المكتب: تحدثت كاميليا (جاسي) بحزن مصطنع: "مش أنا قولتلك ما تقوليش الاسم ده تاني يا رنا؟ أجابتها رنا بحزن: "آسفة والله يا جاسي بس ما تزعليش مني." تحدثت جاسي بحنان وهي تقبل وجنتها: "مش زعلانة منك يا رورو، أنا بهزر معاكِ يا قلبي. المهم." نظرت لها رنا باهتمام بينما تحدثت جاسي بجدية: "مش ناوية ترجعي لأهلك تاني يا رنا بدل ما أنتِ تفضلي تكدبي عليهم؟ وبعدين أنتِ مش بعيدة عنهم أوي ده أنتِ في مصر يعني خطوتين وهتوصلي القصر."
تحدثت رنا بحقد: "ما باحبهمش كلهم من أولهم لآخرهم، ومش عاوزة أعيش معاهم، وأيوة هافضل أكدب عليهم عشان أنا باكرهم." جاسي بهدوء: "كلهم بيحبوكي يا رنا، بس ما بيحبونيش أنا." رنا بتعجب: "ليه بتقولي كده يا كاميليا؟ بالعكس أنا ما باحبش حد فيهم كلهم غير عدي ابن عمو وبس، لكن كلهم لأ." أغمضت جاسي عيناها بتماسك ثم تحدثت بغضب مشتعل وهمس: "عدي... رنا باستغراب: "ماله عدي يا كوكو؟ جاسي ببسمة مصطنعة: "ما فيش. مش هتسافري ولا إيه؟
رنا بتفكير: "أمّم، مش عارفة، ممكن الأيام الجاية أسافر تركيا." كادت جاسي أن تجيب عليها لولا سماع صوت رسالة أرسلت لها والتي لم تكن سوى والدتها: "مش وحشناكي يا كاميليا؟ كده ينفع تسيبي ماما وبابا من غير حتى ما تسألي عليهم؟ إحنا آذيناكي في إيه يا بنتي؟ أغمضت جاسي عيناها بألم ثم تجاهلت تلك الرسالة واسترسلت حديثها لرنا: "رنا يلا روحي كملي الشوبينج بتاعك يا قلبي، وأبقي عدي على البيت بس ما تتأخريش."
اتجهت إليها رنا ثم قبلت خدها وتركتها ورحلت بينما تحدثت جاسي بعيون حمراء من شدة كرهها وعروق جسدها البارزة: "عدي، لازم أخلص منك في أسرع وقت." ~~~~~~~~~~~ في القصر: جلس جاسر على الأريكة التي تقع في منتصف البهو بشرود قطع صمته جلوس راضي بجانبه الذي استرسل حديثه بهدوء: "مالك يا جاسر؟ من إمبارح شكلك مش طبيعي؟ رسم جاسر بسمة مصطنعة على وجهه ثم استرسل حديثه بثبات مصطنع: "ما فيش يا راضي، أنا تمام." نظر له راضي ثوانٍ
ثم تحدث بسخرية: "ما تحورش عليا يا جاسر، ده أنا أكتر واحد حافظك." نظر له جاسر ثوانٍ بصمت ثم قطع صمته وهو يسند رأسه على حافة الأريكة: "مش مرتاح يا راضي، ولادي الاتنين مش عاوزين يريحوني." راضي بتعجب: "مش فاهم حاجة يا جاسر، مالهم مارلين وعدي؟ أغمض جاسر عيناه بإرهاق ثم استرسل حديثه بتعب: "مش عاوزين يطمنوني عليهم، الاتنين مصرين يبقوا داخل الخطر." نظر له راضي بحزن على حاله ثم اتجه نحوه وضمه من كتفه وهو يتحدث ببسمة:
"ما تقلقش عليهم يا جاسر، ولادك الاتنين أبطال إذا كان عدي أو مارلين." جاسر: "مهما كان إيه هما، في الآخر ولادي يا راضي، ومن حقي أقلق عليهم، حتى لو كبروا في عيني هيفضلوا أطفالي اللي كبرتهم وربيتهم." تحدث راضي بحنان: "مهما كان إيه معنى كلامك يا جاسر اللي أنا مش فاهمه، بس اللي أنا عارفه إن ولادك قد أي حاجة، ربنا يحفظهم." ~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى:
كانت جومانا ما زالت داخل صدمتها مما حدث، هل سيطلب يداها من والدها للتو؟ هل ما سمعته صحيح؟؟ كانت فرحتها غامرة مبالغة، نعم تعشقه ولكن العقبة الوحيدة هي شقيقتها التي تعلم أنها ستحزن بشدة وينكسر قلبها ولكن هي ليس بيدها أي شيء تفعله لها. تلاشت فرحتها شيئًا فشيء عندما دلفت شقيقتها الغرفة ثم جلست أمامها ببسمة مصطنعة. نظرت لها جومانا بتوتر بينما نظرت لها كارما بتلك البسمة ثم تحدثت بصوت مبحوح: "ألف مبروك يا جوجو."
