الفصل 23 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
22
كلمة
2,988
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

أحتكت الطائرة بالأرض ونظروا جميعهم لبعض باستفهام. بينما تحدث جاسر ببسمة باردة كعادته: أتمنى لكم رحلة هنيئة ومليئة بالسعادة. نظرت له ريهام بعدم فهم، وكذلك جميع الفتيات. بينما نظر لهم رادي ببرود: يشبه جاسر كثيراً. ثم تحدث: يلا يجدعان بقالنا أربع دقائق بنبص لبعض. نظر له فهد بضيق، ولكنه اتجه ناحية الطائرة، وكذلك فعلوا الباقي. ركبوا جميعهم الطائرة. كان جاسر يجلس وبجانبه ريهام. ورادي يجلس بجانب مروان.

وبالمقعد المقابل لهم، كان فهد يجلس بجانب رؤي. وخلفهم ريم وندي. وأدهم يجلس وحده كعادته. ربطوا جميعهم حزام الأمان وصعدت الطائرة للسماء. كانت رؤي تمسك فهد جيداً برعب، فهي تخشى الطائرات. أما هو كان يبتسم عليها ويحاول كبت ضحكاته على هيئتها. أما جاسر كان ينظر لريهام ينتظر فقدان وعيها، فهو يعلم أنها تخشى المرتفعات. وبالفعل فقدت وعيها على كتفه، فابتسم بخفوت عليها. أما ريم كانت تتمسك بندي جيداً وندي تنفجر من الضحك عليها.

وكان رادي يتحدث مع مروان في بعض الأمور المختلفة. وأخيراً كان أدهم يمسك هاتفه ويتفحص به. كان جاسر ينظر إلى الجميع ببسمة هادئة، يتمنى أن تظل عائلته هكذا دون أي صعوبات أو عقبات توقف طريقهم. وبعد ساعات وصلت الطائرة للمكان المحدد وهبط الجميع من الطائرة. تحدث رادي بخبث: أهلاً ومرحباً بكم في دولة اليونان. نظر جميعهم لبعض ببلاهة، فهم لا يعلمون إلى أي بلد يسافرون.

تحدث جاسر بملل: هنفضل نبص لبعض كدا كتير، يلا عشان نتحرك من هنا. تحدث مروان وهو يتثاءب: عندك حق، النهاردة كان يوم متعب بصراحة. بينما تحدث رادي بمكر: عشان الأحراج بس، البنات كلهم هيبقوا مع بعضهم في جناح خاص، هيعملوا كل حاجة لوحدهم. ثم أكمل بخبث شديد: واحنا هنعمل كل حاجة لوحدنا، بعد أذنك يا جاسر باشا طبعاً. نظر له جاسر بشر، بداخله ينوي على قتله. بينما تحدثت ريهام بسعادة: عندك حق والله يارادي، انتا راجل جامد.

نظروا جميعهم لها ببلاهة وهم يوزعون نظرهم عليها وعلى جاسر، الذي ينظر لها وهو يرفع حاجبه ببرود مخيف. بينما تحدث رادي باستفزاز: ربنا يخليكي يا آنسة ريري. نظر له جاسر ببرود، يعلمه رادي جيداً، ثم تحدث بتعثلم: قصدي يا مدام ريهام. اتجه جاسر ناحية ريهام بخطوات بطيئة تحت نظراتها له، وهي تبتلع ريقها بخوف شديد. تحدث جاسر بهمس في أذنها: عارفة أي معنى الكلمة اللي قولتيها دي. تمام، هقولك لما نروح.

قال هذه الجملة وبعد عنها، ثم ابتسم بسمة باردة تحمل في طياتها الكثير والكثير. أما هي ابتلعت ريقها برعب شديد وبداخلها توبخ نفسها على ما تفوهت به. ابتسم رادي بتسلية عليهم، وندي تنظر لها بشفقة على ما ستناله من عقاب. أما جاسر ينظر لهم ببرود شديد وهو يعقد يديه أمام صدره. تحدث أدهم بهدوء: أيوا يعني، وبعدين. جاسر ببرود: لما يخلصوا كلام. نظروا له الجميع بخوف وصمت، بينما تحدث هو: يلا كلكم على العربيات.

