بصت لها روح وهيا بتبكي. معقول ليها أخت؟ مفاجأة كبيرة جدا ماكنتش متوقعاها. روح ببكاء: يعني انتي اختي؟ بسمه ببكاء: بيقولوا. بتحضنها روح وهيا بتعيط وفي نفس الوقت مبسوطة، وبسمه نفس الإحساس. قعدت روح وهيا مبتسمة على الكنبة وبسمه جمبها. بسمه: كنت خايفة. روح بإستغراب: من إيه؟ بسمه: إنك ما تقبلينيش. روح: ما أقبلكيش؟
أنا عشت وحيدة يا بسمه. كنت بشوف صحابي اللي عندهم إخوات، كل واحدة ماسكة إيد أختها، لحظات الفرح اللي بينهم، الزعل، الخناق، المقالب، الضحك. كان نفسي أعيشهم وأبقى مكانهم. بسمه: أنا مريت بنفس الظروف، بس أنا ماكنش في حد بيحبني، كنت على طول لوحدي، يتيمة، وكانت المفروض أمي موجودة. روح: كل الصعب بيعدي يا بسمه وبيجي بعده جبر. جبر كبير بيعوضنا عن اللي فات وعن كل الصعب اللي عشناه.
بسمه: افرضي ده حلم يا روح. افرضي إني مش أختك ومش بنت بدر النمر. أنا خايفة. خايفة أفرح وبعد كده أتصدم صدمة كبيرة. خايفة قلبي يتعلق بيكم وبعد كده أبقى مضطرة أبعد عنكم. خايفة جوي. مصطفى بابتسامة: ما تخافيش. طول ما أنا موجود أنا في ضهرك بكل جوارحي. بصت روح على مصطفى اللي واقف في جنب، برفعة حاجب. شاكر بص ليه بإستغراب وبسمه حطت وشها في الأرض. مصطفى صفر، اللي هو بيحاول يعدي الموقف.
مصطفى: طيب هاسيبكم أنا عشان ما بقاش تقيل عليكوا. وطلع بره المكتب بسرعة. مصطفى سند على الحيطة بره المكتب: يخرب بيتك! إيه اللي أنت ماشي تهببه من الصبح ده؟ جرالك إيه ياقلبي؟ أييييه! لاغي دماغي واصل ومشغل لساني عمال على بطال. في الجنينة الخلفية. كرم: شوفي إزاي جميلة وانتي كده رايقة وبتحلوي حتى لو متضايقة يانجمة. مسكت فيها وأنا مستقيل عليها. سيبي ضحكتك عليكي عليكي لايقة. كريمة: أهيييييييي. كرم: يخربيتك!
دي ضحكة غوازي دي. تصدقي بالله، إنت ما عاوزة رومانسية. كريمة: الله يسد نفسك يا شيخ. أنا مزاجي حلو وضحكتي كده. جتك البلا. كرم: إلهي أنتِ يا بومة. كريمة: كرم... خلاص أنا مش هاتجوزك. كرم مسكها من قفاها: إيه... إيه... إيه؟ بعد كل المرمطة دي يا أختي بتقولي مش هاتتجوزيني؟ دا أنا أشلفطلك خلقتك دي. إحنا هنزهروا ولا إيه؟ كريمة: سيب قفايا. كرم: مش سايب. كريمة: سيبه أحسن لك يا كرم. أنا شرانية.
كرم: على نفسك يا أختي. آآآآآآه. منك لله يا شيخة منك لله. نبرتي فيها إيه؟ أنسي إني أتزوجك بقا. دمرتي مستقبلي يا بنت الـ. لك أن تتخيل إيه اللي حصل بقا. بتجري كريمة وهيا بتضحك: عشان بعد كده تبقي تسمعي الكلام اللي عاقولولك. إيه اتبسطت دلوك يعني؟ كرم: أنا مش متفائل. بتدخل روح أوضتها هيا والنمر. بتشوف صورتها مقلوبة على الكوميدينو. روح بعصبية: بقي كده يانمر؟ ده أنت أخدت الموضوع جد بقا.
بتكمل وهيا ماسكة صورته: وحشني صوتك. وحشني حضنك. وحشني نفسك. كل حاجة فيك وحشتني. عارفاه عنيد وهاتتعبني، لكن أنا واثقة إنك مش هاتقدر تسيبني. بتاخد شاور وبتلبس هدومها اللي بتلاقي صعوبة وهيا بتلبس. بتنزل على السلم وهيا لابسة فستان طويل. أيوه روح النمر اتغيرت وهيا ماتعرفش. في البداية كان كل لبسها مكشوف، لكن دلوقتي مش زي الأول. بتلبس لبس مش بيبين جسمها. البنت المستهترة اللي كانت مش بتهتم بحد اتغيرت. في بيت ميرا.
