تقابل جميعهم في مكان ما ومعهم فهد الذي أرسل الفتاه بالمقر الغامض الذي يجلسون فيه جميع الفتيات. كان كلا من جاسر وفهد وقائد فهد الأعلى الغامض ومروان يجلسون. في مكان ما. كان قائد فهد الأعلى يرتدي قناع على وجهه وفهد لا يعلم من هو بالأصل. حتى أزال القائد القناع وصدم فهد مما رأى. فهد بعدم تصديق: رادي. هز رادي رأسه ببسمة باردة ثم تحدث: نعم. فهد ببسمة غير مصدقة: إنت بتعمل إيه هنا؟
رادي بحدة مزيفة: إنت إزاي بتكلم رئيسك كده، اتكلم باحترام بدل ما أبعتك على التحقيق. فهد بجنون: يعني إنت دا كله القائد الأعلى المستفز اللي كل يوم يتحقق معايا بسببه. هز رادي رأسه بنعم: نعم أنا. فهد بشر: وديني أما نخلص. نظر له رادي وهو يرفع حاجبه ثم تحدث ببرود: إحنا هنا في شغل مش لعب، تاني حاجة اعمل احترام إني أنا رئيسك هنا، وممكن في أي وقت أبعتك للتحقيق وسين وجيم وحاجات إنت مش قدها، أو بمعنى أصح عارفها.
فهد وهو يتنطط من بروده: ااااااه هنتقم منك يا رادي. جاسر بغضب منهما: مش وقته العمايل دي، فهد اعقل شوية، وإنت يا رادي شوف شغلك. تقدم رادي من هذا المكان المهجور أو هذا ما رآه. دلف بخفة شديدة وصعد للأعلى بمهارة عالية تحت بسمة فهد الغير مصدق حتى الآن. كان جاسر يتابع رادي باهتمام شديد ومروان هو الآخر. أشار رادي لفهد بيده. فهم فهد ما يقصده، صعد هو الآخر له. كان فهد يسير بجانب رادي بخفة شديدة.
رادي بهمس: حاول تعرف أي حاجة عن المكتب اللي هناك دا وأنا هدخل من هنا. فهد بسخرية: حاضر يا الفهد باشا. ابتسم له رادي ببرود ثم أشار له بعينيه أن ينفذ ما أمره به. أما بالخارج كان جاسر يتحدث مع مروان. مروان بقلق: هما اتأخروا ليه كده؟ جاسر بسخرية: هما لسه داخلين أصلاً، اهدي شوية، هما مش أطفال. مروان بضيق: مش عارف أنا، إنت عمرك ما هتتغير. نظر له جاسر ببرود ثم نظر ناحية المكان الذي دلفوا إليه.
بالداخل كان رادي يسير ببطء شديد حتى لمح مجموعة من الرجال يحاوطون غرفة. نظر لهم يحاول أن يرسم في رأسه أن يهجم عليهم دون أن يتأذى. ثم ذهب ببطء شديد أمام رجل ضرب رصاصة في رأسه. اصطدم الآخر وهو يسحب سلاحه ببطء، لكن كان رادي أسرع وضرب رصاصة في صدره. كان من بعيد شخص يعمر سلاحه وكاد أن يطلق رصاصة في رأس رادي، لكن كان فهد أسرع وضربه في رأسه. غمز فهد لرادي بمشاكسة بينما ابتسم الآخر له ببرود.
ذهبوا الاثنين خارج المنزل وفهد يحمل حاسوب. أسرع إليه جاسر ومروان لهم. جاسر باهتمام: ها عملتوا إيه. رادي بهدوء: جبنا اللابتوب اللي جوه، ودا عليه كل حاجة. مروان: تمام، يلا نتحرك من هنا قبل ما حد يجي. أومأ الجميع بماشي واتجه ناحية السيارة. كان فهد يقود السيارة وبجانبه جاسر وبالخلف مروان ورادي. كان فهد يقود السيارة بسرعة كبيرة حتى اصطدمت بالخلف. جاسر بغضب: آآه حيوان إنت. ~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى:
استيقظت ريهام نظرت حولها فكانوا في مكان يشبه المخزن وجميعهم نائمين وأدهم يجلس على كرسي ويتفحص في هاتفه. ريهام بسرعة: إيه دا أدهم، إحنا فين؟ أدهم بهدوء: إحنا في مكان تبع أوامر جاسر والمكان مقفول، وهو ربع ساعة بالكتير وهيكون وصل. ريهام بغضب: أيوا يعني إحنا في مصر ولا فين؟ أدهم بهدوء: أيوا في مصر أهدي يا ريهام، هو مش خاطفك هو عشان حياتكم معرضة للخطر. ريهام بصراخ: وأنا مالي أنا؟ استيقظت ريم وندي على صراخ ريهام.
