الفصل 37 | من 43 فصل

رواية صعب الاختيار الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
2,917
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كان بدر يبكي في غرفته بشدة لأن البنت التي أحبها خسرها وتزوجت غيره بعد أن بنى أحلامًا وخيالات معها. قرر أن يتصل بها. كان سيضغط على رقمها، ولكن جاءه اتصال من زاهر، ففصل ولم يرد عليه. ولكن زاهر كرّر اتصاله مرة أخرى. مسح بدر دموعه ورد عليه: "أيوا يا زاهر." زاهر بقلق: "أنت بتعيط يا بدر؟ أرجوك مش تعمل في نفسك كدة. بص أنا مش هعرف أتكلم معك عالموبايل، فأنا تحت البيت انزل ونتمشى شوية."

بدر: "مش ليا نفس أتمشى يا زاهر بجد مش قادر. حاسس بخنقة كأن حد كابس على نفسي، تايه ومش عارف إيه اللي حواليا." زاهر بحزن: "عشان خاطري انزل ونتكلم، لو بتعتبرني أخوك فعلاً انزل يا بدر." بدر بقلة حيلة: "ماشي." خرج من غرفته وقابلته والدته وقالت: "أنت جيت امتى يا بدر؟ مش شوفتك وأنت داخل! بدر وهو يحاول يبين أنه عادي: "لأ يا ستي، أنا دخلت بسرعة كنت بجيب فلاشة نسيتها وراجع لزاهر عشان نتناقش فيها مع بعض."

شروق: "ماشي يا بني ربنا معاك. طب مش هتتعشى؟ بدر: "لأ اتعشى أنتِ وأنا هاكل مع زاهر." شروق: "ماشي حاول مش تتأخر." بدر: "حاضر." تركها وخرج لأنه لم يعد قادرًا على كتم زعله وحزنه. نزل إلى زاهر الذي كان ينتظره. ركب عربية زاهر بدون أن يتفوه بأي كلمة. ركب زاهر بجانبه وفضل ماشي بالعربية، وزاهر كل دقيقة ينظر إليه.

وقف بدر في مكان خالٍ من البشر ونزل من العربية وسند عليها من قدام. نزل زاهر خلفه ووقف بجانبه ووشهما للأمام ينظران إلى اللاشيء. زاهر كان زعلان جدًا عشان صاحبه، بل يعتبره أخوه. لم يكن متوقعًا أنه يكون بهذه الحالة. هل الحب يفعل هذا؟ زاهر: "اتكلم يا بدر، متفضلش ساكت كدة." بدر: "أقول إيه؟ مهما قولت ومهما حاولت أشرح بردوا مش هعرف أقول حاسس بإيه. يعني إحساس صعب، بل الكلمة دي قليلة عن إنها توصف شعوري."

زاهر: "هي كلمتين، لو كانت من نصيبك بجد مكنش حد هياخدها منك، مكنتش هتكون لحد غيرك. بس كله بالنصيب. ودي غلطة اللي يحب أو يفكر يحب قبل ما يضمن إنها تكون له. ليه نحب واحنا مش عارفين؟ ياترى في الآخر هتكون ليا ومن نصيبي ولا هي من نصيب شخص تاني؟ هي دي غلطتنا وبعدين بنتعاقب عليها بالفراق والبعد والوجع." بدر: "ده حبها كان بيدخل جوا قلبي غصب عني، معرفش ليه وقتها محاولتش أوقفه. لأن بجد هي تُحب."

