الفصل 4 | من 43 فصل

رواية صعب الاختيار الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
55
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

طلعت نجلاء وهي حاملة البيبي من غرفة الدكتور وأهلها أيضًا، ولكن وجدت شخص جذبها بعنف من ذراعها. فاتخذت نجلاء وصرخت ونظرت خلفها ووجدت شاب في عمر 29 عامًا. نظر أهلها له بعصبية. خالد: أنت اتجننت؟! إزاي تمد إيدك وتشدها كده؟ إيه الهمجية دي يا أستاذ؟ فوقية بغضب: أنت واحد معندكش دم بتشد بنتي كده ليه؟ هذا الشاب ويدعى ياسر، وكان مسلط نظره على الطفلة اللي على ذراع نجلاء. وبعدين

نظر لهم بغضب وعصبية وقال: أنا بقى أبو البنت اللي الأستاذة حاملها دي، وأنتم أكيد اللي خاطفينه. نجلاء: بنتك إزاي؟ فين الدليل اللي معاك؟ ولا هو أي واحد ولا واحدة يجي يقولي دي بنتي أقوله خد أهيدي بنتي. أنا، ولو سمحت يا أستاذ متعطلناش، عايزين نلحق نجيب ليها الدوا عشان تخف. خالد: يلا لو سمحت وسع كده بدل ما أطلب البوليس وأقول إنك بتخطف العيال، ويمكن ده فعلاً يكون اللي بيحصل. ياسر بجنون: أنتم هبل ولا إيه؟!

بقول ليكم دي بنتي فاهمين. وكان بيشدها من نجلاء اللي ماسكة فيها جدًا. نجلاء بخوف: سيب بنتي يا أستاذ بدل ما أصوت وأقول بيخطف بنتي. ياسر: دا أنا اللي هطلب ليكم البوليس حالًا، يبقى أنتم اللي خاطفينها وأنا بدور عليها من كام يوم. وطلع موبايله وراهم صورته، وهي كانت في حضنه يوم ما ضاعت منه. وفعلاً نجلاء لقيتها هي وبنفس اللبس اللي كانت لابساه. فوقية: أيوا هي دي فعلاً اللي في الصورة. وأخذ خالد الموبايل وقال: فعلاً.

ونظر ل ياسر وقال: آسفين لحضرتك بس مكناش نعرف إنك أبوها. ياسر: كنتم بقى واخدينها على فين؟! ولا أنتم عصابة؟ أصل هي اتخطفت من المستشفى وأنا بسجلها. أنا لازم أبلغ البوليس. وفعلاً اتصل بالشرطة وقال ليهم عنوان المستشفى. وكان خالد بيحاول يمنعه إنه يسمعهم ويفهمه، ولكن هو أخد بنته من نجلاء وضمها لحضنه والدموع في عيونه.

فوقية: يا أستاذ اللي عملته ده ميصحش، يعني إحنا اهتمينا ببنتك ومرضيناش نسيبها في القسم ولا للبهدلة، وجاي تتهمني بخطفها؟ ياسر بغضب: وأنا لازم أصدق كلامك ده صح؟! التمثيلية دي متدخلش دماغي يا حجة. ولو فعلاً لقيتوها ليه مبلغتوش الشرطة تبحث عن أهلها؟ خالد: منا فعلاً تاني يوم بنتي جبتها فيه روحت عملت بلاغ عشان يلاقوا أهلها. وبعدين ما المكان فيه مركزين شرطة واحنا روحنا واحد فيهم.

ياسر بسخرية: وفر كلامك عشان مش هيفيدني بحاجة، وكمان بنتك هي اللي خطفتها. ونظر ليها بكره. نجلاء بعصبية: ما تحترم نفسك يا أستاذ، ولا عشان إحنا بنتكلم معاك بإحترام فتدخل فينا شماغة؟ قلنا إحنا مخطفيناش حد، عايز تصدق براحتك مش عايز أنت حُر. هنا جاء البوليس وذهب ياسر بإتجاه الشرطي وقال: أنا اللي كلمت حضرتكم، والخاطفين بنتي أهم. وكان بيشاور على نجلاء وأهلها.

ذهبت تجاههم الشرطي ووضع الكلبشات في إيديهم تحت اعتراض خالد وفوقية ونجلاء. ياترى هيتسجنوا وهيفكروا إن فعلاً كانوا خاطفينها ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...