الفصل 2 | من 36 فصل

رواية ساعة الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم دينا اسامة

المشاهدات
45
كلمة
3,024
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مم.. مين بيخبط؟ قالتها شهد بخوف ظاهر أرعب والدتها، لتهب واقفة ببكاء: ما.. ماما والنبي متفتحيش، والنبي ي ماما خليكي معايا. ارتبكت الأم من تصرفات ابنتها غير المعتادة، فكانت تعتاد منها المرح وحسها الفكاهي التي كانت تنشره أينما كانت، لكن من أمامها الآن ليست بإبنتها شهد! وبهذه اللحظة توقفت شهد عن البكاء عندما علمت هوية من بالخارج، لتخرج أمها كي ترى. ثم بعد قليل اتجهت إليها تقول:

ده صاحب البرج ي حبيبتي اطمني، كان بياخد قسط الشهر ده. تنهدت شهد بقوة وهي تفرك بيديها، تنظر لعيون أمها، وهي ترى ملامح التعجب والإبهام على وجهها، لتجلسها بجوارها برقة، تضع وجهها بين يديها بحنوٍ قائلة: ماما ممكن أطلب منك طلب واوعديني إنك مترفضيش، وحياة بابا الله يرحمه. اطلبي ي حبيبتي اللي عاوزاه، واوعدك مش هرفض أي حاجة تقوليها.

قالتها الأم بابتسامة هادئة، شعرت بهذه اللحظة أن بهذا الطلب الذي ستطلبه سيعيدها إلى حياتها الطبيعية، لكنها صُدمت عندما تحدثت شهد بأمر غير متوقع بالنسبة لها: ماما أنا عاوزة نرجع بيتنا القديم ونستقر هناك، أنا كنت مرتاحة هناك كتير عن هنا ي ماما، من ساعة ما جيت هنا وأنا.. توقفت عندما وجدت أمها تهب واقفة تقول بعنفوان: لأ لأ. ماما انتي وعدتيني! صرخت بها فذلك الوقت تقول وقد بدا عليها علامات الاضطراب والتوتر:

قلت لأ يعني لأ، انتي فااااهمة! ثم بعدين انتي من امبارح مش مظبوطة، فيه إيه قوليلي ي شهد، انتي مخبية عني إيه؟ انتي عمرك ما خبيتي عني حاجة! لم تعلم شهد بما تجيبها بهذا الوقت، لكنها عزمت على قرارها، تقف أمام أمها تقول بجدية زائفة: ماما انتي وعدتيني إنك هتوافقي على طلبي، وأنا مصممة أرجع وأستقر هناك، بين أهلي اللي بعدتيني عنهم سنين، وكل ده ليه؟ جرالك إيه ي شهد! أنتي سمعتي أنا قولت إيه، قولت لأ.

وأنا مصممة ي ماما، ولو مش هتيجي معايا ف أنا همشي لوحدي وأقعد هناك. قالتها شهد وهي تعقد ذراعيها أمامها بتحدٍ ظهر من لهجتها، لكنها صُدمت عندما هوت صفعة أعلى وجهها من أمها التي تحذرها بشدة: أنا بحذرك إياكي تجيبي السيرة دي تاني، ومرواح هناك ف مش هنروح لا أنا ولا انتي، وأه بخصوص الشقة ف أنا هريحك منها وهبيعها ي شهد، وشوفي بقى هتعرفي ترجعي لها إزاي.

خرجت في ذلك الوقت، بينما وقعت شهد أعلى سريرها تبكي بحرقة، تشعر بأن هناك قدر مليء بالظلام ينتظرها، فمنذ مجيئها هذه المدينة وهي تقع بالمشاكل عنوة، تذكرت شخص واحد وهي بهذه الحالة لتعزم على مقابلته والجلوس معه، فهو الوحيد بعد وفاة أبيها من تشعر معه بالأمان. *** إزاي اللي اسمها إيه سليم دي مختفية؟ ي ماهر إحنا عرفنا من الحرس اللي عندها إنها مسافرة من أسبوع دبي في شغل، يعني متعرفش حاجة عن الجريمة، ولو عرفت أكيد هتنزل مصر.