زاهر: "بس كل اللي كان بيحصل كان يبين لك إنها مش لك. يعني مرة عشان طلعت مهمة، ومرة عشان وفاة عمها. ده كان بيظهر لك إنها مش لك. كل الأسباب كانت بتحط مواقف عشان أنتم مش لبعض يا بدر. بس إحنا للأسف عرفنا ده متأخر. ومش إيدك دلوقتي غير إنك تنساها، خلاص بقت لشخص تاني وبقت على اسمه." بدر أول ما سمع إنها بقت على اسم

شخص تاني نزلت دموعه وقال: "الكلمة دي بتقتلني بالبطيء يا زاهر. بجد كأن سيوف في قلبي بتغزف فيه. أنا تعبان أوي يا زاهر. مش بالسهولة إني أنساها يا زاهر. الحب مش بيتنسي بالسهولة اللي أنت معتقدها. أنا كنت بخطط إزاي أخليها سعيدة وهي معايا، إزاي مش أقصر معها لو بدون قصد، إزاي محاولش في يوم أجي عليها لو كان كل الضغط عليا. كنت بحلم ليها ليل نهار، كانت دائمًا على بالي يا زاهر. صورتها وهي حاضنة الطفلة مش بتروح من بالي، وده كان بيخليني أحبها أكتر. دي شخصية جميلة، طيبة، حنونة."

زاهر: "ربنا هيرزقك بالأحسن منها. وهي راحت للأحسن منك. يعني أنت متعرفش كان هيحصل إيه لما تتجوزوا مثلاً؟

ممكن يحصل أي حاجة تصغركم في عين بعض أو تشيلوا من بعض أو مش تكونوا بخير. عشان كده أي حاجة تحصل لك ده من تدبير ربنا لحياتك يا بدر. مش تنسى إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وهيعوضك يا بدر صدقني بالإنسانة اللي تحبك بل تعشقك وتحاول تعمل اللي يسعدك وهتنسيك حب نجلاء. وربنا بردوا رحيم بينا وزي ما خلى قلبك يحبها هيخلي بردوا قلبك ينساها وهينزع الحب ده من قلبك وهيحط حب الإنسانة اللي من نصيبك بل هيزرعه وكل يوم هيكبر. فقط ثق بالله

ومش تفضل تلوم وتزعل لأن ده لا هيقدم ولا هيأخر. الأهم إنك مش تفكر فيها، اشغل نفسك بأي حاجة. وأتمنى ليها السعادة مع اللي بقت من نصيبه وانسى يا بدر، الحياة مش بتقف على حد يا صاحبي. وادعي كتير ربنا يريح قلبك. وهي أصلاً مكنتش تعرف إنك بتحبها، وكان ممكن لما كنت تروح تتقدم ليها كانت ممكن ترفضك. وده الأغلب يعني، لأنها كانت قالت لك إنها مش بتفكر في الجواز دلوقتي. يعني أنت بردوا متعرفش إيه اللي حصل خلاهم يتجوزوا بالسرعة دي.

وربنا مسبب الأسباب يا بدر. يعني عشان هما من نصيب بعض ربنا حط سبب قوي يخليهم يتجوزوا حتى لو خارج إرادتهم."

كان بدر ينظر إليه باهتمام. كلامه فعلاً حق، بس إحنا بردوا بشر بنحس وبنزعل لو كانت الضربة قوية أو غير متوقعة. زاهر: "فهمتني يا بدر؟ وأنا متأكد إن أكيد هتلاقي الشخص الصح واللي فعلاً تستاهلوا بعض." بدر بدون كلمة حضن زاهر بقوة، وقال: "بجد أنت أحسن أخ. أنت الحاجة الحلوة اللي في حياتي. أنت بجد تعرف عني حاجات أمي ذات نفسها مش تعرفها، رغم إني بعتبرها صديقة بردوا."

زاهر: "ربنا يديمنا لبعض يا بدر. ويارب كمان نتجوز في يوم واحد وكمان نلاقي الشخص اللي هيكملنا في يوم واحد." بدر: "يارب. ده هيبقى أحلى يوم وهيبقى بعدين أحلى ذكرى." زاهر: "فعلاً بإذن الله يحصل. وأنت روح بقى ونام ومش تفكر في أي حاجة. وأنا معاك في كل وقت لغاية ما تنساها. يعني زمان مراتك المستقبلية تقول ياترى أنت بتعمل إيه يا زوجي المستقبلي. وطبعًا زوجها المستقبلي واقف مع صاحبه مكتئب على حاجة تعتبر بقت بقت ماضي."

