الفصل 29 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
20
كلمة
2,212
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ذهبت غيوم الشمس ليحل محلها ظلام الليل وضوء القمر. كانت الفتيات والشباب يلتفون جميعهم نحو بعض في دائرة خارج القصر، في الحديقة الواسعة، في جو من المرح والحب والحنان لبعضهم. فهم تربوا على أن يكون جميعهم واحد، ليس بينهم أي عداء رغم بعد القرابة بين آبائهم، ولكنهم جميعهم مثل الأشقاء. كانت إيلين، ابنة مروان الشقيقة الصغرى لزين، تجلس شاردة وحزينة وهي تنظر لعدي نظرات يعلمها جيدًا، ولكنه لا يبدي أي ردة فعل.

كانت كارما ترمقها بحزن على ما تمر به، فالجميع يعلم أنها تعشق عدي، ولكنه لا يهتم بها ولا يتحدث معها في أمور غير التي يتحدث فيها مع شقيقاته. تحدث زين بمرح: القعدة مملة، يلا نلعب أي لعبة تسلينا. أيد الجميع الفكرة. بينما تحدث أحمد بسرعة وتفكير: أنا عندي فكرة. تحدث علي بلهفة: قول. تحدث أحمد بحماس: هنلعب كلنا لعبة الصراحة. زفر عدي بملل:

لا، مش ناقصين بقى نقول أنتي بتحبي مين وأنت بتحب مين وبتحس بإيه والكلام ده. هنمل أكتر، فكروا في حاجة تانية. تحدث الجميع بصوت واحد وصراخ حماس: لا، هنلعب كلنا الصراحة. تحدث عدي باستسلام: طيب أمرنا لله، يلا اقعدوا كلكم مظبوط وهاتي الإزازة اللي جنبك دي يا جوليانا. وبعد دقائق استقر الجميع بالجلوس وبدأت اللعبة. كانت ما بين زين وجومانة. تحدث زين ببسمة وهو ينظر لها بعشق: إيه إحساسك لما بتشوفي الشخص القريب من قلبك؟

مش شرط يكون ارتباط حب أو كده، ممكن مجرد أقرب صديق ليكي. تحدثت جومانة ببسمة تخفي خلفها ألمها وهي تنظر له: بحس بإحساس غريب مجرد ما بشوفه، بحس بضربات قلبي بتعلى وتوطى غصب عني. غير شعور التوتر، بحس إني مش بقدر أجمع كلمتين على بعض، باختصار بيبقى إحساس حلو. تحدث عز وهو يطلق صفير ويصفق بدراما: أوووووه جومانة، دقيقة كمان وهتطلع قلوب من عينيها. نظرت له جومانة بغيظ ثم التزمت الصمت قبل أن تفتك به.

وبعد دقائق أدارت اللعبة فكانت ما بين أحمد وعلي. نظر له علي بتحذير ألا يتفوه بأي حديث. نظر له أحمد بمكر وخبث ثم تحدث وهو يضع يده أسفل ركبته: ليه يا علي مسرحتش إيلين بحبك لحد دلوقتي وأنت أصلاً بتعشقها مش بتحبها؟ وقبل أن يضع كلمة أخرى كانت إزازة المياه تلبس في وجهه تحت انفجار الجميع ضاحكين. كانت إيلين تحاول تجنب النظرات إليها تحت همسات الفتيات بالغمزات. تحدث سيف بمكر وثبات لا يختلف عن عمه كثيرًا:

منك بقى وبتحبها، خد خطوة جد ولا هو لسه أنتم في شغل المراهقة ده؟ وبدون مقدمات دلفت إيلين إلى الداخل ودموع تلمع بعينيها حاولت إخفائها من أمام الجميع وهرولت مسرعة للداخل. تحت نظرات عدي لها. نظر لهم علي بضيق وغضب ودلف هو الآخر. تحدث زين بمرح وهو يزيل دمعة وهمية من على وجهه: الحب وعمايله. انفجر الجميع ضاحكين عليه. تحدث عدي وهو ينظر لهم بملل: أنا زهقت، لو كنت خرجت مع بوتي كان هيبقي أحسن. تحدث عز وهو

