الفصل 30 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
19
كلمة
2,620
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

جاء صباح يوم جديد. استيقظ عدي من نومه مبكرًا، ثم اتجه ناحية خزانته وأخرج بعض الملابس له. وبعد دقائق ارتدى ملابسه وذهب ناحية المكان المجهول. استيقظ كريم من نومه ثم اتجه ناحية الأسفل بانتظار أبناء أعمامه ليذهبوا إلى العمل. هبط علي من على الدرج بألم وهو يضع يده على ظهره ويتأوه بصوت مرتفع. تحدث علي بضيق غير منتبه لمن يجلس: ااااه يا ضهري، منه لله اللي كان السبب. كريم بغضب: بس يا حيوان بدل ما أجي أكمل عليك. علي بصدمة:

إيه ده أنت هنا؟ كريم بسخرية: آه يا خويا هنا. هبط في هذا الوقت عز الذي استرسل حديثه بمرح: هااااي عليكم يا شباب. تحدث علي وهو يستند بظهره على حافة الدرج: هاي عليك يا أخويا. عز بذهول: إيه ده مالك يا علي إيه اللي عمل فيك كدا؟! علي بنبرة باكية مصطنعة: الواد كريم الجبروت ده كسرني امبارح عشان بيقولي يلا نلعب دور ببجي وأنا بقوله مش عاوز فقام اتحول عليا وعمل فيا زي ما أنت شايف كدا. زين بذهول:

إيه ده أنت عملت فيه كدا يا كريم بجد؟ كريم رأسه ببرود ثم تحدث: أيوه تحب أعمل فيك أنت كمان زيه؟ زين برعب: لا على إيه يا حبيبي أنا رايح الشركة عشان عمي مستنيني هناك، فوتكم بعافية. علي بسخرية: وأنت من أهل العافية يا خويا. هبط سيف في هذا الوقت من على الدرج ثم تحدث بنبرة صارمة: الكل على الشركة يلا. أومأ الجميع بالموافقة ثم اتجهوا ناحية الخارج وصعدوا للسيارات ومن السيارات إلى المكان المحدد. ~~~~~~~~~~

استيقظ جاسر من نومه، نظر بجانبه تجاه ريهام، تعجب كثيرًا من عدم وجودها، ولكنه ذهب تجاه الحمام وأخذ معه ملابسه، وبعد دقائق خرج من الحمام واتجه ناحية الخارج. كان يسير في الأعلى في ممر الغرف، وأثناء سيره سمع صوت ضحكات ريهام تأتي من غرفة نهال. دق الباب عدة مرات ولكن كان صوت الضحكات يعلو أكثر وأكثر. فتح الباب مرة واحدة مما جعل جميع من بالغرفة يتنفضوا بخضة. تحدثت ريهام وهي تضع يدها على قلبها ثم زفرت بضيق: خضتني.

رفع جاسر نظره في الغرفة بذهول. فكانت نهال تجلس على السرير وبجانبها زينة تضع على وجهها ماسك أسود يجعلها مثل الأشباح السوداء ونهال مثلها. كان من ينظر لهم يرتعب من هيئتهم. وكانت ريهام تجلس على الدولاب وتمدد أرجلها كأنها تجلس على الشط وتمسك طبقًا من اللب وتأكل على الأرض. ورؤى تضع على عيونها ماسك خيار. وريم تتشاجر هي وندى على ريموت التلفاز مثل الأطفال. تحدث جاسر وهو ينظر لهم بقرف: لو راضي شاف نهال وهي شبح أسود هيطلقها.

