الفصل 2 | من 4 فصل

رواية صعيدي عاوز يتجوزني الفصل الثاني 2 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
17
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فاطمة: يالهوي أي الورطة اللي أنا فيها دي. محمد: كنتي هتعملي إيه هنا؟ فاطمة: بس اوعى كده، بدل ما أنت حاضني كأني مراتك. محمد: إنتي اللي وقعتي، مش أنا اللي وقعتك. وبعدين فيها إيه يعني؟ دا أنا ابن عمك. فاطمة: إنت آه ابن عمي، بس مش أخويا. وسع كده... بص بقى يا جدي أنا مش هتجوز ابن ابنك ده، ولو مش عاجبه فيه هنا مية حيطة يخبط دماغه في اللي تعجبه. محمد: يعني إنتي كنتي بتتصنتي علينا زي الحرامية؟ فاطمة: الصراحة...

آه. بس أنا لو هموت مش هتجوزه. محمد: دا في أحلامك. إنتي ليا غصب عنك، فاهمة؟ فاطمة: لا مش فاهمة. وقولتلك مرة، ابقى غطيها وإنت نايم. محمد: إيه دي اللي أغطيها؟ إبراهيم بضحك: طب اطلع نام يا محمد إنت. وعيب يا فاطمة. فاطمة: يعني يرضيك يا جدي اللي بيعمله؟ إبراهيم: مش هجوزك غصب عنك يا حبيبتي. روحي نامي. فاطمة: ماشي يا جدو يا عسل. تصبح على خير. إبراهيم: وإنتي من أهل الخير.

محمد: جدي، إنت مش هتكلمها في حكاية إني عايز أتجوزها ولا إيه؟ إبراهيم: كفاية عصبية واتكلم معاها براحة. إيه اللي هتجوزك غصب ده؟ إيه الغشم ده؟ محمد: يعني أقولها إيه؟ إبراهيم: إنت منكّد الدنيا على الآخر. أقولك، ملكش دعوة بيها فترة، ماشي؟ لإن لو اتعصبت عليها هتكرهك فيك. محمد: ماشي يا جدي، هعمل اللي هتقول عليه. إبراهيم: طب اطلع نام. محمد: تصبح على خير يا جدي. إبراهيم: وإنت من أهل الخير.

في اليوم التاني، كان محمد قاعد في وسط الورد وبيغني ع الجيتار وصوته حلو. صحيت فاطمة على صوته، وقفت تتفرج عليه شوية ونزلت ليه وقعدت جمبه. فاطمة: صوتك حلو أوي. محمد: شكراً. فاطمة: كمل، وقفت ليه؟ بصلها محمد بصة مفهمتش معناها، وقام من جمبها وسابها. فاطمة: على فكرة أنا بكلمك. محمد: ............................. فاطمة: يعني مش هترد؟ مااااااااااااااشي. محمد مشي وسابها وهي واقفة مكانها مستغربة. فاطمة: هو غطاها ولا إيه؟

ههههه. يالعوي أنا بقول إيه؟ هو حصله إيه؟ مش عايز يرد. دا كل ما يشوفني ميسبنيش لحظة. ياترى فيه إيه؟ طب كنت غنيلي أغنية لحسن شاكوش ولا حمو بيكا؟ طاب دا إنت غتت. عند محمد: محمد: عملت اللي قلت عليه يا جدي، مكلمتهاش خالص. إبراهيم: تمام، كمل في كده بقى. محمد: بس أنا عايز أكون جنبها. إبراهيم: هنقول إيه بقى؟ إنت مش عايزها تحبك ولا إيه؟ رايح جاي عمال تجر في شكلها. محمد: خلاص يا جدي، خلاص. عند سلمي:

فاطمة: سلميييييييييي يا سلممييييييي. سلمي: الله يخربيت صوتك. عايزة إيه مني؟ فاطمة: والنبي خرجيني يا أختي، لاحسن أنا هموت وأخرج. سلمي: ماشي، هنخرجوكي يا شابة. فاطمة: اشطا. وأنا هروح أظبط وأحط ميكب أب وألبس حلو وأغيظ أخوكي. نيهاهاها. سلمي: طب يلا يا هبلة، عقبال ما أخلص الحتة دي على ما تخلصي. فاطمة: اشطا، يلا باي باي يا بيبي. سلمي: بيبي، ماشي يا بيبي. روحي خلصي، دا إنت هتجننيني.