ميرا: مش مكسوفة من نفسك؟ إيه اللي رجعك تاني؟ فاتن: عاوزة حقي. ميرا: حقك؟ حقك إيه؟ إنتي كل اللي عاوزاه السجن اللي يلم أمثالك. فاتن: هههههه. أه السجن. أنا عرفت إن عبد الغني كاتب لكِ نص أملاكه. ميرا: بالسرعة دي؟ فاتن: إيه ده؟ إنتي مش عارفاني ولا إيه؟ أنا فاتن اللي مش بيخفى عنها حاجة.
ميرا: أنا أكتر واحدة عارفاكي. إنتي أزبل وأقذر إنسانة ممكن الواحد يقابلها في حياته. إنسانة سواد القلب عندها مغطي على كل حياتها. ما بتحبش الخير لحد. إنسانة مؤذية وحقودة. فاتن: طيب. بالنسبة لمؤذية وحقودة دي. أنا عاوزة النص. ميرا: نص إيه؟ فاتن: نص اللي كتبه عبد الغني لكِ. ميرا: وإلا؟ فاتن: حمادة حبيبي. بقا ربنا معاهم. ميرا: ولا تقدري تعملي حاجة.
فاتن: ما تضحكيش على نفسك. إنتي عارفة إني أقدر أعمل كتير. مش هاستعجل عليكي. أنا هاديكي فرصة يوم تفكري. وإن رفضتي. ما تلوميش إلا نفسك. بتمشي فاتن بضحكة مستفزة. فاتن: عااااااااا. بتكون ميرا ماسكها وبتخنق فيها بغل، وفاتن بتحاول تبعدها. ميرا: هاموتك وأخلص العالم من شرك. هاموتك. بيبدأ وشها يزرق. وخلاص هاتقطع النفس. ميرا: إنتي إيه يا شيخة شيطان؟ أنا بكرهك.
وفجأة بتلاقي حد بيشدها بيبعدها عنها. بتبص عليه بعصبية وبتوقع فاتن وبتفضل تكح. ميرا: ليه كده يا خالد؟ خالد: إنتي اتجننتي؟ عاوزة تودي نفسك في داهية عشان دي؟ إيه يا ميرا؟ ميرا: بتهددني بحمادة يا خالد. يا إما تاخد نص اللي عبد الغني كتبه باسمي. يا إما تقتله. وأنا عارفة إنها مش بتشبع. أنا لازم أموتها. بتبص ميرا مش بتلاقيها. ميرا بعصبية: شايفاهي هربت. وأكيد هاتحاول تنتقم مني دلوقتي. خالد: أهدي بس كده. كل حاجة ليها حل.
ميرا: أنا زهقت. أنا كل حياتي مشاكل مشاكل. صراعات ووجع قلب. يارب ريحني من العيشة دي. خالد: بعيد الشر. أوعي تقولي كده. بصت ليه ميرا. خالد: أهدي يا ميرا. أهدي يا حبيبتي. أنا عندي حل. ميرا: إيه هو؟ خالد: هاقولك. في الليل. بينزل يونس من عربيته قدام البيت الكبير. بتنزل روح تجري على السلم لما بتشوفه من الشباك. بيدخل يونس وفجأة بيلاقي روح متشعلقة فيه. بتحضنه بالجامد وهو متفاجئ من وجودها. روح: هونت عليك يانمر تبعد عني؟
مش كنت بتقول لما تبعد عني كأنك بتبعد عن روحك؟ تسيب روح النمر؟ بيبص ليها يونس وهو ساكت. بتطول روح وهيا في حضنه. روح: أنا بحس إني مالكة الدنيا وأنا في حضنك يا نمر. بعدك عني بيقتلني. بيطلعها يونس من حضنه. بتبصله روح بعيونها الخضراء، بيتأمل فيهم لثواني وبعدين بيمشي ويسيبها بدون أي كلام.
وحشته. وحشة جنانها وحضنها وكلامها. بس حتى مش راضي يعترف لنفسه بده. مفكر إنه خلاص لازم البعد. لازم يجي على نفسه. غلطان يانمر. ومين في الزمن ده بيلاقي الحب بالساهل ويفرط فيه كده؟ الحب. الحب اللي بقى بالنسبة لينا كلام بنسمع عنه في المسلسلات والأفلام. وقفت روح وحطت إيدها في وسطها. روح: ما هانش عليك ترفع إيدك وتحضني؟ حتى ما هانش عليك تتكلم وتسألني عاملة إيه؟ اتغيرت أوي يا نمر. بيدخل يونس أوضة شاكر. بيبوس إيده.