بدر: "هي لحقت تبقى ماضي يا زاهر؟ " وابتسم ابتسامة صغيرة. زاهر: "يا عم ما قولنا إنك هتنساها أو إنك دلوقتي بتحاول تنساها، يبقى إيه بقى؟ يبقى ماضي صح؟ بدر: "صح يا صاحبي صح." زاهر: "أيوا كده. وأول ما تيجي على بالك اوعي تدي لنفسك إنك تفكر فيها، لأنك كده هتكون بتخون مراتك المستقبلية اللي لسه منعرفش عنها حاجة دي. بس متأكد إنك هتبقى مغرم بيها." بدر: "واثق أنت أوي يا أخويا. يلا بقى عشان عايز بجد أنام بأخبارك اللي تقطم الضهر."

زاهر: "يلا يا حبيبي. وأشوف بكرة في المديرية إن شاء الله." بدر: "إن شاء الله." أخذ زاهر تاكسي لأن عربيته كانت عطلت لما قابل سونيا، وكان وقتها اتصل بالمُصلح إنه يجي ياخدها. وركب بدر سيارته وذهب إلى بيته. وصل بدر بيته، وسلم على والدته اللي كانت منتظراه، وقالت: "اتأخرت ليه يابني كده؟ بدر: "ده يدوب يا ست الكل. مش نمتي ليه؟ بتحسسيني إني عيل صغير." شروق: "مش بطمن ولا بيغمضلي جفن غير لما أشوفك وصلت البيت بخير وأنت كويس."

بدر وهو يقبل يديها: "تسلمي يا ست الكل. ربنا يديمك ليا ويحفظك ليا." شروق: "يارب يا حبيبي ويحفظك ليا يا روحي." بدر: "حبيبتي يا أمي. هدخل بقى أنام عشان عندي شغل الصبح كتير." شروق: "ربنا يعينك يارب." بدر: "يارب." دخل غرفته وأبدل ملابسه، واستلقى على السرير، وهو بيحادث نفسه ويقول: "أنا كنت بعمل إيه؟ كنت هقول لها إيه لما ترد عليا؟

وكمان بقت متزوجة. كان زماني بقيت وحش في نظرها، رغم إن مبقاش يفرق. بس لو حصل واتقابلنا صدفة ووقتها أكيد هيكون حبي ليها اتبخر من قلبي. هيكون موقفها إيه؟ أكيد هتبصلي بقرف. وده أكتر شيء بيضايقني. الحمد لله إني مش رنيت عليها وزاهر ربنا بعته ليا يلحقني من المصيبة اللي كنت هعملها. والله زاهر ده ونعم الأخ والصديق. ربنا يبعتله بنت الحلال اللي تسعده. هتبقى محظوظة به."

أغمض عينيه ونام، ولكن بداخله حزن. أكيد مش هينسى نجلاء في يوم وليلة. ولكن هتيجي اللي باهتمامها وحبها ليه تنسيه إن في يوم من الأيام ظهرت واحدة في حياته اسمها نجلاء. في بيت نجلاء كانت واقفة في المطبخ مضايقة وماسكة السكينة في إيدها وضغط عليها بقوة. دخل جواد عليها وقال: "اممم ماسكة السكينة وغارقة في تفكيرها؟ يبقى أكيد بتفكر تقتلني بأي طريقة وكمان تطلع منها بدون اتهام ولا دليل إنها السبب." نجلاء،

وهي تنظر إليه بنرفزة: "خلصت تحليلك يا خفة؟ وبعدين حد قالك إني مجرمة يا ابن عمي المحترم؟ جواد: "لأ بس اللي يشوفك كده مش هيفكر غير كده. أول ما هيوصل لدماغه غير السبب ده." نجلاء: "خلي رأيك لنفسك. وبعدين جاي ورايا ليه؟ مش سبتلك الأوضة تشبع بيها، ولا حضرتك عايز تعمل سياحة في البيت؟ جواد: "لا ضميري مأنبني إني سايبك كده بتاكلي في نفسك. وبعدين مش هتنامي يعني ولا إيه؟

