الفصل 3 | من 43 فصل

رواية صعب الاختيار الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
56
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

دخلت نجلاء غرفتها وبدأت تغير لها ولكن صُدمت: إيه ده دي بنت! يا حبيبتي يا صغنونة إيه القمر ده. بدلت لها ملابسها لأنها كانت اشترت لها لبس وهي مروحة، وعملت لها لبن وبقت تلعب فيها لغاية ما نامت. وطلعت لباباها وكانت مامتها بتقنع باباها، وهي قعدت جنبه. نجلاء بإستعطاف: يعني يا بابا لو مثلا أنا اللي حصل معايا وأنا صغيرة كده وشخص لقاني ولقيتني متبهدلة في القسم ولا في دار أيتام هيبقى شعورك إيه؟

أكيد مش هتستحمل منظري ده، إنما لو لقيتني مع شخص خدني بيته واهتم بيا أكيد هتشكره وهتفرح. يعني البنت اللي جوا دي دلوقتي أهلها هيموتوا عليها وفي قلبهم نار ومش بيناموا، بتمنى لو أعرف أهلها وأرجعها ليهم وأشوف الفرحة في عيناهم. الحمد لله إني لقيتها قبل ما حاجة تأذيها. خالد بقر*ف: امشي يابت من قدامي، من امتى وأنتِ بتتكلمي بجدية. أنتِ شخص تا*فه، مش عارف الجدية دي جت منين فجأة كده.

نجلاء: جبتها من السوبر ماركت وأنا جاية، في إيه يا حج ما تقول إنك اقتنعت بكلامي وخلاص. مش عارفة إيه الأهل اللي بيحب*طوا عيالهم و بيهزوا ثقتهم، فين الدعم؟ خالد بذهول: قومي يابت من وشي، طفلة ورايحة تتحمل مسئولية طفلة كمان، بنات آخر زمن. فوقية: يعني قاعدين بيهزروا وسايبين المشكلة اللي إحنا فيه. نجلاء: ما هو طالما هزر معايا يبقى خلاص تقبل الموضوع. ودخلوا يناموا ونجلاء نامت جنب البيبي وكانت مبسوطة جداً.

قبل الفجر بساعة صحيت نجلاء على عياط البيبي. فمش عارفة تعمل إيه؟ ولكن وجدت والدتها دخلت ليها وقالت: بتعيط ليه يا نجلاء؟ نجلاء بلخبطة: مش عارفة يا ماما، صحيت لقيتها بتعيط. فوقية: طب قومي اعمليلها الرضعة. قامت نجلاء دخلت المطبخ وعملت الرضعة ومامتها كانت حاملة البيبي وبتمشي بيها وبتحاول تسكته. دخلت نجلاء بسرعة وأعطت مامتها الببرونة وأول ما وضعتها في بوقها بدأت تهدأ. وبعد شوية كانت نامت ونجلاء كانت بتملس على راسها بهدوء.

في اليوم التالي ذهبت نجلاء ووالدها وبلغوا عشان يعرفوا أهل الطفلة. وعدى يومين وكان لسه معرفوش أي حاجة عن أهلها. خالد: دلوقتي بقالها يومين هنا ومش عارفين حاجة عن أهلها وده مش كويس. نجلاء: مش عارفة بقى يا بابا، ربنا يسهل. أنا بقى هروح الجامعة لأني عندي كويز ومش هحضر باقي المحاضرات عشان مش هقدر أبعد عن صغنونتي دي. سلام بقى. فوقية: لا إله إلا الله. نجلاء: سيدنا محمد رسول الله. وقبلت يداها ومشيت.

فوقية: ربنا ييسر ليها أمورها. وحملت البيبي لأنها بدأت تعيط وبقت تهدي فيها. وذهب خالد لشغله. وعدى كمان يومين وبردوا مفيش جديد. صحت نجلاء الصبح وطبعت قبلة على راس الطفلة. ولكن وجدت حرارتها مرتفعة فجريت تنادي على مامتها. جاءت والدتها ووضعت يداها على وشها وجدته حرارته مرتفعة. فوقية: لازم نوديها للدكتور. البسي وأنا هروح ألبس و أنادي لوالدك بسرعة يلا. نجلاء بخوف عالطفلة: يعني هتبقى كويسة يا ماما؟

فوقية: بإذن الله يا حبيبتي، ده أمر عادي كل الأطفال بيتعبوا دايما. ولبسوا وكانت نجلاء هي اللي حاملها وراحوا بيها المستشفى لدكتور معروف. الدكتور: مين القمر دي؟ وكان بيكشف عليها. فوقية: بنت قريبتنا بس هى تعبانة فمجتش معانا. الدكتور: ألف سلامة عليها الصغنن هتبقى كويسة إن شاء الله، لكن اعطوها الدوا في ميعاده تمام. نجلاء: تمام. وعدلت هدوم الطفلة وحملتها وهما ماشين لقيت شخص شدها من دراعها بقوة. ياترى مين اللي شدها كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...