استني مكانك أنا شاكك فيكي. وقفت مكاني برتعش من الخوف وجمد قلبي ولفيت. نعم حضرتك. العامل: انتي خارجة من الباب ده ليه؟ ريحانه: علشان بيتي قريب من هنا بدل ما ألف من هناك وأنا تعبانة. العامل: بس ده باب العمال يا بنتي. ريحانه: معلشي مش هقدر ألف تاني أنا تعبانة. العامل: خلاص اخرجي. سمعت الكلمة دي وخرجت، خدت دلي في سناني وفضلت أجري على قد ما أقدر وأخد نفسي بالعافية. لما اتأكدت إني بعدت شوية فضلت في مكان أرتاح، مكان مهجور.
*** في بيت حمزة. وصل حمزة وهو على آخره من عمايل أبوه. زق أبوه بعيد عن أمه. مراد: انت اتجننت يا حمزة بتزق أبوك؟ حمزة: وانت إلا بتعمله ده إيه؟ بتمد إيدك على أمي؟ مراد: أنا حر مع مراتي، فاكر نفسك كبرت عليا ولا إيه؟ حمزة: أمي لو مسيت منها شعرة، الله في سماه، تصرفي هيبقى صعب أوي. مراد: انت بتهددني؟ حمزة: افهم زي ما تفهم. كل ده عشان حتة البنت والزواج اللي باظ، بتطلع غلك في أمي. مراد: هجوز غيرها.
حمزة: وأنا البنت دي عجباني هنا خدامة تخدم أمي؟ عشان تعرف إنك كنت هتجوز خدامة. مراد: اضايق من كلام ابنه وخرج. ولكن قبل ما يخرج قاله: على جثتي يا حمزة لو البنت دي خدمت هنا. وخرج وسابه. حمزة: أساساً مريضة عندها شلل نصفي بسبب عمايل مراد جوزها. فضل حمزة يطبطب على أمه ويقولها: حقك عليا أنا، آخر مرة حد يزعلك طول ما أنا عايش. تليفونه رن، كان طلعت دراعه اليمين في الشغل. قاله: أنا جبت مصطفى أخو ريحانة في المخزن.
حمزة: قدامي مشوار المستشفى هخلصه وأجي. وقفل السكة. بص لرحمة أخته وقاله: متتحركيش من جنب أمك، تفضلي جنبها. رحمة قالتله: هو انت صحيح يا حمزة هتجيب البنت اللي اسمها ريحانة دي تشتغل خدامة هنا؟ وهو يستعد للخروج بص لها وقال: أخوكي ما بيرجعش في كلامه. وخرج متجه المستشفى. أول ما وصل طبعاً المستشفى كانوا بلغوه إن ريحانة هربت. تجنن وفضل يزعق ويخبط، بس عرفوا إنها تكلمت مع العامل قبل ما تخرج.
راح للعامل واتكلم معاه، والعامل قاله الحوار اللي دار بينه وبين ريحانة. خرج حمزة من المستشفى زي المجنون يستحلف لريحانة، لأنه كده مش هيبقى قد كلامه قد أهلها. اتفاجئ بتليفونه بيرن، لقاه أبوه مراد. فتح السكة. سامع صوت ضحكة أبوه العالية وهو بيقول له: فين يا عم البنت اللي هتيجي تشتغل خدامة؟ البنت اللي هربت منك يا سيد الرجالة وغفلتك، عشان تجيني وتحوزني. ثار غضب حمزة. انت بتقول إيه؟ يعني انت السبب في هروبها؟
مراد: أيوه أنا، وهجوزها واجبها البيت وكلكم تبقوا خدامين تحت رجليها. حمزة: يبقى عجّلت بيومك ويومها. مراد: ت*قتل أبوك يا حمزة؟ حمزة: أ*قتل نفسي عشان أفدي أمي وكمان لما تبقى أبويه. وقفل السكة في وشه. واتصل بطلعت وقاله: المنطقة كلها تتلقب من فوقها لتحتها وتلاقي ريحانة. وزع كل الرجالة: أنا عايزه أوصل ليها قبل مراد. طلعت: قبل مراد بيه أبوك يا باشا تقصد؟ حمزة: بزعيق: مش أبويا. وقفل الخط وهو يثور من الغضب.
ماشي يا ريحانة، إن ما خليتك تتمني بس الموت مبقاش أنا حمزة الجارحي. وطلع بسيارته بسرعة البرق. كان الظلام حل وريحانه كانت نامت من كتر التعب. فاقت على يد ماشية على جسمها. فتحت عينيها و بدأت تصرخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!