تحدثت مارلين بعدم فهم وبعض السخرية: ايوا يعني انا هخاف من شوية ناس زي دول، وبعدين انا عديت اللي أكتر من كدا بكتير وحضرتك عارف. جاسر بغضب: أيوا، وأيه اللي مخليكي واثقة أوي كدا إنك هتعدي؟ لأني دا خطر غير أي خطر يا مارلين. مارلين بثقة: بإذن الله هنعدي منه وهيكون بحمايتي أنا وعدي، وأتأكد من كدا. ~~~~~~~~~~~ تحدث عدي بتعجب: خير يا إياد، في حاجة؟ تحدث إياد بعدما أخذ نفسًا عميقًا: الأول، بقالك قد إيه متراقب؟ عدي بذهول:
أنت عرفت إزاي إني متراقب؟ إياد بهدوء مصطنع: جاوب بس معلش يا عدي وبعدين هفهمك. عدي بتذكر: بقالي أكتر من 10 أيام متراقب بس ساكت عشان أقدر أعرف مين اللي بيراقبني. إياد بغضب أخفاه خلف نبرته الهادئة: مارلين دلوقتي أعلنت دخول الحرب معاك يا عدي وبكل غباء. عدي بصدمة: نعم، أنت بتقول إيه يا إياد؟ إزاي وامتى دا حصل؟ إياد:
للأسف دا اللي حصل امتى وإزاي معرفش، لكن اللي أعرفه إن يونارد مضطر يأمّن لها الحماية بما إنه قائد تبع الفريق. عدي بتوجس: أيوا كمل؟ إياد بأسف: بس عشان يأمّن لها الحماية التامة لازم يخلص منك يا عدي ودا السبب اللي جايلك فيه. عدي بصدمة وعدم تصديق: إزاي يا إياد؟ أنت واعي أنت بتقول إيه؟ إياد بغضب: للأسف بحاول أصرف نظره عن الموضوع دا بس للأسف مفيش فايدة. عدي بغضب:
أنا مش فارق معايا كل اللي أنت بتقوله ده يا إياد، كل اللي فارق معايا هي مارلين وبس، أهم حاجة تكون بخير غير كدا ميهمنيش، حتى لو دا هيكون تمنه حياتي مش فارقة معايا. حاول إياد أن يتمسك بكل ذرة تماسك، لذلك تحدث بثباته الملازم: تمام كلامك صح 100%، بس بما إنك ضابط كبير وبمركزك دا، ميبقاش تفكيرك عقيم للدرجة دي يا عدي. عدي بسخرية: أيوا طب إيه المفروض يا أستاذ إياد؟ إياد:
المفروض إننا نلاقي خطة تحل كل دا وبكل هدوء ومن غير شوشرة. عدي باستفهام: ودا اللي هو إزاي؟ تحدث إياد وهو ينظر حوله بتوجس: أولًا اقلع الساعة اللي أنت لابسها دي. نظر له عدي وهو يرفع حاجبه بينما تحدث إياد بغضب مكتوم: اسمع الكلام. وبالفعل أصغى له عدي ثم خلع تلك الساعة التي كانت تزين يداه بينما استرسل إياد حديثه ببسمة شيطانية: وبس كدا نقدر نتكلم الكلام الصح. ~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى في القصر:
كانت مريم ما زالت في غرفتها لم تخرج منها منذ ذلك اليوم الذي اجتمعت بذاك الذي تمغضه بكره، وهي تنتفض برعب شديد من أن يعلم أحد من عائلتها ما فعلته.
