الفصل 31 | من 36 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
25
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شاكر: يا ولدي ما تموتنيش بقهرتي عليك، إن ما كانش عشانك، عشاني. يونس: دي الحقيقة يا بوي. شاكر بحزن: ماتخسرش دنيتك يا ولدي. يونس: وهيا الدنيا دي يابوي محقة مناهدة ومعافرة؟ بيلبسه الظابط الكلبشات. بدر: يا ولدي اعقل عشان خاطري. يونس: خاطرك بالدنيا عندي يا عمي. بيبص يونس على أوضة روح بابتسامة وبيمشي. شاكر بيدوخ، بيقعد على الكرسي وبيمسك دماغه. بدر بيقعد جنبه. بدر: انت كويس يا خوي؟ شاكر: ليه مش خابر هوا ليه بيعمل كده؟ ليه؟

بدر: روح وراه، يمكن يسمعلك. شاكر: يونس لو حط حاجة في دماغه مش بيرجع عنها واصل، حتى لو أنا وقفتله. بدر: حاول. الله أعلم روح هتفوق امتى. روحله يا خوي. شاكر مشى بدون كلام. وكأنه بيحمل نفسه الذنب إنه ما عرفش يختار ست تبقى أم صالحة، اختار غلط والأذى هايفضل يلاحقهم بسببها على طول. شاكر بتفكير: سامحني يا ولدي، أنا السبب. في المستشفى. كريمة: عاوز إيه؟ كرم: مالك حامية عليا كده ليه؟ عشان سكتلك يعني؟ لأ، ما تاخدش عليها. كريمة

وهي قاعدة على السرير: اللهم طولك يا روح. كرم لما سمع كلمة روح ابتسم. كريمة: إيه اللي بيضحك؟ كرم: ما تاخدش في بالك. طلع كرم من أوضة كريمة، قعد على الاستراحة. كرم بتفكير: وحشتيني يا قمر. وحشتيني قوي. بيطلع تليفونه وبيرن عليها. الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح. اضغط رقم واحد لإرسال ميني كول. بيكرر الاتصال، وبيجيله التليفون مقفول. كرم: هو في إيه؟ أنا ابتديت أقلق. بيفتكر كريمة واللي عملته فيه.

كرم: انتي عاوزة تتربي، وأنا هاوريك مين كرم ابن نعيمة. انتي وأختك. في قسم الشرطة. شاكر قاعد مع يونس. شاكر: سامية كلمتني وقالتلي إنها كانت ها تقتلك، بس روح اتدخلت في اللحظة الأخيرة. ليه محمل نفسك إنت الذنب؟ يونس: ياريتها كانت سابتني أموت بدل ما تموت هي. أنا السبب في اللي هي فيه يا بوي. أنا...

خايف. خايف من حاجات كتير، خايف أخسرها. أنا بحبها قوي، هي بجنانها وضحكتها عملت يونس تاني بقلب تاني. طلعتني من الضلمة اللي عايش فيها ونورت حياتي كلها. كل ده يروح مني فجأة كده. شاكر: ادعيلها ربنا يقومها بالسلامة وكون جنبها. مش ترمي بنفسك في النار. يونس: كان نفسي أفضل جنبها. نفسي أفضل جنبها العمر كله، بس وهيا مش تعبانة ومش بسببي. شاكر: يا ولدي، ده قتل. يونس: هي اللي ها تفوق وهاتطلعني منها يا بوي.

شاكر: الله أعلم هتفوق امتى. يونس: عشمي في ربنا كبير. بيدخل يونس للتحقيقات ومعاه المحامي. وشاكر على أعصابه وعنده أمل إنه ممكن يغير أقواله. بيطلع المحامي ويونس ومعاه عسكري. شاكر وقف بتوتر: إيه؟ المحامي: للأسف يونس معترف إنه اللي حاول يقتلها وضربها. بألفاظه، واخد 4 أيام على ذمة التحقيق. شاكر: ليه كده يا ولدي؟ فكرتك ها تكبر لي وما يهونش عليك زعل أبوك. يونس: إنت عارف إنت إيه عندي يا بوي، سامحني.

العسكري بيشد يونس معاه لحد ما يوصل للزنزانة. بيفك الكلبشات وبيزقه. * دا في وارد جديد يا معلم. بيرد عليه صوت تخين: قلبوه. يونس بص لهم وسابهم واقفين وراح قعد. * الله، دا في طير عايز يتقص ريشه. بيقوم تلاتة من مكانهم قد الحيطة وبيقفوا جنب الشخص وبيقرّبوا من يونس. في المستشفى. بتدخل وهيا لابسة فستان لونه أصفر وحاطة ميك أب كامل وصوت كعب جزمتها عالي وبتضحك. شد حيلك، كله رايح. بدر كان قاعد على الكرسي ومخبي وشه بإيده.

