تحدثت مارلين بصدمة وتعجب: إياد بتعمل أيه هنا؟ تحدث إياد ومازال شارد بالبحر التي يشبه عيون معشوقته كثيراً: دا مكاني علفكرة باجي هنا كل لما بكون زهقان. نظرت له بذهول ثم تحدثت بهدوء مصطنع: اممم زيي. نظر لها بعمق داخل عيناها ثم أسترسل حديثه بمكر: تفتكري صدفة؟ تحدثت بأرتباك ثم أبعدت نظرها عن عيناه: معرفش. أخذ إياد نفسه بصوت مرتفع ثم أسترسل حديثه وهو يضع يده في جيب بنطاله وينظر للبحر:
ليه عاوزه تحطي بينا ألف حيطه و200 سد وأنا وأنتي عارفين اللي فيها يا مارلين؟ نظرت له مارلين بهدوء ثم أخذت نفسها بضيق: عشان مش هينفع يا إياد. نظر لها إياد بعض الوقت ثم أتجه إليها ووقف أمامها مباشرةٍ: مارلين مافيش حاجة اسمها مينفعش، أنتي اللي بتحاولي تخلي سبب أسمه مينفعش أنتي مش عاوزة تخلي ليا بقلبك مجرد حاجة اسمها مشاعر. مش عاوزة تحسي بالضعف قدامي صح؟ تحدثت بغضب شديد:
لاااا، إياد لو سمحت متخلنيش أفقد مجرد إحساس الصداقة اللي بينا أنا بعتبرك صديق ليا متخلنيش أخسرك، إحنا من أنهاردة زمايل في الشغل وبس، عن أذنك. تركته ورحلت أما هو نظر في أثرها ببسمة باردة ثم تحدث بمكر: اوووك يا ماري أنتي اللي أختارتي. ~~~~~~~~~~~~ علي الناحية الأخرى في الشركة: تحدث زين بأسف: أسف يا عمي والله هو الممول أستفزنا بالكلام وأنا أتعصبت عليه لو كنت عارف أن دا هيحصل مكنتش رديت عليه خالص. تحدث عز بتأييد:
اه والله يا عمي… جاسر بمقاطعة وصرامة: خلاص بلاش تبرير لغلطتكم أنتم غلطم واللي حصل حصل وعقابٍ ليكم أنتم الأتنين هتدوروا الفترة الجاية على ممولين جدد للشركة غير أنكم هتشتغلوا على الصفقة الجديدة ليل ونهار لحد ما تخلص ومفيش دقيقة راحة. تحدث عز وهو يبتلع ريقه بصعوبة: أيوا يا عمي بس دا كدا مش هنعرف نروح البيت خالص قبل يومين. جاسر بحدة ومقاطعة:
أنتا تسكت خالص أنتا دا عقابك بس بسبب تسرعك الزفت اللي عملته لاكن عقابك التاني أنك مديت ايدك على أخوك الكبير دا لسه مشوفتوش ومن هنا لحد ما الصفقة تخلص مش عاوز أشوف وش حد فيكم في البيت، ثم أكمل بتحذير مخيف: واللي هشوفه منكم مش هيعجبه رد فعلي يلا اتفضلوا. نظر عز لزين برعب ثم ذهبوا لكي يفعلوا ما أمرهم به عمهم. ~~~~~~~~~~~~ في القصر: كانت تجلس كارما بجانب الفتيات بتأفف: اوووف بجد أنا زهقت. تحدثت جوليانا بتفكير:
اي رأيك نخرج شوية أنا وأنتي ونأكل في مطعم. نهضت كارما بحماس ثم تحدثت بغمزة: اشطا. تحدثت جومانا بضيق: أما أنتم واطيين بصحيح هتروحو من غيرنا. أيلن بسرعة: أنا هروح أجهز بسرعة يلا. ثم نهضت باقي الفتيات. بينما تحدثت جولينا بضيق: إحنا زهقانين منكم أصلاً هنلقيكم حتى في ديلنا هناك. نظرت لها كارما ثم تحدثت بسخرية: على رأيك. في الأسفل: كانت تجلس جميع النساء متجمعين حول بعضهم. تحدثت ريهام بسخرية شديدة ومرح:
العيال كبرت وبقت طولنا راح فين شبابك يا ريري يوم ما كنت بصبح على حمزة أخويا بالمياه. تحدثت نهال بضحك: أه والله عندك حق راح فين أيام لما كنت أجيب المكنسة اللي بالكهرباء وأعمل إني بكنس الأرض وأجي على رجل سليم وأشفط جلده على أساس إني مش واخده بالي، ويقوم هو ينفخني. أنفجر الجميع ضاحكاً عليها بينما تحدث سليم بحنق:
أضحكي يختي أنا مكنتش بقدر أفتح بوقي ألاقي سماح جايه تقولي هي بتهزر يا سليم بنت خالتك مكسورة الجناح ملهاش حد غيرنا يستحملها. لحد ما كسرتيلي جناحي خالص. رادي بضحك: نهال طول عمرها جدعة. نهال بضحك شديد ثم تحدثت بتذكر: اه فاكر يا رادي لما مكنتش أنتا وسليم مبطقوش بعض فاكر أول يوم جيت عندنا البيت لما أنتا وسليم ضربتوا بعض. تحدثت ندي بذهول: ضربوا بعض بجد؟ رادي بحنق: أيوا هو الجدع دا من يوم يومه وهو بيستفزني.
