الفصل 3 | من 15 فصل

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
21
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

حسن: طب اعملي حسابك إني بكرة نازلين قنا لأهلي، بقالنا كتير مزرناهمش. سلمي وهي دايخة: قنا إيه؟ تصبح على خير يا بابا. والتفتت إلى غرفتها وهي مختلة التوازن، حتى استلقت على فراشها، بينما حسن كان يضرب كفاً بكف. حسن: ربنا يهديكي يا بنتي. والتفت هو الآخر إلى فراشه، وأغمضت عيونه. في الصباح.

استيقظ حسن ووضع يده على وجه بارهاق، وقام واتجه إلى غرفة ابنته. ثم دق الباب ولم ترد. قام بالدق عدة مرات ولكن لم ترد، فقام بفتح الباب وكانت غارقة في نومها، نعم كالعادة. حسن جلس على السرير وهو يوقظها. حسن: سلمي، سلمي يا سلمي. سلمي وهي تتقلب: مممم، نعم يا بابي. حسن: قومي يا بنتي. سلمي: ليه؟ إيه اللي يصحيني دلوقتي؟ لسه بدري، هي الساعة كام أصلاً؟ حسن: حيلك حيلك، إيه كل الأسئلة دي؟ سلمي: امال ليه مصحيني بدري؟

حسن: انتي نسيتي ورانا سفر. سلمي: سفر؟ سفر إيه؟ حسن: ما أنا قلتلك امبارح إني هنسافر قنا، بقالي كتير ما رحتش لأهلي. سلمي باستغراب: أيوه، انت هتروح، أنا مالي. حسن: ما انتي جاية معايا. سلمي: أجي معاك فين يا بابا؟ لا طبعاً، أنا أروح ليه. حسن: امال تقعدي لوحدك؟ سلمي: هقعد عند ناني صحبتي. حسن ببعض الغضب: لا، هتيجي معايا. سلمي: يووو، يا بابي، قلتلك هقعد عند ناني، مش رايحة في حتة.

حسن: لا، ولو مجتيش معايا هاخد منك الفيزا والعربية، ومافيش خروج من البيت. سلمي بغضب: اففف، يا بابا، خلاص. حسن ابتسم ابتسامة مخفية، ثم رجع لطبيعته: خلاص إيه؟ سلمي وهي تنظر في الجهة الأخرى: هاجي معاك. حسن وهو يقوم: تمام، قومي جهزي شنطتك عشان هنوصل على بكرة. وخرج من الغرفة. في قنا. الجد سليمان كان قاعد هو ومحمد. محمد: امال حسن هينزل امتى يا بوي؟ اتوحشته قوي. سليمان: والله ما عارف يا ولدي، استنى أما أتصل عليه.

سليمان: اتصل على حسن. حسن: الو يا بابا، عامل إيه؟ سليمان: بخير يا ولدي، انت عامل إيه، وبنتك أخبارها إيه معاك؟ تنهد حسن بضيق. حسن: والله يا بابا زي ما هي، ومكنتش عايزة تيجي معايا لولا إني ضغطت عليها. سليمان: ربنا يهديها يا ولدي، متقلقش عليها، انتوا هتيجوا امتى؟ حسن: بليل إن شاء الله. صحيح، حمزة وافق؟ حسن: بليل إن شاء الله. صحيح، حمزة وافق؟

سليمان: أه، بس مكنش موافق في الأول عشان هو بيحب بت خالته، هي عايشة حدانا في الدار، وبعد ما تتأدب يطلقها لو عايزين. حسن: تمام، هروح أجهز أنا بقا. سليمان: مع السلامة. حسن: سلام. وأغلق الخط. وجهز شنطة، وسلمي كمان جهزت، وجهزوا الشنط ونزلوا وحركوا السيارة واتجهوا إلى قنا. عند حمزة. حمزة: يا صالح، يا صالح. صالح (واحد من رجالة حمزة) : أيوه يا عمدة. حمزة: روح خلص الورق ده. صالح: أوامرك يا عمدة.

ثم رن هاتفه وكان المتصل سليمان. سليمان: الو يا حمزة. حمزة: أيوه يا جدي، في حاجة؟ سليمان: انت فين؟ حمزة: في الشغل، خلصت وجاي. سليمان: طب كويس عشان عمك جاي بليل. حمزة ببعض الضيق: تمام. ومحمد قال لمراته خلود تجهز الأكل هي والشغالة، وخالت حمزة أمل وسمر بنت أمل، وبنت خالة حمزة وحبيبته يجهزوا الأكل. وبدأوا يجهزوا الأكل. وبعدها بفترة وصلوا حسن وسلمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...