عقد ماهر حاجبيه بتعجب، شاعراً بخطأ بالموضوع، فكيف سفرها المفاجئ هذا، بل وأن هناك من أخبرهم إنها كانت برفقة سمير قبل وفاته بدقائق. زياد انت مش حاسس إن الموضوع فيه حاجة غلط؟ جلس زياد بتعجب قائلاً: غلط في إيه ي ماهر!

يعني انت مقتنع إن واحدة يكون فرحها كمان أيام وتكون مسافرة بره لوحدها ولحد الآن مرجعتش، ليه مش بتفتح نت، ليه القريبين منها مبلّغوهاش، وخصوصاً انت عارف كويس سمير النوبي ومكانته، وأن أخباره أول بأول بتتعرف، زياد فيه حاجة غلط أنا واثق. توقف ثواني يرتشف قهوته يقول متذمراً: هي ملهاش أصحاب، ملهاش قرايب؟

ليها صديقة واحدة اسمها شهد خالد الجبالي، ودي أقرب واحدة ليها، لأن إيه اللي عرفته إنها مش بتختلط بحد، وحارسها الخاص فريد وده معاها برا بدبي، كان اللوا سليم قبل وفاته كان حارسه الشخصي وأكتر حد بيثق فيه، فهو اللي بيتولى كل حاجة بتعملها. مكانها فين؟ رد زياد بإبهام: هي مين! هتكون مين ي زياد! اللي اسمها شهد دي، اعرفلي مكانها بسرعة لأني واثق إن حل لغز الجريمة دي في إيدها.

رد زياد بإيماء ليخرج، بينما جلس ماهر يرتشف ما تبقى من قهوته، يشعر بأن تلك الجريمة على وشك أن تُكشف كما اعتاد! *** متخافيش ي آية هانم، أنا عملت المطلوب، انتي أمانة في رقبتي بعد وفاة اللوا سليم الله يرحمه، وأفديكي بحياتي. قالها فريد عندما دلف فوراً إليها دون أن يطرق الباب، فتوترت آية قليلاً، فكانت ترتدي ثيابها، ليحمحم فريد معطياً ظهره لها قائلاً بتوتر: آسف ماخدتش بالي. أكملت آية ملابسها لتقترب منه تقول بشك:

فريد أنت إزاي عرفت تعملي إقامة مزورة بدبي فجأة وأني مقيمة هناك من أسبوع! وإزاي الحرس قالوا كده!! فريد أنا مش فاهمة حاجة بجد! نظر لها فريد يقول بهدوء كي تهدأ:

آية هانم مفيش أسهل من التزوير، ليا حبايب هناك بدبي وكانوا على صلة باللوا سليم، ف عرفوا يعملولي الموضوع ده في ظرف ساعتين، وبالنسبة للحراس ف دول يفدوكي برقبتهم، فهمتهم اللي حصل وطلبت منهم يعملوا اللي هقولهم عليه، متخافيش أنا ظبطت كل حاجة ومفيش حاجة هتمسك طول ما أنا موجود. هدأت آية قليلاً، لكن ليس بشكل كافٍ لأنها ما زالت تشعر بشيء غريب، فنظرت إليه تقول بلهجة آمرة: فريد أنا عاوزة أشوف شهد ضروري. توتر فريد

وارتعدت فرائصه ليقول بنفي: لأ لأ. لأ إيه؟!! بقولك عاوزة أقابل شهد، أنا واثقة إن عمرها ما تعمل كده، وأكيد اللي عمل كده كان قصده يتخلص مني أنا وهي، أنا متأكدة. آية هانم مينفعش تقابليها خالص الفترة دي، ده لمصلحتك صدقيني. لمصلحتي!!! أنا بأمرك ي فريد، إيه انت نسيت نفسك ولا إيه؟!! أنا أطلب وانت تنفذ انت فاهم!

