الفصل 5 | من 5 فصل

رواية ساعيش بنبض امير القلب الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
25
كلمة
3,068
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

المستشفى: أمير بتوهان: أنا مش فاهم حاجة، هو أنا جيت هنا إزاي؟ إيه اللي حصل؟ سيف بمرح: إحنا اللي جبناك هنا يا كبير، بعد ما عملت عملية القلب. أمير باستغراب: عملية القلب؟ وضح لي يا سيف، أنا مش فاكر حاجة. خالد بابتسامة: أنا هفهمك كل حاجة يا ميرو. (فلاش باك) في غرفة العمليات:

كان يقف خالد بدموع لا تتوقف وهو يستأصل قلب أمير ليزرعه داخل جسد مريم. وبالفعل يقوم باستئصال قلب أمير ليصعق بعدما رأى المؤشرات الحيوية في جسد أمير تعمل، ليشعر وكأن روحه قد عادت إليه. جمال بفرحة: أمير هيعيش يا خالد، أمير هيعيش! بسرعة ازرع قلب أمير في جسم مريم، وأنا هاخد قلب من القلبين المعقمين أزرعهم في جسم أمير بسرعة يا خالد.

ليسارع خالد بفرحة عارمة ليزرع قلب أمير في جسد مريم، وأيضاً يقوم جمال بزرع قلب في جسد أمير. ومن كرم الله أن قلباً منهم كان مطابقاً لأمير. وبالفعل تم إجراء العمليتين، وعادت الروح من جديد في جسد أمير ومريم. (كده أكون أنا جاوبت على سؤال امبارح اللي جالي كتير، "أنقذوا مريم إزاي؟ " مع إن كنت موضحة، وضحت تاني يا غالين، مريم عايشة بقلب أمير، وأمير تم إنقاذه بقلب من القلبين المعقمين الموجودين داخل المستشفى) (باك)

أمير بصدمة: كل ده حصل؟ طب ومريم؟ مريم كويسة؟ طمنوني. خالد بابتسامة: اطمن يا أمير، مريم زي الفل. أمير بلهفة: طب فين تليفوني؟ عايزة أكلمها. سيف بارتباك: استنى يا أمير، مش هينفع، لأنك بالنسبة لها وبالنسبة لكل الناس ميت. أمير بغضب: ميت إزاي؟ إنتوا بتقولوا إيه؟

خالد: اهدي يا أمير، أنت في الأول قلبك وقف، والكل افتكرك بعد الشر موت. ولما ربنا كرمنا وزرعنا لك القلب وعشت، فكرنا أنا والدكتور جمال إن دي فرصتنا إننا نجيبك هنا غصب عنك وتعمل العملية، بعد ما توصلنا مع نسرين وعرفنا إنها عملت عمليات كتير زي حالتك كده وربنا كارمهم، كنا ناوين نفتحك في الموضوع ده، لكن حصل اللي حصل واكتشفنا إن دي فرصتنا. وبيني وبينك خوفت نقولهم، قولنا بعد الشر عليك تروح ومترجعش، فقولنا بلاش نعشمهم بالأمل، استنى لما نشوف إيه اللي حصل. فكان فيه جثة جاية في حادثة بقالها كام يوم ومحدش سأل عليها، فدفنت مكانك. بس ودلوقتي أهم حاجة إنك كويس وزي الفل يا أمير.

أمير بغيظ: كل ده حصل؟ ده أنا زي ما أكون بحلم. سيف بحب: لا يا حبيبي، أنت مبتحلمش، أنت خفيت ومريم كمان أنقذتها بقلبك زي ما كنت عايز، والسرطان غار في داهية وخلصنا منه، وخلصنا من الكابوس ده يا أمير. حمد الله على سلامتك يا أخويا. نسرين بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا أمير. أمير: الله يسلمك يا نسرين، حتى أنتِ كنتِ معاهم في الخطة؟

نسرين بضحك: ههههههه، أيوه، أنا مكنش يهمني غير إني أنقذ حياتك، والحمد لله إنك بقيت زي الفل يا أمير. أمير بابتسامة: هو أنا هقدر أنزل مصر إمتى؟ وحشتني أوي. نسرين بغمزة ووجع: مصر هي اللي وحشاك برضه؟ أمير بضحك: ههههههه، لا، ومريم وحشتني أوي أوي. سيف بغمزة: أيوه يا سيدي، حقك. نسرين: يومين بالظبط إن شاء الله، نطمن عليك وترجع على طول. أمير بهمس واشتياق: جيالك يا ملكة قلبي، وحشتيني أوي.