نظر له سليم بسخرية لازعة ثم تحدث بتعجب: إي دا، أنتم رايحين فين؟ وجهت جميع الأنظار صوب ما يتحدث عنه سليم بينما تحدثت ندي بتعجب: حقيق راحة فين يا جومانا أنتي وكارما؟ كارما بهدوء: خارجين شوية يا مامي أنا والبنات. رؤي: وأنتی يا جولي هتخرجي معاهم؟ أيلي: أيوا يا مامي. عمرو بهدوء: تمام خالي بالكم من نفسكم. هزت الفتيات رأسها ثم ذهبت للخارج. ~~~~~~~~~~~~ علي الناحية الأخرى: في أمريكا.
مازالت تلك الفتاة تسير ذهاباً وإياباً بجنون شديد. تحدث شخصاً آخر وهو يبتلع ريقه بصعوبة: أقسم أنني حاولت بأفشى الطرق أن أوقف هذا ولاكن لا أعلم بماذا أفعل. جاسي بجنون: هذا الوغد جعلني أفقد عقلي لن أتركه أقسم لن أتركه. بماذا ستفعلي سيدتي؟ جاسي بغموض: سأذهب إلى مصر. وسيم بقلق: هذا خطر عليكي سيدتي. جاسي بغضب: لا تتدخل فيما لا يعنيك. قلت سأفر وأنهي الأمر. ~~~~~~~~~~~~ في الشركة:
مازال زين يعمل على تلك الصفقة وبجانبه عز الذي كان يتأفف بضيق، قطع عملهم ذاك الذي دلف ثم تحدث بتشفي: امممم بتعملوا إيه يا شباب، اه صح نسيت إن عمي سلمكم الصفقة الجديدة اللي هتعملوا عليها، قلبي عندكم والله. تحدث زين بضيق: مش ناقصاك الله يكرمك يا أحمد الواحد مش ناقص. أحمد بشماتة: دي آخرة قلة الأدب واللسان السليط. عز بغضب: اسكت يأما والله هق… أحمد بمقاطعة وبرود: هاا… إيه كمل قول يلا لسه متعلمتش يا عز..
نظر له عز بغيظ ثم تجاهله وأكمل ما كان يفعله. بينما كان زين يتأفف بضيق من الحين لآخر. قطع نظراته المتشفية وحديثه المزع دخول أحد ما تحدث ببرود: بدل ما حضرتك قاعد تعاند فيهم وتضايقهم اعملك حاجة مفيدة. أحمد ببرود يماثله: أنا والله واخد إجازة يا أستاذ سيف. عمي أداني إجازة من ساعة ما نزلت مصر. وعمك بنفسه لغى الإجازة تقدر تشتغل زي ولاد عمك. كان جاسر من تحدث بهذه الجملة بصرامة ونبرة لا تحمل أي نقاش. نظر
له عز بشماتة ثم أسترسل: يلا يابو حميد هات الملف اللي جامبك دا وتعالى ساعدنا في الحسابات يا غالي. نظر له أحمد بقرف ثم اتجه ليعمل كما أمره عمه. ~~~~~~~~~~~~ في أحدى الدول التي تمثل دول أخرى بأوروبا. كان يجلس هو في أحدي الأماكن التي يتم بها حقن المخدر السام الذي يقتل أبرياء يبتلون به بغير وجه حق.
نظر حوله رأى في إحدى الغرف شباب لا يتعدى الـ 20 عام منهم المتوفي ومنهم التي ينازع الموت ومنهم الذي يحمل الحقن ويحقن نفسه، نظر حوله ببسمة رضا ثم اتجه خارج الغرفة، دلف غرفة أخرى رأى بها الدم ينسدل بجميع أنحاء الغرفة ومازال أطفال يجاهدون أن لا يتم قتلهم وهم يرفرفون بأجسادهم تحت أيديهم القذرة الملوثة بدمائهم. ابتسم بسمة مختلة على وجهه ثم تحدث للذي كان يقف أمامه: متى سيتم آخر عملية؟
*: لا أعلم سيدي لقد تم تنفيذ 1500 عملية عضو بشري. وباقي 800 عملية أخرى. اللورد: سيزيدون شخصاً آخر. تحدث* بدهشة: لا أفهم شيء سيدي. تحدث اللورد بشر: دفين: سيزيدون أدهم الأنصاري الشقيق الأصغر لعدوي اللدود. ~~~~~~~~~~~~ في القصر بالأعلى تحديداً غرفة أدهم.