لبست فاطمة فستان أبيض ضيق من عند وسطها، وشعرها الطويل سابته على ضهرها. ولبست الكاب وحطت روج أحمر خفيف على وشها. وخدودها البيضا كانت شبه السندريلا. سلمي: أوبا! إيه الحلاوة دي؟ هو إحنا مسافرين؟ دا إحنا هنتمشى. فاطمة: بالنسبالي مسافرة. بقولك إيه، الأراضي هنا حلوة. أنا شفت أخوكي عنده كاميرا، هاتيها وهنعمل سيشن. سلمي: لا يا خاي، إحنا مهنقربوش من حاجته. دا يقتلني. فاطمة: فقرية. طب هاتي فوني نعمل بيه سيشن على قدنا.

سلمي: ماشي، يلا. سلمي وفاطمة خرجوا وقالوا لجدهم. سلمي: قوليلي بقى يا دكتورة، إنتي كنتي بتعملي إيه عشان تبقي دكتورة؟ فاطمة: كنت بذاكر، هعمل إيه؟ كنت شايفه مصلحتي زيك كده. سلمي: يعني أنا هبقى دكتورة زيك؟ فاطمة: واحسن مني كمان. بقولك إيه، شايفة الزرع الأخضر ده وعباد الشمس؟ تعالي هنتصور هناك. سلمي: لا ياستي، صاحب البيت بيزعق لو حد قرب هناك. فاطمة: ياستي أنا هتصرف.

سلمي: الجنايني اللي هنا عصبي أوي. ممكن يموتك من الخضة، بس... فاطمة: ياستي متشغليش بالك، تعالي. سلمي: اديكي عرفتي الطريق. أنا رايحة. روحي إنتي. فاطمة: طب يلا يا ندالة. أنا هروح أنا. سلمي: مع السللاااااامه. ربنا يحميكي. اللهم إني حذرت. فاطمة: طب يلا يا أختي، يلا يا جبانة. سلمي روحت وسابتها، وفاطمة مترددة. وراحت عند الورد ملقتش حاجة. وراحت متصورة. وراحت ناطة أول ما سمعت حد بيزعق فيها من ورا. _انتي بتعملي إيه هناااااا؟

فاطمة: اسلمي: والله بتصور بس يا عمو، والله معملتش حاجة، بتصور بس. =عمي حسين، إيه؟ _لا، فيه بت هنا عمالة تتصور، وزعق لها. =مين دي؟ وبعدين راح لها واعجب بها... مين القمر؟ فاطمة: أنا والله كنت بتصور بس يا باشا. بس عمو ده زعقلي. =كده يا عمو حسين، تخض القمر. روح إنت. _حاضر يا بيه. تأمر بحاجة؟ =لا، روح إنت يا عم حسين. فاطمة: أنا آسفة والله، مش جاية هنا تاني. =تعالي بس، رايحة فين؟ مش إنتي عايزة تتصوري؟

إيه رأيك تتصوري سيشن هنا؟ فاطمة: بجد! والله إنت طيب أوي. دا البت سلمي قعدت تقول إنك شرير شرارة. =هههههه. أنا طالع أجيب الكاميرا. خليكي هنا. فاطمة: اشطا. راح وجه بالكاميرا وصورها كذا صورة، وهي حبتهم وخدتهم على تليفونها. فاطمة: شكراً أوي يا باشا، والله. =اسمي عمر. فاطمة: وأنا فاطمة. يلا باي باي. عمر: هتيجي تاني ولا إيه؟ فاطمة: مرة تانية يا عمر بيه. عمر: ماشي يا قمر، باي.

راحت فاطمة البيت، قابلت محمد في وشها، معبرهاش ولا بص لها. فاطمة: هو ماله ده؟ من الصلح قالب وشه كده ليه؟ أنا رايحة للبت سلمي. سلمي: ها، عملتي إيه؟ زعق لك مش كده؟ فاطمة: أنا يتزعق لي؟ إنتي بتحلمي. اتصورت حبة صور، إنما إيه! سلمي: كدابة، وريني الصور. فاطمة: لو مش مصدقة، شوفي الصور، أهي. سلمي: أه يابنت الـ... استني، مين صورك؟ فاطمة: صاحب البيت. سلمي: إنتي بتقولي إيه؟ دا مبيطبقش نفسه!

فاطمة: والله هو اللي جاب كاميرا من عنده وصورني. سلمي: كمان! طب بصي وراكي. فاطمة: إيه؟ محمد بغضب: مين ده اللي كان بيصورك؟ فاطمة: وإنت مالك؟ محمد: هتتكلمي ولا لا... لا وخارجة بشعرك ده. فاطمة: اوعى إيدك كده، ملكش دعوة إنت. محمد: ماشي يا فاطمة، أنا هوريكي أنا ماليش دعوة إزاي. وراح ماسكها من شعرها؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...