ريم بتعجب: إيه اللي بيحصل هنا؟ ريهام بصراخ: إنتِ مين؟ ريم بتعجب: إنتِ اللي مين؟ ريهام بسخرية: إني مرات سي المحروس. ريم باستغراب: مين سي المحروس؟ ندي ببسمة جميلة: اووووو ريري وحشتيني. احتضنتها ريهام بحنان: إنتِ كمان وحشتيني أوي. ريم بتعجب: مين دي يا جدعان، ما حد يفهمني بدل ما أنا زي الهبلة كده؟ ندي ببسمة: ريهام مرات أبيه جاسر. ريم بانبهار: إنتِ مرات أبيه جاسر، واو إنتِ جميلة أوي. ريهام بتعجب: أبيه جاسر، هو إنتِ مين؟
ندي ببسمة: دي ريم أختي وتوأمي. ريهام بصدمة: توأمك، أنا أول مرة أعرف. ريم ببسمة حزينة: ما هو كان. قاطعتها ندي ثم تحدثت: كانت مسافرة. تفهمت ريهام الوضع ثم تحدثت: اومال هي مين اللي نايمة دي. شاورت على الفتاة الغامضة التي كانت تجلس بالكوخ مع فهد. ندي بتعجب: مش عارفة يا ريهام. تحدث أدهم بسرعة: البنت دي كانت مع فهد. ندي بتعجب: فهد وإيه اللي بتعمله مع فهد، هو خاطب؟ أدهم بتأكيد: مش عارف، بس الأكيد أنه لأ.
ريم بعدم اهتمام: لما يجي أكيد هيقول. اتجهت ريهام لها لتوقظها، وبالفعل استيقظت الفتاة ثم نظرت في وجوههم بتعجب: مين إنتو؟ ريهام بحدة: إنتِ اللي مين؟ تدخل أدهم بسرعة قبل أن يفتكوا بهذه الفتاة: بس يا جدعان دي كانت مع فهد. البنت بنبرة تشبه البكاء: هو فين فهد؟ ريهام وهي تهز كتفها بعدم معرفة: معرفش. تحدثت ندي بملل: يعني أبيه جاسر ملقاش غير المكان المؤرف دا. ريهام وهي تؤيدها في حديثها: عندك حق، المكان ريحته وحشة جدا.
أدهم بسخرية: ماشي، إن شاء الله المرة الجاية هقوله يبقى يشم الريحة الأول. نظرت له ندي بضيق بينما لاحظت ريم نظرات هذه الفتاة الخائفة. فتحدثت معها ببسمة جميلة: اسمك إيه؟ الفتاة: اسمي رؤى. ريهام بإعجاب: الله، اسمك جميل أوي. ابتسمت الفتاة ليها بينما تحدثت ندي: أنا زهقت أوي وعايزة أخرج من المكان. نظر لهم أدهم بملل ثم ذهب من أمامهم وجلس على مقعد. وبعد دقائق فتح الباب بشدة مما جعلهم يتنفضوا من أماكنهم برعب. ~~~~~~~~~~~~
على الناحية الأخرى: اللورديان بغضب: أين ذهبوا أيها الأحمق؟ *: لا أعلم سيدي، أقسم أنني لن أغفل عيني لأريهم، ولاكن عندما هاجمت هذا القصر كان فارغاً. اللورديان بشر ونبرة مرعبة: أقسم أنني لا رأيتها اليوم سأقتلك. قال هذه الجملة ثم أغلق الهاتف، بينما الآخر دب الرعب في أوصاله، فهو يعلم هذا الرجل جيداً وما ممكن أن يفعله. بينما نظر اللورديان للفراغ بشر وعيون تلمع فيها الانتقام. قاطع شروده صوت هاتفه: ألو.
*: سيدي، جاء مجموعة لصوص اليوم إلى المخزن الأسود واقتحموا وأقاموا بسرقة الحاسوب الخاص بالاجتماع. اللورديان بصدمة وصراخ: ماذا تتحدث أيها الأحمق، ماذا كنت في هذا الوقت؟ *: سيدي رجاء لا تقتلني، أنا لن أفعل شيئ، أقسم أنني كنت بالقصر وكانوا سيقتلونني عندما أخرج. أغلق اللورديان معه الهاتف ثم تحدث بشر: أقسم أنني سأقتلك أيها الوغد. ~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى في الإسكندرية:
كانت نهال تحاول بأي الطرق أن تتواصل مع ريم ولاكن دون جدوى، فكان هاتفها مغلق. تحدثت نهال بملل ثم اتجهت ناحية سليم: بقولك إيه يا بو السولم. نظر لها سليم بشك ثم تحدث بضيق: امممم خير، مش مرتاحلك. نهال بحزن مصطنع: اخس عليك يا سليم، وأنا اللي كنت جاية أطمن وأشوفك عملت إيه في موضوع ريم. رفرف قلبه عندما سمع اسمها ثم تحدث بنبرة حاول إخراجها طبيعية: امممم مالها؟ ريم بحماس: مش هتكلم بقا أخوها عشان تخطبها؟
تحدث سليم بجدية: أنا كنت لسه بفكر في الموضوع دا، بس هتأكد أن أخوها رجع مصر عشان أطلبها منه. ريم بجدية: تمام. ~~~~~~~~~~~~ وضعت ريهام يدها على قلبها براحة ثم تحدثت بضيق: خضتونا. جاسر بنبرة جادة: يلا عشان هنتحرك من هنا. ندي بتعجب: هنروح فين؟ جاسر بغموض: هتعرفوا بس يلا الكل يجهز نفسه. فهد إنت ظبط مع الكابتن نص ساعة بالظبط وعايزين مانبقاش هنا. فهد: تمام.