نهال بضيق: يا خويا أنضف والله على الأقل هرتاح من وشه. تحدث راضي وهو يرفع حاجبه غير منتبه على وجهها: والله طب حلو أوي أنا هع... عااااااا إيه ده شبح نهال. نظر له جاسر بسخرية ثم مد يده وسحب ريهام من خصرها حتى أنزلها من على الدولاب وذهب خارج الغرفة. ذهبت زينة تجاه غرفتها وكذلك ندى وريم بينما نظر راضي لنهال وهو يبتلع ريقه برعب. اقتربت نهال منه خطوة، ابتعد هو خطوة. تحدث راضي برعب: أنت مين؟! نهال بضحكة شريرة مرعبة:

أنا اللي هخلص منك وهخلص الدنيا منك هعهعهعهعهع. ركض راضي برعب خارج الغرفة ثم هرول للأسفل وهو يركض على الدرج، ولكن أثناء ركضه تكعبل في شيء على الدرج، فأخذ يتدحرج مثل الفرخة من على الدرج وصوت صرخاته يملأ القصر بأكمله. خرج الجميع بفزع على صوت صرخاته، ولكن سرعان ما تشكلت الصدمة على ملامحهم من هيئته، فكان وصل لآخر الدرج وحول رأسه بقعة من الدماء كبيرة جدًا وقد كان فاقد الوعي.

ركض جاسر بصدمة وهو يصرخ باسم صديقه وكذلك نهال التي كانت تبكي بشدة. اتجهت إليه رؤى ثم قاست نبضه ثم تحدثت: عايش بس المفروض يروح المستشفى. حمله جاسر ومروان للخارج ووضعوه داخل سيارة جاسر وصعدوا للسيارة واتجه نحو المشفى سريعًا. وصلوا المشفى وهبط جاسر من السيارة وبجانبه مروان الذي حمل راضي ودلفوا به لداخل المشفى. ~~~~~~~~~~~~ في الشركة دلف جميع الشباب للداخل. بينما تحدث أحمد بضيق: أنا زهقان ومش عاوز أدخل الشركة. زين

بسخرية وهو يربت على كتفه: تمام يا حبيبي ابقى قول لعمك الكلام ده. كريم ببرود وهو يوجه حديثه لأحمد: والله كلنا مش عاوزين ندخل بس نعمل إيه بقى؟ سيف بحدة: أنا من رأيي بدل ما إحنا واقفين وبنعد اللي عاوز يدخل واللي مش عايز يدخل كنا زماننا قفلنا ملف الصفقة بتاعة النهاردة. أحمد بضيق: حاسس أنك الوالي علينا يا سيف. تحدث كريم بحدة وهو ينظر لسيف:

على فكرة يا سيف الفرق ما بيني وبينك أربع شهور بس يعني لما تيجي تتكلم كدا معاهم ما تتكلمش معايا أنا كدا. تحدث سيف وهو يرفع حاجبه: لا حلو والله، وكمان صوتك بقى يعلى عليا يا كيمو بس حلو أوي. وقبل أن يتحدث بكلمة أخرى لكمه لكمة أطاحت به أرضًا. سيف بغضب: عشان تبقى تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا.

اعتدل كريم من الأرض ووقف على رجله وباغته لكمة أشد وكذلك سيف، ظلوا على هذا الحال أكثر من ربع ساعة وكان زين وعز يحاولون الفكاك بينهم ولكن دون جدوى وكان أحمد ينظر لهم ويشجعهم باستمتاع شديد كأنه يستمع إلى عرض ما. وبعد دقائق سمع أحمد رنة هاتفه، التقطه بتعجب فكانت مريم شقيقته التي تتصل به ولكنه تعجب أكثر لأنها من القليل أن تحدثه في الهاتف. أحمد بتعجب: ألو مريم؟ مريم ببكاء:

تعالى يا أحمد دلوقتي بابا وقع من على سلالم القصر وشكله مات وأنا مش عارفة أعمل إيه وكلهم راحوا المستشفى وأنا لوحدي. أحمد بصدمة ولكنه تدارك الموقف سريعًا: إيه... طب استني يا مريم هما في أنهي مستشفى؟ مريم ببكاء: في مستشفى *****. أحمد بسرعة: ماشي أنا هروحلهم حالًا وهبعتلك زين أو عز يا مريم. انتبه له زين وكذلك الباقي. بينما تحدث سيف بانتباه: في إيه يا أحمد؟! تحدث أحمد بسرعة وهو يهرول للخارج:

مريم بتقول بابا وقع على سلالم القصر وفي المستشفى. تحدث سيف بسرعة: كريم خليك في الشركة أنت وعز، وأنت يا زين روح القصر للبنات زمانهم لوحدهم وأنا هروح المستشفى. أومأ الجميع بسرعة وقلق. وبالفعل ذهب أحمد وخلفه سيف بسيارته وذهب زين إلى القصر وظل كريم وعز بالشركة حتى يديروا أمور الصفقات. ~~~~~~~~~~~~ في القصر. كانت مريم تبكي بشدة خوفًا على والدها وبجانبها كارما وجومانه يحاولان تهدئتها. دلف في هذا الوقت زين مهرولًا بقلق.

زين بسرعة وهو يتنفس بعنف: في إيه يا مريم؟ اتجهت إليه كارما بلهفة: زين أونكل راضي وقع من على سلالم القصر كلها وكان طالع من دماغه دم كتير نزف كتير أوي. تجاهلها زين ونظر إلى جومانة التي كانت تنظر له باشتياق، اتجه إليها دون أن يعبأ برد لتلك المسكينة التي نظرت له بحزن شديد ودموع حاولت كبتها ونظرت أرضًا بإحراج من عدم رده لها.

اتجهت لتجلس بجانب مريم تحاول تهدئتها وهي ما زالت الدموع تنزل من عينيها بشدة وهي تنظر تجاه زين الذي اتجه ناحية جومانة يتحدث معها. حدثت كارما نفسها: كدا خلاص يا زين خلصت أنا هشيلك من قلبي وعقلي كفاية لحد كدا أوي، حتى لو قلبي اللي هيعمل كدا فيا هجيبه وأدوس برجلي عليه ولا أني أتذل لحد تاني. حدثت نفسها بهذه الجملة ثم مسحت دموعها بعنف وجلست تطبطب على كتف مريم بحنية التي كانت تبكي بشدة خوفًا على والدها. تحدث زين وهو يحتضن

جومانة محاولة لتهدئتها: خلاص يا جومانة بإذن الله هيبق كويس يا حبيبتي. كانت جومانة تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من شدة الخجل والصدمة. هل قال لها حبيبتي للتو؟ فهي تعشقه وتعلم أنه يبادلها نفس شعورها، ولكن نفسها تؤنبها بسبب شقيقتها التي تعلم أنها تعشق زين حد الجنون وهي تعلم أنه لا يحبها ولكنها لا يجب عليها أن تعيش حياتها سعيدة وشقيقتها بائسة.

دفعته جومانة ببطء وخجل ورفعت نظرها تجاه كارما رأت أن كارما تنظر لها بقلب منفطر وتحاول كبت دموعها. نظرت أرضًا من شدة الإحراج والحزن على شقيقتها. تحدث زين بتعجب: في إيه يا جومانة؟ جومانة بهدوء: مفيش أنا بقيت تمام عن إذنك. واتجهت ناحية مريم وشقيقتها تجلس بجانبهم وهي تحاول أن تتجنب من نظرات كارما لها. بينما تأفف زين بضيق واتجه ناحية الأعلى ليغير ملابسه ويتجه ناحية المشفى. ~~~~~~~~~~~~ في المستشفى. تحدث جاسر بصوت عالٍ

غاضب: هاتوا ترولي بسرعة. وبالفعل أتت الممرضة بترولي تحت بكاء نهال الشديد والتي لن تسامح نفسها لحد الآن بسبب فعلتها تلك. بينما كان جاسر سيموت من القلق على صديق عمره وشقيقه أيضًا. ذهبت الطبيبة لداخل الغرفة حتى تفحصه تاركة نهال في الخارج تبكي بشدة. أتى في هذا الوقت أحمد. تحدث أحمد وهو ينهج من شدة الركض: في إيه يا ماما حصل إيه لبابا يا عمي؟ زفر جاسر بعصبية ثم تحدث:

