الفصل 1 | من 14 فصل

رواية صعيدي احتل كياني الفصل الأول 1 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
51
كلمة
421
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

انت بتقول إيه يا بابا، إزاي أتجوز صعيدي؟ محمود: هو كده اللي عندي، قلت. فيروز: طيب، هو مين؟ هتجوزني حد ماعرفوش. محمود: أنا أبوكي، وأنا أدرى بمصلحتك. فيروز: فين مصلحتي دي؟ فهمني. محمود قام ضربها بالقلم: أنا قلت اللي عندي، وبكرة كتب كتابك. وسابهم ومشي. فيروز اترمت في حضن مامتها: ليه بابا بيرميني كده؟ طيب أنا ماعرفوش، هتجوز في يوم وليلة كده. هناء: اهدّي يا بنتي، وقومي صلي ركعتين لله. فيروز: حاضر. وقامت اتوضت وصليت.

فيروز: يارب، اقف معايا. وقامت نامت. يوسف: كيف أتزوج واحدة ماشوفتهاش يا بوي؟ إبراهيم: علشان خاطر أبوك يا ولدي. يوسف: لأ، الجوازة دي لا يمكن تحصل. إبراهيم: لو ما اتجوزتهاش، لا أنت ابني ولا أعرفك. وفكر كويس. يوسف: ليه أكده يا بوي؟ أنت عارف إني بحترمك وبحبك، بس هتجوز البنت اللي بحبها. إبراهيم: هتتجوز كيف؟ اتنين. يوسف: أجده. إبراهيم: اهو، نحرج دمها. يوسف: هي البت دي عملت إيه؟

إبراهيم: هعرفك بعد كتب الكتاب، بس أما تعرف هتبوس إيدي إني جوزتهالك. قوم نام بقى علشان نكتب الكتاب بكرة. يوسف: تمام. تاني يوم. هناء: قومي يا بنتي، اجهزي. فيروز قامت اتوضت وصليت ودعت ربها، وبعدين لبست ونزلت. يوسف كان قاعد مضايق جداً. وسمع خطوات رجلين، رفع دماغه، فضل باصصلها. وفيروز باصة في الأرض. كتبوا الكتاب. إبراهيم: أجده يعتبر الثأر خلص. فيروز وهناء وقفوا في صدمة. وأخوات فيروز اتصدموا. فيروز: ثـ... ثأر إيه؟

إبراهيم: بكل سهولة، أبوكي باعك علشان يحافظ على أخواتك، علشان مانقتلهمشي. محمود: أنا كده أدّيتك واحدة من بناتي، يا ريت كده الحساب انتهى وتسيبنا في حالنا. إبراهيم: وانتو اعتبروا بنتكم ماتت، علشان مش هاندخل حد منكم البيت. محمود: موافق. فيروز ما استحملتش، واغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...