نظرت لها جومانا بحزن ودموع ثم استرسلت حديثها: "أنا لسه ما وافقتش يا كارما عشان تباركي لي، ومش هوافق." نظرت لها كارما بدهشة حقيقية ثم تحدثت وهي تزيل تلك الدمعة التي فرت من عينيها خائنة: "ومش هتوافقي ليه؟ مش أنتِ بتحبي زين، إيه اللي هيمنعك؟ نظرت لها جومانا ثوانٍ ثم تحدثت من بين دموعها: "أنتِ يا كارما، مش عاوزة أخسرك بسبب موقف زي كده، حتى لو ده هيوقف سعادتي هتبقى سعادتي أكتر إني مش هشوفك زعلانة مني." نظرت لها كارما
ثم حدثت نفسها بسخرية: "يااااه فعلًا أنا طلعت أنانية أوي على رأي عز." بينما بترت أفكارها ثم تحدثت ببسمة: "ومين قالك إني هبقى زعلانة؟ نظرت لها جومانا بتعجب بينما استرسلت كارما حديثها بصدق: "أنا فعلًا كنت غبية أوي يا جومانا، كنت غبية وأنانية." جومانا باستفهام: "ليه بتقولي كده يا كارما؟ "عشان طول عمري شايفة إني باحب حد هو مش شايفني أو بيحب أختي وسايبة اللي بيحبني بجد بيتعذب من غبائي." جومانا بصدمة: "إزاي؟
أنا مش فاهمة حاجة! ومين اللي بيحبك دا يا كارما؟ كارما ببسمة هادئة: عز. نظرت لها جومانه بصدمة مرة أخرى، ثم استرسلت حديثها بعدم تصديق: عز ابن عمي فهد؟ هزت كارما رأسها بإيجاب ثم تحدثت: وشايفة إني ظلمته كتير، بس هحاول أدي نفسي فرصة وأجرب علاقتنا. جومانه بفرحة: بجد يا كارميلا؟ دا أحلى خبر سمعته. نظرت كارما ببسمة ثم اتجهت إليها وضمتها لها بحنان: ربنا يخليكِ ليا يا جوجو. ~~~~~~~~~~~
كان عدي يجلس في غرفته وما زال لا يصدق ما سمعه بأذنيه، هل لهذه الدرجة يوجد أشخاص مثل تلك الناس في الحياة؟ كان يحدث نفسه بهذا، ما بالك أيها الأحمق إن علمت أن من تفعل بك كل هذا هي ابنة خالك؟ هل سيكون ردة فعلك صدمة كبرى أم ستقع مشغى عليك، عندما تعلم بأن العدو الأكبر لك هو أقرب شخص لوالدتك؟ بترت أفكاره عندما استمع لصوت هاتفه الذي دق، التقطه ثم أجاب عندما رأى المتصل لا يكن سوى إياد: ألو إياد؟ إياد بجدية: جاهز يا بطل؟
عدي بخبث: جاهز يا وحش. تحدث إياد بدهاء ماكر: تمام يبقى نتوكل على الله ونضرب ضربتنا الأولى. ~~~~~~~~~~~~ عند مارلين، كانت تجلس بغضب مشتعل، تعلم ما يحدث خلف ظهرها وتعلم باتفاق عدي وإياد وكل ما يحدث معهم، ولكن صمتت فقط عندما رأتهم لا يريدونها تعلم بشيء. لذلك السبب قررت تخلي يداها من ذلك المهمة حتى لا تغضبهم، ولكن عندما تشعر بخطر عليهم ستدلف معهم بلا تردد، ووقتها ستخترع إليهم أي حجة أخرى.
اشتعمل غضبها أكثر وأكثر عندما علمت ما تحدث به يونارد على شقيقها وتوأمها الحبيب. هل يريدون التخلص عليه من أجلها هي؟ فهي التي دلفت لتلك الحرب من أجله فقط، هل سيكون هو المجني عليه في تلك اللعبة؟ ابتسمت بخبث شديد عندما علمت بعض الأشياء الحديثة اليوم، ولكن سرعان ما حل محل تلك البسمة الغموض أيضًا، ثم حملت هاتفها وضغطت على إحدى الأرقام: ألو يا باشا؟ تحدث ذلك المجهول بخبث: قلب الباشا. تحدثت مارلين بغضب مصطنع:
بس بقى يا عسل أنت، مش وقته الكلام دا. المجهول بمكر: أومال إيه اللي وقته يا حياتي؟ أغمضت عيناها بتماسك ثم تحدثت ببسمة باردة: هنتسعبط صح يا شيطان؟ أطلق الأخير ضاحكة صاخبة ثم تحدث من بين ضحكاته: خلاص، خلاص. مارلين بجدية: المهم؟ استرسل ذلك المجهول حديثه بدهاء ماكر مثله وغموض: المهم دا سيبهولي، وبس اللي عليكِ يا ماري الأخبار وبس، لكن اللي عليا أنا هخليه مفاجأة. تحدثت بريبة: مش مرتاحالك. تحدث ببرائة مصطنعة: أنا؟
أغلقت الهاتف في وجهه بغضب شديد ثم تركت الهاتف وتوجهت للخارج. أما على الناحية الأخرى، ضحك الأخير بصخب على غضبها ثم تحدث بفقدان أمل: مش هتتغيري يا ماري. ~~~~~~~~~~~~ استدارت مريم ثم نظرت بغمزة صوب مارلين التي أشارت لها بيدها بعلامة تدل على الإعجاب.
