الفصل 1 | من 4 فصل

رواية صعيدي عاوز يتجوزني الفصل الأول 1 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
19
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الحقووووووووووني يا ناس، حرااااااااامي! والنبي يا أخويا محمد، سيبني في حالي. أنا مش حمل جري، مش كل مرة تيجي تاخدني وتقولي نفس الكلمة وتكذب على أبوك وتقوله إنك مقلتش الكلمة دي. _بقولك إيه، أنتِ هتتجوزيني غصب عن عين أبوكي. طب سيب إيدي طيب، وبعدين أتجوز مين؟ أنت؟ دا أنت صعيدي وأنا مش بطيقكم، لا مش كلكم، أنا مش بطيقك أنت بس. مش هتجوزك، وأعلى ما في خيلك اركبه. _لا مش راكب، هتجوزك يعني هتجوزك.

بقولك إيه، مش عشان أنت ابن عمي وأنا مش عنكادوا في البلد ووحيدة، تتجوزني غصب عني. _بس أنا بحبك يا بت عمي وهتبقي ليا غصب عنك. والله ألم عليك الناس، أنت متعرفش لو صوت ولميت الناس عليك هنا في القاهرة هيعملوا فيك إيه. _هيعملوا إيه يعني، ولا حاجة. يلا قدامي. مش ماشية يا محمد، ولا هتجوزك. وكلمة بحبك دي مش ليا، فاهم؟ _لا ليكي غصب عن عينك، وامشي بدل ما أشيلك أو أشدك غصب عنك.

ولا بقولك إيه، يلا، أنا قطة مخربشة واتعلمت أدافع عن نفسي إزاي. _وأنا ليا أساليب، أقدر أخليكي تمشي غصب عنك. مش هتجوزك يا محمد، وهقول لأبوك عليك. _دا هو اللي قالي، روح هاتها يا محمد، مالهاش غيرنا يا محمد، دي بنت عمك يا محمد. آه، قالك كده؟ مقالكش هتجوزك يا نصاب. _تعالي معايا نقعدوا عند أبويا وهقوله إني عاوز أتچوزك يا بت عمي. آهئ آهئ آهئ، كده يا محمد؟

يا خسارة اللعب اللي كنا بنلعبه زمان، أنت وحش أوي يا محمد، وحش، أنت نوتي خالص. _بصي بقا يا فاطمة، أنت ليا، ولو مش ليا مش هتبقي لغيري. أما نشوف. روحت بصاله بصه بمعني: أنت بتحلم. "يا فواز، ابقي غطيها يا محمد." _هي إيه؟ كويس إنك مش فاهم. لا ولا حاجة، يلا نمشي. مشينا روحنا لعمي إبراهيم. عمي وحشتني أوي، عامل إيه؟ ورحت حضناه. ★وأنتي كمان يا حبيبتي، عاملة إيه وعملتي إيه في دراستك؟

الحمد لله يا عمي، بس ابنك البارد ده اللي جه خدني بعد الكلية، يعني ينفع دكتورة محترمة زيي تطلع من الكلية تجري وتصوت زي الهبلة من ابنك البارد ده. ★هههه، تعالي ياحبيبتي اقعدي احكيلي عملتي إيه وأنتي لوحدك. تعالى يا عمي أحكيلك كل حاجة من طأطأ لسلامو عليكم. ★قولي يا حبيبتي. هو مشي؟ ★مين ده؟ طأطأ مشي وراح لسلامو عليكو! ★والله كان واحشني هزارك الحلو ده. اطلعي فوق ارتاحي شوية. تعالى أقولك سر. ★قولي.

سر يا عمي، هات ودنك دي هنا كده. ★هههه، خدي أهي. ابنك ده رخم أوي، وقوله يبعد عن وشي عشان لو مسكته هشلوحه. قوله عيب اللي بيعمله. ★هو عملك حاجة يابنتي، لا سمح الله؟ آه، ينفع يا عمي يقولي: "هتچوزك غصب عنك! " آهئ آهئ آهئ، ويشدني في الشارع قدام الناس. ★أنت عملت أكده يا ولد، أنت! _أبويا، أنت هتصدق البت دي ولا إيه، دي كدابة. والله هو اللي كداب. أنا هطلع أرتاح يا عمي وأشوف مرات عمي وسلمي. ★ماشي ياحبيبتي.

مشيت راحت سلمت على سلمي بنت عمها، ومرات عمها بتعتبرها أمها عشان بتعاملها زي بنتها بالظبط. سلمي: فاطمة تعالي ساعديني في المذاكرة. فاطمة: عنيا. روحت ذاكرتلها ولقيت محمد ابن عمي واقف بيتفرج عليا، وأنا نفسي أقوم أزعقله عشان نظراته اللي مش عايزة تنزل عني. سلمي: شكراً يا طمطم، بحبك. فاطمة: وأنا كمان بحبك يا قلب طمطم. محمد: طب وأنا مش هنوب من الحب ده نصيب ولا إيه؟

فاطمة: غور من وشي عشان أنا لو قمتلك هشلوحك وهبوظلك منظرك قدام أختك. سلمي: ههههه، أحسن تستاهل، هي اللي بتقدر عليك. محمد: ماشي يا سلمي، ليكي علقة مني. سلمي: وأنا مالي يا خويا، اشبعوا ببعض. محمد: أنا ماشي. لقيته مشي، وطلعت أشوفه رايح فين، لقيته رايح ناحية عمي إبراهيم. فاطمة في نفسها: ياترى رايح عنده ليه؟ أنا هروح أسمعهم. روحت وقفت قدام الباب، لقيته سمعتهم بيتكلموا. محمد: أبويا، أنا عاوز أتچوز.

إبراهيم: وماله، شاور بس على العروسة واحنا نروح لأهلها. محمد: هي العروسة فاطمة بنت عمي. إبراهيم: يعني الكلام اللي كنت بتقوله ليها صوح؟ مش مدا يا ولدي. محمد: صوح يا أبويا، بس أنا بحبها يا أبويا وعاوزها. إبراهيم: روح نام، وأنا هكلمها وأشوف رأيها. يلا تصبح على خير. يالهوي، دا عايز يتچوزني! لا دا، لا كلو إلا ده. وفجأة لقيت الباب بيفتح ووقعت في حضنه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...