، الغريب اللي أشبه بظل البشر المتحكم في عقلها وتفكيرها في القتل. نور برقت ومش عارفة تتكلم. نادر بصلها ومستغرب مالها. نادر: نور، مالك؟ شايفة إيه في البحر؟
نور، لما شافت الظل بيقرب، جرت وصرخت من الخوف.
نور وهي واقفة بعيد:
ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!
نور: تصدقي، أيمن بالله، أنا لو مكانك لأهرب والله. أماني: والله لأقول لنادر، أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟ نور وهي بتشد شعرها: يمكن عشان غيرة. هقتلك وأشدك لغاية البحر وأسيبك للسمك ياكلك. مهو يا عيني مش لاقي غيرك ياكلو. فضلت تضرب فيها وأماني كمان. بعد 5 دقائق. نادر واقف قدامهم. نور شعرها اتنكش وكمان أماني. نادر: نور، بتعملي فيا كده ليه؟ نور بغضب: لما مبتفهمش ليه بتبقى غبي. مشت من جنبيهم وراحت لأم نادر.
كوثر: مالك كده، شعرك اتنعكش منين؟ نور: من أماني. بجد، هخلص منها ومش هندم. كوثر: نور! دي في الآخر هتبقى مرات أخوكِ. نور سمعتها والغضب اتحكم في نور تاني. بقت عايزة تقتلها خلاص. حطتها في دمغها وهتقتلها. رجعوا أماني ونادر. راحت أماني قعدت جنب نور، اللي سرقت ورقة وقلم رصاص قبل ما يخرجوا. نور وهي بصة للورقة: جاية ليه؟ أماني: آسفة. نور بصتلها وابتسمت بغضب: وعلى إيه يا حبيبتي؟
بصي كده على واحد هناك أهو ماشي. شوفي هيحصل له إيه. بصت أماني في المكان اللي بتشاور عليه. شافت فعلاً واحد ماشي. فجأة انفجر! أماني صرخت وخبت وشها في أماني. نور بضحك: استني، لسه فيه. بصي تاني كده. المشهد هيعجبك أوي. أماني رفعت وشها لفوق ببطء وبصت. لقت واحد بيجري على اللي انفجر. لقتوا هو كمان انفجر! أماني بصراخ: نااااااااااااادر! نور: نادر بردوا هينقذهم بعد ما ماتوا؟
شوفي بقا. دا أنا سيبالك أجمل موتة كده هتتحكي عنها الصحافة. أماني بدأت تصرخ وتنادي على نادر اللي كان مشغول في مكالمة تليفون. نور رفعت الورقة لوش أماني. لقت قسمة الورقة لجزئين. جزء لموت الشخص الأول وجزء تاني للشخص التاني. نور: أنا لمحِت وشهم لما كنا ماشيين. قلت مقلِكِش من حاجة. وهيجي يوم موتك، متقلقيش. نادر شاف أماني بتصرخ. جري وشدها من قدام نور. نادر: أنتِ بتصرخي كده ليه؟ أماني: ن... نور قتلت اتنين. ش...
شوف بعيد هناك. بص بعيد شاف ناس متلمة في مكان. نور: الله! دول شافوهم. حلو بردوا القاتل المتسلسل ده اللي قتلهم. نادر بص بغضب على نور، بس مهتمتش. وقامت وراحت للمقتولين. نادر: أنتِ راحة فين يا أم المصايب؟ وإزاي جبتي ورقة وقلم؟ نور مردتش عليه وقالت بصوت عالي: بااااااااااال! الورقة والقلم. وشاورت على أماني. هديكي 100 قلم. نادر جري عليها ونور جرت بسرعة.
راحوا لمكان المقتولين. كان الناس محوطاهم بدائرة كبيرة لأن الانفجار كان كبير. نادر بص لمكان بصدمة. شايف الدم في كل مكان، إيديهم ورجليهم وبقية أجزاء جسمهم. نور انصدمت بردوا من اللي عملته. المنظر مكنش حلو بالمرة. وكلهم فضلوا يقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. نادر بص لنور بغضب وشدها ووداها للمكان اللي قاعدين فيه أماني وكوثر. نادر بغضب: ااقعدي جمب أمي. نور سمعت كلامه وقعدت. وراح قعد جنب أماني. فنور حبت تضايقه وحضنت كوثر.