مش عارف يا أحمد اتفضل استنى لحد ما الدكتور يخرج بسلامته ويطمنا. تحدثت ريهام بهدوء وهي تتجه إليه: اهدى يا حبيبي بإذن الله هيكون كويس. نظر لها جاسر ثم زفر بشدة محاولة لهدوئه. اتجه أحمد تجاه والدته يحاول أن يهدئها بجانب زينة. أما مروان اتجه ليقف بجانب جاسر واتجهت ريهام ناحية زينة ونهال، أما ندى وريم ورؤى كانوا يجلسون بهدوء تام كأن لم يحصل أي شيء. خرج الطبيب من الغرفة ثم تحدث وهو يزيل الكمامة بأسف وحزن:

آسف جدًا بس الخبطة كانت شديدة وحصل نزيف كتير خارجي غير النزيف الداخلي وده أدى أنه دخل غيبوبة. نظر له الجميع بصدمة مما فيهم جاسر الذي لم يستوعب أي شيء مما قاله الطبيب. تحدث أحمد بصوت عالٍ غاضب وهو يتجه ناحية الطبيب يمسكه من تلابيب قميصه بعنف: أعمل أي حاجة ويعيش أييي حااااجة حياااته مقابل رقبتك أنت فاااااهم. اتجه إليه مروان حتى يحرر الطبيب من يده. بينما اتجه جاسر ناحية الأريكة وجلس عليها بصمت وهو يضع يده على وجهه.

أما نهال عندما فاقت من صدمتها مما تحدث به هذا الطبيب فقدت الوعي. تحدث أحمد بصوت عالٍ وهو يحمل والدته: ماااامااااا حد يجيب دكتور بسرعة. حملها أحمد واتجه ناحية غرفة أخرى ووضعها على السرير وأتت طبيبة على الفور حتى تفحصها. الطبيبة بهدوء: المدام جالها انهيار عصبي اديتها حقنة مهدئة وبعد ساعتين هتفوق بإذن الله. ذهبت الطبيبة بينما دلفوا ريهام وزينة وريم وندى ورؤى داخل الغرفة يجلسون بجانب نهال بحزن على حالها.

بينما خرج جاسر وأمسك يد أحمد بقوة ثم تحدث بحدة: إيه اللي أنت بتعمله ده أنت مجنون دي عمايل ناس بلطجية وأنت مش كدا، سيطر على أفعالك شوية. أحمد ببكاء: غصب عني يا عمي. ربت جاسر على كتفه بحنان ثم تحدث بهدوء: حاسس بيك يا أحمد ويمكن أكتر منك، أبوك بالنسبة ليا أخ وأكتر وبإذن الله هيفوق وهيكون كويس. أتى سيف وهو يحمل في يده بعض الطعام لهم ثم تحدث بهدوء وهو يرفع يده لأحمد ببعض الطعام: خد كل يا أحمد أنت ما أكلتش حاجة من الصبح.