شاكر: كنت فين يا ولدي؟ يونس: كنت بعرف الحقيقة يا بوي. شاكر: وعرفت إيه يا ولدي؟ يونس: روحت المستشفى اللي مرت عمي ولدت فيها، وعرفت منها إن الممرضة اللي ساعدت سامية ماتت. بس عرفت إن ليها بنت وشغالة في نفس المستشفى. روحت ليها أعرف أمها ماتت إزاي وأحاول أعرف معلومات عن اللي حصل زمان. قالتلي إن أمها ماتت مخنوقة. البنت شافت سامية بتخنقها قدام عينيها لما الممرضة ضميرها صحي وقررت تقول الحقيقة. شاكر: وإيه هي الحقيقة دي؟
يونس: حقيقة إنها عذبت عمي بدر بإن ليه بنت عايشة مايعرفش عنها حاجة، وفضل يدور عليها سنين وقلبه محروق عليها. مش موجودة أصلاً. شاكر: كيف يعني؟ روح مالهاش توأم؟
يونس: لأ. روح كان ليها توأم. بس ماتت بعد الولادة على طول. سامية اتفاقها كان في البداية إنها تموت سارة بأي شكل، بس الممرضة رفضت. ولأنها جشعة وعاوزة فلوس بأي طريقة، والفلوس اللي عرضتها سامية زغللت عينيها، أقنعتها بالفكره دي إنها تخطف عيل منهم. سامية لأنها مش سوية اقتنعت. سارة ولدت والممرضة خبت الموضوع عن بدر ورشت الدكتور اللي كان كلب فلوس. بس البنت اللي خطفتها ماتت. الممرضة خطفت بنت لسه مولودة وودتها لسامية على إنها بنت عمي.
الموضوع عدى وسامية مفكرة إنها كده انتصرت. وودتها لابن علوان. لحد ما الممرضة ضميرها صحي ودورت على سامية وحكت لها الحقيقة وإنها عايزة البنت تروح لأهلها الحقيقيين اللي هما أهل بسمة، لأنهم عايشين. سامية سمعتها وما كانتش عاوزة السر ينكشف. خنقتها وموتتها قدام بنتها وهددت بنتها إنها لو نقطت هاتقتلها. والبنت خافت منها. الخلاصة... بسمة مش أخت روح. بسمة أهلها الحقيقيين موجودين. شاكر: وإيه... دي كيف حواديت السيما يا ولدي.
يونس: إحنا حياتنا متلخبطة من زمان بسبب سامية. سامية دي واعرة قوي يابوي. شاكر: أقول إيه للبنت دلوقتي؟ يونس: لو خبيت عنها الحقيقة يبقى بتظلمها إنها مش هاتشوف أهلها. هيا دلوقتي يتيمة يابوي. وأبوها وأمها أحياء يرزقون. بسمه بتكون قاعدة مع روح. روح: أنا مبسوطة أوي بوجودك يابسمه. بسمه: خايفة أتبسط يا روح. ما تطلعيش خيت.
روح: مش شرط ارتباط الدم. أنا حبيتك أوي وارتحت لكِ واعتبرتك أختي. سواء من دمي أو لأ. إنتي أختي. دي حقيقة أنا مصدقاها يا بسمه. مصطفى: أقعد معاكوا! أكيد محتاجين حد يسليكم صح يا بنات؟ روح: مالك يلا؟ عامل زي النطاط كده؟ إنت بتكرش على البت ولا إيه؟ مصطفى بصوت واطي: روحي الله يكسفك. روح بضحك: سمعاك على فكرة. إنت مش طبيعي ليه؟ مصطفى: يوه يا روح! أخص عليكي! مش عاوزاني أقعد معاكوا أسليكم؟ نسيتي الضرب اللي كنت باكله عش...
(بصوت واطي) إنت بتقول إيه؟ اسكت خالص. روح بضحك: أه الضرب ده. إنت كلت أقلام وشلاليت من يونس. مصطفى: هه خلاص بقا. روح: اقعد يلا ينوبنا فيك ثواب. مصطفى: بس ما تسفيش كتير وبلاش نشر غسيلنا المعفن أرجوكي. روح: بصي بقا يا بسمه. أنا هاحكيلك كل حاجة من طق طق لسلامو عليكوا. مصطفى مهزق. ومفضوح. ونفسي مرة يضرب بدل ما يتضرب. ههههههههههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!