الفصل 43 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
16
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

توجهت جميع الأنظار بصدمة نحو سليم وابنته، بينما نظرت مارلين نظرة غير مريحة نحو رنا، ثم ارتسمت بسمة غامضة على فمها. تحدث سليم بصدمة: "رنا.. حبيبتي أنتِ.. أنتِ جيتي؟ حبيبتي حمد الله على سلامتك." بينما نظرت له رنا ببسمة دامعة ثم اتجهت إليه وضمته بقوة، ثم استرسلت حديثها بنبرة باكية: "وحشتني أوي يا بابا، وحشتني أوي." ابتسم سليم ثم ضمها له بقوة: "وأنتِ وحشتيني أوي يا قلب أبوكي." كانت ريم بالخارج لم ترَ ابنتها،

ثم دلفت وهي تتحدث متعجبة: "عدي هو الدكتور…. إيه ده ثواني كده سليم مين دي؟! كانت تتحدث بشر لتلك التي تضم زوجها. بينما ابتسمت رنا وهي تخرج من أحضان والدها، ثم استدارت وهي تتحدث بنبرة هادئة: "أنا يا ماما." نظرت لها ريم بصدمة ثم استرسلت حديثها بعدم تصديق: "رنا، حبيبتي، أنتِ جيتي إمتى وإزاي؟ جيتي من غير ما نعرف." كانت تتحدث بدموع ثم اتجهت إليها وضمتها لها بعنف. بينما تحدثت ريهام ببسمة: "حمد الله على سلامتك يا رنا."

نظرت لها رنا نظرة لم تكن صافية بل كانت نظرة شر حاقدة لها، ولكن رسمت بسمة مصطنعة على فمها ثم هزت رأسها ببسمة مقتضبة. دلف في هذا الوقت عدي الذي تحدث ببسمة متعجبة: "حمد الله على سلامتك يا رورو أنتِ جيتي إمتى؟ نظرت له رنا بحنان خلف بسمتها الهادئة، نعم الوحيد الذي تحبه في أسرة خالها. عدي متعجبًا: "في إيه يا بنتي بكلمك؟ فاقت رنا في هذا الوقت من شرودها ثم تحدثت ببسمة متوترة:

"واحدة صاحبتي اتعرفت عليها في أوروبا ووالدها رتبة كبيرة في المطار هناك، قدر يساعدني أخرج الأوراق بسرعة." سليم بغضب: "طب ليه ما رنتيش عليا وأنا هاحجز لك التذكرة أسرع؟ لم تدرِ في هذا الوقت بما تجيب ولكنها تحدثت بما أتى على بالها على الفور: "ما رضيتش أزعج حضراتكم، هي جوليانا إيه أخبارها؟ انكمشت جميع الملامح للحزن الشديد ولكن نظرت لها رؤى بحزن ثم استرسلت حديثها بدموع:

"شوية تفوق وتاخد المهدئ وبعدين تنام تاني، مش بتستحمل الوجع فاللأطباء بيخدروا جسمها." نظرت رنا للفراش التي تعتليه جوليانا ثم استرسلت حديثها بنبرة حزينة: "ربنا يشفيها يا طنط رؤى." ابتسمت لها رؤى بحزن ثم نظرت أرضًا تحاول كبت دموعها. أما مارلين والتي كانت تنظر لرنا ببسمة غريبة غير مفسرة، ولكن تلاشت عندما استمعت لهاتفها الذي يدق، التقطته على الفور ثم استرسلت حديثها بهدوء: "ألو؟ مجهول: "الآنسة مارلين معايا؟ مارلين متعجبة:

"أيوه مين؟ مجهول: "حضرتك نسيتي مفتاح العربية بتاعت حضرتك في الجراج والمفتاح حاليًا معايا، أنا آسف بس لازم أرجع بيتي لظروف ممكن تنزلي تاخدي المفتاح." مارلين بهدوء: "تمام مفيش مشكلة." أغلقت الهاتف ثم استدارت لتتجه للأسفل ولكن أوقفها صوت عدي الذي تحدث متعجبًا: "رايحة فين يا ماري؟ مارلين ببسمة: "هاجيب مفتاح العربية وجاية على طول مش هتأخر."

