تحدثت جاسي بملل: "هل انتهيت من هذا الحديث؟ أريد أن أتحدث معك بشكل جاد." تحدث اللورديان بخبث: "ماذا تريدي؟ جاسي بجدية: "أريد أن أتخلص من عدي مثلما تريد أنت." اللورديان بتفكير: "اممم هذا أكثر من رائع، ولكن كيف سنفعلها؟ جاسي بتعجب: "ماذا سنفعلها؟ أنت من الأساس تريد ذلك." اللورديان ببرود: "نعم أريد ذلك ولكن كيف سأفعلها؟ حاولت قبل كثير ولكن كنت أفشل حتى يئست من هذا، حتى أبي حاول من قبل ومصيره الآن أصبح داخل ظلمته."
أغمضت جاسي عيناها قبل أن تتحدث ببسمة غامضة: "سأفعلها." "ما هي؟ جاسي بشر: "سأنتهي منه." اللورديان بخبث: "سأساعدك حتى ننتهي منه." ابتسمت جاسي بغموض ثم أغلقت معه الهاتف وهي تفكر فيما يأتي من القادم. ~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى تحديدًا في منزل سعيد والد آية، كان يجلس بحزن بدا ظاهرًا على عينيه. تحدثت آمال بهدوء وحزن على حاله: "وبعدين يا سعيد؟ نظر لها سعيد بعجز بينما استرسلت آمال حديثها بغضب طفيف:
"هتفضل حزين كدا يا أبو آية؟ سعيد بعجز: "أعمل إيه يا آمال؟ اتطردت من الشغل وخلاص قاعد، هنصرف إزاي؟ غير إن آية مبقتش صغيرة محتاجة يتأمن لها مستقبلها، وإحنا فين وهنعمل إيه؟! نظرت له بسخرية لاذعة على حديثه فهي من الأساس كانت تتحدث معه وتغضب منه على ذلك ولكنه كان لا يهتم لها ولا لحديثها من الأساس. قطع صمتهم هذا آمال التي تحدثت بهدوء: "أنا رايحة بكرة مصر عند نوال أختي عشان فرح عياد ابنها، وإن شاء الله ربنا هيحلها من عنده."
سعيد: "إن شاء الله." في الغرفة: كانت آية تجلس وهي تتحدث في الهاتف مع ابنة خالتها: "أيوه يا سوسو بإذن الله هنيجي." "لا ماما قالت لبابا وهنوصل بكرة القاهرة بإذن الله." "ماشي يا حبيبتي مع السلامة." أغلقت الهاتف وهي تتنهد بهدوء ثم تركت الهاتف واتجهت صوب الخارج لتتوضأ وتصلي فرضها، وبالفعل هذا ما حدث ثم التقطت المصحف وكادت تتلو بعض الآيات القرآنية براحة نفسية شديدة، فهي لا تعلم ما يخبئه لها القدر بالغد. ~~~~~~~~~~~
في القصر: كان سيف يجلس وهو يتفحص هاتفه حتى دق باب غرفته، دلفت كارما ثم جلست أمامه على الفراش بهدوء. نظر لها ببسمة حانية ثم قبل وجهها وهو يتحدث بحنان: "عاملة إيه يا كارميلتي؟ تحدثت كارما ببسمة هادئة: "الحمد لله يا حبيبي." نظر لها سيف باهتمام ثم تحدث بتعجب: "في حاجة ولا إيه؟ أنت كويسة." نظرت له كارما ثواني بصمت ثم قطعت صمتها عندما استرسلت حديثها بهدوء: "هو أنت ليه يا سيف كنت بتقولي بصي على اللي بيحبك بجد، كان قصدك إيه؟
ابتسم لها سيف ثم تحدث بنبرة ثابتة: "قصدي اللي أنت عرفتيه إمبارح يا كارما." "ليه مقولتليش من الأول يا سيف؟ سيف ببسمة: "عشان ده مينفعش يتقال يا كارميلا، ده بيتحس يا قلبي." نظرت له ثواني بصمت ثم تحدثت وهي تنهض ببسمة: "عن إذنك يا قلبي هروح أوضتي عشان أنام بقى." وقبل أن تخطو للخارج سبقها سيف الذي تحدث بنبرة جامدة: "هتزعلي من علاقة زين وجمانة يا كارما؟ استدارت له كارما ثم استرسلت حديثها بهدوء:
"عمري ما أزعل من حاجة فيها سعادة أختي يا سيف." ابتسم لها سيف ثم تحدث وهو ينظر لها: "تمام تقدري تروحي تنامي يا كارميلا." وبالفعل هذا ما حدث، ذهبت كارما للخارج ثم أغلقت الباب خلفها، بينما نهض سيف من على الفراش بجسده الرياضي ثم اتجه نحو شرفة غرفته وهو يتفحص الزرع الأخضر الذي أشبه لونه في الظلام مثل الأشباح التي تتراقص على أنغام الهواء.
