الفصل 20 | من 70 فصل

رواية ريم الفصل العشرون 20 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
14
كلمة
567
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دخل ممدوح عند الطبيبة. قال لها: "أنا زوج مدام ريم التي كنت تكشف عندك منذ قليل، وأريد أن أعرف حالتها الصحية لأطمئن عليها. فهي دائما تخفي عني ما تعانيه، وأنا أريد معرفة ذلك منك حتى أستطيع الاهتمام بها أكثر." قالت: "لقد كانت هنا منذ قليل، فلماذا لم تأتي معها؟ المفترض أن تدعمها في هذا الوقت بالتحديد."

قال: "لقد كنت في اجتماع مهم في الشركة، لذا حضرت ريم مع كريم صديق العائلة. ولكن بسبب غضبها مني لعدم حضوري معها، فلم تخبرني ماذا حدث معها وتخفي عني وضعها الصحي. وأريد أن أطمئن عليها." قالت: "هي بخير، لديها فقط بعض الأنيميا بسبب الحمل." أغمض عينيه ثم قال: "واو، لا أصدق! إنها مفاجأة رائعة. هل ريم حامل فعلا؟ قالت: "نعم سيد ممدوح، إنها في الشهر الرابع. ألم تخبرك حتى الآن؟ هذا غريب جدا، كيف تعيش معها ولا تعرف بحملها؟

قال: "الحقيقة لقد كنا على خلاف وانفصلنا جسديا طوال ثلاثة أشهر، لذلك أخفت عني حملها. ولكن هل لي أن أقوم بعمل اختبار للبنوة؟ قالت: "كما تريد. أعطني عينة من شعرك، وسأستخدم العينة التي أخذناها من زوجتك، فهي موضوعة في بنك الأجنة، لنعرف صلة القرابة بينك وبين الجنين، وسنرسل لك النتيجة بالبريد الإلكتروني." قال: "شكرا أيتها الطبيبة." "ولكن قبل أن أرحل، هل هناك شيء معين أستطيع أن أفعله لدعمها أثناء الحمل بصفتي زوجها؟

قالت: "طبعا. يجب أن تهتم بها أكثر وتأتي معها في زيارات الفحص الدوري، وكذلك يجب أن تذهب معها لأداء التمارين الرياضية الخاصة بالحوامل. ويجب أن تحرص على جعلها تأكل طعاما متوازنا وتشرب اللبن يوميا، فهي ضعيفة جدا ومعدل الأنيميا لديها عال عن الطبيعي. وطبعا، شعورها بأنك مهتم بها وتدعمها سيحسن الحالة النفسية لها ولطفلها." قال: "شكرا." ثم انصرف. يشير ممدوح لسائق سيارة أجرة. وبعد أن يركب يقول لنفسه: "ماذا أفعل الآن؟

إنها تخفي الأمر علي ولا تريد إخباري بشيء حتى لا تعطيني فرصة للتقرب منها، ولكني سأجد حلا كي أستعيدها هي وابني." ثم يقول للسائق: "لو سمحت توجه إلى كذا وكذا." في اليوم التالي في الشركة، طلب ممدوح عامل. "هل حضرت مدام ريم؟ قال العامل: "نعم سيدي، وطلبت كوبا من القهوة." قال ممدوح: "لا تعد لها القهوة، بل جهز كوبا من العصير الطازج." قال العامل: "ولكن سيدي، ستغضب السيدة ريم مني وتوبخني."

قال ممدوح: "لا تخف، أحضره لي في مكتبي وأنا من سيأخذه إليها." قال العامل: "حاضر سيدي." أحضر العامل كوب العصير، وأخذه ممدوح منه وذهب لمكتب ريم. ثم طرق الباب ودخل وقال لها: "صباح الخير يا حلوة، خذي اشربي هذا." قالت: "عجبا، ما هذا؟ هل تركت العمل في التصميم واشتغلت نادلا؟ جلس ممدوح وأمسك بكوب العصير وقال: "بل اشتغلت بك من الآن وصاعدا، لذا أشربي وكفاك مزاحا سخيفا."

قالت: "شكرا، لا أريده، أشربه أنت. لقد طلبت قهوة وهي في طريقها لمكتبي." قال: "للأسف حبيبتي، لن تحضر القهوة ولن أسمح لك بشربها بعد الآن." قالت: "ومن أنت حتى تسمح أو لا تسمح؟ وقف أمامها في هدوء ونظر إليها قائلا: "ببساطة شديدة، زوجك وأبو ابنك القادم، حياتي." قالت في ذهول: "من أخبرك؟ قال: "أنت مخطئة لو ظننت أنك تستطيعين إخفاء شيء مهم هكذا عني، يازوجتي الحبيبة."

قالت: "أنا لم أعد زوجتك، وهذا ليس ابنك. لقد أقمت علاقة مع أحدهم وهذا ابنه." قال: "حبي، حبي، أنا لست مغفلا لأصدق هذا الكلام الفارغ." "ولأنك كالكتاب المفتوح أمامي، توقعت أن تقولي هذا." ثم أخرج ورقة من جيبه. "انظري يا قلبي لهذه الورقة. لقد أخذت عينة منك بالفعل وأجريت تحليل البنوة والنتائج متطابقة معي مئة في المئة. فوفري هذا الهذيان لشخص آخر، حياتي."

"بالإضافة إنني أحفظك تماما، أنت كنت ترفضين تقبيلي وأنا خطيبك ونحن على وشك الزواج، ولا يمكن أبدا أن تفرطي في نفسك لشخص غريب في علاقة محرمة. فهيا اشربي العصير، فابني ظمآن الآن. لقد أخبرني بذلك." ثم وضع يده على بطنها: "أليس كذلك يا صغيري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...