الفصل 42 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
21
كلمة
1,581
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تحدثت ريهام بفرحة وهي تحضنه بدموع: "حمزه وحشتني يا قلبي! تحدث حمزه وهو يفحصها بهلع: "أنتِ كويسه صح؟ نظر له جاسر بضيق ثم نهض والشر يتطاير من عينيه، وهو يبعد ريهام عن أحضان شقيقها ثم ضمها له بتملك. بينما أغمض حمزه عينيه بتماسك قبل أن يهمس بضيق: "أختي، والله العظيم أختي." جاسر ببسمة باردة: "عارف." نظر له حمزه بضيق ثم جلس على الأريكة بعد أن طمأنت سمر على مارلين وعدي وعلى الجميع. بينما تساءلت ريهام بتعجب:

"أمال كاميلية فين يا حمزه؟ أنا مشوفتهاش من وقت ما دخلت، يعني هي مجتش معاك؟ نظر حمزه أرضًا بخزي ثم استرسل حديثه بنبرة حزينة: "لا كاميلية مسافرة." هزت ريهام رأسها موافقة لحديثه، غير منتبهة لنظرات الحزن التي ملأت أعين سمر وحمزه، بينما هز جاسر رأسه بغموض. قطع ذلك الصمت صوت مريم التي تحدثت ببلاهة كأنها انتبهت الآن: "طنط سمر، إزاي حضرتك؟

نظرت نهال أرضًا بغضب دفين من ابنتها الحمقاء، بينما كبت كريم ضحكة كادت أن تنفلت منه، بينما نظرت لها سمر بعدم فهم: "أنتِ لسه شايفاني يا مريم؟ ما أنا سلمت عليكِ أول ما دخلت." تحدث راضي بفقدان أمل: "لا متخديش في بالك، أصل مريم عايشه في عالم الترلولي." انفجر الجميع ضاحكًا على جملة راضي تلك تحت نظرات تذمر مريم. بينما نظر عدي صوب حمزه ثم استرسل حديثه بنبرة ذات مغزى: "سلم لي على كوكو قوي ووصلها سلامي." نظر له حمزه

بشك ثم استرسل حديثه بهدوء: "أنا معرفش عن بنتي حاجة يا عدي بقالي أكثر من سنة، ومش عارف أوصلها، تعرف تدلني." نظر له عدي بهدوء ثم أكمل حديثه ببسمة: "متقلقش يا خالي، أسبوع بالضبط وهيكون عندك معلومات عنها، متقلقش كاميلية مش ضعيفة وتقدر تحافظ على نفسها كويس." ابتسم له حمزه بامتنان بينما تحدثت مارلين بمشاكسة ومرح: "حموزه، يعني لازم يحصل حريقة ونموت عشان تيجي تزورنا؟ خلاص المرة الجاية نموت عشان تيجي وتقعد معانا على طول."

ابتسم حمزه بحزن وهو ينظر لمارلين وشارد بابنته التي لن تتحدث معه ولن تعلم عنه أي شيء، كادت دمعة تنسدل من عينيه ولكنه تمالك نفسه قليلًا حيث رمقها ببسمة حنونة. ~~~~~~~~~~~~~ صاحت جاسي بغضب مشتعل ثم استرسلت حديثها بجنون: "يعني إيه يرجعوا مصر؟ أنتَ اتجننت؟ أنا قولتلك قبل ما يوصلوا المكان اللي هيروحوه تكون معرفني." "آسف يا هانم بس والله حمزه بيه قعد يزعق لينا وإحنا معرفناش نوقفه." جاسي بتوعد:

"اعمل حسابك إن هما لو مرجعوش في أقل من 20 ساعة اقرأ على روحك الفاتحة." تحدثت بهذه الجملة ثم أغلقت الهاتف ودفشته في الحائط كعادتها التي لن تتخلى عنها وهي (عندما تغضب تدفش الهاتف في الحائط ليتفتت لقطع صغيرة ثم تخرج هاتف آخر) استمعت لهاتف المنزل الذي يدق، التقطته ثم فتحت تلك المكالمة: "ألو." مجهول: "تخطيطك حلو وماشي زي ما أنتِ عاوزة، بس هل يا ترى هتعرفي تمشيه عليَّ؟ امممم يمكن تقدري تمشي على عدي لكن أنا كجبروت لا."