أحمد بحزن: ماليش نفس. تحدث جاسر بهدوء: سيف خلص وروح القصر أنت وأحمد خليكم مع البنات وابعث عربيات الحراسة تنقل والدتك والكل، مش عاوز حد يفضل هنا غيري أنا ومروان. أومأ سيف بالموافقة وذهب ليفعل بما حدثه به عمه وبجانبه أحمد الذي يحاول استعادة قوته حتى يسيطر على شقيقته. في الداخل. تحدث مروان بتعجب: هو فين فهد وأدهم؟ جاسر بهدوء: أدهم في مأمورية خارج مصر وهيجي بكرة. مروان: وفهد؟ جاسر بغموض: بيتأكد من حاجة وجاي تاني.

~~~~~~~~~~~~~ في القصر. في غرفة الخدم: كانت الخادمة تمسك هاتفها وهي تنظر حولها بتوتر ثم رفعت الهاتف على أذنيها: ألو... لا يا باشا كله تمام زي ما أمرت... كلهم في المستشفى من الصبح... لا عدي بيه مالوش أثر من الصبح. لا عدي بيه هنا. تحدث عدي بهذه الجملة وهو ينظر لها بمكر. وقع الهاتف من يديها ثم تحدثت برعب وتوتر ملحوظ: كك... كنت... أحم أنا... عدي بيه. تحدث عدي بملل: هتفضلي تتهتهي كتير. الخادمة بسرعة:

كنت بكلم زينة هانم عشان أسألها راضي بيه عمل إيه. عدي بانتباه: عمي راضي ماله؟ تحدثت الخادمة براحة وقد كانت ظنت أنها انكشفت للتو: لا أصل راضي بيه وقع من على سلالم القصر وكان شكله بيموت وجاسر بيه والكل راحوا المستشفى ومحدش جه لحد دلوقتي. عدي بصدمة أخفاها ثم تحدث بخبث: آه وأنت بقى كنت بتكلمي زينة هانم؟ الخادمة بتوتر: أيوه يا بيه. نظر لها عدي بشك بسبب توترها الملحوظ ثم تحدث بهدوء: تمام شوفي شغلك.

ذهبت الخادمة من أمامه بسرعة وهي تتنهد براحة من عدم كشفها لحد الآن. أما عدي نظر في أثرها بشك كبير واتجه ناحية الخارج ليعلم ما حدث. دلف سيف وأحمد إلى داخل القصر بعدما بلغوا الحراسة ليذهبوا إلى المشفى. تحدثت مريم بسرعة وهي تتجه إليه: أبيه أحمد بابي عمل إيه؟ تحدث أحمد بهدوء وهو يمسح على شعرها بحنان: الحمد لله يا حبيبتي ما تقلقيش هيبق كويس، اتفضلي أنت اطلعي ذاكري عشان وراكي امتحان بكرة في الجامعة. مريم ببكاء ونفي:

لا أنا مش هروح الامتحان بكرة غير لما أطمن على بابي. أحمد بحدة: مريم اسمعي الكلام، قلتلك هو كويس، اتفضلي أنت عشان لو سقطتي بابا هيزعل منك. أومأت مريم ثم اتجهت للأعلى بينما أغمض أحمد عينيه بحزن شديد. تحدث عدي من خلفه بجدية: لا ده بجد بقى. أحمد وهو ينظر له: هو إيه؟ عدي: هو فعلًا عمي راضي في المستشفى؟ أحمد بحزن: آه ودخل في غيبوبة بسبب أثر الخبطة كانت قوية أثرت في المخ. اتجه له عدي ثم حضنه بحنان:

ما تقلقش يا أبو حميد هيبقى كويس بإذن الله وبعدين ده عمي راضي في صحة تهد جبال. ابتسم أحمد له ثم جلس بهدوء. بينما سرح عدي بهذه الخادمة وتوترها. ~~~~~~~~~~~~~~ في مكان آخر: كان يجلس وهو يبتسم بخبث ثم تحدث: كدا حلو أوي ضمنت القضية. تحدث الآخر بقلق: أنت اتأكدت أنه مات يا باشا؟ لا ما ماتش بس هيموت ولو ما ماتش هيقعد فترة كبيرة في الغيبوبة لحد ما أنا أعرف أتصرف كويس وأسرق الورق من المديرية.

