تحدث إياد بعدم استيعاب: "أكيد أنت بتهزر يا عدي". عدي بغضب: "مش وقته الكلام دا يا إياد، لازم نفوق عشان خاطر مارلين". نظر له إياد قبل أن يسترسل حديثه بغضب جنوني: "أنت اتجننت يا عدي، هو دا اللي أنا بحذرك منه بقالي أكثر من أسبوع وفي الآخر تتخطف. غبي... غبييي". مسح عدي على شعره محاولة لاتزان ثباته أمام إياد. أما إياد فكان قد يجن من فرط جنونه. "مارلين اتخطفت ليه يا عدي؟!
كان جاسر من تحدث بهذه الجملة وهو ينظر لعدي باشتعال وبجانبه سيف الذي كان ينظر لهم بصدمة مما استمع. بالأعلى قبل دقائق فقط. كان جميعهم يجلسون في غرفة جوليانا ومنهم تجلس سمر بتوتر وبجوارها حمزه الذي همس لها باستغراب: "مالك يا سمر مش على بعضك ليه؟ رسمت سمر بسمة مصطنعة ثم قالت: "لا مفيش، ده أنا مبسوطة جدًا عشان ما كنتش شفت ريهام ومارلين بقالي كتير". ابتسم لها حمزه بحب ثم نظر لريهام بحنان. أما ريهام نظرت خلفها بتوتر
ثم همست لجاسر بنبرة قلقة: "أنا هنزل أشوف مارلين وعدي اتأخروا أوي". جاسر ببسمة: "خليكي أنتِ يا ريري وأنا هنزل أشوفهم اتأخروا ليه كده". هزت رأسها له بتوتر فهي تشعر بقلق ينهش بقلبها دون سبب. قام جاسر من على المقعد متوجهًا للأسفل، نظر له سيف ثم تحدث بهدوء: "حضرتك محتاج حاجة يا عمي، أنزل أجيبهالك بدل ما حضرتك تتعب نفسك". نظر له جاسر ببسمة هادئة ثم قال: "لا، هنزل أشوف مارلين وعدي اتأخروا ليه بقالهم مدة تحت".
لحق به سيف ثم صار جواره: "تمام، هنزل معاك". ابتسم له جاسر بخفة ثم هبطوا للأسفل، ولكن أثناء سيرهم لمحوا امرأة ليست كبيرة بالسن وبجوارها فتاة، وعلى بعد منهم يتحدث إياد وهو يصرخ بعدي بغضب، ارتسمت الصدمة على وجههم بجدية مما استمعوا له، بينما نظر عدي أسفله بخزي وما زال إياد يرمقه بغضب مشتعل. نظر لهم جاسر ثم استرسل حديثه بتكرار غاضب: "حد يرد عليا، قلت مارلين اتخطفت ليه يا عدي؟! اتجه إليه عدي ثم استرسل حديثه بأسف:
"والله العظيم قلت لها ما تدخلش في شغلي يا بابا وهي أصرت وعملت كده من ورايا ونصيبها أنها اتخطفت. بس أوعدك إني مش هغمض عيني من غير ما ألاقيها". تدخل إياد بالحديث وهو يتحدث بسرعة: "كاميليا والدها ووالدتها موجودين لسه ولا سافروا؟ جاسر بتعجب حاد: "إيه دخل حمزه وسمر في موضوع مارلين؟ إياد بغموض: "للأسف دا الخيط اللي هيقدر يوصلنا لمارلين".
لمحت في عقل عدي فكرة ما ثم صعد راكضًا للأعلى، أما سيف ركض ناحية تلك المرأة المريبة وابنتها. ~~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى: كانت مارلين تحاول وبأفشى الطرق استفزاز ذلك اللورديان، نظر لها ثم صاح بغضب: "حقًا أنتِ فتاة مزعجة، اتركيني بحالي حتى لا أقلع عنقك بيدي". نظرت له مارلين ثم انكمشت على نفسها مدعية الخوف ثم استرسلت حديثها بخوف مصطنع: "يا مامي أريد أن أذهب لأبي". نظر لها وهو يرفع حاجبه ثم استرسل حديثه ساخرًا:
"هل تسخرين مني يا فتاة؟! "نعم". أجابت مارلين على حديثه ببسمة باردة بينما هو كاد أن يجيب لها ولكن قطعه صوت ارتفاع رنين هاتفه، التقته على الفور ثم أشار لها بتحذير هامسًا: "لا تتحدثي، لا أريد أن أسمع صوتك". نظرت له بخبث بينما هو نهض ثم أجاب على الهاتف بخبث: "أهلًا عزيزتي جاسي". ابتسمت جاسي بخبث ثم استرسلت حديثها بنبرة ماكرة: "لقد أتممت المهمة بنجاح عزيزي لورد".
