محمد: ماشي يافاطمة أنا هوريكي. ماليش دعوة إزاي. وراح ماسكها من شعرها. فاطمة: أوعي إيدك كدة يا جدي. الحقني من ابن ابنك المتخلف ده. محمد: هوريكي إزاي تقعدي تتزوقيلي كده وتخرجي بشعرك اللي إنتي فرحانة بيه ده. فاطمة: آآآه، أوعي شعري يا جدي. تعالالي بسرعة الحقني يا جدي. محمد: محدش هيحميكي من إيدي النهاردة. أنا هقص شعرك ده. فاطمة: أوعي كدة. إيدك تقص لمين يلا؟ وبعدين إنت مين عشان تعمل كدة؟ إنت ليك حدود معايا فاهم؟
محمد: وإنتي ليكي حدود. ولو خطيتيها لازم نربيكي. فاطمة: اللي يربيني أبويا، وأبويا الله يرحمه. وبعده أمي، وأمي الله يرحمها. ودلوقتي جدي أنا من مسؤوليته، مش من مسؤولية حضرتك. وأوعي إيدك دي. ومش عايزة أشوف وشك. محمد: بقى كدة؟ طيب تعالي. وأقسم بالله يا فاطمة يا بنت عمي لهتحبسي في أوضة لوحدك. ما هتشوفي حد غير ضلك. بس دا لو فيه نور فيها. ولا مية ولا أكل ولا أي حاجة هتشوفيها. نش في إزاي معرفش أربيكي.
فاطمة: بقولك أوعي يا جدي. تعالالي الحقني بسرعة. محمد: شوفي مين هيحوشك من إيدي النهاردة. وجاب مقص وقص شعرها الطويل لحد ودنها. وهي واقفة مش مستوعبة اللي بيحصل. فاطمة: إنت حيواااااان. ابعد إيدك عني. أوعي. محمد: ما هتروحي في حتة ومش هتشوفي النور خالص لحد ما أنا أقرر. فاطمة: أوعي بعيد عني يا حيوان. يامااااما. وبعدين شدها وحبسها في أوضة ضلمة. وأخد شعرها اللي قصه في أوضته وهو متعصب.
فاطمة: ياما ياما تعالي خديني. أما مش عارفة أنا جيت هنا إزاي. تعالي خديني بالله عليكي. أنا اتهنت كتير أوي بعدك. إنتي اللي كنتي بتحميني. وشعري اللي كنتي بتحبيه خلاص اتقص بسبب حيوان ومتخلف. سلمي سمعت كل حاجة. وأول ما جدها وصل راحتله أوضته. كان الوقت متأخر الساعة 3 الفجر. وهي من الضهر محبوسة. سلمي بتخبط على جدها. الحاج إبراهيم: ادخل. سلمي: جدي عايزة أقولك حاجة بسرعة. إبراهيم: تعالي ياحبيبتي. عاملة إيه في دراستك؟
سلمي: هقولك على حاجة ملهاش علاقة بالدراسة. إبراهيم: فيه إيه يابنتي؟ قلقتيني. حصلك حاجة؟ سلمي: أخويا محمد. فاطمة متعرفش عاداتنا هنا. راحت اتصورت بره بشعرها. وأخويا لما عرف مسكها وزعقلها وقصَّلها شعرها وحبسها في أوضة ضلمة. إبراهيم: محمد عمل كدة؟ والله لا أوريه الكلب ده. يا عيني عليكي يابنتي. وراح بسرعة لأوضة محمد. وشاف شعرها محطوط على مكتب وهو مقصوص. وراح ماسكه ضاربه بالقلم. إبراهيم: هات المفتاح.
محمد: ................... إبراهيم: بقولك هات المفتاح. محمد أداله المفتاح. وراح لفاطمة يفتحلها. إبراهيم قبل ما يخرج من الباب: عقابك لسة مجاش. أنا هوريك إزاي تعمل كدة. أنا معرفتش أربيك صح. ولازم تتربي من جديد عشان تحرم تمد إيدك على حرمة. وخرج. الحاج إبراهيم فتح الباب لفاطمة. لقاها مرمية على الأرض بتهلوس باسم ماما. سلمي: خيتي قومي. أنا جنبك. فاطمة: مـ... ماما. سلمي: قومي يا خيتي. أنا معاكي أهو. قومي. محدش هيقربلك.