افرض حد من أهلك صحي يقول طردتك من أوضتك وتطلعيني أنا الوحش؟ صح! نجلاء: "يا عم مش حد هيقول حاجة. روح نام. أنا عايزة أغسل المواعين." جواد: "خلاص هغسلهم معاك." نجلاء: "نعم! يابني أنت عايز تضايقني وخلاص؟ أنت بقيت نمرود امتى؟ الأول كنت طيب وشخص لطيف ومحترم، واخد بالك من محترم؟ وأخلاق ومحبوب من الناس. ليه بقى قلبت؟ جواد وهو بيقرب عليها، وهي بترجع لورا ورفعت السكينة في وشه قالت بتوتر: "أنت بتقرب ليه يا أخ أنت؟

أنت ناوي على إيه؟ مش تخليني أغرز السكينة دي في مناخيرك." جواد، وهو خلاص لزقها في المطبخ قال: "قصدك إيه من محترم دي؟ يعني أنا دلوقتي بقيت مش محترم ده اللي عايزة تقوليه صح؟ نجلاء: "أبدًا. أنت ليه بتشكل الكلام على مزاجك! جواد: "أصل شايفه تورتة يا ختي." نجلاء: "حلو خالص. ابعد بس شوية عشان الهوا اتسحب بدل وربنا أنادي على بابا."

جواد: "عادي نادي. هقول له بقول لها هغسل المواعين معاكِ بتقولي لأ، وأنا عايز أساعدها. وقتها أنا هطلع الزوج الطيب اللي خايف على زوجته، وأنتِ هتطلعي الزوجة اللي مش ضايقة زوجها ومش بتسمع كلامه." نجلاء: "يابني ادخل نام وسيبني في حالي." جواد: "تؤ تؤ. هغسلهم معاكِ وندخل سوا." نجلاء: "يارب صبرني. وسع يا بني هغسل وأنت تشطفهم." جواد: "تمام يا بنت عمي وزوجتي."

وبدأوا يغسلوا المواعين ويشطفوهم. وبعد ربع ساعة كانت نجلاء تمسح المطبخ وغسلت إيدها ودخلوا الغرفة. استلقى جواد على السرير ووسع مكان لنجلاء. نظرت نجلاء بتردد للسرير، وهو وسع شوية كمان لدرجة إنه بقى على الطرف ولو اتحرك شوية كمان هيبقى على الأرض. ذهبت نجلاء إليه بقلة حيلة واستلقت على السرير وقالت: "مكنتش متوقعة إن هتجوز حتى بدون ما أكون مخططة لدَه، وكمان أنت اللي تكون من نصيبي." كانت تتحدث وهي تنظر للسقف.

جواد: "وأنا كمان. بس أنا مكنتش عايز أتجوز بجد، مش عارف ليه؟

رغم إني علاقة أهلي كانت كويسة، كانت مبنية على الاحترام والمودة والرحمة والحب والاهتمام. مكنش فيه مشاكل كتير. لو فيه مشكلة كانوا بيحلوها بالهدوء. وده المفروض كان يخليني أحب الجواز. كنت بحبهم أوي. كنت خايف أتجوز ومراتي وعيالي يشغلوني عنهم. ده اللي كان في بالي، رغم إن ناس كتيرة قالت لي لو اخترت صح واخترت بنت الأصول دي هتقربك من أهلك أكتر مش هتبعدك عنهم وهتحبهم. بس كنت بقول لأ بردوا، مش عايز أتجوز، عايز أكون جنب أهلي. وكانت أمي دايمًا تقولي على عروسة شكل، بس كنت بقول لها مش دي اللي فيها المواصفات اللي عايزها. وهي تقولي طب قولي المواصفات اللي عايزها بدل ما أنت محيرني كده."

