حسيت بإيدي ماشية على وشي وجسمي. فتحت بسرعة وقمت منفوضة من مكاني. لقيت واحدة بطرقع بلبانة في بوقها وتقولي: "انتي مين يابت انتي؟ وايه جابك هنا؟ جاي المكان المقطوع بتعملي إيه يابت هنا؟ لساني واقف عن الكلام، مش عارفة أقول لها إيه. نطقت فجأة وقلت لها: "أنا تايها." بصتلي من فوق لتحت وقالت لي: "لا انتي شكلك عاملة عملة." "ريحانه... لا والله يا ستي، أنا تعبانة وكنت رايحة بيتنا ومقدرتش أكمل ماشي من التعب، فقلت أرتاح هنا شوية."
ردت علي وقالت لي: "وما ركبتيش تاكسي ليه ولا ميكروباص؟ "ريحانه بدموع... عشان أنا معيش فلوس، هاركب إزاي؟ قالت لي: "يخرب بيتك! قطعتي قلبي. تعالي معايا شقتي فوق. قومي بس اطلعي كده." وقلت لها: "فين شقتك دي يا هانم؟ ضحكت ضحكة عالية وقالت لي: "هانم! والنبي أول مرة حد يحترمني كده. شقتي في العمارة اللي انت قاعدة في جرشها دي يا عيني. قومي قومي تعالي معايا." "ريحانه... حاضر يا هانم." ردت علي بطريقة غريبة كده وقالت لي:
"بقول لك إيه يا بنت، أنا ما بحبش كلمة هانم دي يا أختي. انتي قدي في السن، انتي عايزة تكبريني؟ قولي لي يا سوسو." "ريحانه... بصيت لها كده وقلت لها: حلو اسم سوسو زيك." قالت لي: "لا، أنا اسمي مش سوسو. أنا اسمي سنية، بس سوسو ده الاسم الحركي. يلا يلا يا بنت تعالي عشان جاية تعبانة من الشغل. اطلعي ورايا."
طلعت وراها شقتها ودخلت معاها. تقريبا كده هي عايشة لوحدها، وده كان باين قوي على شقتها الهادية المترتبة، إن ما فيش حد عايش فيها غيرها. دخلت الأوضة بتاعتها جابت لي هدوم وطلعت وقالت لي: "يا رب يكونوا مقاسك. ادخلي قيسيهم وخذي لك دش حلو كده لحد ما أحضر لقمة حلوة ناكلها إحنا الاثنين عشان يبقى عيش وملح وتحكي لي حكايتك." "ريحانه بصت لها كده وقالت لها: بس ده كتير علي قوي، وأنا كده هاتعبك معايا." "سوسو...
ولا تعب ولا حاجة، أنا قاعدة لوحدي أهو يا أختي. يعني بوزي زي بوز القرد. ادخلي ادخلي يلا، لما أعمل لقمة وتعالي نحكي." أخذت الهدوم منها ودخلت أخدت شاور وخرجت. لقيتها عاملة أكل. كنت جعانة قوي وكنت تعبانة، فضلت آكل معاها. وبعدين حكيت لها حكايتي إن أخويا باعني. طبعاً حمزة ومراد الاثنين مترهنين. حمزة يجيب ريحانة تشتغل خدامة عند أمه. ومراد يتجوز ريحانة على أم حمزة.
حمزة كان عامل زي المجنون، عايز يلاقي ريحانة قبل مراد ما يوصل ليها بأي طريقة. كل شوية يرن على طلعت ويقول له: "ما لقيتهاش يا طلعت؟ يرد عليه بكل أسف: "بندور والله يا باشا ومش ساكتين." "طب أنا رايح المخزن لمصطفى أخو ريحانة، حصلي هناك يا طلعت وخلي الرجالة تكمل بحث عن ريحانة في كل مكان." "طلعت... أوامرك يا باشا." وصل حمزة المخزن وكان مصطفى اهو. ريحانة...
كان حمزة ناوي يقتله على اللي عمله في ريحانة وإنه كان عايز يبيع كليتها. لكن حمزة قرب من مصطفى وقال له: "أنا هعفي عنك عشان حاجة واحدة بس، تلاقي لي ريحانة أختك وتجيبها لي. يا غير كده يا هاقتلك. قدامك 24 ساعة بس تجيب لي أختك، تجيب لي كفنك." كمش هو اللي طلعت وقال له: "تفكوه وتدوا له فلوس وتدوا له عربية وتركب معاه يا طلعت وتدوروا على أخته." وخرج وسابهم في المخزن. طبعاً مصطفى ما نطقش ولا بكلمة عشان كانوا كتموا بوقه.
في بيت حمزة... وصل مراد البيت ودخل عند مراته أم حمزة. وكانت نايمة. ورحمة بنتها كانت في أوضتها، وما كانش حد موجود في الوقت ده. مسك المخدة وقرب عليها ببطء وابتدى يضغط عليها. ويكون نفسها. ويقول: "موتي طالما فشيتي السر، يبقى مش تستاهلي تعيشي." و و و... كانت لسه فيها النفس. وحصل.... مكنش متوقع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!