قالتها آية بجدية وغرور لأول مرة، لأول مرة تتحدث معه بهذه الطريقة التي كان يخشاها، حزن قلبه، بعدت عينيه عنها كي لا ترى لمعة عينيه، لكنها شعرت بمدى بشاعة ما قالته في وقت غضب، تشعر بتوتر شديد من الذي حدث فجأة لها، اقتربت منه بحرج تقول بنبرة دافئة أنثوية: ف.. فريد أنا آسفة، أنا بس.. أوقفها فريد ينظر إليها بابتسامة زائفة وبداخله نيران تشتعل:

دي الحقيقة ي آية هانم، متتأسفيش، دي وظيفتي فعلًا، بس صدقيني، عمل ما أحس إن العين مش عليكي وعلي شهد هخليكي تقابليها، صدقيني. مش فاهمة كلامك ي فريد، ممكن توضح! آية هانم دلوقتي عرفت إنهم بيحاولوا يعرفوا مكان شهد عشان يعرفوا يوصلوا لك من خلالها. ي حبيبتي ي شهد، قالتها آية بقلق عليها، لأنها تعلم جيدًا خوفها من رجال القضاة والشرطة منذ طفولتها، وأن سيحدث معها هذا الشيء بسببها!

تعجب فريد لرقة قلبها، فكيف لفتاة بهذا الصفاء والنقاء! فهي المتورطة بهذه الجريمة لكنها تشعر بالشفقة والحزن من أجل الآخرين وهي بهذه الحالة! أبتسم فريد قليلاً يتفحصها جيداً، يتفحص كل إنش بها بدايةً من عينيها الخضراوين التي تجعله أسيراً وعبداً لها، كيف لأحد أن يقف بشموخ وصمود أمام تلك العيون! تلك العيون هي أيضًا التي أسرتْه منذ سنين إلى الآن!

لاحظته آية لتبتلع ريقها بخجل منه لأول مرة، وهي تعيد خصلاتها المتمرّدة خلف أذنيها بتوتر واضح جعلها في قمة الأنوثة أمامه، تماسك فريد وهو يتفادى النظر إليها، فكلما رآها أو تحدث معها تحدث معه هذه الحالة التي ستصيبه بالجنون يومًا ما. احم فريد أنا جعانة. حمحمت آية كي تتفادى نظراته هي الأخرى لتمثل بأنها جائعة، لكن عندما وجدته يشير إلى الطعام بجوارها وعلى وشك الخروج، أردفت: رايح فين!! تعالي افطر معايا ممكن؟!

نظر لها فريد بصدمة مشيراً لنفسه ببلاهة، فلأول مرة تطلب منه هذا الطلب، لكنه عزم أن يبقى هذا الحاجز بينهما حفاظًا عليها، فهو سيظل حارسها وليس شيئًا آخر. فريد أنا بكلمك!! قالتها آية متعجبة من صمته، لكنه قال بلهجة متكلفة هذه المرة: أنا فطرت ي آية هانم، افطري انتي وأنا هعمل اتصال برا على ما تخلصي. طيب ممكن متبعدش عن هنا!

