فرح: امال حصل لي وهو مين العريس؟ مش فاهمة حاجة. زينب: اتحايلى عليا شوية. فرح: اخلصي بقى. زينب: العريس يا ستي، أخويا زين. فرح: نعم؟ زينب: أي في أي؟ مالك مش مبسوطة ولا إيه؟ لو مش عايزة خلاص، أنا هنزل أقول إنك موافقة وخلاص. فرح: خدي يا بنت المديقة هنا. زينب: بنت مديقة؟ وإنتي عرفتي منين إن أمي زعلانة تحت عشان أبويا اتخانق معاها؟ فرح: بس بقا واتكلمي عادي، بلاش صعيدي عشان أفهم. زينب: ماشي. قعدت مرة واحدة وكانت حزينة.
زينب: في إيه مالك يا فرح؟ فرح: حصل حاجة كده وعايزة أقولك عليها. زينب: قولي يا قلبي، معاكي أهو. قعدت زينب مع فرح، وفرح حكتلها على اللي زين شافه في التليفون وإنه دي تبقى صحبتها ريم، وورتها الرقم، ورنت عليها وورتها الشات. زينب زعلت أوي على زعل فرح، ومكنوش عارفين يعملوا حاجة. فرح: أعمل إيه دلوقتي يا زينب؟ أخوكي أكيد متجوزني عشان يظبطني وينكد عليا؟ وأنا والله بحبه ومش بحب أزعله، أعمل إيه؟
زينب: متقلقيش، أنا معاكي وهنفهمه سوا. فرح: ده مش راضي يسمعني. زينب: هو كده، لما يزعل مش بيسمع حد ولا يكلم حد. فرح: والعمل إيه؟ زينب: العمل عمل ربنا، هتتحل إن شاء الله. فرح: يارب. زينب: طب هجيبه يغيرلك على الجرح. فرح: تمام. نادت زينب على زين، وفعلا راح. "دق دق دق" فرح: مين؟ زين: أنا زين يا فرح. أول لما سمعت اسمه اترعبت وخافت أوي. فرح: أيوه، ادخل. دخل زين. فرح: اتفضل. راح قعد. زين: ياله أغير على الجرح لو سمحت.
فرح: إنت بتعمل كده ليه؟ وإيه حوار إنك هتتجوزني ده؟ زين ساكت. فرح: بكلمك أنا على فكرة. زين برضو ساكت. فرح عيطت وفضلت تزعق وتقوله: بتعمل كده ليه؟ حرام عليك، عملتلك إيه؟ زين: إنتي خاينة يا فرح، هكسرك، هموت قلبك، يا خسارة حبي ليكي، هتجوزك غصب عنك وهوجع قلبك وأخليكي خدامة، وهتقولي أنا قلت. فرح: أنا معملتش حاجة، ليه كل ده؟ أنا بكرهك يا زين، بكرهك. قلبه وجعه من كلمة بكرهك. مقدرش يستحمل، قالها: عملتي ومش عايز أسمع حسك عاد.
فرح: والنبي اديني فرصة أشرحلك. زين: قولتلك اخرسي يا فرح. وضمت رجليها على بعضها ورجعت لورا، والعياط زاد أكتر. زين طلع وهبد الباب لدرجة إنه كان هيتكسر. زينب سمعت زعيقه راحت تجري على فرح، لقيتها منهارة. زينب: اهدي، اهدي، أنا هروح أشوف في إيه. فرح: لا، سيبه. زينب: استني بس. فرح: معلش، عشان خاطري بلاش أحسن. أقوم ألم حاجتي وهمشي والله. زينب: نعم؟ تمشي فين؟ والله أبداً. وقعدت تسكت في فرح لحد لما نامت.
بليل، محمد طلع يصحي فرح هو وزين عشان يغير على الجرح، عشان زين اتعصب ومغيرلهاش على الجرح. محمد قعد يخبط على الباب، وفي الآخر فتحه ودخل. لقى فرح نايمة وعمالة تقول: أنا معملتلكش حاجة والله، أنا مظلومة، اديني فرصة أشرحلك، حرام عليك، قلبي وجعني أوي، سامحني، والنبي سامحني، طب أفهمك. وجسمها كله عمال يترعش، وسخ وكله مياه. جري محمد عليها: اهدي يا فرح، فرح قومي، في إيه؟ هو مين ده؟ طب في إيه؟ فرح صحيت وبصت حواليها، وأول
لما شافت زين فضلت تصرخ: حرام عليك بقا، عايز مني إيه؟ مش كفاية بقيت سبب في وجع قلبي؟ اسمعني طيب لو مرة، حرام عليك. وانهارت في العياط. محمد مستحملش يشوف بنته كده قدامه، طلع بره وساب زين. وزين واقف مكانه مصدوم من كلامها، حاسس إنه في حاجة. جه يقرب منها. فرح: لو سمحت اطلع بره، اطلع بره ياله، مش عايزة حد، مش عايزة أشوف حد، بره ياله. زين طلع وسابها. بعد ما هديت شوية، دخل محمد. فرح: قولت مش عايزة حد. محمد: طب وأنا حد؟
فرح شافته وبدأت في العياط. فرح: بابا، أنا عايزة أمشي من هنا، والنبي وحياتي عندك، أنا تعبانة أوي، مش مستحملة، عشان خاطري، حتى نمشي ولما أبقى كويسة نبقى نيجي تاني. محمد: ماشي يا بنتي، نمشي الصبح، نامي ياله. تاني يوم. صحت فرح، ولمت حاجتها كلها وحاجة باباها، ولبست فستان لحد الركبة وسابت شعرها ونزلت. كانت زي القمر، بس من كتر العياط عينها ورمت، وكانت بمعنى الكلمة تعبانة. نزلت، وكلهم كانوا واقفين تحت، اللي زين.
محمد سلم على أخوه شاكر. شاكر: خلاص يا خوي، ماشي وسايبني؟ طب واللي اتفقنا عليه؟ كده تزعل أخوك؟ محمد: معلش، أوعدك يومين وأرجع تاني عشان فرح بس. زينب بدموع: إنتي وعديني متمشيش يا فرح، ليه عملتي كده؟ بس برحتك، أنا زعلانة منك ومش هكلمك. فرح وهي بتتكلم بالعافية: يومين وجاية تاني عشان تعبانة بس. زينب: وعد؟ فرح: أه. وجاين يطلعوا بره القصر. شخص: رايحة فين يا فرح؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!