وأنا بحاول أهرب بأي حاجة لدرجة إني قولت لها مرة إني عايز يكون شعرها واصل لآخر رجليها ويكون أحمر أو برتقالي. وقتها بصتلي بذهول وقامت من جنبي. ابتسم وعيونه كانت مليئة بالدموع وبدأوا يتساقطوا. ونجلاء لاحظت تغير نبرة صوته فبصت له ووجدته بيبكي فعلاً. قامت بسرعة قعدت على ركبتها ومسحت دموعه، وقالت بحزن: "ربنا يرحمها يا جواد ويرحم عمي. ادعيلهم وبلاش عياط."

جواد: "وحشوني أوي يا نجلاء. بجد مشتاق لحضن أمي وكلام أبويا وابتساماتهم اللي كانت بتحلي أيامي." نجلاء: "طب مش تزعلهم بقى بدموعك دي." ومسحتهم تاني ومسكت إيده تطبطب عليها. وبدأت تقرأ قرآن بصوتها الجميل، وهو بدأ يروح في النوم لغاية ما غرق في النوم بالفعل. اتنهدت بحزن على حالته، وقررت تكون جنبه. هي بقت مراته ولازم تسانده لغاية ما يتخطى الحزن ده، وترجع الابتسامة لوجهه تاني. ونامت هي كمان.

في بيت سونيا كانت جالسة تتحدث مع أخيها، وقالت: "على فكرة كده في حد بيحب دارين." عادل برفعة حاجب: "هو يعني اللي بيحبها قالك ولا قال لها هي وهي قالتلك؟ سونيا: "لأ بعت لها مسج تاني، وده بيأكد إن في حد بيحبها." عادل: "طب اخفي من وشي دلوقتي بأخبارك اللي تسد النفس دي." سونيا بضيق: "طب وأنا مالي؟ مش بعرفك يابني إيه اللي بيحصل." عادل: "طب لو حد اتقدم لها خليها ترفض بطريقتك بقى."

سونيا: "من غير ما تقول يا حبيبي أنا ده اللي بعمله." عادل: "اختي حبيبتي بجد يعني. بس بقولك يعني. هي مش شايفاني غير أخوها بس. يعني حتى مش معجبة بيا." سونيا: "مش عارفة يابني. بس أعتقد لأ. يعني لو كده كانت هتلمح لي بحاجة." عادل: "ماشي يا أختي قومي بقى عشان عايز أنام." سونيا: "ماشي." ودخلت غرفتها تكلم دارين. سونيا: "بعت لك حاجة تانية يابت؟ دارين: "لأ. أنا بجد محتارة. ياترى مين ده؟ ولا يكون حد وبيعمل فيا مقلب!

سونيا بضحك: "مقلب زبالة يا حبيبتي." دارين: "بطلي يابت خفة وفكري معايا." سونيا: "يا ستي ما يمكن واحد معجب بجد. بس قوليلي يعني مش بيكتب حرف من اسمه مثلاً ولا أي حاجة." دارين: "لأ والله. اللي بيبعته بقوله ليكِ بدون ما أسيب حرف واحد." سونيا: "أصيلة يابت. يعني نجلاء اتجوزت وأنتِ في ناس بتحبك. وإسراء ابن خالتها تقريباً معجب بيها أو بيحبها لأن بتقول نظراته غريبة. وأنا اللي قاعدة بسمع قصصكم. ولا حتى حد عبرني برسالة بالغلط."

دارين بضحك: "لأ مش تستعجلي. زمانه في الطريق." سونيا: "إذا كان كده ألحق أنام بقى قبل ما يوصل." دارين بضحك: "ماشي يا ختي سلام." في اليوم التالي استيقظت نجلاء، وبتبص جنبها تشوف جواد صحي ولا نايم. ولكن بصت له وقالت بخضة: "إيه ده؟! ياترى شافت إيه؟ هيكون طلقها ولا إيه؟ بس ده اللي بتتمنوه صح!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...