****************************************** في السجن: كان يجلس رامي بعدما انكشفت لعبته عن طريق صفاء. رافت بغضب: قولتك خد بالك، وأنت مسمعتش كلامي، أهي حتى بت متسواش ضيعتك. رامي بغضب: وحياة أمي ماهسيبها، هدمرها. رافت بغضب: أنت تخرس خالص ومتعملش أي حاجة، أنا هتصرف. رامي بحدة: الحاجة الوحيدة اللي شافت غليلي إن أمير مات، وبنت أخوك بقت ميتة هي كمان بعده، وده المطلوب.

رافت بمكر: كل اللي إحنا عايزينه حصل، بس أنت اهدى لحد ما نشوف نخرجك من المصيبة دي. أنا همشي دلوقتي وأجيلك بكرة، سلام. رامي بغضب: أه يا بنت الكلب، وحياة أمي لأوريكِ. ليشرد فيما حدث. فلاش باك: في قسم القاهرة: كان يقف رامي وهو ينظر لها نظرات تكاد تقتلها، ليقاطعهم صوت وكيل النيابة. وكيل النيابة: إيه رأيك في الكلام ده يا رامي باشا؟ رامي بغضب: ده كلام فارغ سعادتك، دي بنت مجنونة، أنا إيه اللي يخليني أحاول أقتل بنت عمي.

صفاء بغضب: لأنك بني آدم حقير وفاكر إنك تقدر تشتري كل حاجة بفلوسك. رامي بغضب: أنتِ اخرسي خالص، مش هسمع صوتك. وكيل النيابة بغضب: يا ريت تخرسوا انتوا الاتنين. طب اسمع كده يا رامي باشا، التسجيل ده. ليصعق رامي مما يسمع، فهذه هي المقابلة التي تمت بينه وبين صفاء، الذي اتفق فيها معها على قتل مريم وتوريط أمير بالواقعة. رامي بارتباك: ده أي كلام سعادتك. صفاء بحدة: ليه إن شاء الله؟ مش صوتك ده؟

أنا خدت معايا التسجيل ده لأني كنت متأكدة من أول ما بعت لي رجالتك إنك ناوي على الغدر. شكلك قاتل قتلة وعايز تقتل مين؟ بنت عمك؟ وتورط مين؟ الدكتور أمير؟ الراجل السكرة اللي مفيش حد إلا وموقفه معاه؟ وسعادته؟ أنا نفسي ابني كان هيروح مني لولا هو اللي عمل له العملية ومخلينيش أدفع مليم واحد. منك لله يا شيخ، منك لله. وكيل النيابة: قررنا حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق، وراعِ التجديد في الميعاد. (باك)

رامي بغيظ: آه لو طولتِ لأطلع روحك في إيدي. ******************************************* في الملجأ الذي سمته مريم "أمير القلب" عندما علمت من الفت أن هذه كانت أمنية أمير. كانت تسير مريم بدموع غزيرة، فهي حتى الآن لم تهدأ، لم تنسَ، تراه في كل شيء حولها، تشعر بدقات قلبه، تشعر بنفسه، تشعر بكل شيء خاص به. فاطمة بابتسامة: إزيك يا مريموه؟ عاملة إيه؟ مريم بابتسامة حزن: الحمد لله يا طمطم يا حبيبتي.

فاطمة بحزن: أمير وحشني أوي يا مريم. مريم بدموع: ووحشني أنا أوي والله العظيم. يلا ندعيله ونقرأ له الفاتحة. ليشرعوا في قراءة الفاتحة والدعاء لأمير. كانوا يدعون بقلوب تحترق عشقاً، فكانت مريم تشرد في ملامح أمير وضحكته التي أسرتها من أول نظرة. أما فاطمة كانت تسرح في الأخ الجميل الحنون الذي دائماً كان يغرقها بحنيته وحبه واهتمامه الدائم لها، لتنزل دمعة حارقة لكل منهما. ************************************* في الولايات

المتحدة الأمريكية: في المستشفى: نسرين بدموع: خلاص يا أمير، هترجع مصر. أمير بابتسامة: إيه؟ زهقتيش مني ولا إيه؟ مش كفاية كده؟ نسرين بألم: خلي بالك من نفسك يا أمير، ومتنساش إنك عامل عملية كبيرة. أمير بابتسامة: حاضر يا نسرين. أوعدك. ومتنسيش إن أنا دكتور، بس بجد شكراً، شكراً على كل حاجة. نسرين بعتاب وألم: أنت بتقول إيه يا أمير؟ إذا كنت أنت نسيت، أنا مستحيل أنسى. أنت غالي عندي أوي يا أمير.

أمير بابتسامة: وأنتِ كمان غالية عندي أوي، خلي بالك من نفسك. نسرين بألم: طب ممكن أطلب منك طلب؟ أمير: تؤمري. نسرين بكسرة ودموع: عايزة أحضنك لآخر مرة، ممكن؟ ليحتضنها أمير بحب أخوي، ليربت على ظهرها بحنان. أما هي فكانت في عالم آخر، كانت سارحة في شيء واحد، أنها في أحضان أمير حبيبها، لكن كانت تأنب نفسها بشدة، فهي من تركته بالماضي، تركت القلب الذي كان ملكها، أصبح ملكاً لأخرى، لتبكي بحرقة ودموع على ما حدث بالماضي.