أغلقت جاسي عينيها بغضب ثم استرسلت حديثها بهدوء غريب: "لؤي، ماذا تريد؟ استدار الآخر بالمقعد ثم فتح عينيه التي تميزهم كدول خارجية ثم تحدث بمكر: "منذ أعوام كثيرة أخبرتك أنني أريدك جاسي، وسأخبرك الآن مرة أخرى، أنا أريدك." جاسي بخبث: "وبماذا تريدني؟ لؤي بعشق: "أحبك جاسي، أنا أحبك، بل أعشقك، ولكن عندما أقترب منكِ خطوة تبعديني بالمثل، لماذا؟ هل أنا فعلت شيئًا أحمق أزعجك مني ولهذا السبب تكرهيني أم ماذا أخبريني جاسي؟

زفرت جاسي بضيق ثم استرسلت حديثها بخبث: "وهل لو وافقتِ، ستفعل لي ما أريد؟ لؤي بلهفة: "أي شيء جاسي." جاسي بتفكير: "أي شيء؟ أي شيء؟ لؤي بتماسك: "نعم جاسي." ابتسمت جاسي بسمة شيطانية ثم استرسلت حديثها بخبث يشع من عينيها: "تمام... ~~~~~~~~~~~~~ اختفى الليل بعتمته المظلمة ثم دلفت الشمس لتعلن بقدوم يوم جديد مليء ببعض الأحداث في هذه العائلة. في أحد الكافيهات: كان يجلس عدي وبالأمامه إياد الذي تحدث بتفكير:

"امممم كدا هنقدر نوصل بالخيط اللي هيوصلنا للي اسمها جاسي دي." عدي بتفكير: "هي جاسي دي مهمتها في التجارة دي إيه؟ إياد بهدوء: "في العلن أو بالمعنى الأصح قدام الناس بتشتغل في تجارة تصدير القطن، لكن بقى في التجارة اللي أنا وأنتَ فاهمينها بتاجر في الهيروين، وتجارة أعضاء حيوانية لشخص معداش على وفاته 18 ساعة." عدي بصدمة: "يا بنت المؤذية! هوايتها إيه دي يا إياد؟ إياد بتذكر:

"محدش عارف هوايتها الحقيقية يا عدي، محدش عارف أصلًا يمسك عليها حاجة داخل أو خارج دولة، البنت دي خطر قوي ومسنودة على ناس كبيرة في دول أوروبا بأكملها." عدي باستفسار: "أول دولة إقامة فيها متعرفش إيه؟ إياد بتفكير: "محدش قدر يعرف بس اللي أنا وصلت له من كام حد حبايبي كدا أنها أول دولة إقامة فيها الإمارات." نظر له عدي بتفكير ولكن سرعان ما تبدلت ملامحه للصدمة وهو يتأكد مما سمعه بأذنيه: "قولت الإمارات صح؟ إياد بتعجب لملامحه

التي تبدلت على الفور: "أيوة يبني، مالك في إيه؟ حاول عدي رسم بسمة ثم استرسل حديثه ببسمة متوترة: "لا مفيش، عن إذنك كدا هعمل تليفون وهجيلك." وبالفعل ذهب عدي تجاه الخارج ثم التقط هاتفه بسرعة شديدة وهو يدق على رقم التي لا يكن سوى شقيقته: "ألو مارلين؟ تحدثت مارلين من الناحية الأخرى بملامح متعجبة: "خير يا عدي في حاجة؟ عدي بسرعة ولهفة: "مارلين، خالك عندك؟ أوعي تخليه يمشي غير لما أجي بسرررعة، ردي عليا بسرعة."

نظرت مارلين حولها بعدم فهم ثم أبصرت خالها الذي كان ينهض حتى يرجع مرة أخرى لتلك البلد التي يقيم بها. ثم تحدثت بسرعة وما زالت يدها معلقة بالهواء: "خالو، اقف عندك." ابتسم عدي بارتياح من الناحية الأخرى ثم أغلق الهاتف وهو يصعد لسيارته ثم أرسل رسالة لإياد يخبره بها أنه ذهب ليفعل أمرًا هامًا. بينما نظر حمزه لها بعدم فهم وهو يرفع حاجبه، بينما ابتسمت مارلين بسمة غبية وهي ما زالت تعلق يداها بالهاتف نحو أذنيها:

"قصدي اقعد معانا، أنتَ هتمشي على طول كدا؟ حمزه ببسمة: "معلش يا ماري بس عشان طنط سمر عاوزة ترجع يا حبيبتي." مارلين وهي ما زالت تحاول إقناعه ثم استرسلت حديثها لسمر بنبرة حزينة مصطنعة: "ليه كدا يا طنط سمر؟ إحنا لسه ملحقناش نقعد مع خالو، حتى ماما كانت بتقول عاوزاه يقعد معاها عشان واحشها صح يا ريري."

نظرت ريهام بعدم فهم لابنتها فهي تتذكر أنها لا تتحدث حديث هكذا، بينما أرغمت نفسها على الموافقة عندما رأت نظرات توسلات ابنتها لها. بينما تحدث حمزه بهدوء: "معلش يا حبيبتي تتعوض مرة تانية بإذن الله بس فعلًا لازم أرجع مرة تانية عشان شغلي، عن إذنكم."

كانت مارلين تنظر لهم بعجز فهي ما زالت لا تفهم ما سر شقيقها وما إصراره من هذا، ولكنها أفاقت على صوت خالها الذي كان يودعهم من أمام الباب حتى يذهب، شعرت بالغضب من نفسها ومن شقيقها التي تتوعد له بالويل. تحدث حمزه وهو يرحل: "فوتكم بعافية، بإذن الله زيارة مكررة." حاولت مارلين فعل أي شيء توقف به خالها ولكن تفكيرها الآن أصبح ممحوًا، لا تعلم بماذا تفعل غير ذلك الشيء الأحمق التي أتى على بالها على الفور.

