تحدث إياد بلهفة وهو يجذبها لأحضانه، غير عابئ بعدي الذي ينظر له ويرفع حاجبه: "عاملة إيه يا مارلين.. أنتِ كويسة.. صح؟! تنهدت مارلين بخجل شديد وهي تنظر لعدي الذي ابتسم لها بسمة جانبية، ثم تحدثت وهي تدفعه بخفة: "أحم.. آه أنا كويسة." اتجه إليها عدي ثم جذبها لأحضانه بحنان: "كنت هموت من القلق عليكي يا ماري."
ابتسمت له مارلين بحنان وهي تزيد من احتضانه مستمتعة بدفء حنانه، بينما قطعهم إياد الذي تحدث بتأفف يخفي بها نار غيرة عشقه على تلك الوردة كما لقبها: "أوووف، بطلوا أحضان بقى عشان أنا خللت هنا." نظرت له مارلين بتذمر بينما نظر له عدي بخبث ثم ضمها له بقوة حتى يثير غضبه: "وأنت مالك برضه يا عدو الحب؟ واحد وأخته، أنت إيه دخلك برضه؟ نظر له إياد بتحدي ثم جذب مارلين من أحضان عدي الذي رفع حاجبه له بينما تحدثت مارلين بضيق:
"خلاص بقى، أنا كتفي وجعني بسببكم، بطلوا شغل الأطفال دا." كادوا أن ينطلقوا إلى وجهتهم بينما قطعهم إياد الذي تحدث فجأة: "عدي." استدار له عدي ثم نظر له بتعجب: "نعم يا ابني، في إيه؟ أخذ إياد نفسًا عميقًا ثم تحدث بعد صمت طال لدقائق: "أنا طالب إيد مارلين، وحابب أنها تكون شريكة حياتي وعمري وكل أيامي." نظر عدي له بهدوء ثم نقل نظراته صوب شقيقته التي تلون وجهها بحمرة الخجل ثم استرسل حديثه بهدوء وجدية متقنة:
"أنا لو عليّا مش هلاقي حد أحسن منك لماري، وعن نفسي موافق أما بقى الرأي لماري وبابا.. ها يا ماري رأيك إيه؟ نظرت لهم مارلين ثواني ثم تركتهم ورحلت بينما نظر عدي ثواني لإياد قبل أن يتحدث بتفكير: "السكوت علامة الرضا، حيث كده تقدر تيجي تطلب إيدها من الحاج." ابتسم له إياد بخفة ثم اتجه للداخل. في الداخل: كان ما زال الورديان مقيد القدم واليدين وهو يصرخ بهم بعنف: "يا أوغاد سوف أتخلص منكم جميعًا، سوف أنتهي منكم جميعًا."
ابتسم له إياد بسمة مخيفة قبل أن يلكمه لكمة أطاحت به أرضًا. نظر له الورديان بشر وهو يمسح جانب فمه من الدم الذي انسدل. نظر له الورديان قبل أن يتحدث بنبرة خبيثة: "ما بك يا عزيزي؟ هل أنت غاضب لأنني ظللت مع حبيبتك بغرفة واحدة وحملتها بين يدي، أم لأنني ظللت أتغزل بها؟ نظرات إياد له توحي بالكثير ولكنه ليس بالخير أبدًا، نظرات حادة غاضبة تتوعد له بكل شر. وكاد أن يلكمه بقدمه ولكنه منعه عدي الذي تحدث هامسًا داخل أذنيه:
"بيحاول يستفزك، فمتوصلهوش للي في دماغه، خليك أذكى منه." ابتسم له إياد ثم ربت على كتفه قبل أن يلكم الورديان بقدمه مرة أخرى ثم تركهم وذهب للخارج. أما عدي، هز رأسه بيأس عليه. ثم تحدث بحدة لذلك الشرطي: "هاتوه على البوكس." أومأ له الضابط ثم فعل ما أمره به عدي. ~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى: في المشفى. تحدث حمزة وهو يغمض عينيه بألم مما وصلوا له: "ليه كده يا سمر؟ ليه تعملي فيا كده أنتِ وكاميليا؟
عارفة أن بنتك هتأذي ولاد عمتها وسمحالها بكده وعارفة مكانها، أنا مختوم على قفايا للدرجة دي مليش كلمة في وسطكم." أغمضت سمر عيناها بألم قبل أن تسترسل حديثها بدموع: "بنتي يا حمزة، عاوزني أرمي بنتي في النار؟ عاوزني أروح أقولهم على مكانها علشان يقبضوا عليها؟ آسفة بس ده غصب عني، دي بنتي." نظر لها حمزة ثم ابتسم بسخرية: "ومش عاجبك اللي بنتك بتعمله؟ ها، مش عاجبك اللي بنتك عاملاه؟ بنتك عضو مافيا، أنتِ مستوعبة كلامي؟
عارفة بنتك بيموت بسببها كام شخص؟ عارفة بنتك بقى اسمها إيه؟ تقدري تقولي لي أنتِ شوفتي بنتك من إمتى وهي عندها كام سنة؟ صاحت سمر بغضب: "أيوه عمال تقول بنتي... بنتي، تقدر تقولي بنتي وصلت للي هي فيه بسبب إيه؟ تقدر تقولي إيه اللي حول كاميليا لشخصية واحدة اسمها جاسي؟ قبل ما تجيب اللوم على بنتي، جيب اللوم على السبب اللي خلى بنتي كده." أغمض حمزة عينيه بألم:
"دي آخرتي.. صح آخرتي أن اتحبس في بيت أختي وجوزها بسبب بنتك اللي مش حاطة عليها أي لوم وجايبة اللوم على ولادها... بنتك اتعرضت للمواقف دي وهي طفلة.. كانت طفلة متخيلة، يعني ميحق لهاش كل ده... ميحق لهاش كل اللي بتعمله ده." ابتسمت سمر بسخرية ثم فضلت الصمت. بينما تحدثت ريهام ببكاء حارق: "عايزة بنتي يا جاسر... عايزة مارلين." أغمض جاسر عينيه بتماسك ثم تحدث:
"أقسم بالله ما هنام غير لما أرجع مارلين، ثقي فيا يا ريهام، ثقي فيا يا حبيبتي." ارتَمَت ريهام داخل أحضانه ثم تحدثت بتقطع من شدة بكائها: "آسفة... بس بنتي يا جاسر هتضيع مني، أرجوك شوف حل عشان خاطري." كانت تتحدث بصوت جعله يكره نفسه على تركه لأولاده يمرحون على راحتهم، فهو يحترم الخصوصية، ولذلك قرر أن لا يتدخل بعملهم، ولكنه قرر القادم سيكون غير ذلك. ~~~~~~~~~~~~
كانت مارلين تجلس بجانب إياد بالأمام وهو يقود السيارة، أما عدي كان يقود سيارة الشرطة حتى يذهب إلى مقر الشرطة ويبحث في قضية ذلك الورديان. تحدثت مارلين باستغراب من ملامحه المقتضبة: "مالك هو في حاجة حصلت؟! إياد بحدة: "هو الحيوان ده لمسك؟ رفعت له مارلين حاجبها ثم تحدثت: "أيوه ده اللي هو إزاي يعني؟! إياد بهدوء: "مش القصد اللي أنتِ فهمتيه ده، أقصد ضربك أو شالك كده يعني؟ مارلين ببسمة ماكرة:
"أيوه، أمم، برأيك يعني حد يقدر يمد إيده عليّا وهتفضل سليمة؟ شكلك لسه معرفتنيش يا إيدو." نقل إياد نظراته من الطريق إليها ولكنه لمح الخبث بطيات عينيها فاسترسل حديثه بنفس نبرتها: "صح عندك حق، أنتِ يتخاف منك مش عليكي." صدرت ضحكة خافتة منها جعلته يبتسم لها بهدوء ثم نظر مرة أخرى ناحية الطريق. وتحدث بمكر: "ها يا ماري رأيك إيه في الموضوع اللي قولت لعدي عليه."
ومرة أخرى تحول وجهها للأحمر القاتم من شدة خجلها ثم تحدثت هي تفرك يديها في بعضهما من شدة توترها وخجلها، بينما ابتسم هو بسمة جانبية ثم تحدث بتكرار: "ها مبترديش يعني، القطة كلت لسانك؟ وجهت نظرها للطريق مرة أخرى ثم تحدثت بتعثر: "أحم.. ها.. أسكت خالص." وبعد ذلك الكلمة استمعت لصخبات ضحكاته على أثر كلماتها، ضحك بشدة بينما هي تأملت ضحكاته بهيام، رآه بعيونها فتحدث بخبث: "ها عجبتك ولا إيه؟
أمم بصراحة أنا عارف أني قمر وحلو. وعسل ومن حقي أعجبك برضه." نظرت له بضيق ثم نظرت مرة أخرى للطريق بينما هو تأملها بعشق يظهر بطيات عينيه. ~~~~~~~~~~~~~ في القصر: كان الجميع انضم لقصر مروان بعدما كتب الطبيب لخروج جوليانا من المشفى بعدما كتب لها بخروج خارج مصر حتى يتموا لها عملية تجميل بجسدها. تحدث زين بفرحة: "عدي كلمني يا عمي وقالي أنهم لقوا مارلين وجايين في الطريق." جاسر بصدمة: "عدي قالك كده؟ عز بلهفة:
"أيوه يا عمي بيقول أنه بيرن عليكم محدش بيرد عشان كده كلم زين وأنا كنت معاه." شكرت ريهام وحمدت ربها بفرحة ثم قالت: "ألف حمد وشكر ليك يا رب. الحمد لله." انضمت الفتيات بأكملهن وهن يصيحن بسعادة. بينما حمد جاسر ربه بسره وهو يدعي بأن يردهم سالمين إليه. بينما نظرت سمر لحمزة ثم أغمضت عيناها براحة شديدة. قطع صمتهم دلوف أحدهم تحدث بلهفة: "ماما." توجهت جميع الأنظار صوب جاسي التي اتجهت لسمر ثم احتضنتها بحب وهي تقبلها من وجهها.
تحدثت مارلين بخبث وهي تتجه للداخل: "أوبس كوكو ليكي وحشة والله يا قلبي، أخبارك يا غالية." خرجت جاسي من أحضان سمر ثم نظرت لها بشرار قبل أن تنظر لها بتوعد. دلف عدي هو الآخر قبل أن يصيح بسعادة بالغة: "كاميليا بنت خالو الغالية، مش تقولولي يا شباب أن بنت خالو هنا كنا فرشنا الأرض ورد." توجهت جميع الأنظار صوب عدي ومارلين وجاسي وهم ينظرون لهم بصدمة حقيقية غير مستوعبين ما يحدث أمامهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!