شعر فريد بخوفها الذي رآه بعينيها ولهجتها المضطربة، ليؤمئ لها بابتسامة حنونة كي تشعر بالأمان، ليخرج بعدها بعد أن شعر بأنها على ما يرام. *** عاملة إيه ي ريم ي حبيبتي دلوقتي؟ قالتها ناهد بحب وهي تجلس بجوارها هي وفادي أخوها الصغير الذي كان يبكي من أجلها. أنا كويسة ي ماما ناهد اطمني. دايمًا ي حبيبتي، هقوم أجيب لك تاكلي لأحسن وشك اصفر خالص. أومأت لها ريم ليقترب فادي منها قائلاً بخوف: ريم ممكن تحكيلي فيكِ إيه؟

أنا كويسة ي قلب ريم، المهم انت واقف وبتعيط كده ليه زي البنات ي طفل انت!! مش أنا قولتلك قبل كده اوعي تعيط في حياتك أبداً. أنا مش زي البنات ي ريم، أنا بعيط عشان خايف عليكي، خايف لأحسن أخسرك زي وحيد! انهمرت ريم وقتها بالبكاء فور نطقه لهذا الاسم لتحتضنه بشدة تقول نافية: لأ ي حبيبي متخافش أنا هفضل معاك ووحيد الله يرحمه هيفضل معانا بروحه ومش هسيبك أبداً. طيب ممكن تعتبريني زي وحيد وتحكيلي زي ما كنتي بتحكيله كل حاجة!

قالها فادي براءة طفل، لكنه وجدها صرخت به وهي تهلوس بكلام غريب: لأ... لا مش هحكي لحد حاجة، أنا كده أحسن، روح ذاكر أنت ي فادي عشان تبقى زي وحيد وينبسط منك ي حبيبي. تقدم خالد بهذا الوقت قائلاً بلهجة آمرة لفادي: اسمع كلام ريم ي حبيبي وروح شوف مصلحتك. خرج فادي بخيبة أمل مجددًا، فكلما ذكر اسم أخيه وحيد رأى ريم بهذه الحالة. ممكن أقعد ولا كمان هتقوليلي روح شوف مصلحتك!

قالها خالد بهدوء عكس ما يجول بداخله من تساؤلات كثيرة يريد لها أجوبة أكثر. اتفضل اقعد. قالتها ريم بهدوء عكس ما بداخلها هي الأخرى، دلفت ناهد بهذا الوقت تضع صينية الأكل أمام ريم ثم بعد ذلك خرجت بناءً على طلب خالد، ليقترب خالد منها يقول بلهجة آمرة: كلي الأول ي ريم وبعدين نتكلم. نتكلم في إيه؟!! قالتها ريم بتوتر واضح بدا عليها، ليقترب منها أكثر ينظر لها بنظرات لائّمة قائلاً: نتكلم في اللي مخبياه عني ي ريم، انتي ي ريم!!

وقعت الملعقة من يديها لتفركها بتوتر تنظر بأحد أركان الغرفة لا تريد رؤية تلك النظرات اللائّمة. كلي ي ريم الأول عشان تروقي لكلامي لأن دي شكل قعدتنا هتطول أوي..! أنا شبعت ي.. خالد ممكن أنام شوية. لأ هتاكلي ي ريم لحد ما تشبعي كمان، كفاية نوم، فوقيلي لو سمحتي عشان والله والله لو اتكلمتي كلمة تانية واعترضتي انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه، انتي فاهمة!!

قالها بهمجية شديدة، فعصبيته الزائدة نادرًا ما تظهر، لكن بمثل هذا الموقف شعر بالجنون. ارتبكت ريم وهي تجذب الملعقة تبدأ بالأكل وهي تنظر له بخوف تبكي وهي تأكل، لا تعلم ما الذي يحدث معها. متعيطيش! أنا هسيبك دلوقتي عشان فيه حد كده هيقعد يسمع معانا حوارك ده ورايح أجيبه. تعجبت ريم لتقول متسائلة: حد مين ده!! كلي الأول وهتعرفي أما أرجع بيه. *** يعني ي آنسة شهد متواصلتيش معاها من امبارح لدلوقتي؟