"آه مش قادرة،" كانت هذه الجملة التي همست بها مارلين وهي تدعي الإغماء حتى لفتت انتباه الجميع الذين نظروا لها بهلع حتى خالها الذي توقف في هذا الوقت ثم ركض إليها وهو ينظر لها بقلق. بينما تحدثت ريهام برعب وهي تركض نحوها وهي تحمل رأس مارلين التي تركت جسدها يقع في وسط غرفة المشفى وهي تمثل الإغماء ولكن أثناء وقوعها اصطدمت رأسها في الأرض بقوة مما جعلها تطلق سَبَّة صامتة وهي تلعن شقيقها وما يأتي منه. بينما تحدثت ريهام بدموع:

"جاسر، تعالَ شوف مارلين أغمى عليها." بينما نظر جاسر لمارلين ببسمة جانبية ثم تحدث ببرود شديد وهو يرجع جسده براحة على الأريكة: "دقيقتين بالضبط وهتلاقيها فاقت." نظرت له ريهام بغضب لبروده ذلك، فهي لا تعلم بما أصابه، من المفروض أنه يفزع ويرعب على ابنته التي تتوسط الغرفة بالإغماء ولكن كل ما التقطته هو سوى نظرة باردة وهو ينظر لجسد ابنته. دلف في هذا الوقت عدي وهو يتحدث ببسمة لاهثة من أثر ركضه:

"خالي كويس أني لحقتك، إيه دا مارلين؟ انتبه في هذا الوقت لمارلين التي ما زالت تدعي الإغماء، وحولها الجميع يحاول إفاقتها. ركض صوبها بهلع ثم استرسل حديثه بخوف: "وسعوا كلكم كده عشان النفس. مارلين، مارلين." كان يتحدث وهو يلطم كفه على وجهها بعنف شديد، مما جعلها تكبت سبة أخرى صامتة، وهي تتوعد له عندما تستيقظ من ذلك الفيلم ستذيقه الويل. تحدث جاسر ببسمة باردة وهو ينظر صوب عدي:

"اقلع الجاكت يا عدي وشممه ليها وهي هتفوق من ريحة البرفان." نظر عدي لوالده متعجبًا من صمته وبروده ذلك، ولكنه لم يهتم وهو بالفعل قد خلع جاكته ثم شممه لشقيقته، التي تململت بتصنع ثم نهضت وهي تدعي أثر الإغماء. تحدث عدي بلهفة وهو يضمها له: "مالك يا ماري؟ بينما ضمّته مارلين بغضب وعنف ثم استرسلت حديثها بهمس غاضب: "هطلع عينك لما نكون لوحدنا يا حيوان بسبب الموقف اللي أنت حطتني فيه."

ابتسم عدي بارتياح عندما علم بخطتها ثم استرسل حديثه ببسمة واسعة وهو ينهض: "طب ألف سلامة عليك يا قلبي." نظر عدي صوب حمزه الذي كان ما زال ينظر لمارلين بشرود وحزن ثم تحدث بهمس في أذنه: "بعد إذنك يا خالو ممكن كلمتين بس لوحدنا." نظر له حمزه ثم هز رأسه وبالفعل ذهب ثم وقف أمام عدي الذي كان ينظر له ثم استرسل حديثه بهدوء: "معلش بس يا خالي بس هتضطر تقعد معانا يومين عشان خاطر الحالة النفسية اللي ماما فيها من أثر الحادثة." نظر له

حمزه ثم رفع حاجبه بتعجب: "بس ريهام ما قلتليش حاجة زي كده؟! عدي ببسمة مصطنعة: "ما هي بعتتلي رسالة بتقولي فيها أنها زعلانة ومحتجاك جنبها، معلش يا خالي على العطلة دي، ولو على شغلك فما تقلقش أنا هاخد لحضرتك إجازة مرضية ومحدش هيقدر يتكلم معاك نص كلمة." نظر له حمزه بريبة ثم تحدث بهدوء: "تمام مش مشكلة، هأجر غرفة في أي أوتيل قريب من هنا." عدي ببسمة مرحة:

"طب ودي تيجي إزاي بس يا جدع، ربنا يخلي لنا مارو، قصره مغرقنا وفايض، ده غير قصر جاسر باشا التاني." ابتسم له حمزه وما زال شاردًا في حديث عدي فهو لا يخيل عليه حديثه ذلك. بينما قطع صمتهم ذلك صوت أحدٍ ما تحدث بنبرة متلهفة: "مامي." توجهت جميع الأنظار صوب ذلك الصوت ولكن سرعان ما انكمشت ملامح سليم الذي استرسل حديثه بصدمة: "رنااا؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...