دلفت ريهام بجانبه، وبالخلف أدهم وندي وريم. وبالسيارة الأخرى بالأمام رادي ومروان، وبالخلف فهد ورؤي. تحركت السيارة نحو المكان المحدد. *** على الناحية الأخرى: كان اللورديان ما زال ينتظر هذه الرسالة التي ستغير مجرى حياته إلى الحياة السعيدة، لأن أكبر عقبة في طريقه ستنتهي. ولاكن هل لقدرنا رأي آخر؟ أنار هاتف اللورديان بوصول رسالة له. أتجه ناحية الهاتف بسرعة ثم ألتقطه بلهفة شديدة، ولاكن سرعان ما تحولت لغضب شديد وكره.

الرسالة: أهلاً عزيزي اللورديان، لماذا لا تخبرني بوصولك إلى بلادنا الحبيبة. ظللت أنتظرك مدة طويلة، ولاكن هيهات فأنا وصلت لبلد أخرى دون أن أرحب بك، ولاكن لا بأس، سأنتظرك المرة القادمة دون رجالك الحفنة من الأوغاد وأيضاً الحماقة. أنهى اللورديان تلك الرسالة ودفش الهاتف إلى الحائط أمامه، فأتحطم إلى فتات من شدة غضبه. ثم تحدث بصراخ وغل دفين: سأنهي حياتك أيها الوغد. تحدث بهذه الجملة ثم اتجه إلى الخارج بخطوات غاضبة. ***

وصلت السيارات المكان، والذي لا يقل عن كلمة قصر مبهر للغاية. هبط الجميع من السيارات واتجه ناحية القصر. كانت رؤي تنظر للقصر ببلاهة، فهي لا تعلم مدى نفوذ وسلطات عائلة الأنصاري، ولا تدري مع من وقعت. نظر لها فهد ببسمة ثم تحدث بهمس: واقفة ليه، تعالي ندخل معاهم. رؤي بصدمة: هو دا اللي هنقعد فيه؟ فهد بتعجب: أيوا، هو فيه حاجة أو مش عاجبك؟ رؤي بانبهار: واو، دا جميل جداً. فهد ببسمة وبنظرة غريبة لأول مرة: انتي أجمل.

نظرت رؤي أرضاً من شدة الخجل وتحاول أن تتهرب من نظراته تلك. تحدث فهد بحماس: طب يلا بقا ندخل معاهم. ابتسمت له رؤي بسمة هادئة ثم اتجهت للداخل وهو خلفها. بالداخل: كان جاسر يدلف لداخل الغرفة وهو متمسك بيد ريهام بقوة، وعيونه حمراء من شدة الغضب. وكانت ريهام تحاول الإفلات من يداه، ولاكن من هي لتقف أمام قوة جاسر الأنصاري. دلف جاسر للغرفة وهو ما زال متمسكاً بيدها بقوة ثم أغلق الباب خلفه، ودفعها على الفراش بقوة.

تكورت على نفسها بخوف شديد ورعب، ولاكن تحدثت بشجاعة مزيفة: في أي، ماسك إيدي ليه كدا. أقترب منها جاسر بخطوة لتبتعد الأخرى بخوف، حتى وقف أمامها وعيونه تفحص عيونها بقوة. تحدث جاسر بقوة: انتي عارفة انتي قولتي أي؟ أخفضت ريهام نظرها للأرض، ولاكن رفع وجهها بيداه حتى تكون عيونها أمام عيونه مباشرة. تحدث جاسر بدون وعي: أنا مش عارف انتي عملتي فيا أي. تحدثت ريهام هي الأخرى بدون وعي: بتحبني؟

همس جاسر في أذنها: أكتر من كلمة الحب، وصل حبي ليكي لمرحلة العشق. (لتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح) *** كانت رؤي تجلس بجانب فهد، توزع نظرها بين القصر والفتيات والجميع. شعرت بدفء العائلة بين هذه الأشخاص، نعم اليوم الأول لها بجانبهم، ولاكن شعورها مختلف نحوهم، وخصوصاً فهد. شعرت تجاهه بشعور مختلف، شعوره بالحنان تجاهها وخوفها عليها أن تكون حزينة أو خائفة جعلها تشعر بشعور آخر.

