صفعتها حماتها صفعة أطرحتها أرضًا. نظرت لحماتها بكره شديد وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، هو عشان أنا مليش حد اتسند عليه بتهيني فيا، لكن ربنا هو سندي، وهياخد حقي منك. وقامت من مكانها وهى بتمسح دموعها، وألقت نظرة سريعة على بنتها اللي بتبكي، وخرجت بسرعة. نظر ياسر لأمه وقال: الكلام اللي قالته ده صح وهى فعلا طلبت الطلاق عشان هددتيها. صباح:
أنت صدقتها ولا إيه، دي بتعمل الشويتين بتوعها عشان تصعب عليك، وترجعها لعصمتك تاني. بدل ما هي بتشتغل عند الناس، أهي عايزة أي حد يصرف عليها وخلاص. وذهبت بإتجاه رفيف وحملتها وقالت: وبعدين هي اللي كانت بتطلب الطلاق من قبل ما تحمل كمان. ولا حضرتك مش قادر على بعدها وعايزها تاني؟ ياسر:
أنتِ عارفة أصلا إن مكنش في بالي موضوع الجواز ده لولا إصرارك عليا إني اتجوز وكمان منى عشان غلبانة وعمها مش قادر على مصاريفها، فقولتي أهي هتبقى طيبة وتعرفي تتعاملي معها. صباح: عالعموم هي اللي كانت مُصرة إنها تتطلق، وترجع للمرمطة تاني عشان تصرف على نفسها وعمها. والتفتت إليه وقالت: ولا حضرتك نسيت يا أستاذ، عالعموم متحملش هم بنتك، أنا أهو وهربيها كأنها بنتي مش حفيدتي ولا مش واثق فيا. طبع ياسر قبلة على يد والدته وقال:
لأ طبعاً واثق فيكِ يا ست الكل، ومتأكد إنك هتعامليها أحسن ما أمها كانت هتعاملها. صباح: تسلم يا حبيبي، هات بقى الدوا خليني أديها عشان أسكتها، وتنام شوية. مد ياسر إيده بالدواء ليها، وخدته منها و أعطته ليها، ولكن برضوا بتعيط. صباح ومش عارفة تعمل إيه نظرت لإبنها وقالت: هنعــمل إيه يابني دي مش مبطلة عياط، وصعبانة عليا. ياسر بقلة حيلة: هاتيها كده أمشي بيها شوية في الشارع. أعطته صباح البيبي وهى حزينة عشانه.
نزل بيها تحت ولكن وجد منى قاعدة بتعيط وأول ما شافته جريت عليه: أرجوك يا ياسر اديني بنتي، هي هتسكت معايا وههتم بيها والله؛ حرام عليك متبعدهاش عن حضني هي محتاجاني يا ياسر أرجوك خليها معايا. ياسر ولم ينظر إليها: أنتِ اللي اخترتي من البداية إنك تبعدي عنها. منى: والله غصب عني صدقني مكنش بإيدي؛ أنا كنت هستحمل أي حاجة عشان أكون جنب بنتي حتى لو أنت مش عايزني في حياتك. ياسر بزعيق:
ده مش مبرر يا هانم إنك ترمي بنتك وهى لسه مولودة بقالها ساعتين. فاكرة أول ما فقتِ من البنج قولتي: طلقني يا ياسر مش عايزة أكمل معاك. وأنا فضلت أقولك وهتسيبي بنتك لمين، وأنا مش هقدر أعيش بدونها، لازم تكون قدامي كل الوقت. قولتي مليش فيه أنا هاخدها. ولما قولتلك يبقى تختاري الطلاق ولا بنتك. وقتها متمسكتيش بيها واخترتي الطلاق. ودلوقتي جاية تقولي رجعني تاني، وهستحمل أي حاجة عشانها. كان كلامك ده فين ساعتها.
جاية دلوقتي وعايزة ترجعي بس أحب أقولك إن مبقاش ينفع فات الأوان يا منى، ولو سمحتي مش عايز أشوفك تاني. وكانت رفيف بتعيط أكتر ومش عايزة تسكت. منى بزعيق وهى بتمسح دموعها: ما أنا قولتك كان غصب عني، وأمك هي السبب هي اللي قالتلي اطلبي الطلاق من ياسر وإلا هحرمك من بنتك، وأبيعها لناس برا. ياسر بسخرية:
لا يا شيخة وأنا المفروض أصدق كلامك السخيف ده صح؛ أمي مستحيل تعمل كده دي بتحب رفيف أكتر مني، ولما كانت مخطوفة كانت بتعيط طول اليوم عليها وأنتِ جاية تقولي كلام مش يستوعبه العقل، وعايزاني أصدقك. منى بصدمة: رفيف كانت مخطوفة؟! إزاي وامتى ده حصل؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!