ابتسم لها عدي ثم أشار لها بالذهاب. بينما نظرت لهم رنا بغموض ثم نظرت لهاتفها وابتسمت لوالدها الذي كان يرمقها بحنان وحب. ~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى: ابتسمت جاسي بسمة مخيفة وهي تنظر في الهاتف ولكن نظرت على جزء معين في الهاتف وهو الجزء الذي يجلس به عدي، كانت رنا فاتحة فيديو كول بينها وبين جاسي التي أمرتها بذلك ثم أغلقت الهاتف وهي مسلطاه على الكاميرا الأمامية حيث عدي الذي كان يجلس في وجهها مباشرةً، أغمضت عينيها

قبل أن تتحدث بتماسك: "عدي." ولكن سرعان ما تلاشت تلك النظرة وحل محلها الخبث والشر ثم تحدثت بكلمات مقتضبة: "باي باي ماري." ~~~~~~~~~~~

اتجهت مارلين للأسفل ثم وقفت أمام جراج السيارات حيث سيارتها، ظلت تقف أمامها مدة منتظرة أن يأتي ذلك الذي حدثها ولكن سرعان ما انكمشت ملامحها بانزعاج قبل أن تغلق جفن عينيها ثم تركت العنان لجسدها بالانهيار ولكن قبل أن تهوي أرضًا حملها ذلك الرجل الذي حقنوها بالمخدر في يدها دون أن تشعر. ثم وضعوها في السيارة سريعًا ثم صعد بجانبها رجلان والآخر بجانب من يقود تلك السيارة ثم قادوا السيارة بسرعة شديدة صوب المكان المحدد لوجهتهم.

أما في ذلك المستشفى قبل دقائق تقريبًا دلفت آية برفقة آمال بتأفف ثم تحدثت بضيق: "يا ماما أنتِ جايباني المستشفى ليه أنا عاوزة أعرف؟ ، كنت عاوزة أقعد مع بنت خالتو." نظرت لها آمال بغضب ثم استرسلت حديثها بحدة: "آية اسمعي الكلام أنتِ ما بقيتيش صغيرة، ويلا ادخلي قدامي عشان نخلص." نظرت لها آية بغضب مكتوم ثم استرسلت حديثها بتعصب: "أنا عاوزة أعرف ليه مدخلانا المستشفى من الباب الخلفي؟! آمال بتعب:

"عشان مش قادرة ألف من هناك تاني." كادت آية أن تجيب عليها ولكنها أبصرت شيئًا ما جعلها تفتح عينيها باتساع ذهول قبل أن تهمس لوالدتها: "يا نهار اللي بيحصل ده؟ نظرت والدتها صوب ما تحدثت ابنتها متعجبة ولكن سرعان ما ارتسمت الصدمة على وجهها قبل أن تتحدث بسرعة: "ما لناش دعوة عشان ما نتأذيش ادخلي على طول ولا كأنك شايفة حاجة." آية بصدمة: "إزاي يا ماما هيحقنوا البنت بالمخدر هيخطفوها يا ماما." الأم برجاء وهي تمسك

يد ابنتها تجرها للداخل: "الله يكرمك يا بنتي ادخلي عشان لو أخذوا بالهم من إننا شايفينهم ممكن يعملوا فيكِ كده وأنا مش مستعدة أخسرك." كانت آية ما زالت ترمقهم بذهول قبل أن تشهق بصدمة عندما حقنوها ثم حملوها على أكتافهم كادت أن تصرخ ولكن منعتها يد والدتها التي كممت فمها ثم جرتها للداخل بعنف وغضب. تحدثت آية بصدمة وغضب بعدما دلفوا: "أنتِ إزاي ما خليتنيش أساعدهم يا ماما؟!

. خطفوا البنت حرام عليكِ ترضي حد يعمل فيا كده ويكون حد قادر يساعدني بس يخاف." آمال بدموع: "إحنا لو كنا ساعدناها كنت هأخسرك يا بنتي ادخلي الله يسترك وكأنك ما شوفتيش حاجة." نظرت لوالدتها بصدمة ثم استرسلت حديثها بغضب وهي تنزع يد والدتها عن خاصتها: "أنتِ اللي حرام عليكِ البنت اتخطفت." "هي مين دي اللي اتخطفت؟

كان شاب ما هو الذي تحدث بهذه الجملة والذي لم يكن سوى عدي الذي نزل ليرى ما أصاب شقيقته حتى تتأخر هكذا. ولكن قبل أن يذهب للخارج رأى تلك الفتاة ووالدتها يتحدثان بصوت عالٍ ذهب ليرى ما بهما. بينما تحدثت آمال بغضب وهي تمسك يد ابنتها بعنف: "مفيش يا باشا، يلا يا بت." نظر لهم عدي وهو يرفع حاجبه، فبالطبع شاب مثل عدي وشرطي علم الآن بأن يوجد شيء مريب حاولت تلك المرأة نكره. تحدث بحدة: "مين دي اللي اتخطفت؟!