ولاكنها وبخت نفسها وتذكرت من هي أمام تلك العائلة، فهم باين عليهم الثراء الفاحش من القصور وطريقتهم اللبقة في المعاملة. نعم شعرت بجانبهم بدفء، ولاكن بالأخير ستذهب لواقعها الأليم، دون والدها سينتهي بها العمر وحيدة دون أحد يشعر بها. سقطت دمعة من عينيها عندما تذكرت هذا الحديث.

أما فهد كان في عالم آخر، كان يتذكر من كيف ومتى اهتم بفتاة، فهو منذ الصغر خارج مصر لا يهتم بفتاة أو غيرها، نعم كانت جميع الفتيات تتهافت عليه بسبب سلطته ومركزه، ولاكن كان لا يعبئ لأحد منهم اهتمام، ولاكن شعر بشعور آخر تجاه هذه الفتاة، ليس شعور شفقة أو مجرد إنسانية، بل شعور الحب يسوده. قطع شروده شيء ساخن يهبط على يداه، نظر إلى يداه كانت دموع رؤي تنهمر على كف يده. تطلع لها بلهفة شديدة ثم تحدث: مالك يا رؤي، في أي.

رؤي ببكاء شديد: أرجوك، عاوزة أروح من هنا، عاوزة أرجع بيتي. فهد بهدوء مخادع عكس ما بداخله: تمام، هرجعك بيتك، بس ممكن أعرف أي السبب؟ رؤي ببكاء يهز القلوب: بابا وحشني أوي، مش قادرة أقاوم أني هعيش حياتي من غيره، تاني هعيش لوحدي. فهد بلهفة شديدة: مين قالك إنك هتعيشي لوحدك، هتعيشي معايا، هتبقي مراتي. نظرت له بصدمة، أما هو نظر بصدمة هو الآخر لاستيعاب ما تفوه به.

أما هي تحدثت ببكاء أكثر: انت بتعمل كدا عشان شفقة، مجرد ثواب من بنت يتيمه ملهاش حد، بس انت مش مجبور تعمل كدا. نظر لها فهد بصدمة، فهو لم يقصد هكذا: لا طبعاً، أنا عمري ما أعمل كدا شفقة، أنا عملت كدا عشان حبيتك، إزاي وإمتى معرفش، بس أنا حبيتك بجد، لو مجرد شفقة زي ما حضرتِك بتقولي كدا، كنت أخري إني هوصلك كل أسبوع أطمن عليكي زي أخت، لكن أتزوج شفقة مش أنا.

ختم حديثه بعصبية شديدة من حديثها، ولاكن حاول السيطرة على ثبات انفعاله حتى لا تخشاه أو تخاف منه. تحدثت رؤي بعدم تصديق: يعني انت بتحبني بجد؟ فهد بتعجب لسؤالها: أيوا طبعاً، انتي لسه مش مصدقة؟ تحدثت رؤي بدموع: انت مين وأنا مين عشان تحب واحدة زيي، مليش حد ولا أصل ولا فصل، وانت شوف عيلتك مين ومدى نفوذها، وشوف عيلتي مين وأي حيلتها. أرجوك متحاولش تيجي لنقطة أنا مش هقدر أقاومها يا فهد بيه، وعاوزة أرجع بلدي.