بينما في غرفة عز كان يجلس على فراشه، فهو منذ اعترف لكارما بعشقه المتيم بها وهو لا يخرج من غرفته ولا يذهب إلى الشركة حتى أنه طلب من عمه إجازة بحجة أنه مريض. ابتسم بسخرية على حاله وعلى تلك الفتاة التي كادت أن تصيبه بالجنون، هل لهذه الدرجة حمقاء حتى لا تشعر بحبه لها؟ كاد أن يغوص بأفكاره أكثر ولكنه منع نفسه بابتسامة غامضة فيما يفعله بالغد. في الأسفل:
دلفت مارلين الحديقة بصحبة مريم التي كانت تبتسم بسعادة وراحة شديدة من انتهائها من ذلك البغيض. بترت أفكارها صوت مارلين التي تحدثت بغمزة: "فل وياسمين يا مريومة." نظرت لها مريم بامتنان ثم استرسلت حديثها ببسمة صادقة وممتنة: "أنا بشكرك جدًا يا مارلين بجد أنا من غيرك مكنتش عارفة أنا كنت هعمل إيه في الحيوان ده؟ مارلين ببسمة حانية: "متتشكرنيش يا مريم إحنا أخوات يا قلبي وأي حاجة محتاجاها أو واقعة فيها متفكريش كتير وتعاليلي."
ابتسمت لها مريم ثم تركتها وذهبت لغرفتها، بينما مارلين كادت أن تتحرك صوب غرفتها ولكن توقفت على ذلك الحديث: "اممم فعلًا مبسوط بيكي يا ماري وعارف إن محدش كان هيعرف يحلها غيرك." نظرت مارلين لكريم الذي تحدث بهذه الجملة وهي ترفع حاجبها ثم استرسلت حديثها بتعجب ماكر: "كيمو، أخبارك؟ كريم بحدة: "تمام يا مارلين، اممم خلصتوا من الموضوع خلاص، وبكدا هو مش هيقدر يتعرض لها تاني بمساعدتك ليها، صح؟! نظرت له مارلين ثم ابتسمت بمكر:
"إيه ده إحنا كنا متراقبين بقى؟! كريم بغضب: "إزاي تروحوا مكان زي ده لوحدكم أصلًا وإزاي توافقيها على الغباء اللي هي عملته ده يا مارلين، أنتم مجانين؟ قدر كان الحيوان ده عمل فيكم حاجة وأنتم بنات ولوحدكم هناك! مارلين بحدة:
"كريم، أولًا أنا اللي عارفة كل حاجة من الأول خالص، ومريم مقلتليش أي حاجة، وقررت أساعد مريم بدل ما أنا أعمل زي حضرتك وأقعد ساكت عشان أمسك عليها غلطة وبعدين أكسرها بيها قدام الكل، وأطلب منهم يداروا على فضيحة بنتهم من باب الشفقة وإنك هتتجوزها. ثانيًا بقى وده الأهم أنا أعرف أدافع عن نفسي وعن أي حد وعنك أنت شخصيًا يا عسل وده اللي أنت وأنا عارفينه كويس أوي وكمان عارفة أنا إيه ومين؟
ثالثًا بقى لما تكلمني يبقى باحترام كأخت كبيرة وأكبر بنت في البيت كله يبقى واجب عليك تحترمني، تمام. عن إذنك." تحدثت بهذه الجملة ثم تركته ورحلت بينما نظر كريم في أثرها بصدمة، هل بالفعل كانت تعلم أنه يعلم كل شيء وهذا ما يرتب عليه؟ تبدلت ملامحه من الصدمة إلى الغضب المشتعل، ثم توجه نحو غرفته وهو يتوعد لهم. ~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى:
كانت رنا تجلس في الأعلى حيث غرفتها بينما بالأسفل كانت تجلس جاسي وهي تتفحص الهاتف ولكن صمتت عندما رأت رقمًا ما يهاتفها، أجابت على الهاتف ثم تحدثت بهدوء: "ألو... "جاسي هانم جميع المخازن اللي فيها السلاح والبضاعة تم تفجيرها وضربهم بطائرات مخصصة، سامحينا والله إحنا مكنش في إيدنا أي حاجة نعملها."
كانت جاسي في هذا الوقت لا تعي ما سمعته ولا يتحرك لها جفن، ما زالت يداها معلقة بالهاتف في الهواء وهي تفتح فمها دون أن تتحدث، صعقت، بل صدمت بشدة. أغلقت معه الهاتف ثم وبدون مقدمات دفشته في الحائط بعنف شديد وصراخ هز جدران المنزل بأكمله، ثم تحدثت بهمس وعيون حمراء: "هقتلك يا عدي، هقتلك." ثم اتجهت للأعلى لتحضر هاتفًا آخر غير الذي دفشته ثم ضغطت على عدة أرقام وصمتت حتى أجاب المحدد من الناحية الأخرى، ثم
وبدون أن تتحدث بكلمة أخرى: "نفذ." ~~~~~~~~~~~~ تحدث إياد بضحك: "مش عارف بصراحة يا عدي إيه هيبقى شكلهم؟ عدي بمكر ونبرة حزينة مصطنعة: "واحد فضل يتعب ويشقى في فلوس حرام عمل بيها بضاعة كبيرة اتقسمت على 3 دول ثم وبدون أي علم اتسوفت بالتراب وضاع شقاهم وتعبهم يا حرام." إياد: "يخربيتك يا عدي أنت طلعت مصيبة والله." كاد عدي أن يجيب ولكن صمت عندما رأى هاتفه يدق، التقطه ثم أجاب على الهاتف ببسمة: "ألو ماري؟ تحدثت مارلين
ببكاء من الناحية الأخرى: "عدي ألحقنا القصر بيولع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!