كوثر: مزعلك الواد ده في إيه؟ نور: اسأليه. ده ضربني ضرب يا ماما. كوثر. نادر مسح وشه بإيده وقال: أنا مضربتكيش. وكمان رسمتي اتنين وقتلتيهم. هما عملوا فيكي إيه؟ كوثر: نور!! نور اتعدلت وبصت على أماني: أصل حبيت أوري أماني إنها متلعبش معايا وتتقي شرّي. أماني خرجت تورته وحطتها قدامهم ومكتوب عليها: عيد ميلاد سعيد يا نور. نور: إيه ده؟ مين قالك على عيد ميلادك؟
كوثر: أنا يا نور. قلتلها. كانت عايزة تعملك حاجة زي هدية كده. قلتلها على عيد ميلادك. أماني بتنهيدة: حبيت أبقى بيني وبينك صداقة. بس محصلش كده. أنا عملتها عشان أبين لكِ إنّي طيبة. قطعوها وحطت لنور قطعة وابتسمت. بس مش ابتسامة خير، لا ابتسامة تحدي. بالليل. نور: نادر... نور: ناااااااااااااااااااااااااااااااااااادر! نادر: بتعرفيش تسكتي؟ سيبيني أبص للبحر. نور بتنهيدة: شوف، وصل الحال بينا لإيه.
نادر بصلها وضحك: أنتِ بتلمحي على إيه؟ نور بصت على البحر وقالت: أنا مقدرش أقول. بس أنت فاهم. لاكن أكتر من كده هتحصل حروب بيني وبينها. لاحظت عند البحر إن فيه الشخص اللي شبه الظل ده، اللي بتحلم بيه. لو مقتلتش اللي بيجي على بالها ده، الغريب اللي أشبه بظل البشر المتحكم في عقلها وتفكيرها في القتل. نور برقت ومش عارفة تتكلم. نادر بصلها ومستغرب مالها. نادر: نور، مالك؟ شايفة إيه في البحر؟
نور، لما شافت الظل بيقرب، جرت وصرخت من الخوف.
نور وهي واقفة بعيد:
ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!
نادر: ماااااااالك؟ أنتِ شوفتي إيه؟ قولي. الظل وقف ورا ضهره. نور خايفة يعمل فيه حاجة. اتوترت. لا هو شايفه وكمان مش هيصدقها. الظل ظهر له إيدين ورفعها جنب رقبة نادر وقرب شوية إيده من رقبته عشان يفهمها إنه هيخنقوا. نادر بيعلي صوته أكتر وأكتر وبينادي عليها. وهي في عالم تاني. فاقت على إيد الظل بتقرب من رقبة نادر أكتر وأكتر. أخدت قرار.
شدت نادر ووقع على الأرض. بصت للظل. ولكن بيخليها ترجع لذكرياتها وهي عمرها 7 سنين. أبوها اتقتل. ولما حلمت بالبنت، وقعت من على الكوبري. و13 سنة، قتلت صحبتها في المدرسة. وانتهت الأحداث. قتل أمها والكلب ينهش قطعة من جسد أمها. اختفى عن عيون نور. وركزت مع نادر اللي بينادي عليها ومستغرب حالتها والصدمة اللي ظهرت على وشها. التفتت نور لنادر وابتسمت ابتسامة غريبة ودموعها على خدودها. مدت إيدها لنادر فمسكها وشدها عشان يقوم.
نادر وهو بيمسح دموعها: اهدي. بتعيطي بالطريقة الغريبة دي ليه؟ وشفتي إيه يخوفك؟ نور مسكت إيده، بعدها وبصت له وهي بتحاول تتحكم في دموعها. نور: متأكدة من إنك بتعتبرني أختك؟ نادر: أيوه متأكد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!