تحدث فهد بهدوء شديد يحاول منع غصته المريرة التي ابتلعها: تمام يا رؤي، هرجعك بلدك، بس مش دلوقتي، بكرة الصبح على الأقل عشان أقدر أوفر طيارة. هزت رأسها بإيجاب وذهبت إلى غرفتها التي دلتها عليها ندي، وهي تحاول كبت دموعها. أما فهد كان يتفاهم موقفها، ولاكن عليه أن لا يستسلم ويظل يحاول من أجلها. هو يعلم أنها تحمل له مشاعر، ولاكن حاولت كبتها. أما ريم وندي كانتا يتحدثان في بعض الأحاديث المرحة والمضحكة.

ريم بضحك: ههههه بجد وأبيه جاسر عمل إيه. ندي بضحك هي الأخرى: فضل يجري ورائي بس ملحقنيش، الحمد لله، وقفت على نفسي كويس وفضلت يومين مخرجش من الأوضة غير لما يمشي على الشغل، ولما يجي أدخل استخبي تاني. انفجرت ريم ضاحكة عليها، ثم أكملوا بعض الأحاديث. أما أدهم كالعادة يتمسك بهاتفه ويحادث بعض أصدقائه. ***

صعد اللورديان الطائرة بخطوات مليئة بالشر، نعم يحاول خطة أخرى لأيقاع هذا المسمى جاسر وعليه أن يشفي غليله به، ولاكن هيهات يا عزيزي، فهو لا يعلم مع من يقع. وبعد مرور نصف الوقت بالطائرة، انفجرت الطائرة في وسط السماء، مات وهو يفكر بالانتقام من شخص لا ذنب له، مات وهو قاتل الكثير من الشباب ودمر صحة الكثير من الأبرياء، نعم يا عزيزي، فهذه سوء الخاتمة، وأخيراً مات بعد ظلم كبير للعباد.

مات وترك عائلة الأنصاري بحالهم، ولاكن لا بأس، سيأتي ابنه يكمل مسيرة والده. *** بعد مرور ٣ ساعات. أستيقظ جاسر ونظر جانبه كانت ريهام نائمة كالملاك، نظر لها ببسمة حب وظل يتأملها كثيراً مدة لا يعلم عددها. حتى استيقظت هي الأخرى ونظرت له بخجل شديد. أما هو ابتسم لها. تحدثت ريهام بهدوء وهي تخفي نظراتها منه: احم، الساعة كام. جاسر بهدوء شديد: الساعة ١١ بليل. ريهام بمرح: يااااه، أنا نمت دا كله.

جاسر بهدوء: هخرج أشوف الكل محتاج حاجة. هزت رأسها له بإيجاب. أما هو ارتدى ملابسه واتجه ناحية الخارج. ابتسمت ريهام بعد خروجه بحب شديد. ثم اتجهت ناحية التواليت. *** كانوا جميعهم يجلسون مع بعض. رادي وندي وريم ومروان وأدهم وفهد، ورؤي بعد محايلة كبيرة من الفتيات. تحدث جاسر ببسمة: خير، متجمعين يعني. تحدث رادي بمرح: اه يعم، قاعدين بنلعب الصراحة، ما تيجي تلعب معانا انتا وريهام بدل م انتو كئيبين كدا.

جاسر ببسمة باردة: قولتي أنا ومين. رادي بعدم فهم: قولت انت وريهام، اشم... وقبل أن يكمل جملته كانت الزهرية تلبس في وجهه. رادي بصراخ: اااااااااااااااااه، يعم ينعل أبو اللي يهزر معاك. جاسر ببسمة باردة: ابقى نقّي كلامك قبل ما تتكلم، عشان المرة الجاية هتزعل. انفجر جميعهم ضحكاً على هيئة رادي الذي يمسك رأسه بألم شديد ويصرخ. تحدث فهد بسعادة: على النعمة انت راجل جامد، عاوزك تطلع غيظك كله فيه.