رفع وشه على الصوت. بدر: سامية. سامية بضحك: أيوه سامية، فاكرني ولا نسيتني؟ بدر: جاية ليه؟ جاية عشان تشمتي فيا؟ وفاكرة إنها هاتعدي بالساهل؟ فاكرة إنك هاتحاولي تقتلي بنتي وتطلعي منها عادي كده؟ سامية بضحك: مش المغفل شالها؟ به من غيره ما كانش حد هايقدر يمسك عليا حاجة وأثبت من هنا للسنة الجاية. بدر بابتسامة: ما يوقع إلا الشاطر يا سامية. سامية: قصدك إيه؟ بدر: قصدي ها تفهميه قريب. من رأيي، خافي. خافي يا سامية.

سامية: سامية ما بتخافش من كتر اللي شافته منكم. بدر: مصدقة نفسك؟ امشي يا سامية. سامية بضحك: ماشية. مقدماً. البقاء لله. بدر: ربنا عمره ما هينصرك لأنك ظالمة. ضحكت سامية ضحكة مستفزة ومشيت وسابته. وقف قدام أوضة روح. بدر: فوقي. ما تسبينيش. إنتي عارفة إني ماليش غيرك. ما تحرقيش قلبي عليكي. في أوضة روح. يونس واقف في مكان ضلمة. روح شافته من بعيد راحت ليه. روح: إنت مالك؟ ليه واقف في الضلمة؟

يونس: أنا واقف فيها عشان إنتي مش معايا. روح: بس أنا معاك. يونس: لأ، إنتي مش معايا. إنتي بعيدة. أنا محتاجلك فوقي. روح: مش قادرة، حاسة إنه خلاص. يونس: ما تستسلميش. في أوضة كريمة. كرم جاب الأكل لكريمة. كريمة: إيه الحنية دي؟ كله جايب الوكل بنفسك؟ كرم: وه، وهيا العين تعلّي عن الحاجب. أنا عرفت قيمتي، أنا ولد نعيمة الخبازة. كريمة: تعجبني وأنت أكده. صفاء: كويس، حط عقلك في راسك واعرف إننا أسيادك.

كرم: طبعاً يا خالة، يلا كلي بسم الله. كريمة: وانت مش ها تاكل؟ كرم: وأنا ها آكل معاكم إزاي؟ ما يصحش. كريمة وصفاء بدأوا الأكل. كريمة: عاااااا... نار! نار! إنت عملت إيه يا ابن ال... صفاء: مايه... عايزة مايه، فين المايه؟ كرم: هههههه... تستاهلوا. ما تخافوش، مش هتلاقوا هنا نقطة مايه واحدة. كريمة وصفاء فضلوا يجروا في الأوضة مش عارفين يعملوا إيه. كريمة راحت تفتح الباب لقت الباب مقفول. كرم رفع المفتاح في إيده وضحك.

كريمة قربت عليه بعصبية. في السجن. واحد بيمد إيده وبيمسك يونس من قفاه. يونس بيبصله بحدة. بيشدوه يوقفوه. * مالك يا يلا؟ شايف نفسك ليه؟ يونس: سيبني وأنا هانسي كل حاجة وهاتعامل عادي، إنما لو زودتوا عن كده، ماتلوموش غير نفسكم. ههههه، إحنا عايزين نلوم نفسنا. بيضربه قلم. بيحط يونس إيده على وشه بعصبية. بيمسك دراعه وبيلفه وراه لحد ما بيطرقع في إيده. وبيوقعه على الأرض.

بيهجم عليه التلاتة وبيحاولوا يكتفوه، لكن بيكون أسرع منهم وبينزل في كل واحد ضرب. وكأنهم هدية منحة ليه عشان يطلع فيهم كل طاقته السلبية، لحد ما كلهم ناموا على الأرض وبيتوجعوا. يونس: أنا قلتلكم إنكم ماتلوموش غير نفسكم. اعرفكم بنفسي، يونس النمر. ظابط وجاي هنا في جريمة قتل. في المستشفى. كريمة قربت عليه بعصبية وكانت ها تضربه. فجأة لقت مايه مغرقة وشها. من إزازة صغيرة كان مخبيها. كرم: هههه، عشان تعرفي إن قلبي طيب بس.

بيجي الليل. يونس بيتقلب يمين وشمال، الزنزانة عتمة، مافيش ضوء داخل ولا حتى شعاع. بيغمض عينه وبيفتكر روح وهي بتضحك. ولكن بيفتح عينه لما يفتكر إنها بين إيدين ربنا. يونس بتفكير: إن شاء الله هاتكون كويسة، عشمي فيك كبير يارب. وبيحاول ينام وبالفعل بيغمض عينه. في المستشفى. بدر قاعد قدام أوضتها وشاكر جنبه. بدر: أعمل إيه؟ مافيش في إيدي حاجة. شاكر بعصبية: أنا هاجيب سامية الزفت دي وأتشفى بكل نقطة دم منها.

بدر: اهدي يا شاكر، مش كل حاجة بالعصبية. وداخل غرفة روح. روح: يونس... يونس... إنت فين؟ روح بتشوفه واقف وسامية مصوبة عليه المسدس. بتطلع تجري عليه وطلقة الرصاص بتستقر في قلبه. مع صوت طلقة الرصاص، جهاز القلب بيصفر جامد. بيدخل الممرضين يجروا والدكاترة وبدر وشاكر بيخافوا. بدر بخوف: في إيه؟ إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...