إبراهيم: أسف يابنتي. وبعدين خدها في حضنه. وهي اتشددت في حضن جدها لحد ما نامت. وخدها ووداها ونيمها على السرير. وبيستحلف لمحمد. وراحله أوضته. إبراهيم: أنا مش عارف إنت تربيتي إزاي. البنت دلوقتي في حالة صعبة. لا وكمان تقص شعرها. دي زينة البنت في شعرها. أنا كنت هجوزها لك. بس استحالة تتجوزها على جثتي. الجوازة دي تتم. محمد: جدي.
إبراهيم: أنا قولت كلمتي. أنا لو أطول أعمل أكتر من كدة هعمل. البنت أمانة في رقبتي. وأنا مامنش عليها معاك. محمد: بس أنا بحبها يا جدي. إبراهيم: حبك برص. مسمعش منك الحديث ده أصلًا. ولا تفكر حتى تبصلها. محمد: أنا آسف يا جدي. إبراهيم: لو هي سامحتك. أنا هبقى أفكر أسامحك ولا لأ. وبعدين سابه ومشي. محمد: لي كدة؟ كل أما أحاول أقرب خطوة ببعد عشرة. أنا بحبها يا ربي. أنا رايدها حلالي. "إنت لو بتحبها بجد مكنتش عملت كدة. إنت أناني."
محمد باستغراب: إنت مين؟ وشبهي لي؟ "أنا ضميرك. إنت مبتحبهاش يا محمد. إنت بتحب نفسك. إنت لو بتحبها هتخاف عليها من نفسها حتى." محمد: أنا مش عارف أعمل إيه دلوقتي. أنا ندمان والله. "حاول تخليها تسامحك. وكفاية كدة. وأحمد ربنا لو سامحتك." محمد: بس أنا بحبها وعايزها حلالي. "بعد اللي عملته ده متتوقعش تكون البنت دي ليك. انسى." محمد: أنا أنساها وهي مالكة عقلي وقلبي وكل حاجة فيا. إنت روحت فين؟
تاني يوم فاطمة صحيت وفقت. اتكمشت مكانها. وبتحط إيديها على شعرها بزعل. وبتفتكر أمها لما كانت بتسرحه وقالتلها: "أوعي تقصيه. ده الشعر زينة البنت. وإنتي شعرك زي روبانزل طويل وجميل." سلمي: خيتي أخبارك النهاردة عاملة إيه؟ فاطمة: ....................... سلمي: أنا حاسة بيكي يا خيتي. متزعليش. بكرة شعرك يطول ويبقى أحسن من الأول.
فاطمة: مش هيرجع زي الأول. كان طويل. دلوقتي لو طول مش هيبقي نفس الطول. وغير كدة ماما كانت بتقولي أوعي تقصيه. سلمي: هو أخويا محمد كدة غشيم. متزعليش يا حبيبتي. فاطمة: مش طايقة أسمع اسمه. أنا هرجع بلد أمي تاني. كنت هناك مرتاحة. سلمي: وهيهون عليكي تسيبيني؟ دا أنا ما صدقت لقيت حد يونسني في وحدتي. فاطمة: مش عايزة أشوفه. كل ما أشوفه هفتكر شعري اللي ضيعه. هاتيلي حد يساويه عشان همشي من البلد دي.
سلمي: يعني لسة مصممة على الكلام ده؟ فاطمة: خلاص يا سلمي. اعملي اللي قولته لك عليه. سلمي: حاضر يا خيتي. فاطمة: سلمي. سلمي: نعم يا خيتي. فاطمة: أنا مش همشي من هنا. سلمي: بجد؟ فاطمة: أيوه. مش همشي من هنا. أنا هعلم أخوكي الأدب. أنا هوريه إزاي يقصلي شعري. بس هاتيلي حد بيعرف يساوي الشعر يساويه. عشان هو قصه بطريقة غلط أساسًا. سلمي: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!