كان يجلس مازال ويلتقط هاتفه وهو يرى تلك الصور التي كانت تجمعه بزوجته وابنه قديماً انسدلت الدموع من عيناه بغزارة وهو يتذكر كل مواقفهم برفقتهم، تذكر ذلك المشهد التي لا ينمحي من ذاكرته طول حياته. فلاش باك. كان يجلس في عمله خارج دولة أخرى وهو يمسك هاتفه ويتحدث مع زوجته صوت وصورة. تحدث ببسمة عاشقة: قدامكم قد إيه يا قلبي وتروحوا؟ توتا صديقة (ندي شقيقته) مودي مزهقني جامد مش عاجبه أي لبس يا أدهم.
أدهم ببسمة وهو ينظر في الهاتف خلفها حيث كان ابنه يمسك في بنطاله: بصي يا توتا مودي ماسك إيه هههه هو هيروح المولد؟ نظرت توتا صوب ابنها ثم تحدثت بفزع: مودي إيه اللي أنتا ماسكه دا سيب عيب كدا يا ولد. تحدث أدهم وهو يبتلع ريقه: توتا حاسبي. نظرت توتا خلفها ولاكن سرعان ما أنكمشت على نفسها برعب وتحدثت: أنتم مين. أحنا اللي هناخد روحك.
وبدون أي مقدمات كانت رصاصة تخترق رأسها وقعت جثة هامدة ثم انطلقت رصاصة أخرى استقرت في صدر ولدها الذي كان يبتسم بملاكية ومات كذلك. أما أدهم كان يحدق في الهاتف بعدم تصديق وبسمة مشوشة: توتا، أنتي صاحية صح؟ توتا ردي عليا أنا عارف إنك بتهزري وسمعاني. طب خلي مودي يرد عليا ويقولي زي كل مرة أضحك عليك يا معلم. مودي أنتا صاحي صح؟ توتااااا ردي عليا أنا مش هقدر. والله العظيم ما هقدر. أقسم بالله ما هقدر أعيش من غيركم. باك.
مازالت دموعه تنسدل بغزارة وهو يتحدث بتلك الكلمات التي لن يكف يوماً عن قولها. أتجهت إليه ندي التي كانت تسير وتحدثت وهي تجذبه لأحضانها: خلاص يا أدهم، ربنا يرحمهم ويغفرلهم. تحدث أدهم ببكاء حارق: مازال المشهد مش راضي يروح من بالي يا ندي مش قادر أعيش من غيرهم مش قادر على فراقهم، توتا.. توتا كانت كل حياتي هي ومودي. تحدثت ندي ببكاء هي الأخرى ومازالت تضمه: ربنا يرحمهم ويصبرك يا رب. ~~~~~~~~~~ علي الناحية الأخرى في الكافيه:
كانت جميع الفتيات يلتفون حول طاولة بها بعض الطعام. تحدثت كارما بضحك: جوجو أنتي عارفة إني مش بحب أنام لوحدي ف بتضطري إنك تنامي جمبي غصب عنك. تحدثت جومانا بضيق: بيبقى نفسي أنام على سريري حبيبي ولاكن نقول إيه بقا. تحدثت جوليانا ببسمة: أنا برضو مش بعرف أنام من غير أيلن. أيلن: حصل. أخس على الواطيين متجمعين من غيري. كانت مارلين من تحدثت بهذه الجملة بتذمر. جوليانا ببسمة: ماري تعالي اقعدي، ثم أكملت بتعجب:
مين قالك على مكاننا أصلاً؟ مارلين بمشاكسة وغرور مصطنع: حضرتكم شكلكم نسيتوا إني أنا ضابط وبعرف أي حاجة بمجرد لمحة صغننة كدا. أيلن بغمزة: أيوا يا جامد. كادت مريم أن تتحدث ولاكن قاطعها أحد ما. ضحكت جميع الفتيات بينما قطع ضحكاتهم انبهار أحدهم: واو بنت وضابط واوو بجد. نظرت مارلين صوب من تحدث بهذه الجملة رأت مجموعة من الشباب التي تتحدث بعبث تحدث ذلك الشخص باستظراف مثل باقي الشباب. رفعت حاجبها ثم تحدثت بحدة:
أيوا يا ننوس عين ماما في حاجة؟ تحدث شاب آخر منهم بعبث: مالك يا قمورة ما براحة علينا شوية. تحدث الشخص الثالث وهو ينظر لجميع الفتيات: أصحى بقا هو كلكم حلويات كدا طب مافيش مكسرات؟ لا في شربات هنشربه على روحكم بإذن الله. تحدثت مارلين بهذه الجملة وهي تنهض وتمسك سلاحها مشيرة في وجههم: بتحب أنهي نوع في المكسرات يا لذيذ؟ نظر أحدهم للآخرين ثم تحدث ببسمة غبية: بحب الجري. وبدون أي مقدمات ركضوا جميع الشباب للخارج بسرعة شديدة.
بينما انفجرت الفتيات ضاحكة عليهم بشدة. قطع أسمتاعهم صوت مجهول ما وصل لما سمع لمريم زلزل كيانها برعب شديد: امممم مريومتي أخبارك يا حلوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!