كانت تحتضن الوسادة وهي تبكي بصمت ورعب حتى دق هاتفها وكان رقم غير مسجل. أغلقت الهاتف دون أن تجيب وبعد دقيقة واحدة استمعت لصوت إرسال رسالة لهاتفها، التقطت هاتفها ثم فتحت تلك الرسالة ولكن سرعان ما فتحت عيناها من هول الصدمة عندما رأت تلك الصور المحرمة التي كانت تجمعها بأحد رفيقاتها داخل الجامعة. أخذت تبكي برعب شديد وهي تدعو ربها ألا يعلم أهلها بما فعلته، ولكن استمعت لصوت رسالة مجددة، التقطت هاتفها بسرعة ثم فتحت
ذاك الفويس وهو عبارة عن: إزيك يا قطة، بما إنك مبتجيش بالذوق فهتيجي بالعافية وبرضه هتيجي، ولا تحبي الصور القمرة دي توصل لأخوكي وكل شباب عيلتك ها تختاري إيه؟ عمومًا لو حبيتي تجيلي العنوان أنتي عارفاه مش جديد عليكي.
مسحت تلك الرسائل ثم أخذت تلطم على خدها برعب وخوف أن يعلم أحدهم ما فعلته، ولكن سرعان ما جففت دموعها وهي تستمع لدق على باب غرفتها، سمحت للطارق بالدخول. بينما دلفت مارلين وهي تجلس بجانبها بعدما أغلقت الباب خلفها. نظرت لها مريم بتعجب واستفهام بينما تحدثت مارلين ببسمة: أخبارك يا مريومة؟ تحدثت مريم وعيناها ما زالتا حمراوين من أثر البكاء: تمام. مارلين بهدوء ومكر: أتعرضلك تاني صح؟ ابتلعت مريم ريقها بتوتر ثم ادعت عدم الفهم:
هو مين؟ مارلين: تميم. نظرت لها مريم بصدمة ثم تحدثت بهمس باكٍ: أرجوكي يا مارلين ما تقوليش لبابا أو أحمد، لو عرفوا حاجة هيقتلوني. مارلين ببسمة حنونة: متخافيش يا مريومة أنا جاية عشان أساعدك. نظرت لها مريم برجاء بينما منحتها مارلين بسمة هادئة ثم استرسلت: ها كلمك امتى تاني؟ مريم بضعف: لسه دلوقتي وبيهددني إنه هيقول لأهلي وهينشر الصور. مارلين بتفكير: وقالك تروحيله طبعًا على المكان اللي كنتوا بتتقابلوا فيه. هزت مريم
رأسها لها ببكاء ثم تحدثت: مش عارفة أعمل إيه؟ مارلين بخبث: متخافيش طول ما أنتي معايا، دلوقتي أنتِ هتكلميه وهتقوليله أنا مش هقابلك في العنوان دا. مريم برفض وبكاء: لا مش عاوزاه. مارلين بهدوء: متخافيش أنا هبقى معاكي بس عشان ننهي الحوار دا عشان أخد أكبر من حجمه. نظرت لها مريم بتعجب ثم استرسلت حديثها بذهول: هو أنتِ عرفتي إزاي؟ مارلين بغمزة: براقَبك. نظرت لها مريم بصدمة ثم تحدثت: أيوا وهعمل إيه بعد ما أبعتله العنوان دا؟
مارلين بنبرة خبيثة: مش هتعملي لأن مهمتك خلصت، أنا بقى اللي هعمل. ~~~~~~~~~~~~~~ في الأسفل كان سيف يجلس برفقة كريم وأحمد. تحدث كريم ببسمة: خلاص هتسافر يا أبوحميد؟ أحمد بضيق: للأسف. سيف بشماتة: ربنا يكون في عونك في البلوة اللي هتبقى معاك دي. أحمد بتأفف: يا أخي كل لما أفتكر إن الزفت اللي اسمه علي دا جاي معايا دمي يتحرق بجد. كريم بضحك: دا علي ملاك، أنت بس اللي ظالمه. تحدث علي من خلفهم بنبرة باكية مصطنعة:
أخويا اللي فاهمني فيكم، عندك حق الكل جاي عليا أكمني أنا غلبان. عز بحزن مصطنع: عندك حق يا أخويا، منه لله اللي بيجي على الغلابة. ضحك الجميع بشدة عليهم بينما تحدث عز بفرحة شديدة: متتصورش أنا فرحان فيك يا أحمد قد إيه والله، الواد علي دا هيجبلك شلل مبكر ودا هيسعدني جدًا. زين بسخرية: متقلقش يا حبيبي هو مش هيقعد معاه العمر دا، هو أسبوع بالكتير أوي. تحدثت جوليانا من خلفهم بزعل:
بس محدش يقول على علوشتي كدا، دا أحسن واحد فيكم والله. نظر لهم علي وهو يشير إليهم بضيق بمعنى (شايفين) ، بينما تحدثت كارما وهي تدفش إيلين بغيظ: وسعي بقى يا بت أنتِ زهقتيني. نظر علي ببسمة عاشقة لإيلين وظل شاردًا بها مدة لا يعلم عددها، أما عز كان ينظر لكارما وهو يبتسم بسخرية على نفسه، يعلم أنها تعشق عدي ولكن هو يعشقها هي، حمقاء تلك الكارما، عجبًا على ذلك الأحمق الذي ينبض بعشق للأشخاص الخطأ. تحدث زين بصوت جهوري وغمزة:
يا جدعان بما إن النهاردة يوم تجمع، فأنا قررت أشارككم في شيء يخصني وبإذن الله هاخد خطوة إيجابية وهكلم عمي وهطلب منه إيد جومانه. ~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى: كانت جاسي تجلس على أحر من الجمر تنتظر رسالة تنير هاتفها، وبالفعل استمعت لصوت إرسال رسالة لهاتفها، التقطت الهاتف ثم فتحت تلك الرسالة والتي كانت بها معلومات مارلين كاملة من أول دخولها لتلك المهنة حتى ما وصلت له الآن.
ابتسمت بخبث ثم التقطت هاتفها وضغطت على عدة أرقام. وانتظرت حتى جاء لها الرد من الناحية الأخرى، ابتسمت بمكر ثم تحدثت: أووووه اشتقت لك عزيزي يوذر. تحدثت يوذرسيف من الناحية الأخرى: عزيزتي جاسي؟ كيفك يا صديقتي؟ جاسي: بخير، الأهم طلبتك حتى أتحدث معك بحديث آخر. يوذرسيف بعدم فهم: ماذا تريدي جاسي؟ جاسي ببسمة شيطانية: مارلين. ~~~~~~~~~~~~
نظر له الجميع بصدمة بينما نظرت له جومانه وفمها مفتوح بطريقة مضحكة من الصدمة، أما كارما كانت في حالة لا يرثى عنها من صدمتها. استيقظوا من صدمتهم على صوت زين الذي تحدث بتعجب: في إيه يا جدعان هو أنا قولت حاجة غلط؟ وبدون مقدمات انطلقت زغاريد مارلين التي ملأت المكان بأكمله وتهنئة الشباب لزين الذي غمز لجومانه. بينما جومانه لم تكن واعية للفتيات اللاتي انقضضن عليها حتى يباركن لها ويدعون لها بالسعادة.