ينظر له ويشير عليه بضحك: بوووتي هيخرج مع الكلب بتاعه أحسن ما يقعد معانا. ضحكوا الجميع على طريقة حديث عز وهو يشير على عدي بطريقة مضحكة. ولكن صمتوا عندما رأوا عدي ينظر لهم بهدوء مخيف يعلمونه جيدًا. وبدون مقدمات وقف عدي واتجه نحو عز بخطوات بطيئة تحت حماس الجميع مما سيشاهدونه الآن. كان عز يبتلع ريقه بصعوبة وهو يرى اقتراب عدي ببروده المخيف هذا. تحدث عز ببسمة وهو يبتلع ريقه: ههه خير يا ابن العم، في حاجة؟

وبدون مقدمات لكمه عدي في وجهه مما سبب وقوعه أرضًا. عز بصراخ وهو يحاول صد اللكمات: قوم يا حيوااان، منك له هيمووووتني. تحدث زين بحزن مصطنع: كان على عيني والله يا صاحبي بس سامحني ده عدي. استدار له عدي ثم رمقه بنظرة نارية جعلته يبتلع ريقه برعب من هيئته. تحدث زين ببسمة مصطنعة: طب عن إذنكم بقى يا شباب أصل ورايا شغل بدري، تصبحوا على خير. وهرول يركض للأعلى وخلفه الجميع.

كان جاسر يراقبهم ببسمة جميلة من الأعلى، فهذا كان حلم من أحلامه منذ شبابه أن تكبر عائلته وهذا هو قد تحقق حلمه. اتجه الجميع للأعلى حيث غرفهم وفي داخل كل منهم شيء يريد أن يخفيه. ~~~~~~~~~~~~ في غرفة مارلين. كانت تجلس شاردة في حديث إياد الغامض صباحًا. فلاش باك: إياد وهو يتحدث بالعربية. إياد: مارلين، أنت حياتك معرضة للخطر بعد ما اتكشفت هويتك إنك بنت رجل الأعمال المشهور جاسر الأنصاري. مارلين باستفهام: اللي هو إزاي يعني؟

إياد بجدية: فيرنا هكرت حساب فوركس، المساعد الأكبر للورديان، تقريبًا كده مش بيعمل حاجة من غيره. المهم: كان في شات ما بينهم على حساب ماسنجر وبيقول له إنه يجيب كل المعلومات عنك. هو ما يعرفش مين هي ملكة الدماء بس يعرف مين هي مارلين جاسر. مارلين بعدم فهم: حاولي توضحي كلامك أكتر يا إياد. إياد:

هو ما يعرفش إنك ملكة الدماء أحد أعضاء شلة أصحاب نار الجحيم، بس يعرف مين هي مارلين جاسر، تقريبًا يعرف إنك ضابط بس مش في إيه بالظبط. هيبقى عليكي اليومين دول مراقبة كبيرة، هنحاول نأمن ليكي أي طريق تمشي فيه بس من بعيد. عشان اللورد مخصص ليكي مراقبة خاصة، حاولي ما تزوريناش اليومين دول وأنا هبقى على تواصل مع عدي. مارلين بملل:

إحنا مش هنخلص من الراجل ده يا إياد، تقريبًا من ساعة ما دخلت مهنتي في الشرطة وإحنا ما ورانا غيره، غير عداء بابا مع والده زمان. يعني هو لو عاوز يعمل حاجة كان عمل من زمان. إياد بذكاء: لا طبعًا مش كده، تفكيرك غلط. هو عاوز يعمل وعاوز ينتقم بس مستني الوقت المحدد، حتى لو هيقعد قرن كامل يرتب لحاجة عشان تبقى الضربة القاضية لوالدك. مش شرط إنه يبقى قتل بس، لا هو بيدور على حاجة أكتر، يعني مثلاً نقطة ضعفه إيه.

