ريحه فين يا فرح انتي وعمي محمد؟ بيبصوا وراهم طلع زين. محمد: معلش يا ابني، فرح تعبانة وهنمشي. زين: تمشي تروحي فين؟ مفيش مشيان من هنا. محمد: يومين وهنرجع إن شاء الله. زين: ولا يوم، ولا هتتحركوا من هنا. محمد: معلش يا حبيبي مرة تانية. وطلعوا، وزين معرفش يعمل حاجة. فرح بصت لزين، وبكرة قال لي محمد: ياله يا بابا. البصة تعبت زين أوي، مش متخيل يحصل كل ده. شاكر: هو حصل إيه عشان البت تمشي أكده؟ حد يفهمني. مفيش رد.
جولت حد يفهمني، وبدأ يزعق. زينب بدأت تتكلم وحكت لشاكر. شاكر بعصبية: لي يا ولدي تعمل أكده عاد؟ دي هتبجا مرتك، مش تسمع منها عاد. أنا عودتك على أجده، بس أنا ليا كلام تاني. وعلى طلعت أخوي من البيت وهو مكسور الخاطر، حسابك معايا بعدين، وأنا مش مسامحك عاد غير لما تصلح اللي عمالته. زين بحزن: ماشي يا با. وطلع أوضته، وكان خلاص هيعيط من كتر الخنقة والزعل. دخلت عليه زينب. زين أول لما شاف زينب اتعصب.
زينب: هي كلمة وحدة هقولهالك يا زين، اسمعها مني ومش هتشوف وشي تاني خالص. زين: اخلصي. زينب قعدت تحكيله اللي حصل كله، وإد إيه هي مظلومة. وقالت له: هي ورتني تليفونها والرقم آخره ** ورنت على الرقم وطلعت صاحبتها ريم. عايز تتأكد ده عنوان ريم في مصر، واعرف منها. زينب: بس هي كلمة أخيرة يا زين، اسمعها الأول. وغلط اللي انت عملته ده يا زين، كان واجب عليك تسمعها.
زين وهو واقف مصدوم ومش مصدق إنه طلع غلط، وحب عمره مش خاينة، والفرحة اللي حس بسها، وفنفس الوقت إنه زعلها وكسر خاطرها وخلها في يوم تعيط بسببه. زين وهو بيخبط إيده في الحيطة: غبي، غبي. خليتها تكرهك بدل ما تقربها منك. بس أنا هرجعك يا فرحتي، مش هسيبك أبداً. أنا آسف، سامحيني، مش قصدي. كل الحكاية إن غيرتي عليكي عامتني، مبقتش شايف حاجة قدامي. سامحيني ونبي. ونام بعد تفكير طول. تاني يوم... قام زين من النوم ونزل فطر.
شاكر وهو عمال يبصله. زين: بجوالك إيه يا بوي؟ شاكر: جول. زين: أنا نازل مصر. كلهم بصوا له. شاكر: تعمل إيه عاد؟ زين: هرجع عمي وأعتذر له على اللي حصل. أنا فهمت كل حاجة وأنا غلطان من ساسي لراسي، وهجيب عمي معايا. شاكر: ماشي، بس لو مرجعتش من غيره عاد. زين: لا، مش هاجي غير بيه. شاكر: لما نشوف. زين طلع جهز نفسه ونزل. شاكر: هاتمشي؟ زين: أيوه يا بوي، بس هعاود على طول. شاكر: ماشي يا ولدي. زين نزل ركب عربية ومشي.
بعد 3 ساعات وصل زين مصر. راح عند عمه محمد. محمد: أهلاً يا زين. في حاجة، ولا أي حد حصله حاجة؟ زين: لا يا عمي، محصلش حاجة. محمد: طب اتفضل. ودخل قعد. زين: عمي، أنا فهمت وعرفت غلطي. محمد: أنا مش فاهم حاجة. زين: أنا أفهمك. وفهمه. محمد: طب أنا مسامحك. طب هي؟ زين: هصالحها. محمد: معتقدش، دي مش بتاكل ونفسيتها تعبانة. زين وبص في الأرض بحزن: هحاول يا عمي. محمد: ماشي يا حبيبي، اطلع غير وتعالى. أوضتك أهي جمب أوضة فرح.
وهو طالع يغير، فرح جت من بره. فرح: بابا حبيبي. أنا جيت. إنت فين يا عم انت؟ محمد: إيه يا بت، إيه الدوشة دي؟ عندنا ضيوف، وطي صوتك. فرح بصوت مش واضح: ضيوف مين؟ محمد: مش هقولك. فرح: قول بقى يا عم بابا. محمد: طب بصي كده. بتبص بتلاقي زين واقف وقريب منها أوي، اتخضت. فرح: إنت.. إنت إيه اللي جابك؟ بتبص وراها لقيت بباها مشي. فرح: كده يا عم بابا؟ تسبني كده وتخلع؟ ما انتوا مخططين بقى. زين: سرحتي في إيه؟ فرح: إنت مالك؟
ملكش دعوة بيا. إنت كده خلاص بره حياتي نهائي، والموضوع اتقفل. زين: بس يا فرح، أنا بحبك وهتجوزك. أنا كنت غلطان وعرفت غلطي. أنا آسف. وقعد في الأرض وقالها: اقبلي اعتذاري. أنا أول مرة أعمل كده وأعتذر، بس إنتي كل حياتي وهعمل أي حاجة عشانك. ومرة واحدة سقطت دمعة من عيون زين. فرح زعلت أوي على حالته، كفايا بس إنه جه لحد عندها برجله. فرح: لا يا زين، كفايا اللي انت عملته فيا. إنت مدتنيش فرصة، يبقا نفس المعاملة.
وسابته وطلعت أوضتها وهي زعلانة، قعدت تعيط. زين بزعل: طب أعمل إيه؟ مفروض أمشي الصبح، وبعدين... طلع محمد كان واقف بيتصنت عليهم. زين: إنت كنت واقف يا عمي؟ محمد: أيوه. زين: طب أعمل إيه؟ محمد: تعالي أقولك. زين: أما حتة خطة. محمد: شششش عشان متسمعش. محمد: اشطاا. زين: ماشي. من النجمة هجهز كل حاجة. تاني يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!