"مفيش داعي للغة الأمريكية يا كوكو، اتكلمي مصري يا قلبي أنا فاهماكي". نظرت جاسي بصدمة للهاتف قبل أن تهمس بخفوت: "مارلين؟! ~~~~~~~~~~~~~ في الشركة الأم لشركات جاسر الأنصاري: كان عز وكريم يعملان بالشركة بعدما أمرهم جاسر بأن يذهبوا ليروا عملهم. تحدث عز بضيق: "أنا إيه اللي خلاني أجي الشركة بس وأسيب جوليانا". تطلع له كريم ثم استرسل حديثه ساخرًا: "إيه، كنت هتكسر كلام عمك ولا إيه؟!
نظر له عز بغضب ثم تطلع للأوراق أمامه مرة أخرى، ولكن قطع تركيزه حديث كريم الماكر التي جعله يصوب رأسه له كالرصاص: "أومال يعني شايف تغيير كارما اليومين دول، هو أنت اعترفتلها بعشقك المتيم لها يا حنين؟! تطلع له عز بشرار ثم تحدث بغضب: "شايف أنك بتتريق صح؟ كريم باستفزاز: "اه". نظر له عز بغضب ثم تطلع في الأوراق مرة أخرى وهو يتأفف بضيق. "هالو يا شباب". نظروا جميعًا صوب صاحب الصوت والتي لا يكن سوى أحمد. زفر عز بضيق:
"دا اللي كان ناقص بقى". نظر له أحمد وهو يرفع حاجبه باستفزاز: "بس يا بابا عيب كده، لما الكبار يتكلموا الصغيرين يسكتوا". سكن الغضب في حدقتيه عيناه ولكنه تمالك نفسه قليلًا حيث أنه نهض واتجه للخارج قبل أن يفتك به. بينما نظر كريم لأحمد ثم انفجروا من الضحك سويًا. ~~~~~~~~~~~~~~ تحدثت آية بغضب: "أيوة يعني إحنا برضه هنروح أمته، إحنا بقالنا أكثر من ساعتين هنا". نظر لها سيف ثم تحدث ببرود:
"والله أنتم اللي كنتوا شاهدين لما اتخطفت وللأسف الشديد هتفضلوا مشرفينا لحد ما نلاقيها، وإلا هيتكتب في المحضر أنكم شاهدين من الأول خالص، ومش بعيد يكون أنتم السبب في كل دا". نظرت آمال لآية بلؤم بينما أشاحت آية نظرها عن والدتها التي تتوعد لها. في الأعلى. تحدث حمزه بعدم فهم: "أيوة يا جاسر بس أنا فعلًا لازم أرجع الإمارات عشان شغلي". جاسر ببرود: "للأسف مش هينفع تخطي بره مصر غير لما بنتك تيجي وبنفسها". حمزه بغضب:
"مالها بنتي يا جاسر، أنت ليه بتتكلم بالطريقة دي؟ صاح جاسر بغضب منفجر وقد فاض به الكيل من وجعه على ابنته: "بنتك خطفت بنتي يا حمزه، خطفت مارلين، أقسم بالله لو بنتي حصل لها حاجة ما هيكفيني فيك روحك وروحها". صمت... سكون... صدمة هذا الذي كان يعبر على الوجوه بأكملها، نعم لا أحد يصدق ما استمع له. نظرت له ريهام ثم تحدثت بعدم تصديق: "أكيد أنت بتهزر صح؟ مارلين كويسة صح... رد عليا يا جاسر وقولي إنها كويسة".