هيمسكه منه مثلاً زي مثلاً والدتك، أنت عدي عشان يهدد والدك إنه يعلن إفلاسه في السوق وفي سوق الأعمال وبعدين ينهي عليه وعليكم. اللي زي ده مش سهل يا مارلين زي ما أنت فاكرة. بس طبعًا أنت وعدي ما يتخافش عليكو ووالدك كذلك. الخوف على والدتك وأولاد عمك، والدك ٩٠% عارف الكلام ده. مارلين بتفكير: تمام يا إياد، أنا عارفة إن كلامك كله صح بس اللي مش عارفة أفهمه ليه بابا لحد دلوقتي ما خلصش منه زي والده. في حاجة مش عارفة أفهمها.

إياد: أكيد في حاجة ورا الموضوع ده، ووالدك هو اللي هيقدر يساعدك على الجواب. مارلين ببسمة: شكرًا يا إياد ليك جدًا، مش عارفة أشكرك إزاي؟ إياد ببسمة: عادي بقى هو إحنا ورانا إيه غير كده. تركته مارلين ورحلت ولكن في رأسها سؤال ليس له أي إجابة غير من والدها. كما قال لها صديقها. باااااااك. تركت مارلين شرودها واتجهت نحو غرفة والدها علها تأتي بإجابة. ~~~~~~~~~~~ في الغرفة المجاورة لها.

كان عدي يتذكر حديث العميد بغموض، ولكن نفض تلك الأفكار من رأسه وغص في نوم عميق حتى يقدر على المهمة المحددة له في الغد التي ستغير مجرى حياته كاملة. ولكن هل ستغيرها من البائسة إلى السعيدة ولا من البائسة إلى بؤس أكثر؟ ~~~~~~~~~~~ وعلى بعد غرف من غرفتهم كانت غرفة هذه الفتاة التي كتب عليها الحزن بعينيها. كانت كارما تبكي بشدة داخل غرفتها وصوت شهقتها يعلو كل مدى أكثر. دلف لها في هذا الوقت سيف، الأخ الأكبر لها. سيف بلهفة:

مالك يا حبيبتي بتبكي ليه؟ ارتـمت في أحضانه تبكي بشدة وهو يحاول تهدئتها. تحدث سيف وهو يربت على كتفها بحنان: مالك يا حبيبتي بتبكي ليه بس. كارما بصوت مبحوح من البكاء وهي داخل أحضانه: مفيش حاجة، سيبني شوية كده أرجوك. سيف بحنان: أنا قاعد معاكي يا حبيبتي أهو مش هتحرك. تذكرت كارما حديث زين معها منذ دقائق وهي تدلف الغرفة. فلاش باااااك. كانت كارما تتجه للغرفة بهدوء لمحت زين يدلف الغرفة الخاصة به. اتجهت إليه بلهفة.

كارما بلهفة: زين يا زين. زين بانتباه: نعم يا كارما، في حاجة. كارما ببسمة متوترة: فاضي شوية عاوزة أتكلم معاك. زين بتعجب: تمام، انزلي الحديقة وأنا جاي وراكي. أومأت له وذهبت للأسفل بفرحة. بعد دقائق وصل لها زين وجلس أمامها ثم تحدث بهدوء: خير يا كارما، في حاجة. فركت كارما يدها بتوتر في بعضها ثم تحدثت بارتباك: بصراحة هو يعني أحم. زين بتعجب: ما تتكلمي يا بنتي، في إيه؟ كارما باندفاع وبدون مقدمات: بصراحة يا زين أنا بحبك.

نظر لها زين بهدوء دون ردة فعل ثم تحدث بثبات وهدوء: ما ينفعش يا كارما. كارما بدموع تلمع بعينيها: ليه ما ينفعش؟ زين ببسمة متألمة: عشان مش هينفع، أنت بالذات... حطتيني في موقف أنا مش عاوز أتحط فيه، أنتِ زي أختي يا كارما وبحبك زيك زي أي بنت من بنات عمي. كانت كارما دموعها تنسدل دون أن تشعر ثم تحدثت: يعني مفيش أمل؟ زين ببسمة حنونة: يا بنتي أنتِ أختي ومش هقدر أشوفك أكتر من أختي الصغيرة.