تحدث رادي بشر: مااااااشي يا كلب، أنا بقا هوريك وربنا لكل يوم تكون متحول للتحقيق. نظر له فهد بتذمر، بينما انفجرت رؤي ضاحكة عليه. بينما ابتسم هو حينما رأى ضحكها. لاحظت رؤي نظرته تلك، فأخفضت نظرها بخجل شديد. دلف جاسر للغرفة، رأى ريهام ترتدي بيجامة نوم طفولية جعلتها في غاية الجمال والطفولة. ابتسم بخفوت عليها، بينما اتجه نحوها، ثم اتجه ناحية الفراش، ضمها له،

ثم تحدث بهدوء شديد: عارفة، ممكن أكون أول مرة أقول لحد الكلام دا، بس فعلاً، أنا فعلاً عمري ما شعرت مجرد شعور تجاه حد غيرك، أنا ممكن أقولك ألف بنت تتمنى، وأنا مش في دماغي أي واحدة منهم، مش غرور، بس دي حقيقة، من ساعة ما انتي دخلتي حياتي وأنا دا... كان يشير على قلبه... بيدق أوووي لما مجرد ما أبص في عيونك بشعر بحاجة غريبة جوايا، حاجة بتدق بشدة مجرد ما أقرب منك بس. أنا مش عارف أنا هقولك الكلام دا إزاي، بس عشان أبقى مرتاح.

ابتلع غصة بكاء، ثم تحدث بهدوء شديد: أنا مش عاوز أجبرك على حاجة، انتي مش عارفة اللي أنا هقوله دا ممكن أي يحصل بعده، بس أنا عاوز أبقى مرتاح. أكمل الحديث بالجملة التي صدمتها بشدة: لو انتي عاوزة ومصرة على طلاقك، أنا معنديش مانع، هنرجع مصر وبعدها علطول هطلقك. أنا عاوزك تبقي عايشة معايا، مش مجبورة، لا، عاوزك تبقي فعلاً انتي حابة كدا. هسيبك وقت تفكري، ولما تفكري قولي اختيارك، وأنا مش همنع وهتحمل.

قال هذه الجملة ثم اتجه ناحية الخارج، تاركاً ريهام تنظر في أثره بصدمة شديدة، أيعقل أنه يطلقها، أيعقل أنها ستبتعد عنه، فهي أدمنت وجوده وحنانه، وأيضاً قسوته عليها، أن تأخذ القرار الصحيح وستبلغه به. أما في الخارج كانوا الجميع ذهب إلى غرفهم ما عدا فهد، الذي كان ينتظر خروج جاسر من الغرفة. فهد بهدوء: جاسر. نظر له جاسر ثم تحدث: خير يا فهد، فيه حاجة، وليه منمتش لحد دلوقتي. فهد بهدوء: عادي، مش جايلي نوم، المهم.

نظر له جاسر باهتمام، بينما تحدث فهد: أنا هرجع مصر بكرة. جاسر بتعجب: ليه؟ فهد بهدوء: رؤي محتاجة تروح بيتها وترجع مصر. جاسر وهو ينظر له بقوة: انت حبيتها يا فهد. نظر له فهد بتوتر ثم تحدث بجدية: بصراحة يا جاسر، مش عارف إمتى وإزاي، بس أنا حبيتها.

جاسر بتفهم وهدوء: تمام يا فهد، لو بتحبها يبقى مش مهم تستنى كتير، يا تكتب الكتاب علطول، يا تسيبها في حالها وتقطع علاقتك بيها، مينفعش تبقوا انتوا الاتنين مع بعض بدون أي علاقة تربطكم، وأنا مش هسمح بكده، هي ملهاش أهل وأنا اعتبرتها أخت زي ريم وندي، وعمري ما أقبل إنهم يعملوا كدا. هسيبك تفكر كويس وهنتظر قرارك بكرة الصبح. ترك جاسر فهد في صدمة من حديثه، فهو يعلم أن جاسر محق، لأن الدين والشرع ليس محللين هكذا.

دلف جاسر للغرفة مرة أخرى، رأى ريهام تنتظره بملامح متخشبة. ريهام بقوة: أنا فكرت كويس وعرفت قراري. نظر لها جاسر باهتمام ورعب حاول إخفاه: إيه هو. ريهام بملامح جامدة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...