بينما انسحبت كارما بهدوء للداخل ثم صعدت الدرج وهي تسرع من خطواتها وتحاول ألا تنسدل دموعها. في نفس الوقت الذي انتبه لها عز ثم دلف خلفها. صعد الدرج خلفها وهي يستمع لصوت شهقاتها التي تعلو شيئًا فشيئًا حتى وصلت للطابق الأعلى وقبل أن تدلف له جذب عز يداها حتى جعلها تستدير له. نظرت له بعدم فهم بينما تحدث عز بسخرية:
دلوقتي هتعيطي وهتبقي حزينة وهتفضلي متطلعيش من أوضتك أسبوع وتبوظي فرحة أختك وفرحة الكل عشان أنانيتك وعشان واحد مش شايفك غير إنك أخت له وبس، صح. صمت ليستمع لصوت شهقاتها حتى صرخ بصوت عالٍ وغضب وحزن بدا يطفو على وجهه:
حضرتك مش عاوزة غير اللي أنتي عاوزاه وبس، مش عاوزة تشوفي غير اللي أنتي حابة تشوفيه، لكن تشوفي إن واحد بيعيش في مرار وحزن بسببك لا، وأكيد نفسه يشيل قلبه ويدوس عليه بالجزمة بسببك لا، مش شايفة أختك بتعمل إيه عشانك سابت اللي بتحبه واللي بيحبها برضه عشانك وأنتي عملتي إيه عشانها؟ معملتيش حاجة غير إنك بتلوميها إنه بيحبها، زي ما أنا بحبك، بس مش عارف ألومك ولا ألوم غبائي، صمت لينظر لملامحها المصدومة ليكمل بسخرية
شديدة وهو يزيل دموعه: اه والله تخيلي واحد بيحبك من طفولته وذنبه إنه يتعذب وهو بيشوف اللي بيحبها بتحب واحد هو مش معبرها، أو بيحب أختها، كل لما أجي أقربلك أو أواجهك بالحقيقة تبعديني ألف طريق، اممم بس أنا خلاص ريحت نفسي وقولت الحقيقة ومش فارق معايا ردك لإنه مبقاش عندي له لازمة، خدت على الكسرة اممم مش مشكلة، دلوقتي تقدري تدخلي أوضتك تقلبيها محزنة وتوقفي فرحة أختك واللي حواليكي عشان حضرتك، بعد إذنك يا يا كوكو، تحدث بهذه الجملة بنبرة ساخرة ثم تركها ورحل وهو يزيل الدموع التي فرت من عيناه حقًا سئم من كل ما يحدث معه، حقًا كان يريد أن ينفجر بكل ما يحمله بداخله، ولا يوجد انفجار خير من تلك الحمقاء.
وبالمناسبة، لتلك الحمقاء كانت ما زالت تحملق في أثره بصدمة، ودموعها توقفت عن النزف. هل بالفعل طوال تلك الفترة كان يحبها عز لهذه الدرجة، وهي حمقاء كبيرة كهذا؟ نعم بالفعل، فهي حمقاء. تحدث يوذرسيف بغضب: ما بكِ جاسي؟ هل أنتِ واعية عما تتحدثين؟ هل تريدين أن أخون عملي وأنفذ حديثك هذا؟ جاسي بخبث وبساطة: لا تفهمني خطأ، عزيزي يوذر. أنا أريد أن أعلم كذا شيء بسيط عن تلك المارلين وفقط، لا أريد أي شيء زيادة عن هذا. يوذرسيف بغضب:
توقفي عن هذا يا جاسي، فأنا لا أعلم شيئًا عن ذلك الذي تتحدثين عنه. تحدث بهذه الجملة ثم أغلق الهاتف في وجهها، بينما ابتسمت بسمة ماكرة غامضة على وجهها، ولكن سرعان ما تلاشت بسمتها وحل محلها بسمة صادقة ثم تحدثت بغضب مصطنع: قولتلك متدخليش بالهمجية دي تاني يا رنا. قلب رنا يا كميلية. على الناحية الأخرى تحديدًا خارج مصر في دولة الإمارات: كان حمزة ما زال يجلس بحزن بدا ظاهرًا على عينيه، وشعره الذي شاب من شدة حزنه.
تحدثت سمر بحزن على حاله: أنت لسه زي ما أنت يا حمزة، مفيش تغير في حياتنا غير الحزن وبس. تحدث حمزة بسخرية ممزوجة بالحزن: أعمل إيه يا سمر؟ بنتي ماشية في طريق مش هترجع منه غير جثة. سمر بدموع: تعمل إيه يعني يا حمزة؟ مش شافت في حياتها شوية، محدش شاف زي ما هي شافت. حمزة بغضب: محدش شاف زي اللي هي شافته فعشان كدا تعمل كدا؟ تقدري تقوليلي يا سمر أنتِ شوفتي بنتك من أمتى؟ ثم أكمل حديثه بصوت أعلى:
تقدري تقوليلي بنتك غيرت اسمها وبقى اسمها إيه؟ الآنسة كاميلية المحترمة في مجال الخطر والمافيا بقى اسمها جاسي هانم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!