نظر لها جاسر وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة بينما اتجهت لها زينة محاولة لتهدئتها. بينما حمزه ما زال لا يستوعب ما استمع له الآن، هل لهذه الدرجة وصل جنون ابنته وغرورها لهذا الحد؟ هل سيطر شيطانها عليها لهذا الحد؟ يعلم بأن ما مرت به ليس بالهين ولكنها عليها أن تتحلى بالصبر. تحدثت ريهام بصراخ جنوني وهي تتجه لحمزه: "فين بنتك يا حمزه... فين كاميليا؟! نقل جاسر نظراته نحو سمر التي تفرك يداها بتوتر ملحوظ ثم تحدث بشك:
"كاميليا فين يا سمر؟ نظرت سمر لجميع الوجوه بتوتر ثم تحدثت بتلعثم: "مع... معرفش". نظر لها إياد ثم تحدث بمكر: "تمام، أنتم لازم تفضلوا هنا لحد ما كاميليا توصل وتسلم نفسها". احتد وجه سمر وارتفع صوت تنفسها كأنها تستغيث تحت أعماق المياه، ولكن قطع كل ذلك صوت رنا التي تحدثت بغضب مشتعل: "كاميليا مش هترجع ومحدش هيقدر يهوب ناحيتها عشان اللي هيفكر مجرد التفكير بس هاكله بسناني".
وقطعت صدمة جميع الوجوه تلك الصفعة التي هوت على وجهها من سليم الذي تحدث بتحذير: "حاسبي على كلامك يا محترمة وأعرفي أنك بتكلمي أعمامك. وبعدين أصلًا إيه سبب كلامك دا وإيه علاقتك بكاميليا من الأساس وتعرفيها منين؟! رنا بسخرية: "كاميليا أغلى شخص على قلبي حتى أغلى منك أنت وأمي، هي الوحيدة اللي فهمتني ووقفت جنبي في أكثر وقت كنت محتاجاكم أنتم فيه، كاميليا القلب الطيب، وكل مالي ولو حصلها حاجة هكون أنا محصلاها". جاسر
بتحذير غير عابئ بحديث رنا: "أقسم بالله يا سمر لو عرفت أنك عارفه مكان بنتك لنهايتكم كلكم هتكون على أيدي". ~~~~~~~~~~~~~~ تحدث يونارد بغضب: "هذا الذي كنت أتحدث به من الأساس وأعلم أنه سيحدث". تحدث يوذر سيف بهدوء وإتقان:
"أفهمك يونارد ولكنك من المحال كنت ستفعل شيئًا خاطئًا، تريد أن تتخلص من شقيقها حتى توفر لها الحماية، هذا من الأساس قرار خاطئ، ومارلين لن تقبل به ولا داعي لهذا القلق فمارلين لن تكن بالهينة أبدًا وتعلم بما تتصرف جيدًا، وستأتي لوحدها ومعها جميع الأخبار التي نريدها، سأذكرك بهذا". نظر له يونارد بشرود ثم نظر في الأوراق التي تقبع أمامه. نظرت له مارلين ببسمة رضا بعدما قيدت يداه وقدمه وهو فاقد الوعي.
التقطت هاتفها التي دائمًا تحتفظ به داخل ملابسها لأسوأ الظروف ثم ضغطت على رقم شقيقها، وانتظرت حتى أتاها الرد: "أيوة يا دود". تحدث عدي من الناحية الأخرى بلهفة: "مارلين أنتِ كويسة يا قلبي، حد عملك حاجة؟! تحدثت مارلين بضحكة خافتة: "في إيه يا ابني بالراحة شوية، أنا كويسة أهو وفل الفل كمان، وحتى تحفظت على الراجل الرايق أبو دم تقيل دا". عدي بعدم فهم: "مش فاهم حاجة وبعدين أنتِ فين يا مارلين؟! مارلين بهدوء:
"العنوان اللي أنا فيه ****** ولكن أنا قدرت أقبض على الورديان يا عدي، حاول تبعتلي القوة قبل ما حد يهجم عليا". عدي بسرعة: "تمام، دقائق وهوصلك". ابتسمت مارلين ثم أغلقت الهاتف مجددًا. ~~~~~~~~~~~~~ كانت جاسي ستجن بعدما علمت بعدم تحرك والديها من مصر والتحفظ عليهم مقابل أنها تأتي إليهم. تحدثت بصراخ: "قلتلك لازم تهربهم يا غبيييي". "يا هانم غصب عني ما عرفتش بسبب الحراسة اللي على المستشفى محدش بيقدر يهوب ناحية هناك".
أغمضت عيناها بصمت بينما تحدث هو بقلق: "ناوية على إيه يا جاسي هانم؟! جاسي بغموض: "هروحلهم طبعًا". "إزاي يا هانم؟! "عاوزة عنوان المستشفى في ظرف خمس دقائق بس وحضر العربية عشان عندنا زيارة للعائلة الحبيبة".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!