****************************************** في فيلا سالم: في غرفة مريم: كانت تجلس وهي تمسك صورة أمير وتبكي بحرقة وألم، لتتحدث من بين دموعها. مريم بدموع: وحشتني أوي يا أمير، وحشتني أوي يا حبيبي. النهاردة هنحتفل بمرور 8 شهور على افتتاح الملجأ، الملجأ اللي أنت كان نفسك فيه يا روحي. (أمير القلب)

اللقب ده مستحيل يليق على حد غيرك أنت يا روحي. بس قلبك اللي جوايا بيقول لي إنك بخير، أنا حاسة بيك يا نبض قلبي، حاسة إنك قريب مني وجنبي. بحبك، بحبك أوي يا روحي، ولا كنت ولا هكون لغيرك يا روحي. لتقوم من بين كل هذه المشاعر الجميلة لكي تجهز للحفل. **************************************** في شركة سالم: تحديداً في مكتب رافت: كان يجلس يتابع بعض الأعمال، لتقاطعه هذه الرسالة الذي جعلته ينتفض بغضب شديد،

وهي: "مراتك في فيلا غريب بدران وفي سريره كمان، خليك كده نايم على ودانك". ليسحب سلاحه بغضب وألم ووجع وكسرة. الانتقام لشرفه. في فيلا غريب بدران: في غرفة النوم: سميحة بقلق: بدران، أنا خايفة. بدران باستغراب: خايفة من إيه يا روحي؟ دي هانت وهنخلص من رافت نهائي. ليقتحم رافت الغرفة بغضب ووجع، ليتحدث بغضب شديد. رافت بغضب وألم: أنا اللي هخلص منكم خالص يا شوية كلاب. بدران برعب وغضب: أنت دخلت هنا إزاي؟

والكلاب اللي برا راحوا فين؟ رافت بغضب: هتلاقيهم غرقانين في دمائهم تحت. سميحة برعب: افهم يا رافت، اسمعني بس. رافت بكسرة وغضب: أنتِ بالذات متفتحيش بوقك بكلمة واحدة، بعد ما حبيتك الحب ده كله بتخونيني؟ ده أنا لميتك من الشوارع عملتك هانم، بس الوسخ بيفضل وسخ طول عمره.

ليسحب سلاحه بحدة ويصوب نحوهم، ليسقطهم غارقين في دمائهم. ليسحب سلاحه أيضاً ويصوبه برأسه، ليسقط أرضاً غارقاً في دمائه. فما أصعب على الرجل من ذلك المنظر الذي يرى فيه زوجته في أحضان غيره. لينتهي ذلك الشر، فهذه نهاية كل ظالم. ***************************************** في احتفال الملجأ: كانت تقف مريم بدموع وألم على المنصة لتبدأ حديثها، وكانوا جميعهم بجانبها.

مريم بدموع: طبعاً الملجأ ده مش هيبقى ملجأ عادي، مش للتربية بس، هيبقى فيه أنشطة تعليمية، هيكون أحسن ملاجئ مصر، هنعتني بالأطفال الأيتام عناية كاملة، هيبقى بالظبط زي ما كان عايز حبيبي وأمير قلبي. لتتصنم مكانها، وليقف الكلام في حلقها. هل ما تراه حقيقي؟ فحقا هذا هو ملك القلب؟ أمير قلبها؟

عشق الروح والقلب. لتحول الأنظار جميعها إلى ما هي تنظر إليه، ليروا الفارس خاطف الأنفاس بوسامته وضحكته الساحرة. أما أمجد والفت وتسنيم ومازن، فكانت لا تحل عليهم المفاجأة. فخالد عندما فاق أمير، لم يستطع أن ينتظر أكثر، أخبرهم. ليقترب ببطء من تلك المتصنمة مكانها، ليحتضنها سريعاً لتفاديها من تلك الصدمة، ليهمس في أذانها بحب وعشق.

أمير بعشق: أنتِ مبتحلميش ي روحي، أنا أمير، أنا في حضنك وبين إيديكي يا روحي، متفكريش في أي حاجة، إنك في حضني. لتبكي هي بكاءً شديداً وتتشبث به كالطفل الصغير الذي وجد الأمان. لتتحدث من بين دموعها الغزيرة: قلبي الذي كاد أن يتوقف من شدة الفرحة. مريم بدموع وفرحة: والله كنت حاسة، قلبك اللي جوايا كان دايماً يقولي، أمير مش ممكن يسيبك، أمير هيرجع لك، لأنه عارف إني مقدرش أعيش من غيره.