ورحمة جدي لو ما قولتوا الحقيقة لأعيشكم في السجن اللي باقي من عمركم." نظرت له آمال بصدمة فهي الآن علمت من هيأته وملابسه وطريقة حديثه بأنه شرطي لذلك استسلمت لا محالة للهرب حيث استرسلت حديثها بنبرة باكية:

"والله العظيم يا بيه ما نعرف حاجة.. ده.. ده أنا وبنتي جايين نزور واحدة قريبتنا، وإحنا داخلين لقينا ثلاثة جدعان وراء بنت أدّاها حقنة مخدر وخطفوها من غير ما تحس، بس أقسم بالله ما نعرف حاجة ولا لينا أي دعوة بحاجة ده هي زي بنتي.." حاول عدي تكذيب ما حدث ثم تحدث وهو يبتلع ريقه برعب مما سيستمع له الآن: "البنت دي كبيرة؟ آية: "أيوه يا بيه ولابسة أسود." رطم عدي كفه على وجهه ثم صرخ صرخة مدوية مرعبة: "هأقتلكم، يا أولاد الكلب."

نظرت له آية بصدمة وكذلك آمال التي نظرت له برعب ثم نظرت لابنتها بلؤم. تركهم عدي ثم ركض نحو الخارج بسرعة شديدة وهو يحاول أن يرى طيف شقيقته ولكن خاب أمله عندما رأى المكان بأكمله لا يوجد به أحد، أغمض عينيه ثم صرخ صرخة هزت أرجاء المكان بأكمله: "اااااااااااااه." ~~~~~~~~~~~~ بعد ساعات.

استيقظت من تلك الغيامة وهي تمسك رأسها بثقل ثم نظرت حولها بعدم فهم حاولت أن تتذكر منذ متى أتت هنا وما تلك الغرفة التي تجلس بها ولكنها لا تتذكر، كل ما تذكرته هو أنها كانت تنتظر ذلك الرجل الذي كان سيعطيها مفتاح سيارتها انكمشت ملامحها بتعجب عندما رأت رجلًا بملامح شقراء وعيون خضراء وأنف مكتنز نعم تأكدت من شكوكها نحوه عندما استرسل حديثه بنبرة لعوبية: "أوه انظروا من هنا شقيقة عدي وابنة عدوي اللدود."

ارتسمت بسمة باردة على فم مارلين ثم تحدثت بنبرة عابثة: "أوه أجنبي ما هذه الوسامة يا رجل، بحياتي لن أرى رجلًا بحلاوة أمك دي." تحدثت آخر الجملة باللغة العربية وهي تغمز له. بينما نظر لها اللورديان بتعجب ثم استرسل حديثه ساخرًا: "هل تتغزلين بي يا فتاة؟! ابتسمت مارلين باتساع ثم تحدثت وهي تهز رأسها: "نعم." ~~~~~~~~~~~~

كان إياد يحاول أن يوصل لعدي بأفشى الطرق حتى يخبره بأشياء جديدة ستصدمه وبشدة ولكن عليهم تغيير الخطة سريعًا قبل أن يتأذى أحد من أسرته، ولكنك أحمق يا إياد فأنت تأخرت كثيرًا، زفر إياد بضيق ثم استدار بمقود السيارة نحو المستشفى. وبعد دقائق تصنمت السيارة أمام المستشفى هبط إياد منها سريعًا ولكنه تعجب كثيرًا من وجود عدي بالأسفل ثم استرسل حديثه بأنفاس متقطعة:

"عدي يؤسفني أقول لك الأخبار دي، بس للأسف جاسي دي طلعت بنت خالك حمزة، أو بالمعنى الأصح جاسي هي كاميليا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...