دلفت لذلك المكان التي أرسلت اللوكيشن له، لذلك المسمى تميم. دلفت بحذر لتلك الشقة والتي لا تكن عبارة عن مكان مهجور فيه بعض الإنارة الخافتة، وقبل أن تستدير بظهرها، شعرت بمن يضمها من الخلف ثم تحدث بنبرة مقززة: مريومتي القمر اللي سمعت كلامي. شعرت مريم بالاشمئزاز منه ثم بعدت عنه وتحدثت بتماسك: عاوز إيه مني يا تميم؟ تحدث تميم وهو يقترب منها بوقاحة: عاوزك. تحدثت بغضب:
عندك ومتقربش خطوة زيادة، وبعدين أنا قلتلك أنا مبحبكش ومش عاوزاك، عاوز إيه تاني مني؟ نظر لها تميم ثانية وعلى فجأة منه كبل يداها خلف ظهرها جيدًا، ثم تحدث بهمس داخل أذنيها: مفيش حاجة اسمها مبحبكش يا حلوة، اسمها حاضر ونعم غير كدا أنتِ اللي هتزعلي. وليه متزعلش أنت؟ نظر تميم ومريم صوب من تحدث بهذه الجملة والتي لا تكن سوى مارلين، التي تحدثت وهي ترجع خصلات شعرها المبعثرة. تحدث تميم بعبث وخبث:
الله، دا في واحدة كمان أهي، طب مش تقولي من بدري يا مريومة. نظرت له مارلين وهي ترفع حاجبها بسخرية ثم تحدثت هي تقترب منه: لا ما أنت طلعت وحش أهو، أومال شكلك مش باين عليه كدا ليه؟ نظر لها بغضب وهو يترك مريم التي دفعته بغيظ: أنتِ بتقولي إيه يا بت أنتِ؟ وقبل أن يتحدث بكلمة أخرى، اقتربت منه مارلين ثم وعلى فجأة بدون استيعاب لكمته في أسفل معدته مما أدى إلى وقوعه أرضًا. نظرت له مارلين ثم استرسلت حديثها بنبرة حزينة مصطنعة:
يوه طلعت خيبة خالص ومش وحش. ~~~~~~~~~~~~ في القصر: كان مروان يجلس بجانب زينة وهم يستمعون للتلفاز باستمتاع شديد، ولكن قطع استمتاعهم صوت دق الباب. تحدث مروان بضيق: ادخل. دلف زين ببسمة واسعة ثم استرسل حديثه بشجاعة: بابا أنا طالب منك طلب. نظر له مروان بتأفف ثم تحدث ببسمة غاضبة: خير يا حبيبي طلب إيه؟ زين ببسمة واسعة: أنا هطلب إيد جومانه بنت عمي عمرو وعمتي ندى.
كانت زينة ترتشف بعض العصير ولكن بصقته على الفراش عندما سمعت ما تحدث به ابنها. نظر له مروان ببلاهة ثم تحدث بغضب: أنت بتتكلم جد ولا بتهزر زي عادتك؟ نظر له زين بصدق ثم تحدث برجاء: لا والله بتكلم بجد يا بابا أرجوك وافق. تحدث مروان ببسمة: أنا لو عليا موافق، وهكلم عمرو بكرة وهقوله. نظرت له زينة بسعادة حقيقية ثم تحدثت وهي تضم زين لها: مبارك يا حبيبي، ربنا يتمم سعادتك على خير. نظر لها مروان ببسمة ثم نظر لابنه ببسمة حانية.
~~~~~~~~~~~~ التقطت جاسي هاتفها ثم ضغطت على إحدى الأرقام وتحدثت بنبرة خبيثة بعض الشيء: أهلاً عزيزي لورد. استدار الآخر بالكرسي من الناحية الأخرى ثم تحدث بنبرة فحيحة كالأفعى: عزيزتي جاسي أهلاً بكِ داخل دائرتنا المشتركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!