أمير بدموع: أنا آسف يا روحي، آسف إني سببت لك كل ده، بس خلاص يا نبض قلبي، مش هنبعد عن بعض تاني أبداً. مريم بدموع: أمير كفاية، حاسة إن قلبي هيقف من الفرحة. أمير بابتسامة عشق: متقلقيش، ده قلبي وأنا عارفه هيستحمل، وإلا مكنش استحمل سحر عنيكي اللي غرقوني في بحوره من أول نظرة. مريم بدموع وفرحة: وحشتني يا أمير قلبي، وحشتني. ليقبل أمير يداها بحنان وعشق. أمير: خلاص يا روحي، كل حاجة انتهت، وعمرنا ما هنبعد عن بعض تاني أبداً.

ليحتضنا بعضهما البعض بحب وعشق تحت تصفيق الحضور وفرحتهم لهم. لتسرع لهم فاطمة ليحتضنها بكل حب. دعاء بهمس: بحبك. سيف بصدمة: إيه؟ قولتي إيه؟ دعاء بابتسامة وحب: بحبك، والله العظيم بحبك. ليحتضنها سيف بحب وعشق بقلب يكاد يتوقف من الفرحة. فلم يصدق أن حبيبته وصغيرته الذي يعشقها منذ الصغر هي الأخرى أصبحت تعشقه. مازن بفرحة: بحبك يا روحي، بحبك أوي.

سارة بسعادة: وأنا أكتر يا روحي. برجوع بيه أمير لينا، الحياة رجعت لنا من تاني، خلاص كل اللي جاي فرح وبس. مازن بعشق: إن شاء الله يا روحي. (فأصبحت هذه ليلة اجتماع العشاق) ***************************************** بعد مرور 25 عاماً: في فيلا الدميري: كانت تتعالى الزغاريد والزواغيط والأنوار اللامعة المضيئة بأشكال رومانسية هادئة. ولما لا؟ فاليوم هو فرح العاشقين الصغيرين. (علاء أمير الدميري وفرح سيف المنشاوي)

خالد بابتسامة وفرحة: مبروك يا أخواتي الغاليين، كنتوا طول عمركم إخوات وبقيتوا نسايب كمان. أمير وسيف: الله يبارك فيك يا خالد. دعاء: مريم، خدي بالك من بنتي. مريم: أنتِ بتوصيني على إيه يا دعاء؟ دي بنتي، وبعدين أنتِ مش عارفة علاء بعشقها قد إيه ولا إيه؟ دعاء بابتسامة: لا، عارفة. على المسرح: كانوا يرقصون العاشقان على الأنغام الهادئة، يحتضنون بعضهم البعض بعشق وحب. علاء بهمس: بحبك يا أحلى فرحة في حياتي.

فرحة بعشق: وأنا بموت فيك يا علاء. عارف نفسي قصتنا تبقى زي بابا أمير وماما مريم، كده قصة حب أسطورية. علاء بعشق: أوعدك إني أعيشك أجمل قصة حب، لكن موعدكيش إنها تكون بنفس قوة قصة حب بابا وماما، دول جايين من زمن تاني، بس ده ميمنعش إني بموت فيكِ. فرحة بعشق: وأنا بعشقك يا علاء، وهفضل عمري كله أعشقك. ليحتضنا بعضهما البعض بعشق وحب. (أما عند العاشقين الأصليين، ملوك العشق والتضحية، ملوك قصة الحب الأسطورية، أمير ومريم)

أمير وهو يحتضن مريم من الخلف وهم ينظرون إلى ثمرة حبهم. مريم بسعادة: شايفة يا أمير شكلهم جميل إزاي؟ يجننوا. أمير بعشق: لأنهم بيحبوا بعض. مريم بعشق: زينا كده. أمير بحب: توتو، إحنا مش بنحب بعض، إحنا بنعشق بعض، بنموت في بعض. مريم بعشق ودموع: مش قادرة أصدق يا أمير، أنا، إحنا الاتنين عايشين وعشنا السنين دي كلها، وخلفنا كمان، مش مصدقة. ليمسح أمير دموعها بحنان وعشق، ليقبلها بحب على وجنتيها.

أمير بعشق سنوات: لا صدقي يا روحي، طول ما إحنا مع بعض هنعشق ونحب بعض وبس. مريم بحب: بموت فيك يا أمير، يا أجمل وأحن راجل على وجه الأرض. أمير بعشق: أنا اللي بموت فيكِ يا روحي، أنتِ عايشة جوايا. مريم بحب: أنت اللي عايش جوايا يا أمير، وأوعي تنسى إني عايشة بنبض أمير القلب. ليحتضنا بعضهما البعض بعشق وحب دام لسنوات. (فالحب هو التضحية، العطاء، فذلك أجمل معاني وسمات الحب)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...