نظرت له بدموع وبدون مقدمات اتجهت ناحية غرفتها. باااااااك.. تحدث سيف ببسمة لها: هدئتي شوية يا روحي. ابتسمت له بحزن من بين دموعها بينما أزال سيف دموعها ثم تحدث بهدوء: مينفعش يا كارما. نظرت له كارما باستفهام؟ سيف ببسمة هادئة: مينفعش تحبي زين بالذات. كارما بتعجب من بين دموعها: وليه زين بالذات؟ سيف بدون مقدمات: لأنه بيحب جومانة وهي كمان بتحبه. نظرت له كارما بصدمة وذهول ثم تحدثت بعدم تصديق: أنت بتقول أي يا سيف؟ سيف بجدية:

بقولك الحقيقة، مينفعش تعيشي في وهم وحزن على طول، فيكي لازم تشوفي طريقك ولازم تشوفي اللي بيحبك بجد وأنتِ مش واخدة بالك أو بالمعنى الأصح مش مهتمة. كارما بانتباه: ومين هو؟ سيف بغموض: هسيبك لما تعرفي لوحدك وتراجعي نفسك يا كارما. تحدث بهذه الجملة وتركها ورحل أما هي فانفجرت في البكاء أكثر. ~~~~~~~~~~~ كان كريم ينظر للفراغ بشرود وخلفه علي المشاكس شقيقه الأصغر. تحدث علي وهو ينظر له: كريم.. يا كيمو.. ياااااكريمممم.

كريم بانفزاع: في أي يا ولا أنتَ جاموسة؟ علي بضيق: لا بقالي ساعة بكلمك وأنتَ ولا هنا. كريم بانتباه: أيوا عاوز أي يعني؟ علي ببسمة غبية: عاوز آخد إجازة من الجامعة اليومين دول ومحدش هيقدر يساعدني غيرك. كريم بنفي: انسى الكلام دا. علي بحزن مصطنع: يرضيك أخوك كل يوم يجي من الجامعة بعد تعب كبير ومحاضرات ويجي يروح يكمل تعب في الشركة والشغل اللي عمك الله يسامحه دبسنا فيه. كريم ببسمة باردة:

آه يرضيني ويرضيني أكتر أنك تبعد من وشي دلوقتي قبل ما أقوم أقلب عليك. نظر له علي بضيق ثم تحدث بخبث: حاضر هبعد عنك دلوقتي. نظر له كريم بشك ولكن نفض تلك الأفكار عن رأسه واتجه ناحية الفراش وأمسك هاتفه. ذهب علي بغيظ من غرفته ثم تحدث بمكر: طب أهدى عليا والله لتشوف. ثم اتجه ناحية غرفة عز وزين. ~~~~~~~~~~~~~ طرقت مارلين باب المكتب بتوتر حتى جاء لها صوت والدها من الداخل حتى سمح لها بالدخول.

دلفت مارلين بخطوات بطيئة ثم اتجهت ناحية والدها الذي ينظر لها بثبات وجلست أمامه. تحدثت مارلين بجدية: عاوزة أسأل حضرتك سؤال. جاسر بمكر وهدوء: ومش هتلاقي الإجابة اللي أنتِ عاوزاها. مارلين بتعجب: حضرتك عارف أني عاوزة أسألك على إيه؟ جاسر بثقة وغموض: أيوا ومش هتلاقي الإجابة دلوقتي. مارلين بخوف مصطنع: بجد أنا ابتديت أخاف منك يا حاج. جاسر بضحك: هههه لا متخافيش. مارلين بجدية: طب يا بابا على الأقل أ... جاسر بهدوء:

مش دلوقتي يا ماري يلا على أوضتك يا حبيبتي. نظرت له باندهاش حقًا فوالدها غامض بطريقة غير عادية. ابتسم لها جاسر ثم أشار لها أن تذهب وبالفعل ذهبت إلى غرفتها ولكن بداخلها ألف سؤال وسؤال. نظر جاسر في أثر ابنته بشرود. ~~~~~~~~~~~~ كان كريم شاردًا يتذكر حديث مريم وهي تبتسم وتضحك وطريقة حديثها الجدية ورقتها فهي رقيقة بطباعها.

