بعدها بفترة وصل حسن وسلمي. أول ما وصلوا، نزلت سلمي الأول واتمشّت كام خطوة قدام البيت، بينما حسن كان يركن العربية. سلمي كانت سرحانة، حتى اتصدمت في حمزة. حمزة بصّ لها بستغراب لأنها كانت لابسة بلوزة كت وبنطلون كتنج، بس سرح في عيونها اللي شبه لون السما. حتى أفاق على صوت سلمي. سلمي: مش تحاسب؟ حمزة: إنتي مين يا حرمة؟ سلمي: أنا حمارة يا حمار إنت، يا متخلف، يا دونكي! حمزة عيونه احمرّت. حمزة: دا إنتي كمان قليلة الرباية.
سلمي: لا، احترم نفسك إنت كمان. بتغلط؟ أففف. استوب. حمزة برق أوي ليها. حمزة بصوت كفحيح الأفعى: إنتي بتغلطي في عمدة البلد يا مفعوصة إنتي! سلمي وهي تصطنع القوة: عمدة؟ ههههه. ودا منظر عمدة؟ حسن جه. حسن: روّحتي فين يا سلمي؟ سلمي: كنت بتمشي يا بابي لحد ما ظهر لي الكائن دا. وكانت بتشاور بصبعها عليه وهي تنظر له من الأعلى للأسفل. التفت حسن للخلف. حسن بصدمة: حمزة! حمزة: عمي؟ حسن ابتسم. حسن: كبرت يا حمزة.
وحضنه. حمزة بادله الحضن. حمزة وهو يخبط على كتفه: ليك وحشة يا عمي. وسابوا بعض. سلمي بستغراب: إيه دا يا بابي؟ دا بيقول لك يا عمي. حسن ببتسامة: أيوه يا سلمي، دا يبقى ابن أخويا محمد وابن عمك. سلمي عليه. سلمي وهي ترفع حاجبها: نعم؟ دا ابن عمي أنا؟ حمزة: مال بتك يا عمي؟ مزوداها قوي. حسن: عيب كدا يا سلمي. سلمي: ما دي الحقيقة. دا واضح متخلف وأعمى خبط فيا. حسن: لاااا، دا إنتي زودتيها قوي. تعااالي.
وشدّها ودخل بيها البيت وحبسها في أوضة. سلمي: افتح يا مجنون! إنت متخلف! حمزة قفل الباب عليها وحط المفتاح في جيبه ومشي. حسن دخل وراه. سليمان ومحمد شافوه. سليمان: ولدي. حسن: اتوحشتك أوي يا بوي. وحضنه بقوي لمدة دقيقة. بعدها حضن محمد. محمد: اتوحشتك جوي يا خوي. حسن: إنت أكتر يا غالي. وطلعوا من حضن بعض. خلود: منوّر يا أستاذ حسن. حسن: بنورك يا أم حمزة. ثم تركتهم. حمزة جه من وراهم. حمزة: منوّر يا عمي. حسن: بنوركم يا ولدي.
سليمان: أمّال فين بتّك؟ حسن بص لحمزة. حسن: فين سلمي يا حمزة؟ حمزة: بأدبها. حسن بخوف: عملتلها إيه؟ حمزة: حابسها في الأوضة. سليمان: ما يصحش كدا يا ولدي، دي مهما كان ضيفة. حمزة: جديي، لو سمحتوا. إنتوا عايزينها تتربى؟ محدش يدخل. واتجه للخارج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!