نظر فهد للتي كانت تنظر لهم بتعجب وبلاهة، فهي لا تعلم مع من وقعت، فكانت بالنسبة لها مثل الذين يأتون في التلفاز. اتجه إليها ثم تحدث بحنان: هديتي شوية؟ نظرت له بحزن شديد وعيونها امتلأت بالدموع ثم ضمها له بشدة دون أن يعبأ بأين هو ومن الذين ينظرون له ببلاهة شديدة. نظر جاسر لمروان الذي ينظر لشقيقه ببلاهة شديدة ثم تحدث بهدوء: خلي أخوك يهدي على نفسه شوية. مروان بصدمة: هي مين دي؟ جاسر بسخرية: اسأل أخوك. اتجه إليه مروان ثم
تحدث بحدة خفيفة في أذنيه: فهد ظبط عمايلك شوية، في معانا بنات ومينفعش كده. فهد بإحراج: ماخدتش بالي، كنت بطمنها بس. هز مروان رأسه بتفاهم. أما جاسر تحدث بنبرة رسمية: الكل جهز يلا عشان هنتحرك من هنا. نظرت له ريهام بحزن ثم نظرت أرضاً، أما هو نظر لها بطرف عينيه ولاحظ حزنها، فأتجه إليها ثم تحدث: مالك.
تعجبت كثيراً من طريقته، فهذا الشاب غامض بشدة ولا تعلم ما يدور برأسه، أما يعاملها بطيبة وأما يعاملها بقسوة وشدة، ولاكن لا عليها أن تضعف وتتراجع عن قرارها. تحدثت هي برسمية: مفيش. نظر لها وهو يرفع حاجب ثم ابتسم بسمة باردة وأمسك يديها واتجه إلى الخارج. وجميعهم خلفه. ركبت ريهام بجانب جاسر وندي وريم بالخلف. أما في العربية الأخرى:
ركب رادي وبجانبه مروان وبالخلف أدهم وفهد ورؤى الفتاة التي لا يعلم اسمها لحد الآن، ولاكنه شعر بشعور غريب تجاهها، ولاكن عليه أن يحسب أموره جيداً وينتظر المجهول. تحدثت الفتاة بخجل: احم، هو إحنا هنروح فين؟ فهد بجدية: لسه مش عارف، جاسر هو اللي عارف ولما نوصل المكان هيقولنا. رؤى بتعجب: يعني أخوك اللي عارف هنروح فين؟ فهد ببسمة: لا، ابن عمي الكبير، أخويا اللي راكب قدام دا.
كان يشير بيديه تجاه مروان الذي يجلس جانب رادي يتفحص هاتفه باهتمام. رؤى بتعجب: يعني دا أخوك، طب ودا. كانت تشير على رادي. تحدث فهد بسخرية: لا، دا القائد الأعلى. تحدث رادي ببرود: شايفك بتهري كتير ودا مش حلو عشانك يا خفيف. رؤى بتعجب: مين دا؟ تحدث رادي ببسمة حرقت الآخر بشدة: أنا رادي صاحب الحيوان دا ويعتبر أخوه الكبير. فهد بغضب: بتسألني أنا، على فكرة. رادي ببرود: بتقول حاجة؟ فهد ببسمة غاضبة: لا طبعاً.
رادي ببسمة مستفزة: برافو. انفجر مروان ضاحكاً عليه ثم تحدث: هههههههه بجد مش قادر، عاملين زي الأطفال. بينما كانت رؤى تنظر لهم ببلاهة شديدة، فهي لا تدري مع من وقعت. ولاكن أثناء سيرهم بالسيارات لمح جاسر سيارة تتبعهم، حاول أن يسير بشارع آخر ولاكنها كانت تسير معهم. ابتسم جاسر ببسمة مسلية على وجهه ثم تحدث في نفسه: حلو أوي دا اللي أنا عاوزه. ولاكن في أقل من ثانية واحدة أوقف السيارة مرة واحدة.
جعل الذي معه يتنفضون للأمام برعب شديد. تحدث جاسر بسرعة: انزلوا كلكم تحت بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!