بس يا باشا مش هو كان شغال تبع المخابرات اللي وصله ليك؟ تحدث وهو يبتسم بشر: حول من المخابرات للشرطة عشان يمسك القضية بس ما يعرفش أنه غلط في عداد عمره. ~~~~~~~~~~~~~~~ في دولة خارج مصر: كان أدهم يجلس في شقة يجلس بها عندما يأتي لهذه الدولة. كان يجلس شاردًا بحزن يتذكر ما حدث معه منذ زمن وما هو السبب الذي جعله لا يتزوج لحد الآن. قطع أفكاره رنة هاتفه، التقطه ولكن رأى أن المتصل مروان. رد بقلق: أيوه مروان؟

قص مروان له ما حدث. بينما تحدث أدهم بسرعة: تمام أنا هسافر لكم دلوقتي. ~~~~~~~~~~~~~ كانت مارلين تجلس بجانب إياد في مقر آخر. تحدث إياد بجدية: ها قررتي إيه يا مارلين؟ مارلين بحيرة: مش عارفة بصراحة يا إياد. إياد بجدية: من رأيي تصبري شوية لأني اللي إحنا داخلين عليه مش سهل. مارلين بتفكير: تفتكر كدا؟ إياد: جدًا. أمسك إياد يديها مرة واحدة دون أن تشعر ثم تحدث بحزن: مارلين أنت بجد مش واخدة بالك بعد ده كله؟

نظرت مارلين ليده التي تحتضن يديها بدهشة ثم تحدثت: مش فاهمة بصراحة؟ إياد بحزن وهو يشبك أصابع يديه في أصابعها: مش واخدة بالك أني بعشقك مش بحبك. نظرت له مارلين بصدمة ثم أبعدت يده عن يديها ثم تحدثت بحدة: إياد فيه إيه أنا أول مرة أشوفك بتتكلم معايا كدا أنت عارف أني بعتبرك أقرب حد ليا هنا في الفرقة كلها أرجوك ما تخلنيش أندم أو أرجع أفكر أن أتراجع في حاجة عملتها. إياد بهدوء يتميز به فهو شخصيته كاريزما جدًا:

لا طبعًا أنا قلت مجرد إحساس حاسه مش أكتر وبعدين يا مارلين أنا مش هقدر أضغط عليكي تفكري أو ما تفكريش دي حاجة ترجعلك عن إذنك. تركها ورحل فهو بالنسبة له كرامته غالية عنده لا يريد أن ينزل منها تجاه شخص حتى لو روحه فيه. وأثناء سيره رأى كريمان تنظر له بهيام واضح. اتجهت إليه ثم تحدثت: إياد أريد أن أتحدث معك في موضوع خاص. قالت هذه الجملة ثم سحبته لداخل الغرفة الخاصة بها وأغلقت الباب خلفها. نظر إياد إليها بتعجب وهدوء ونظر

إلى الباب ثم تحدث بريبة: ماذا تريدي عزيزتي كريمان؟ تحدثت كريمان وهي تتقرب منه بطريقة مقززة وتتحسس بيديها داخل شعره. مما جعله ينظر لها بجمود ويفهم ما تقصده هذه اللعينة. كريمان وهي تنظر له بهيام واضح: هل كل ما فعلته لك لا تراني؟ أنا أعشقك وأريد أن أتنازل لك عن كل ما تريده ولكن أحتاج إلى فرصة واحدة منك. كانت تلمس يديها برقبته بجرأة. كانت مارلين تسمع ما يدور من الخارج ولكن لا تتحمل أكثر من ذلك ففتحت الباب مرة واحدة.

ثم تحدثت بهدوء مخيف: ما الذي تريده عزيزتي كريمان؟ تريدي أن يقضي معك ليلة واحدة فهو لا يحب العاهرات مثلك. تحدثت بهذه الجملة ثم سحبت إياد إلى الخارج بغيرة قاتلة. تحدث إياد بجمود: خير يا ماري ليه عملتي كدا ولا يمكن يكون احلويت في عينك دلوقتي؟ مارلين بعصبية: تمام أنا غلطانة، اتفضل روحلها وأنا آسفة سلام. تحدثت بهذه الجملة ثم تركته ورحلت أما هو نظر في أثرها بدهشة في هذه الفتاة مجنونة بحق الله. لا يفهم بما تريد.

~~~~~~~~~~~~~ دلف فهد للمشفى بخطوات واثقة واتجه ناحية الداخل ليقف بجانب جاسر وشقيقه. تحدث فهد ببسمة غامضة: كل حاجة حصلت زي ما توقعنا. جاسر ببسمة باردة: حلو أوي جهز اللي اتفقنا عليه وقول لعدي يأمن القصر والبنات لأني النهاردة يوم مش عادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...