أبدًا والله ي ماهر بيه، أصل أنا وهي كان بينا مشاكل كده في آخر فترة، وعلى ما أظن هي لو كانت عرفت الخبر كانت اتصلت بيا فوراً، لأن آية كانت بتحب سمير الله يرحمه أوي، ده غير أكيد تعرف حضرتك إن فرحهم كمان أيام. رد ماهر متعجبًا: منين فرحها كمان أيام وهي لسه برا؟!! فركت شهد يديها بتوتر وبداخلها خوف كبير، لم تعلم كيف تخطت هذه المشكلة وهي الآن تجلس أمامهم ولم يصيبها شيء، لكنها نظرت إليه تقول بتبرير:

على ما أعتقد إنه كان هيسافر لها برا، لأن فرحهم كان هيبقى بدبي، دي كانت أمنية حياة آية على ما أتذكر. على ما تتذكري!!! قالها ماهر بشك كبير بكلامها الغير مفهوم والذي لم يقتنع به، لكنه وقف عازمًا على الخروج. طيب اشرب الشاي ي ابني على الأقل. مرة تانية ي مدام سوسن، أكيد هنتقابل الفترة الجاية كتير، ولا إيه ي آنسة شهد؟! قال جملته بابتسامة ساخرة وكأنه يعلم ما يجول بذهنها هذه اللحظة. ها!

آه أكيد إن شاء الله ي فندم، حضرتك تشرف في أي وقت. خرج ماهر وهو يعلم جيدًا أن ورائها شيء كبير تخفيه، خلفها لغز كبير هو من سيحله فقط. بعدما خرج جلست شهد وهي تتنفس بصعوبة تشعر بخنقة شديدة، فجلبت لها أمها مياه، فار تشفت منها القليل وهي تفرك برأسها وترتعش، لتهدئها أمها قائلة: مشيو ي حبيبتي متخافيش. أنا مكنتش أتوقع إن فيه يوم من الأيام يحصل معايا كده ي ماما! أنا مش عاوزة أشوفهم تاني ولا حتى في خيالي.

أهدي ي حبيبتي أنا معاكي، وبعدين انتي ليه أخدتيني على جنب كده وخلتيني أقول الكلام ده، رغم إن آية صاحبتك مش بدبي، إيه اللي بيحصل ي بنتي، فهميني طيب! وقفت شهد فجأة تتصبب عرقًا تقول: معلش ي ماما مش هقدر أعرفك حاجة دلوقتي، بس صدقيني هتعرفي قريب. دلفت غرفتها، ثم بعد قليل خرجت بالعديد من الشنط التي كانت تحمل بها ثيابها وكل شيء يخصها، لتهب سوسن واقفة تقول: إيه اللي في إيدك ده ي شهد!!

ماما ارجوكي متمنعنيش، أنا ماشية ورايحة بيت بابا وهستقر هناك، وأنا عرضت عليكي وانتي موافقتيش، لكن بليز متمنعنيش لأني مش مرتاحة هنا! نعممم!! انتي بتحطني قدام الأمر الواقع ي شهد!! قولت مش هنروح يعني مش هنروح، إيه مبتفهميش! حتى لو قولتلك إن قعدتي هنا فيها خطر عليا وعليكي! قالتها شهد ببكاء لتبتلع سوسن ريقها تقول بتوتر: إيه !!!

صدقيني زي ما بقولك كده ي ماما، على ما نروح هناك ونستقر هحكيلك على كل حاجة، لكن إحنا هنا في خطر صدقيني، ومتسألنيش عن حاجة لأن مش هجاوبك هنا. قلقت أمها كثيرًا وشعرت بمدى الخطر الذي سيتعرضون إليه! فملامح ابنتها تقول لها الكثير، تترجاها أن لا ترفض وتأتي معها لتقول بهدوء: أنا موافقة ي شهد، بس إحنا هنمشي إزاي والليل ليل كده، خليها للصبح ي بنتي. متخافيش ي ماما خالد جاي ياخدنا. خالد مين!!! قالتها سوسن بتعجب متسائلة.

خالد ابن عمي ي ماما، يلا بسرعة جهزي هدومك عشان ده في مسافة السكة. إيه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...