كان هائمًا ببسمة عشق وهو يتذكر كل أنش بملامحها. ولكن قطع شروده دخول عز وزين وهما يصرخان ويتجهان إليه في الغرفة يحتضناه وكان علي ينظر لهم من بعيد بخبث واتجه ناحية غرفته براحة تامة. كريم بفزع: في أي يا زين أنتَ وعز. عز ببسمة وصريخ: أنتَ جايب مزز الفجر بعد ما الكل ينام. نظر له كريم بصدمة وذهول بينما تحدث زين بغمزة: وربنا طول عمري بقول الواد كيمو دا جدع ومش هيسيب ولاد عمه كدا ويقل بأصله صح. كريم بصريخ: بس يا حيوان بس.

عز وهو يدور حول الغرفة ببسمة وحماس: هيبقى يوم جامد وااااوو واو شكلهم طلقة.. إلا قولي يا كيمو جايب كام واحدة. كريم بغضب: باااااس بااس لو عمك سمعك هيقتلني يا حيوان مفيش الكلام دا مين اللي قالك كدا. زين بتذمر: يعني مفيش مزز. عز بتفكير وهو يتحدث بصوت عالي: أومال الواد علي قالي إنه الواد كيمو جايب ٣ مزز طحن بعد ما الكل ينام. زين بتأييد: حصل وقالي أنا كمان كدا. كريم وهو يضيق عينه: قلت يا عز مين اللي قالك؟ عز ببسمة حمقاء:

علي. كريم بهدوء مخيف: طب هعد من ١ إلى ٥ لو لقيت حد منكم قدامي هعمل فيكوا نفس اللي هعمله في علي. هرولوا للخارج بسرعة بينما ذهب علي والشر يتطاير من عينيه ناحية غرفة شقيقه الأصغر. كان علي ينام على فراشه براحة تامة وهو يتحدث في الهاتف مع زميلته في الجامعة. علي بهيام مصطنع: يا حبيبتي بجد أنتِ حلوة أوي.. أيوا طبعًا.. والله أنا مش قادر على بعدك.. تعبت من بعدك أوي تعبت.. كريم ببسمة باردة:

متقلقش يا حبيبي أنا هريحك خالص هريحك الراحة الأبدية اللي مش هتتعب بعدها تاني بس سيبلي نفسك. أغلق علي الهاتف بسرعة ثم نظر إليه وهو يبتلع ريقه برعب: إيه يا كيمو اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ كريم بهدوء وهو يتقرب إليه: أصل يا حبيبي أنا سهران عشان هجيب بنات هجيب ٣ بنات مزز طحن أعمل حسابك معايا. علي ببسمة: بجد يا حبيبي طب والله طول عمري بقول... آااااه خلاص ونبي آااااه عاااااا يا جدعان الحقوني. كريم بغضب:

كلهم نايمين انسى أن حد هيحوشك من تحت إيدي وربنا لأقتلك يا حيوان. علي بألم: خلاص. ركله كريم لكمة أطاحت به أرضًا.. ولكن كان علي يصرخ من شدة الألم. دلف في هذا الوقت سيف وفصلهم عن بعض. سيف بغضب: في أي يا جدع أنتَ وهو. كريم بصوت عالي: الحيوان دا هيجيب لي مصيبة رايح يقول للحيوانات اللي جوا دول إني هجيب بنات عشان لو عمك سمعني يقتلني. سيف بتهدئة: خلاص يا كريم أمشي دلوقتي وحسابه معايا بعدين.

ذهب كريم ناحية الخارج بينما نظر سيف إلى علي بهدوء. ثم تحدث: أعمل فيك إيه. قولي أعمل فيك إيه؟ علي بألم: آااه هتبقى جدع وهتسيبني عشان الطور دا كسرني. نظر له سيف بيأس ثم اتجه ناحية الخارج. وبعد دقائق كان الجميع يذهب في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...